الفصل 117
وقف عند باب فلتهم الخارجيه وهو يسولف مع الحارس ويضحك على تعليقاته وعينه على الفله القابعه داخل هالاسوار ..استغرب من نفسه ومنهن ليش دائما يوقف هنا وحده الحديقه وبس وعمره ما تجـرا وطلب منهن يدخل جـوا وهن بدورهن عمرهن ما دخلنه ولا طلب منه يتفضل لمجلس الرجال.. صحا من افكاره صوت الكعب وخيال وسن جااااايه له وعباتها الي اهداها لها لابستها ومتغيره فيها كثير
اتسعت ابتسامته براحة وانتماء افتخر فيه بداخله ان هذي بنت اخوه .. يحبها اكثر من فتون يحسها تجذبه بضحكتها بنعومتها حتى بزعلها وعبوسها
تقدم ومـد يده : مبروك النجاح
ناظرت اسيل بيده ليش تحس بالخجل والارتباك بالتوتر والحراره وقلبها يخفق بقوة لما يده تختفى بين انامله .. صح تجرت مع طلال وتركي وعلي واهمتهم ورمتهم بحبها بس مع هذا ما كان احد يتجر يلمس فيها شعره محد تجر يقرب منها .. بس بسام هو الوحيد الي صافحته الوحيد الي كشفت وجهها عنده و تنازلت عن اشياء كثيره له مدت يدها وبتوتر : الله يبارك فيك
ضرب بسام صدره بفخر : ما قلت لك بنت اخوووي شاطره طالعه لعمها
ناظرته اسيل بابتسامة تفجرت على ملامحها الهادئة : ولي الفخـر بهذا العم
ضيق بسام نظراته : وين فتون غريبه ما شفتها
اسيل وهي تلعب بشنطتها : نائمه تبي شيء منها
انتبه لها وشافها لابسـه عباتها : وين طاااالعة
اسيل : كنت باشتري هـديـة لوحده من صديقاتي تزوجت ولازم ازورها
بسام باشبه بالغيرة : وبتروحي السوق بروحك
بلعت اسيل ريقها : عااااد ما فيها شيء
بسام بأمروضيق : لا مهو عادي ويلا انا اوديك
ترددت وبعدها ابسمت بخوف : خلاص اووكيه
***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه***
ضربها بقوووة وهي تتشاهق وعاجزة تدافع عن روحها ومتكوره على نفسها وبجامتها الخفيفه صارت اشلاء ممزقـة حاولت معه بالطيب ان يرجعها ويرحمها من قسوته ولما عجـزت فيه صرخت بصوووت عالي من الوجع الي صابها من ضربه : ابعد عني يالمجنون اكرهك يالمتخلف انت ما عندك قلب ولا بقلبك ذرة رحمة
م***ا بقوة وقربها منها وبعدها نفضها وهزها بقسوة : حتى انت تقوولي مجنون حتى انت تعايرنيني برضي وتتشمتي في
رفعت خصلها المتصقها بخدودها من اثار الدموع: طيب اذا انت صاااحي اتركني ارحمني ولا تضربني بسبب او بدون سبب كل ما جيت من برا ضربتني كل ما صحيت من النوم ضربتني نادر حرام عليك حرام انت تبي تذبحني اذبجني وريحني
وشهقة بقوة وهي مقهوره من اهلها مقهور ان محد سأل عنها محد فقدها محد اهتم لغيابها
رفع راسها وقربها لوجهه : ايش تقوولي اذبحك ليش عشان تذبحيني بموتك
مسحت دموعها بقوة : ايييه اذبحني ..اذبحني واقتلني مثل ما قتلت ناصر ريحني مثل ما ريحت ناصر ولا تعذبني بجنونك
جحضت عبونها بشرر وهزها بقوة مع شعرها وهو يصرخ : انت ايش تقووولي
دفته بقوة وبعدت يده عن شعرها : اقوول انت الي قتلت ناصر الي خلاك تعذبني وتحبسني عندك هو الي يخليك تذبح ناصر ...وشهقت بقوووة وتهيا لها روحها تبي تطلع من قوة شهقاااتها :
انت الي قتلت اخوك انا شفتك تتضارب انت وناصر عشان عزيزة ركبت مع سالم وهو يقووول بعدين اتفاهم معك وكلامي مهو معك الحين ..وانت جيت عند البقالة وحالتك حالة ..كنت صغيره وما افهم بس الحين فهمت كل شيء
كلامها زلزلز ذكـرته ورجها بالكااامل ودوار فضيع وصداع من جهة واحد هـز راااسه م***ا بكل قوتـه ورماااااه على الجـدار بكل قوته وهو يقووول : انا ما قتلت نااااااصـر اناااا.... وقف فجأة وشيء جـاء بذاكـرته وطـرف صوره اول مـره يشوفه بين ذاكـرته عـزيزة هي السبب عزيزة وساااالم كااانـوا .......
