تحديات الحياة - الفصل الثالث عشر - بقلم ابرار احمد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: تحديات الحياة
المؤلف / الكاتب: ابرار احمد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثالث عشر

الفصل الثالث عشر

الجزء الثالث عشر أبرار سمعت خطوات وليد تقترب منها، وبدأت تشعر بالخوف. كانت تعرف أنها لا تستطيع أن تركض إلى الأبد، وبدأت تفقد الأمل. فجأة، سمعت صوت سيارة تقترب، وظهرت سيارة أجرة من الظلام. أبرار لم تتردد، وركضت نحو السيارة وفتحت الباب. "أسرع، خذني بعيدًا من هنا!" صرخت أبرار إلى السائق. السائق نظر إلى وليد الذي كان يركض خلفها، وهز رأسه. "أدخل، سيدة." قال. أبرار دخلت إلى السيارة، وأغلقت الباب خلفها. السيارة انطلقت بسرعة، وتركت وليد واقفًا في الشارع، يصرخ بغضب.أبرار دخلت السيارة، لكنها سرعان ما أدركت أن السائق كان يعمل لصالح وليد. "لا، لا، لا أريد أن أذهب إلى هناك!" صرخت أبرار، وهي تحاول فتح الباب. السائق نظر إليها في المرآة، وابتسم ابتسامة شريرة. "أنتِ ذاهبة إلى المكان الذي يريده سيدي"، قال. أبرار شعرت بالخوف، وعرفت أنها وقعت في الفخ. السيارة كانت تسير بسرعة نحو المجهول، وأبرار كانت عاجزة عن فعل أي شيء. "يا إلهي، أنا في ورطة"، قالت أبرار، وهي تغطي وجهها بيديها. "ماذا أفعل؟" أبرار بدأت تبكي وهي تتذكر كلمات وليد القاسية. "أنتِ ملكي الآن"، قال. "لن تذهبي إلى أي مكان". السيارة توقفت فجأة، وأبرار نظرت حولها بقلق. كانت في مكان مظلم وبعيد عن المدينة. "نزلني هنا"، قالت أبرار للسائق. "أرجوك، لا توديني إلى هناك". السائق نظر إليها ببرود، وقال "أنا فقط أتبع الأوامر". ثم فتح الباب وجرّ أبرار خارج السيارة. أبرار وجدت نفسها في قصر كبير ومظلم. كانت تسمع صوت وليد يناديها من الداخل. "أبرار، أهلاً بك في بيتك الجديد". أبرار دخلت القصر وهي تشعر بالخوف والقلق. كانت تسمع صوت وليد يقترب منها. "أبرار، أتمنى أن تكوني مستعدة لبدء حياتك الجديدة معي"، قال وليد وهو يقترب منها. أبرار نظرت حولها باحثة عن أي طريقة للهروب، لكنها لم تجد أي شيء. كانت محاصرة. "لن أكون معك أبدًا"، قالت أبرار بثبات. "سأهرب منك، ولن تستطيع إيقافي". وليد ابتسم ابتسامة شريرة. "أنا أتوقع ذلك"، قال. "لكنك لن تخرجي من هذا القصر أبدًا" أبرار دخلت القصر وهي تشعر بالخوف والضيقة. وليد ابتسم ابتسامة شريرة. "أنا أتوقع كذا"، قال. "لكنك ما راح تخرجين من هذا القصر أبدًا". أبرار شعرت بالخوف، وعرفت أنها في ورطة كبيرة. أبرار شعرت بالخوف والاشمئزاز، وهي تتخيل ما سيحدث في غرفة النوم. لكنها لم تستطع أن تفعل أي شيء، سوى أن تتبع وليد إلى غرفة النوم. عندما دخلا الغرفة، أغلق وليد الباب وراءهما، وبدأ يقترب من أبرار. أبرار شعرت بالخوف يغمرها، وفجأة أغمى عليها، وسقطت على الأرض. وليد تفاجأ، وهرع إليها ليتحقق من أنها بخير. "أبرار، أبرار، استيقظي!" صاح وليد، وهو يحاول إيقاظها. لكن أبرار لم تتحرك، كانت فاقدة للوعي. وليد اتصل بالدكتور الروسي الذي يعرفه منذ فترة طويلة، وطلب منه أن يأتي لفحص أبرار. بعد دقائق، وصل الدكتور الروسي إلى القصر، وذهب إلى غرفة نوم أبرار. "مرحبًا، وليد. ما هي المشكلة؟" سأل الدكتور الروسي، وهو ينظر إلى أبرار. "أغمى عليها فجأة"، قال وليد. "أريد أن أتأكد من أنها بخير". الدكتور الروسي بدأ يفحص أبرار، ويسألها بعض الأسئلة. بعد الفحص الدكتور الروسي نظر إلى وليد وقال "ما أقدر أؤكد أي شيء الحين، لكنني أشك إنها مصابة بمرض خطير، لذلك نحتاج نسوي فحوصات شاملة لأنني أشك إنها عندها سرطان". وليد نظر إلى الدكتور بقلق، وقال "سرطان؟ هذا خطير مرة. لازم نسوي الفحوصات على طول". الدكتور الروسي هز رأسه، وقال "أكيد، بطلب الفحوصات اللازمة. لازم نتحرك بسرعة إذا بغينا نعرف وش المشكلة". أبرار كانت تسمع الحوار، وشعرت بالخوف والقلق. سرطان؟ هل هذا ممكن؟