الفصل الحادي عشر
الجزء الحادي عشر
وليد ورجاله وصلوا إلى المنطقة الصناعية المهجورة، وبدأوا يبحثون عن أي أثر لأبرار. كانت المنطقة مظلمة ومخيفة، ولا يوجد أي حركة.
فجأة، سمع وليد صوتًا قادمًا من أحد المباني المهجورة. كان صوت أبرار. وليد شعر بالقلق، وأمر رجاله بالتقدم بحذر.
عندما دخلوا إلى المبنى، رأوا أبرار مربوطة على كرسي، وخاطفها يقف أمامها. كان الرجل يبتسم ابتسامة شريرة.
"أهلًا بك، وليد"، قال الرجل. "لقد كنت في انتظارك".
وليد لم يرد، وأمر رجاله بالهجوم. بدأت معركة عنيفة بين رجال وليد والخاطفين. كانت أبرار تراقب المشهد برعب.
في النهاية، تمكن رجال وليد من السيطرة على الخاطفين، وأطلقوا سراح أبرار. كانت أبرار تبكي من الفرح، ووليد هرع إليها واحتضنها بقوة.
"أنا آسف، أبرار"، قال وليد. "أنا آسف لأنني لم أستطع حمايتك".
أبرار لم ترد، كانت تبكي فقط. كانت سعيدة لأنها نجت من الخاطفين، لكنها كانت تعلم أن عليها أن تبتعد عن وليد للأبد.
وليد سحب أبرار بقوة إلى الفندق، وهي تقاوم وتتوسل إليه يتركها. كانت تبكي وتصرخ، لكن وليد ما كان يهتم.
"خلني! ما أبي أروح معك!" صرخت أبرار، لكن وليد استمر يسحبها.
لما وصلوا الفندق، رمى وليد أبرار على السرير، وقال "بتقعدين هنا لين أقدر أحميك".
أبرار كانت تبكي وتتوسل إليه يتركها، لكن وليد ما كان يهتم. كان واضح إنه فقد السيطرة على نفسه.
"أنتِ ملكي الحين"، قال وليد بلهجة شريرة. "ما راح تقدري تهربين مني".
أبرار حسّت بالخوف، وعرفت إنها لازم تسوي شي لتغيير الوضع. لكنها كانت محاصرة، وما تعرف كيف بتقدر تهرب.
الترجمة للغة السعودية:
أبرار نظرت إلى وليد بحدة، وقالت "ما عندك ذرة رجولة. أنت رجل جبان، تستخدم القوة والعنف عشان تجيب اللي تبيه".
وليد حس بالغضب، واقترب من أبرار، وقال "أنتِ ما تعرفين وش تقولين. أنا أسوي كل هذا عشان أحميك".
أبرار ضحكت بسخرية، وقالت "تحميني؟ أنت تحميني؟ أنت تدمر حياتي. أنت ما يهمك إلا نفسك ومصالحك الشخصية".
وليد حس بالغضب يغلي في داخله، ورفع يده ليضرب أبرار. لكنه توقف في اللحظة الأخيرة، وقال "أنتِ ما تستاهلين أضربك. أنتِ ما تستاهلين أكون معك".
أبرار نظرت إليه باحتقار، وقالت "أنا ما أبي أكون معك. أنا أكرهك".