وقف ولف على وراء وكأناه يتذكـر اشياء غريبه اول مـره يشوفها وطلع بـرا وما انتبـة
لـخيط الدمـاء الي امتدت من الجدار الى الاسفل حتى استقرت براس غروب والدم كاااسي ملامحها وراسها وهـي بعيده كل البعد عنه وعن ردة فعلة
***
اخـذت كاسة الشاهي من الشغالة ولفت على معلمتها بدور وامها الثانية واختها الي فقدتها .. تعاملها وحنانها واحساسها الراقي فيها الي ما تشوفه الا كـل خميس جمعه كان كافي انه يشبعها ويمتعها يومها كله
اخذت رشفه بسيطة من الشاهي وحطته على الطاولة ولفت لبدور : هذي صور ولـد أخوك هشام
تكلمت بدور وهي تكتم احزانها بداخلها على فراق ولد اخوها وسوء خاتمته : ايييه الله يرحمه
فهمت الحين سبب زعل اسيل وصراخها على بسام لما يجيب سيرة اخوها وتوقعته عشانه ذكرها باخوها : الله يرحمة بس ما كأنه يشبه اسيل كثير
ابتسمت بدور : اييييه يشبه اسيل كثير وهي متعلقه فيه لدرجـة فضيعه واسيل الي تشوفيها الحين تفرق مائة وثمانون درجة عن اسيل الاوليه الله يهديها ما رضت بالقدر واعترضت على حكم ربنا
وسن : الله يرحمه عشان كذا اسيل ما تحب احـد يجيب سيرته
بدور: ايييه وتعلقها فيه اكثر مما تتصوري ولو تعرف انا عندي صور لاخوها راح تجن وتقلب البيت فوق تحت علينا هشام كان لها اكثر من اخ حتى لما سكن هنا الرياض وترك جدة اصرت اسيل انها تجي عنده وتسكن عندنا كانت طيبه وحنونه ونادرا ما تطلع من البيت..بس لما مات اخوها انقلبت وصارت عصبيه ولا تحترم احد ونادر ما تجلس في البيت حتى دينها تهاونت فيه...وسكتت وتنهد بحزن على حالها : دوم الحال من المحال يارب تهديها وترجعها مثل اول واحسن
نزلت اسيل من سيارة بسام واشرت بيدا مودعه وهي بقمة سعادتها وفرحتها والشعور الي اجتاحها في قرب بسام منها خلاها مرتاحة و تتمنى تكون كل يومها معه.. فيه تناقض وبدوامة بين الجز والمد بين الخضوع لنور الي بدا ينير قبها ويحيه من جديد وبين الجزر لانتقام لاخوها والحقد الي ما بقى منه الا سراب
دخلت البيت وهي لابسه عباتها : ولما شافت وسن جااالسة تضحك مع عمتها
لفت عليها وتكلمت بابتسامة واسعه بانت لمعة الكرستال على انيابها : السلام عليكم
تكلمت وسن وعينها على بدور الي خبت الصور ورا ظهرها : وعليكم السلام
اخير شرفتي يا اسيل وينك من العصر طالعه وسكتت بقهر وتضايقت انها راحت مع عمها وتركتها بدون ما تعلمها وقامت وسحبتها وطلعت معها برا
وتكلمت بعبوس واضح ونبرة غيرة ملموسة : ليش تروحي مع عمي بروحك وما تعلميني وبعدين حرام الي تسويه ايش يفرق عنك عن بنت شوارع
اسيل بابتسامة باردة: يفرق كثير وبعدين لتكووني غرتي مني
وسن : ليش اغار وبعدين بكلم عمي اليوم عن اختي فتون
شهقت اسيل فجأة ولفت عليها وبداخلها خـوف انها تفقد بسام : مجنونه انتي تبي تفضحيني مع عمك..وبعدين اختك اكيد رجعت عند ذاك الي تقولي اسمه فارس
قاطعتها وسن: انت تقولي يمكن ويمكن هي ضائعه وحالها مايقل عن حالي
سحبتها اسيل مع يديها وهي تتكلم ومجرد غياب بسام عن حياتها حست بالم يعتصر قلبها وما تبي تذوق طعم الفراق مره ثانية : لا مين قال يمكن انا سألت وتأكدت ولا تخافي على اختك وبعدين عمك الي فرحانه فيه ليش ما عمره فكر ياخذك عنده او يعرفك على قرئابه تـرا عمك ماراح يفيدك بشيء
***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه***