تحديات الحياة - الفصل الخامس - بقلم ابرار احمد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: تحديات الحياة
المؤلف / الكاتب: ابرار احمد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الخامس

الفصل الخامس

الجزء الخامس بعد ما وصل وليد للمكان المنعزل، أخذ أبرار للداخل. كان المكان مظلم ومخيف، وأبرار كانت تبكي وتتوسل له يتركها. "وش اللي تبيه مني؟" سألت أبرار ببكاء. وليد ابتسم ابتسامة خبيثة. "أنتِ تعرفين عائلتي، أليس كذلك؟" سأل وليد. أبرار هزت راسها. "نعم، أعرف عائلتك. لكن وش اللي تبيه مني؟" وليد قرب منها. "أبي استخدمك للإنتقام من عائلتك. سووا بي شيئًا سيئًا، وأبي أثأر لهم." أبرار كانت مصدومة. "وش سووا لك؟" سألت بفضول. وليد وجهه تغير، وظهرت عليه علامات الغضب. "جدك خان جدي، وسرق منه كل شيء. أبي أجعل عائلتك تدفع الثمن." أبرار كانت مصدومة. ما كانت تعرف شيئًا عن هذه القصة. "أنا آسفة"، قالت أبرار. "لكن اختطافي ما راح يحل شيئًا." وليد ابتسم مرة ثانية. "نشوف"، بعد ما تمكن وليد من السيطرة على أبرار، بدأ ينفذ خطته للإنتقام من عائلتها. كان يعتقد أن أبرار بتكون الوسيلة المثالية لتحقيق انتقامه. "أنتِ الآن في قبضتي، وأقدر أسوي فيك اللي أبيه"، قال وليد بابتسامة خبيثة. أبرار كانت خايفة، لكنها حاولت تظهر قوتها. "ما راح تنجح في انتقامك، عائلتي ما راح تسمح لك"، قالت بثقة. وليد انفجر ضاحكًا. "عائلتك؟ إنهم ضعفاء، وما يقدرون يحموكِ حتى"، قال باستهزاء. أبرار شعرت بالغضب، لكنها حاولت تتحكم في مشاعرها. كانت تعرف أنها لازم تكون حذرة إذا أرادت تنجو من هذه الأزمة. "وش اللي تبيني أسويه؟" سألت أبرار ببرود. أبرار كانت تعرف أنها في مأزق حقيقي. كانت لازم تفكر بسرعة إذا أرادت تنقذ نفسها وعائلتها. وش اللي بتعمله أبرار؟ هل بتقدر تهرب من وليد؟ ولا بتقع في الفخ؟ أبرار ما كانت تعرف وش اللي وليد يبي يسوي بها، لكنها كانت تشعر بالخوف والقلق. كانت تعرف أنها لازم تكون حذرة وتفكر بذكاء إذا أرادت تنجو من هذه الأزمة. وليد كان يبتسم ابتسامة خبيثة وهو يناظرها. كان يعرف أنه يملك السيطرة الكاملة عليها، وكان يستمتع برؤية الخوف في عيونها. "أنتِ بتسوي اللي أقول لك، وإلا..." قال وليد، لكنه ما كمل جملته. أبرار ابتلعت ريقها وكانت خايفة جدًا. وش اللي بيصير لها؟ وش اللي وليد يخطط له؟