الفصل 74
لورين تنادي لميرزا الذي يخطي لخارج الكوخ : ميرزا لوين رايح أرجع
سيدرا : اتركيه يشم شوي هواء قبل تنفتح المرآة ويرجع لعالمه أكيد بيحس بتوتر بعد هذا السنين
لورين بهز رأسها : طيب
كابير : لورين عم تسمعيني؟؟
لورين : اي معك
كابير : اسمعي وركزي معي أنتي التواصل بيني وبين السيدة سيدرا هي ماتسمعني ولا أنا بسمعها طيب
لورين : طيب مركزه معك
كابير : طيب أنا بقول لك بالأحرف البهجليه وأنتي ماتعرفيها بس قولي بها لسيدة سيدرا بالحرف الواحد قولي لهاا تحفظها وتكررها ثلاث مرات حتى تنفتح المرآة
لورين موجهه كلامها لسيدرا : بيقول انا بقول لك بالأحرف البهجليه وأنتي تحفظيها وتكرريها ثلاث مرات حتى تنفتح المرآة
جلست سيدرا على الأرض لتغمض عيناها بهدوء : طيب مستعده قولي له يبدأ
لورين موجهه كلامها لكابير : مستعدين أبدأ
هزز برأسه كابير : طيب رح أبدأ ركزي معي اي شي اقول به ردديه لسيدة سيدرا
هززت برأسها لورين : طيب مفهوم ، بدأ كابير يقول باللهجه الغريبه بنسبه للورين التي ترددها فقط دون تفهمها لسيدرا التي تسمع بصمت وتحفظهاا في ذاكرتها حتى أنتهى
كابير : خلصت قولي لهاا تقولها الآن قبل تسقط الشمس وكلشي يضيع تعبنا فاضي
لورين وهي تنظر لسيدرا : بيقول الآن تقولي بها قبل تسقط الشمس
سيدرا : طيب انتي روحي لميرزا قبل تنفتح المرآة
هززت برأسها لورين وبدأت تخطوا نحو باب الكوخ ليوقفها في مكانهاا دخول ميرزا البارد ووقف عندهم مباشرة ، نظرت له سيدرا نظره هادئه وبدأت بقول الأحرف البهجليه وتكررها ثلاث مرات حتى ظهر ضوء ساطع يظهر كدوامة باب للخروج
نظرت لدوامه لورين بإبتسامة لتقلب نظرها نحو سيدرا التي تنظر لدوامة وترجع تنظر للورين ولميرزا : يلاااا ندخل ونرجع عالمنا
هززت برأسهااا لورين لتتقدم نحو الدوامه ودخلتها فورًا ، ينظر لهاا ميرزا بوجه متوتر ليحاكي نفسه : ي ربي كيف رح تكون أمي شكلها وهي تشوفني كيف بعد هذا السنين وأخيرًا رح يصير لقاء بيننا رح شوفها وأخيرًا مشتاق لهاا كثير
بينما يحاكي نفسه حس يد بارده أنحطت على كتفه لينظر لسيدرا التي حاطه يدها وتنظر له بإبتسامة: يلااا فوت لعالمك أرجع لأهلك يلاا منتظرينك
هزز برأسه ميرزا وهو يحاول يبتسم ويبعد عنه التوتر ليتقدم نحو الدوامه ودخل نظرت له سيدرا حتى أختفاء بدخوله لتتبعه ودخلت
<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
واقفين أمام المرآة بعيدين عنها شوي ينظرون لها بتأمل وتوتر نفس الشي ، فتون بتوتر : ليش تأخروا ماظهروا حد الآن الشمس في اي لحظه تسقط عاد متى هذا الأمل الأخير مابدي يفوت بدي شوف بنتي وإبني
جاسم الذي ينظر للمرآة ولاف على فتون بذراعه يهديها : لا تخافي في اي لحظه يظهروا ويرجعوا أولادنا بين أحضاننا لا تخافي
فتون تحاول طرد التوتر لتزفر بقوة : إن شاءالله
لم يمضي دقيقة واحده ليظهر شعاع قوي يعمي أعينهم ممِا غمضوا أعينهم من قوة الشعاع ليبطئ الشعاع شيئًا فشيئًا حتى أختفاء
ليفتحوا عيونهم ينظرون نحو المرآه ، لتبتسم فتون بدموع وجاسم لينطقون بصرااخ فرحة بصوتً وااحد : لووووووووورين
لورين بإبتسامة دموع وهي ترى أبوها وعمتها أمامهاا : بااابااا عمتييييي
قالت هكذا لتركض نحوهم ورمت نفسها في نصفهم ليستقبلوهاا جاسم وفتون بحضن وااحد وبفرحه
يتبـــــــــــــ《🪐》ــــــــــــــــع