تحديات الحياة - الفصل الثاني - بقلم ابرار احمد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: تحديات الحياة
المؤلف / الكاتب: ابرار احمد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

الجزء الثاني أبرار كانت ماشية في ممر المدرسة، وإذا بمجموعة بنات يوقفونها. كانت وحده منهم شايفة نفسها وتستمتع بإثارة المشاكل. كانت لابسة ملابس أنيقة، وابتسامتها كانت ساخرة. "إنتِ، أبرار!" قالت البنت بلهجة ساخرة. "وش تسوين هنا؟" أبرار وقفت وردت ببرود: "وش تبي؟" البنت الشايفة نفسها ضحكت. "أنا أبي أعرف ليش تظنين نفسك أفضل منا؟" قالت وهي تناظر أبرار من فوق لتحت. أبرار رفعت حاجبها. "أنا لا أظن نفسي أفضل من أحد. أنا بس أبي أكون نفسي." قالت بثقة. البنت الشايفة نفسها ضحكت مرة ثانية. "إنتِ وهمية. إنتِ تظنين نفسك ذكية ومثالية، لكنكِ مو كذا." قالت وهي تبتسم ابتسامة ساخرة. أبرار شافت الغضب يتصاعد جواتها. "أنا مو وهمية. أنا بس أحاول أكون شخص جيد." قالت بحدة. البنت الشايفة نفسها تقدمت على أبرار، وبدت وكأنها على وشك تضربها. لكن قبل ما تسوي شي، تدخلت روان، صديقة أبرار. "كفاية!" قالت روان بحدة. "لا داعي للمشاكل." البنت الشايفة نفسها نظرت لروان باحتقار. "وإلا وش تسوين؟" سألتها بتهكم. روان وقفت بثبات. "أنا بسوي اللي لازم عشان أحمي صديقتي." قالت بثقة. البنت الشايفة نفسها ضحكت مرة ثانية، لكنها ما تراجعت. بدت المشاجرة بين أبرار والبنت الشايفة نفسها، وسرعان ما تطورت لمشاجرة جسدية. البنات بدأن يتبادلن الشتائم واللكمات، وسرعان ما انتشر الخبر في المدرسة. المدرسين جاءوا ليفصلوا بينهم، لكن الأمر استغرق بعض الوقت. أبرار كانت مصابة شوي، لكنها كانت بخير. البنت الشايفة نفسها كانت غاضبة وبدأت تتوعد أبرار. "هذا مو آخر شي!" قالت البنت الشايفة نفسها بغضب. أبرار نظرت لها بثبات. "أنا مستعدة." قالت بثقة. المدرسين أخذوا البنات إلى مكتب المدير، حيث تلقين العقاب المناسب. أبرار كانت تعلم أنها ما كانت مخطئة، لكنها كانت تعلم كمان أنها لازم تكون أكثر حكمة في المستقبل. بعد ما انتهى العقاب، ذهبت أبرار إلى البيت، حيث استقبلتها أمها بقلق. "ماذا حدث؟" سألتها أمها. أبرار أخبرتها بما حدث، وأمها استمعت لها باهتمام. "إنتِ سويتِ الشيء الصحيح،" قالت أمها. "لكن عليكِ تكوني أكثر حكمة في المستقبل." أبرار هزت رأسها، وهي تعلم أن أمها على حق. في اليوم التالي، ذهبت أبرار إلى المدرسة، وكانت مستعدة لمواجهة البنت الشايفة نفسها مرة ثانية. لكنها فوجئت بأن البنت لم تكن في المدرسة. "أين هي؟" سألت أبرار روان. "لا أعرف،" قالت روان. "لكنني سمعت أنها ستغيّب لفترة." أبرار هزت رأسها، وهي تشعر بالارتياح. لكنها كانت تعلم أن هذه ليست النهاية، وأن عليها أن تكون مستعدة لمواجهة البنت الشايفة نفسها مرة أخرى. مرت الأيام، وبدأت أبرار تتأقلم مع الوضع الجديد في المدرسة. كانت تدرس بجد، وتشارك في الأنشطة المدرسية، وتقضي وقتًا مع أصدقائها. لكنها لم تنسَ البنت الشايفة نفسها، وكانت دائمًا على استعداد لمواجهتها مرة أخرى. كانت تعلم أن الحياة مليئة بالتحديات، وأن عليها أن تكون قوية وشجاعة لمواجهتها. وفي يوم من الأيام، عادت البنت الشايفة نفسها إلى المدرسة. كانت غاضبة ومتوترة، وبدت وكأنها تبحث عن أبرار. "أبرار،" قالت البنت الشايفة نفسها بغضب. "أنا أريد أن أتحدث إليك." أبرار نظرت إليها بثبات. "ماذا تريدين؟" سألتها. البنت الشايفة نفسها لم ترد أن تتحدث، بل بدأت تتوعد أبرار مرة أخرى. "هذا ليس النهاية بيننا،" قالت البنت الشايفة نفسها بغضب. أبرار نظرت إليها بثبات. "أنا مستعدة." قالت بثقة. وظلت المشاجرة والتوتر بين أبرار والبنت الشايفة نفسها، ولم تنته بعد.