الفصل السابع
الجزء السابع
بعد ما وليد أمر الحارس ياخذ أبرار للسيارة، قرب الحارس منها ومسك يدها بقوة. أبرار حاولت تتملص منه، لكنه كان قوي جدًا.
"يلا، تعالي"، قال الحارس بحدة، وهو يسحبها وراه.
أبرار كانت تشعر بالخوف والرعب، كانت تعرف أنها لازم تسوي شيئًا. لكنها كانت محاصرة، وما عندها أي خيار.
عندما وصلوا إلى السيارة، فتح الحارس الباب الخلفي لأبرار. وليد كان قاعد في المقعد الخلفي، وابتسم ابتسامة خبيثة لما شاف أبرار.
"يلا، ادخلي"، قال وليد بحدة.
أبرار دخلت السيارة، ووليد أمرها تلبس النقاب. "ما أبي أحد يشوف وجهك"، قال بحدة.
أبرار شعرت بالخوف والذل، لكنها لبست النقاب. كانت تشعر بأنها محاصرة تمامًا، وما عندها أي طريقة للهرب. السيارة تحركت، وأبرار كانت تسمع صوت وليد وهو يتكلم مع الحارس.
كانت تشعر بالخوف والقلق، ماذا ينتظرها في المستقبل؟ إلى أين سيأخذها وليد؟أبرار كانت ترتدي العباية السوداء والنقاب، وكانت تشعر بالخوف والضيق. النقاب كان يغطي وجهها، ويجعلها تشعر بأنها مخفية تمامًا، لكنها كانت تعرف أنها محاصرة.
وليد كان يجلس بجانبها، وكان يبدو عليه الارتياح. "أنتِ الآن في أمان"، قال بابتسامة خبيثة.
أبرار لم ترد عليه، وكانت تشعر بالغضب والكراهية تجاهه. كانت تعرف أنها لازم تكون صامتة وتتحمل، حتى تجد فرصة للهرب.
السيارة تحركت، وأبرار كانت تشعر بالخوف والقلق. إلى أين سيأخذها وليد؟ ماذا ينتظرها في المستقبل؟ كانت الأسئلة تدور في رأسها، وهي تحاول أن تظل هادئة.السيارة استمرت في الطريق، وأبرار كانت تشعر بالضيق والخوف. كانت تحاول أن تسمع أي شيء يمكن أن يساعدها على معرفة إلى أين يتجهون، لكن الصمت كان مخيمًا على الجميع.
فجأة، شعرت السيارة بتغيير في الطريق، وبدأت تصعد منحدرًا. أبرار شعرت بالخوف، كانت تعرف أنها تقترب من وجهتها.
بعد دقائق قليلة، توقفت السيارة أمام بوابة كبيرة. الحارس الشخصي نزل من السيارة وفتح البوابة، ثم عاد إلى السيارة وقادها إلى الداخل.
أبرار نظرت من النافذة، وكانت تشعر بالخوف والدهشة. كانت في مكان كبير ومظلم، يشبه القصر. السيارة توقفت أمام الباب الرئيسي، ووليد نزل من السيارة.
"انزلي"، قال وليد بحدة.
أبرار نزلت من السيارة، وكانت تشعر بالخوف والقلق. ماذا ينتظرها في هذا المكان؟ إلى أين أخذها وليد؟أبرار دخلت إلى القصر مع وليد، وكانت تشعر بالخوف والدهشة. القصر كان كبيرًا ومزينًا بالديكورات الفاخرة، وكان يبدو عليه الثراء الفاحش.
وليد مشى أمامها، وهو يتحدث مع الحارس الشخصي. أبرار كانت تنظر حولها، تحاول أن تحفظ كل شيء. كانت تبحث عن أي شيء يمكن أن يساعدها على الهروب.
وصلوا إلى غرفة كبيرة، وكانت مزينة بالديكورات الجميلة. وليد أشار إلى أبرار بالجلوس. أبرار جلست، وكانت تشعر بالخوف والقلق.
"سوف يتم إحضار الطعام والشراب"، قال وليد. "أنتِ في حاجة إلى الراحة".
أبرار لم ترد عليه، وكانت تنظر حولها. كانت تشعر بأنها محاصرة، وما عندها أي طريقة للهرب.
فجأة، سمعت صوت باب الغرفة يُفتح. وليد قام من مكانه، وابتسم ابتسامة خبيثة. "أهلًا بك، لقد وصلت ضيفتنا الجديدة".
أبرار شعرت بالخوف، ماذا يعني هذا؟ من الذي دخل الغرفة؟أبرار شافت رجل غريب يدخل الغرفة، وكان يبدو عليه الثراء والسلطة. وليد ابتسم ابتسامة خبيثة، وقال "أهلًا بك، هذا الرجل هو شريكي في العمل".
أبرار شعرت بالخوف، ماذا يعني هذا؟ هل سيكون لها علاقة بهذا الرجل؟
الرجل نظر إلى أبرار، وقال "أهلًا بك، أنتِ جميلة جدًا". أبرار شعرت بالاشمئزاز، ولم ترد عليه.
وليد ضحك، وقال "أعتقد أنها خجولة". الرجل ابتسم، وقال "لا تقلقي، لن يؤذيك أحد".
أبرار لم تصدق كلامه، وكانت تشعر بالخوف والقلق. ماذا ينتظرها في هذا المكان؟ إلى أين أخذها وليد؟
الترجمة للغة السعودية:
أبرار شافت رجل غريب يدخل الغرفة، وكان يبان عليه الثراء والسلطة. وليد ابتسم ابتسامة خبيثة، وقال "مرحبًا، هذا الرجل شريكي في الشغل".
أبرار حسّت بالخوف، وش يعني هذا؟ هل بيكون لها علاقة بهذا الرجل؟
الرجل شاف أبرار، وقال "مرحبًا، أنتِ حلوة مرة". أبرار حسّت بالاشمئزاز، وما ردت عليه.
وليد ضحك، وقال "أظن إنها خجولة". الرجل ابتسم، وقال "لا تخافين، محد بيؤذيك".
أبرار ما صدقت كلامه، وكانت تشعر بالخوف والقلق. وش ينتظرها في هذا المكان؟ إلى وين أخذها وليد؟