تحديات الحياة - الفصل الثالث - بقلم ابرار احمد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: تحديات الحياة
المؤلف / الكاتب: ابرار احمد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثالث

الفصل الثالث

الجزء الثالث دلال : يمه، أنا ما أبي أروح المدرسة تاني الأم : ليش يا دلال، وش صار؟ دلال : فيه بنت ضربتني وضايقتني، وأنا ما أبي أشوفها تاني الأم : طيب، خليني أفهم. وش اللي صار بالضبط؟ دلال : كنا في الفسحة، وهي جت تضايقني وتستهزئ فيني. أنا ما قدرت أتحمل، فصرنا نتشاجر. الأم : يعني هي اللي بدت بالمشكلة؟ دلال : نعم، هي اللي بدت. وأنا ما أبي أروح المدرسة تاني. الأم : طيب يا دلال، خليني أكلم أبوك ونشوف وش الحل. دلال : لا يا يمه، لا تكلمينه. أنا ما أبي أكلمه. الأم : طيب، خليني أكلم المديرة ونشوف وش صار. دلال : لا يا يمه، لا تكلمينها. أنا ما أبي أروح المدرسة تاني. الأم : دلال، لازم تروحين المدرسة. بس لا تقلقين، أنا بكلم المديرة ونشوف وش الحل. يمكن البنت ما تعرفك وتعتذر لك. دلال : لا يا يمه، أنا ما أبي أكلمها. أنا ما أبي أشوفها تاني. الأم : دلال، كفاية بكاء. خليني أفكر وش الحل. دلال : (تبكي) يمه، أنا ما أبي أروح المدرسة تاني. أنا ما أبي أشوفها تاني. الأم : طيب يا دلال، خلاص. لا تروحين المدرسة اليوم. بس لازم نتكلم مع أبوك عن الموضوع. دلال : (تبكي) لا يا يمه، لا تكلمينه. أنا ما أبي أكلمه. الأم : دلال، لازم نتكلم مع أبوك. هو اللي بيتصرف في الموضوع. دلال : (تبكي) طيب يا يمه. الأم : طيب يا دلال، خلاص. لا تقلقين. أنا بكلم أبوك ونشوف وش الحل.وليد : يمه، وش فيه دلال تبكي؟ الأم : دلال تعبانة شوي، وليد. فيه بنت ضربى دلال. وليد : مين هذي البنت؟ الأم : ما أعرف، بس دلال تقول أنها كانت تضايقها في الفسحة. وليد : طيب، خليني أكلمها. الأم : لا يا وليد، لا تكلمها. الأمور بسيطة. وليد : لا يا يمه، أنا لازم أكلمها. وين دلال؟ الأم : دلال في غرفتها تبكي. وليد : طيب، خليني أروح أكلمها. الأم : وليد، لا تتدخل في الموضوع. خليني أنا أكلمه. وليد : لا يا يمه، أنا لازم أحمي أختي. الأم : وليد، لا تتدخل. الأمور بسيطة. وليد : طيب يا يمه، بس قول لي وين دلال؟ الأم : دلال في غرفتها. وليد : طيب، خليني أروح أشوفها. الأم : وليد، لا تتدخل في الموضوع. وليد : لا يا يمه، أنا لازم أحمي أختي.وليد : دلال، وش فيك؟ ليش تبكين؟ دلال : (تبكي) فيه بنت ضربتني في المدرسة، وليد. وليد : مين هذي البنت؟ وش اسمها؟ دلال : ما أعرف، بس هي كانت تضايقني في الفسحة. وليد : طيب، لا تقلقي. أنا بكلمها. دلال : لا، وليد. لا تكلمها. الأمور بسيطة. وليد : لا، لازم أكلمها. محد يضرب أختي ويتفلت. دلال : وليد، لا تكلمها. خلاص، أنا ما أبي أروح المدرسة تاني. وليد : لا، لازم تروحين المدرسة. بس لا تقلقي، أنا بكلمها وبخليها تعتذر لك. دلال : (تبكي) وليد، أنا خايفة. وليد : لا تخافين، أنا معك. أنا بحميك. الأم : وليد، دلال، كفاية. خلونا نهدى ونشوف الحل. وليد : طيب يا يمه، بس أنا لازم أكلم البنت دي. الأم : وليد، لا تكلمها. خليني أنا أكلم المديرة ونشوف الحل. وليد : طيب يا يمه، بس قول لي وين المديرة؟ الأم : المديرة في مكتبها. بس لا تكلم البنت، خليني أنا أكلمها. وليد : طيب يا يمه، بس أنا لازم أحمي أختي. الأم : وليد، ثق فيني. أنا بحل الموضوع. وليد : طيب يا يمه، بس دلال لازم تروح المدرسة بكرة. الأم : إن شاء الله، يا وليد. دلال، تجهزي للمدرسة بكرة. دلال : (تبكي) لا يا يمه، لا أبي أروح. وليد : لا تقلقي يا دلال، أنا معك.