تحديات الحياة - الفصل الثاني عشر - بقلم ابرار احمد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: تحديات الحياة
المؤلف / الكاتب: ابرار احمد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني عشر

الفصل الثاني عشر

الجزء الثاني عشر الجزء المفقود في القصة ،،ليلى،، - ليلى هي أخت أبرار الكبرى، التي اختطفت عندما كانت في سن الثانية. - بعد الاختطاف، تم بيعها إلى عصابة روسية، حيث نشأت وتربت على يد زعيم العصابة. - ليلى أصبحت رئيسة العصابة بعد وفاة زعيمها، وهي الآن امرأة قوية وذكية وخطيرة. - ليلى تكره أبرار لأنها تشعر أنها عاشت حياة طبيعية بينما هي كانت تعاني من الظلم والاستغلال. - ليلى تريد الانتقام من عائلة أبرار لأنها تشعر أنهم لم يبحثوا عنها أبدًا. - ليلى ستكون هي العدو الرئيسي لأبرار في القصة، وستستخدم كل ما في وسعها لإذلال أبرار وإيذائها. - أبرار ستكون في صدمة عندما تكتشف أن رئيسة العصابة الروسية هي أختها المفقودة. - العلاقة بين ليلى وأبرار ستكون معقدة، حيث ستشعر أبرار بالحزن والدهشة، بينما ستكون ليلى متحجرة المشاعر وتريد الانتقام. والتشويق للقصة، حيث ستكون العدو الرئيسي لأبرار. - ستكون هناك مواجهات مثيرة بين ليلى وأبرار، وستكون النتيجة غير متوقعة. نرجع لابطال روايتنا أبرار وجدت وليد في الصالة، كان جالس على الأريكة يشاهد التلفزيون. لما شافته، صارت تغلي من الغضب جواتها. "وليد"، قالت أبرار بصوت عالي. وليد التفت لها، وشاف الوثيقة في يدها. حس بالقلق، وعرف أن أبرار اكتشفت الحقيقة. "أبرار، أنا..." قال وليد. "كيف تسوي فيني كذا؟" قاطعته أبرار، وهي تلوح بالوثيقة في وجهه. "تزوجتني بدون علمي؟ بدون ما تسألني؟" وليد نظر لها ببرود. "سويت هذا لأنني أبي أنتقم منك ومن عيلتك"، قال. "أنتي وعيلتك ظلمتوني في الماضي، وأنا أبي أرد لك الصاع صاعين." أبرار حسّت بصدمة كبيرة، وما قدرت تصدق اللي تسمعه. "وش تقول؟" قالت. "وش اللي سويناه لك؟" وليد ابتسم ابتسامة باردة. "بتعرفين كل شيء في وقته"، قال. "والآن، أنتي زوجتي، وبتسوي اللي أقول لك عليه." أبرار حسّت بالغضب والخوف، وعرفت أنها في موقف صعب.أبرار حاولت أن تتظاهر بالهدوء، لكنها كانت تشعر بالغضب والخوف في داخلها. "ماذا تريد مني؟" سألت أبرار، وهي تحاول أن تثبت على موقفها. وليد نظر إليها بابتسامة باردة. "أريدك أن تطيعيني في كل شيء"، قال. "أريدك أن تكوني زوجة مطيعة، ولا تتحدثي مع أحد عن حقيقة زواجنا." أبرار شعرت بالغضب يغلي في داخلها. "لن أفعل ذلك أبدًا"، قالت. "لن أكون زوجة مطيعة لك." وليد نظر إليها ببرود. "أنتِ لستِ أمام خيارات كثيرة"، قال. "أنتِ زوجتي الآن، وستفعلين ما أقول لكِ." أبرار شعرت بالخوف، وعرفت أنها يجب أن تفعل شيئًا لتغيير هذا الوضع. لكنها لم تكن تعرف ماذا تفعل، أبرار استدارت عشان تمشي، لكن وليد مسك يدها بقوة. "لا تمشين بعد"، قال وليد، وهو يشد على يدها. "ليلة الزفاف ما انتهت بعد." أبرار حاولت تفلت يدها من قبضته، لكنه كان ماسكها بقوة. "خلني"، قالت أبرار، وهي تحاول تثور. "ما لك الحق تلمسني." وليد نظر لها بابتسامة باردة. "أنا زوجك الحين"، قال. "ولي كل الحق أسوي اللي أبيه فيك." أبرار حسّت بالخوف والغضب، وعرفت أنها لازم تسوي شي لتخلص نفسها من هذا الوضع. لكنها ما كانت تعرف وش تسوي، أو من تقدر تثق فيه.أبرار فتحت الباب بهدوء وطلعت للممر، وكانت تحاول تمشي بهدوء عشان ما يحس وليد بخروجها. نزلت الدرج بخفة، وكانت تحس بقلبها يدق بسرعة. لما وصلت للباب الأمامي، فتحته بهدوء وطلعت للليل. بدأت تركض بأسرع ما تقدر، لكنها سمعت صوت وليد يصيح وراها. "أبرار، وقفي!" صاح وليد. "ما راح تروحين في مكان!" أبرار ما التفتت وراها، واستمرت تركض بأقصى سرعتها. سمعت خطوات وليد وراها، وكانت تعرف أنها لازم تسرع أكثر. بدأت تلهث، وقلبها يدق بسرعة. كانت تعرف أنها ما تقدر تركض للأبد، لكنها ما كانت تعرف وش تسوي غير كذا. -