الهزة الغامضة
في إحدى الليالي كنت جالسة على سريري، والهدوء يملأ الغرفة، فإذا بالأرض تهتزّ هزة خفيفة… هزة قصيرة، لكنها بدت وكأنها إنذار صغير يخبر بأن شيئًا غريبًا سيقع قريبًا.
ارتعبت قليلًا، لكن بما أنّ هذا النوع من الهزّات تكرر من قبل، حاولت تجاهله.
أغمضت عيني محاوِلة النوم، لكنني فشلت من جديد.
جلست على سريري أتصفّح هاتفي، حتى وصلني خبر غريب صدم قلبي:
تصرفات بشر غريبة… وجوه مشوّهة… كأنهم وُلدوا من جديد بشكل مخيف.
أطلقوا عليهم اسم: البشر المتحوّلون أو الزومبي.
كنت أعرف هذا السيناريو جيدًا، فقد شاهدت الكثير من الأفلام المشابهة.
فنهضت بسرعة لأتأكد من أن الطعام كافٍ لعدة أيام، ثم بدأت أغلق الأبواب والنوافذ بإحكام،
وصنعت بعض الفخاخ البسيطة في حال حاول أحد المتحوّلين دخول المنزل.
ومع ذلك، تركت جزءًا صغيرًا من النافذة مفتوحًا…
فقط لكي أستطيع رؤية ما يحدث في الخارج،وكانت تلك الفتحة... بداية كل شيء.