الفصل الرابع
الفصل الرابع – القصور اللؤلؤية
قادني الرجل، الذي عرفت لاحقًا أن اسمه رِسال، إلى واحد من القصور اللامعة.
القصر كان مبنيًا بالكامل من لآلئ بيضاء كبيرة متشابكة، كأنها حبات نادرة صيغت يدويًا.
السلالم واسعة ومغطاة برقائق تشبه الورق الذهبي، وفي المدخل تقف تماثيل تحمل كتبًا مفتوحة بدل السيوف.
الناس هناك بسطاء…
يمسكون كتبًا بدل الحملات،
ويرتدون ملابس مطرّزة بالحروف والكلمات.
كان هناك أطفال يركضون، يصنعون من الحروف فراشات مضيئة تطير حولهم.
وعجوز تجلس عند زاوية تروي قصة فتخرج صورها من الهواء وتتحرك أمام الأطفال.
هنا كل شيء حيّ…
الكتب…
القصص…
الشخصيات…
وحتى الكلمات تتنفس.