الفصل الثامن
الجزء الثامن
وليد كان يبتسم ابتسامة خبيثة وهو يحمل جواز سفر مزورًا لأبرار. كان يعلم أن هذا سيكون الطريقة المثالية لإبعادها عن حياته للأبد.
"أنتِ زوجتي الآن"، قال وليد ببرود، وهو يضع جواز السفر في حقيبة سفره. "سنذهب إلى روسيا، وستبقين هناك حتى أتخلص من كل مشاكلي".
أبرار شعرت بالصدمة والخوف. كيف يمكن أن يفعل وليد هذا بها؟ كانت تعلم أنها يجب أن تفعل شيئًا، ولكن ماذا؟
"لن أذهب إلى أي مكان معك"، قالت أبرار بثبات، على الرغم من الخوف الذي يملأ قلبها.
وليد ضحك بسخرية. "أنتِ ليس لديك خيار، أنتِ زوجتي الآن. هيا بنا،
وليد وإنقاذ نفسها.
وليد ابتسم ابتسامة خبيثة وهو يشاهد أبرار مربوطة بالحبال، لا تستطيع الحركة. كان يعلم أنها لن تتمكن من الهروب.
"هيا، لنذهب إلى الطائرة"، قال وليد ببرود، وهو يشير إلى رجاله لتحمل أبرار إلى الطائرة الخاصة التي كانت تنتظرهم على مدرج المطار.
أبرار كانت تحاول أن تقاوم، ولكنها كانت مقيدة جدًا. كانت تشعر بالخوف واليأس، وكانت تعلم أنها يجب أن تفعل شيئًا لتغيير الوضع.
عندما وصلوا إلى الطائرة، ألقى رجال وليد أبرار داخل الطائرة، وتبعهم وليد. الطائرة بدأت تتحرك، وأبرار شعرت بالخوف وهي ترى الأرض تبتعد عنها.
"لن تتمكني من الهروب"، قال وليد بابتسامة خبيثة. "سنكون في روسيا قريبًا، وستبقين هناك إلى الأبد".
أبرار كانت تحاول أن تفكر في خطة للهروب، ولكن كل شيء كان يبدو مستحيلًا. كانت محاصرة، ولا أحد يعرف أين هي. هل ستتمكن من النجاة؟
عندما نزلوا من الطائرة في روسيا، كانت أبرار ما زالت مربوطة بالحبال. وليد كان يمشي أمامها، وهو يتحدث مع أحد رجاله.
عندما وصلوا إلى الفندق، كان وليد مشغولًا بإنهاء إجراءات الدخول، وأعطى ظهره لأبرار. في هذه اللحظة، ظهرت عصابة أخرى من خلف السيارات، وكانت تراقب وليد وأبرار.
في لحظة واحدة، انطلقوا بسرعة نحو أبرار، واختطفوها. وليد استدار بسرعة، وحاول أن يلحق بهم، لكنهم كانوا أسرع منه.
"لا! أبرار!" صرخ وليد، وهو يركض خلفهم، لكنهم اختفوا في الزحام.
وليد كان غاضبًا، وشعر بالذعر. كان يعلم أن عليه أن يجد أبرار قبل أن يفقدها للأبد. بدأ يتصل برجاله ليبحثوا عنها، لكنه كان يعلم أن الوقت كان ينفد.
في هذه الأثناء، كانت أبرار في سيارة العصابة، وهي تحاول أن تفهم ما يحدث. من هؤلاء الأشخاص؟ وماذا يريدون منها؟ كانت الأسئلة تدور في رأسها، وهي تحاول أن تجد طريقة للهروب.