الفصل الرابع
الجزء الرابع
"جلست أم وليد في غرفة ابنها، تحاول تجميع أفكارها قبل ما تتكلم معه عن الموضوع اللي يشغلها كثير. وليد كان قاعد على الأريكة، يقلب في جواله بلا اهتمام.
"وليد، أحتاج أتكلم معك عن شيء مهم"، قالت أم وليد، وهي تحاول تكون هادية.
وليد رفع راسه، وشاف أمه باهتمام. "وش فيه يا أمي؟"
"أبي أقول لك عن قصة قديمة، عن عداوة بين عائلتنا وعائلة أبرار"، قالت أم وليد، وهي تختار كلماتها بعناية.
وليد استمع باهتمام، وهو يحس بالفضول. "وش هي القصة؟"
أم وليد أخذت نفس عميق قبل ما تبدأ. "جدك وجد أبرار كانوا أصحاب، وكانوا يملكون شركة كبيرة مع بعض. لكن جد أبرار خان جدك وسرق الشركة منه."
وليد عيونه اتسعت من الصدمة. "كيف يفعل ذلك؟"
أم وليد هزت راسها. "ما أحد يعرف بالضبط وش صار، لكن النتيجة كانت كارثية. جدك فقد كل شيء، وعائلتنا اضطرت تبدأ من الصفر."
وليد حس بالغضب والخيانة. "هذا ما يصير. ليش ما سمعت بهذا من قبل؟"
أم وليد حطت يدها على كتفه. "كنا نحاول نحميك، لكنني أبيك تعرف الحقيقة. أبرار بنت عائلة العدو، وليد."
وليد شاف أمه، وهو يحاول يفهم كل شيء. "وش يعني هذا بالنسبة لي؟"
أم وليد شافته بجدية. "يعني أنك لازم تكون حذر، وليد. ما نعرف وش تخطط له عائلة أبرار، لكننا ما نسمح لهم يأذوننا مرة ثانية."
وليد وهو يفكر بالانتقام وليد كان جالسًا في غرفته، يفكر في كل شيء. كان يشعر بالغضب والخيانة تجاه عائلة أبرار. كان يعتقد أنهم مسؤولون عن كل شيء، وكان يريد أن ينتقم.
"لماذا فعل جدي هذا؟" كان وليد يسأل نفسه. "لماذا خان جد أبرار جدي؟"
وليد كان يشعر بالحقد تجاه عائلة أبرار. كان يريد أن يفعل شيئًا ليثبت لهم أنه ليس ضعيفًا.
"سأنتقم منهم"، قال وليد لنفسه. "سأجعلهم يندمون على ما فعلوه."
وليد بدأ يفكر في خطة للانتقام. كان يريد أن يفعل شيئًا كبيرًا، شيئًا يجعل عائلة أبرار تندم على ما فعلوه.
"سأبدأ بمعرفة كل شيء عنهم"، قال وليد لنفسه. "سأعرف أسرارهم، وسأستخدمها ضدهم."
وليد بدأ في تنفيذ خطته. كان يبحث عن معلومات عن عائلة أبرار، ويجمع كل ما يمكنه عنهم.
لكن، هل سينجح وليد في انتقامه؟ أم أن عائلة أبرار ستكون أقوى منه؟
وليد كان جالسًا في غرفته، يفكر في كل شيء. كان يشعر بالغضب والخيانة تجاه عائلة أبرار. كان يعتقد أنهم مسؤولون عن كل شيء، وكان يريد أن ينتقم.
بعد أيام من التفكير، قرر وليد أن يخطف أبرار. كان يعتقد أن هذا سيكون وسيلة جيدة للانتقام من عائلتها، خاصة أن والدها مسافر في رحلة عمل في ماليزيا.
وليد بدأ يخطط لعملية الاختطاف. كان يراقب أبرار ويعرف جدولها اليومي. كان يعرف متى تذهب إلى المدرسة، ومتى تعود إلى المنزل.
في يوم من الأيام، قرر وليد أن ينفذ خطته. كان ينتظر أبرار في مكان منعزل، وكان يخطط ليخطفها عندما تكون وحدها.
أبرار، من ناحية أخرى، لم تكن تعرف ما ينتظرها. كانت تسير في طريقها إلى المنزل، وكانت تفكر في دراستها وصديقاتها.
وفجأة، ظهر وليد أمامها. كان يبتسم ابتسامة خبيثة، وكان يحمل حقيبة في يده.
"من أنت؟ ماذا تريد؟" سألت أبرار بقلق وخوف.
وليد لم يجب على سؤالها. كان يمسك بها بقوة، ويحملها إلى سيارته.
"لا تصرخي، لا أريد أن أؤذيك"، قال وليد بصوت حاد.
أبرار كانت تصرخ وتتوسل إليه أن يتركها، لكن وليد لم يكن يستمع. كان يركز على تنفيذ خطته.
بعد دقائق، وصل وليد إلى من مكان منعزل. كان يخطط ليأخذ أبرار إلى هناك ويستخدمها للإنتقام من عائلتها.
أبرار كانت تبكي وتتوسل إليه أن يتركها، لكن وليد لم يكن يهتم. كان يعتقد أنه سينجح في انتقامه.
لكن، هل سينجح وليد في تنفيذ خطته؟ أم أن هناك من سيكتشف نواياه؟
هذا ما سنعرفه في الجزء القادم.