فاصل توضيحي عائلة ابرار من العائلات السعودية المنفتحة شوي عندم البنت تتنقب من تدخل الثانويه الجزء الرابع "جلست أم وليد في غرفة ابنها، تحاول تجميع أفكارها قبل ما تتكلم معه عن الموضوع اللي يشغلها كثير. وليد كان قاعد على الأريكة، يقلب في جواله بلا اهتمام. "وليد، أحتاج أتكلم معك عن شيء مهم"، قالت أم وليد، وهي تحاول تكون هادية. وليد رفع راسه، وشاف أمه باهتمام. "وش فيه يا أمي؟" "أبي أقول لك عن قصة قديمة، عن عداوة بين عائلتنا وعائلة أبرار"، قالت أم وليد، وهي تختار كلماتها بعناية. وليد استمع باهتمام، وهو يحس بالفضول. "وش هي القصة؟" أم وليد أخذت نفس عميق قبل ما تبدأ. "جدك وجد أبرار كانوا أصحاب، وكانوا يملكون شركة كبيرة مع بعض. لكن جد أبرار خان جدك وسرق الشركة منه." وليد عيونه اتسعت من الصدمة. "كيف يفعل ذلك؟" أم وليد هزت راسها. "ما أحد يعرف بالضبط وش صار، لكن النتيجة كانت كارثية. جدك فقد كل شيء، وعائلتنا اضطرت تبدأ من الصفر." وليد حس بالغضب والخيانة. "هذا ما يصير. ليش ما سمعت بهذا من قبل؟" أم وليد حطت يدها على كتفه. "كنا نحاول نحميك، لكنني أبيك تعرف الحقيقة. أبرار بنت عائلة العدو، وليد." وليد شاف أمه، وهو يحاول يفهم كل شيء. "وش يعني هذا بالنسبة لي؟" أم وليد شافته بجدية. "يعني أنك لازم تكون حذر، وليد. ما نعرف وش تخطط له عائلة أبرار، لكننا ما نسمح لهم يأذوننا مرة ثانية." وليد وهو يفكر بالانتقام وليد كان جالسًا في غرفته، يفكر في كل شيء. كان يشعر بالغضب والخيانة تجاه عائلة أبرار. كان يعتقد أنهم مسؤولون عن كل شيء، وكان يريد أن ينتقم. "لماذا فعل جدي هذا؟" كان وليد يسأل نفسه. "لماذا خان جد أبرار جدي؟" وليد كان يشعر بالحقد تجاه عائلة أبرار. كان يريد أن يفعل شيئًا ليثبت لهم أنه ليس ضعيفًا. "سأنتقم منهم"، قال وليد لنفسه. "سأجعلهم يندمون على ما فعلوه." وليد بدأ يفكر في خطة للانتقام. كان يريد أن يفعل شيئًا كبيرًا، شيئًا يجعل عائلة أبرار تندم على ما فعلوه. "سأبدأ بمعرفة كل شيء عنهم"، قال وليد لنفسه. "سأعرف أسرارهم، وسأستخدمها ضدهم." وليد بدأ في تنفيذ خطته. كان يبحث عن معلومات عن عائلة أبرار، ويجمع كل ما يمكنه عنهم. لكن، هل سينجح وليد في انتقامه؟ أم أن عائلة أبرار ستكون أقوى منه؟ وليد كان جالسًا في غرفته، يفكر في كل شيء. كان يشعر بالغضب والخيانة تجاه عائلة أبرار. كان يعتقد أنهم مسؤولون عن كل شيء، وكان يريد أن ينتقم. بعد أيام من التفكير، قرر وليد أن يخطف أبرار. كان يعتقد أن هذا سيكون وسيلة جيدة للانتقام من عائلتها، خاصة أن والدها مسافر في رحلة عمل في ماليزيا. وليد بدأ يخطط لعملية الاختطاف. كان يراقب أبرار ويعرف جدولها اليومي. كان يعرف متى تذهب إلى المدرسة، ومتى تعود إلى المنزل. في يوم من الأيام، قرر وليد أن ينفذ خطته. كان ينتظر أبرار في مكان منعزل، وكان يخطط ليخطفها عندما تكون وحدها. أبرار، من ناحية أخرى، لم تكن تعرف ما ينتظرها. كانت تسير في طريقها إلى المنزل، وكانت تفكر في دراستها وصديقاتها. وفجأة، ظهر وليد أمامها. كان يبتسم ابتسامة خبيثة، وكان يحمل حقيبة في يده. "من أنت؟ ماذا تريد؟" سألت أبرار بقلق وخوف. وليد لم يجب على سؤالها. كان يمسك بها بقوة، ويحملها إلى سيارته. "لا تصرخي، لا أريد أن أؤذيك"، قال وليد بصوت حاد. أبرار كانت تصرخ وتتوسل إليه أن يتركها، لكن وليد لم يكن يستمع. كان يركز على تنفيذ خطته. بعد دقائق، وصل وليد إلى من مكان منعزل. كان يخطط ليأخذ أبرار إلى هناك ويستخدمها للإنتقام من عائلتها. أبرار كانت تبكي وتتوسل إليه أن يتركها، لكن وليد لم يكن يهتم. كان يعتقد أنه سينجح في انتقامه. لكن، هل سينجح وليد في تنفيذ خطته؟ أم أن هناك من سيكتشف نواياه؟ هذا ما سنعرفه في الجزء القادم.