الفصل السادس
الجزء السادس
وليد راح للباب وفتحه شوي، ثم شاف اللي على الباب. "مين؟" سأل بحدة.
"أنا وليد، جيت أعرف إذا خلصت المهمة"، قال الصوت من ورا الباب.
وليد شاف أبرار، ثم شاف اللي على الباب. "انتظر شوي"، قال، ثم سكر الباب.
أبرار كانت خايفة جدًا. وش اللي بيصير لها؟ هل أحد بيجئ ينقذها؟
وليد شافها بابتسامة خبيثة. "ما أعتقد إنك بتطلعين من هذي المرة"، قال بثقة.
أبرار شعرت باليأس، لكنها ما استسلمت. كانت تعرف أنها لازم تسوي شيئًا لإنقاذ نفسها. فجأة، خطرت ببالها فكرة. وش لو قدرت تهرب؟
أبرار بدأت تفكر بسرعة. كانت تعرف أنها لازم تكون حذرة إذا أرادت تنجو. لكنها كانت مصممة على النجاة.أبرار بدأت تفكر في كيفية الهروب. كانت تعرف أنها لازم تكون سريعة وحذرة. نظرت حولها، ولقت نافذة مفتوحة شوي. كانت تعرف أن هذي فرصتها.
وليد كان مشغول بالتفكير في خطته، وما لاحظ أن أبرار كانت تحاول الهروب. أبرار تحركت ببطء نحو النافذة، وحاولت تفتحها أكثر.
كانت أبرار على وشك القفز من النافذة لما سمعت صوت وليد يناديها. "أبرار، لا تفكري في الهروب"، قال بابتسامة خبيثة.
أبرار تجمدت، كانت تعرف أنها ما عاد تقدر تهرب. وش اللي بيصير لها الآن؟ هل بتقدر تنقذ نفسها؟
وليد قرب منها، وابتسم ابتسامة خبيثة. "أنتِ ما تفهمين، أنا اللي أملك كل شيء"، قال بثقة.
أبرار شعرت بالغضب، لكنها حاولت تتحكم في مشاعرها. كانت تعرف أنها لازم تكون حذرة إذا أرادت تنجو.وليد قرب منها أكثر، وابتسم ابتسامة خبيثة. "أنتِ الآن في قبضتي، وما أحد بيقدر يساعدك"، قال بثقة.
أبرار شعرت بالخوف، لكنها حاولت تظهر قوتها. "ما راح أخاف منك"، قالت بثبات.
وليد ضحك ضحكة خفيفة. "أنتِ شجاعة، وهذا شيء راح يزيد الأمور سوءًا"، قال بابتسامة خبيثة.
أبرار شعرت بالغضب، لكنها حاولت تتحكم في مشاعرها. كانت تعرف أنها لازم تكون حذرة إذا أرادت تنجو.
فجأة، سمعت صوت طرق على الباب. وليد نظر إلى أبرار، ثم نظر إلى الباب. "من؟" سأل بحدة.
الصوت من وراء الباب قال "الطعام وصل". وليد ابتسم ابتسامة خبيثة. "أدخل"، قال.
أبرار شعرت بالخوف. ماذا سيحدث الآن؟ هل سينقذها أحد؟الباب فتح، ودخل شخص يحمل صينية طعام. وليد نظر إلى أبرار وقال "أكيد جوعانة، هاتي لها الأكل".
الشخص وضع الصينية على الطاولة وقال "أي شيء ثاني؟".
وليد نظر إلى أبرار وقال "لا، روح".
الشخص خرج من الغرفة، ووليد قرب من أبرار وقال "أكلي، تحتاجين قواك".
أبرار شعرت بالاشمئزاز، لكنها كانت جائعة حقًا. نظرت إلى الطعام، ثم نظرت إلى وليد. "ما راح آكل حتى تقول لي وش اللي تبي"، قالت بثبات.
وليد ابتسم ابتسامة خبيثة. "أنتِ في وضع ما يسمح لك بالتفاوض، أكلي أولًا"، قال بحدة.
أبرار شعرت بالغضب، لكنها كانت تعرف أنها لازم تتحمل. أخذت قطعة خبز وبدأت تأكل. كانت تفكر في كيفية الهروب أو إيجاد طريقة للاتصال بالخارج. كانت مصممة على عدم الاستسلام.أبرار أكلت ببطء، وكانت تفكر في كيفية الهروب. كانت تشوف حولها، وتحاول تلقى أي شيء يساعدها.
وليد كان قاعد قدامها، ويمشي فمه ابتسامة خبيثة. "أكيد الأكل لذيذ"، قال بسخرية.
أبرار ما ردت عليه، واستمرت في الأكل. كانت تفكر في كيفية الهروب، وكانت تبحث عن أي فرصة.
فجأة، سمعت صوت جوال وليد يرن. وليد شاف الشاشة، ثم شاف أبرار. "أنا آسف، لازم أرد على هذا الاتصال".
وليد قام من مكانه، وخرج من الغرفة. أبرار كانت لسه تأكل، لكنها كانت تسمع باهتمام لصوت وليد وهو يتكلم على الجوال.
كانت تحاول تسمع وش يقول، لكن الصوت كان خفيف. لكنها سمعت شيئ واحد واضح: "بكلمك بعدين".
وليد رجع للغرفة، وكان يبان عليه الزعل. "يبدو إن فيه تغيير في الخطط"، قال بحدة.
أبرار حسّت بالخوف. وش يعني هذا التغيير؟ هل بيكون له تأثير على حياتها؟