حكايات من خلف الجدران - الفصل 112 - بقلم فتاة بلا الم | روايتك

اسم الرواية: حكايات من خلف الجدران
المؤلف / الكاتب: فتاة بلا الم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 112

الفصل 112

كان يراقب حركاته ويلاحقه يومـه كله وبداخـله فراغ ما اكتشفه الا بانشغال بسام عنه .. وضيق من بعده عنه ..تكلف بمظهره كثير وهو نادر ما يهتم باناقته الا اذا وراه صيده..كان لاف شماغ حول رقبته بلون البنفسجي الغامق حركة جديدة لشباب وتي شرت داخلي بلون البنفسجي ومرسوم عليه نص صوره وجهه والنصف الاخر مغطى بالشعر وفوقه جاكيت جلد وبطالون جنز رمادي.. شعره لامـة بطاقية صوفية ومطلع الباقي وريحة عطره المركزه تشم على بعد اميال.. عيونه الناعسة دفنها داخل نظارته الطبية الملونه بلون العسلي وابتسامة خبيثة زينت ملامحه ولما شافها ابتعدت عنه تظاهر انه يكلم بالجوال ومهو منتبه لطريقة وصدم فيها متعمد صـرخت وسـن بفزع وتناثرت الذرة على الارض وقدرت تسيطر على نفسها قبل ماتطيح بوسط السوق :ايييييي ااااييييي اااااا قفل عمر الجوال ولف عليها وبانزعاج عرف كيف يتقنه : اوووه سوري كنت اكلم وما انتبته لك انحرجت وسن وهي تمسح على يدها : لا عادي رفع عمر نظارته عن عيونه وركزها على راسه وناظرها بعيون ناعسه يعرف كيف يصيد فريسته وبعدها قوسها اكثر وبصوت رجولي اجش : اسف شكلي اوجعتك.. وناظر بالارض وتظاهر بالشقهه : اوووف كمان كبيت الذرة حقتك انحرجت وسن من نظراته وقلبها صار يدق بقوة من نظراته وسامته الي جذبتها : مهو مشكله يتعوض هذا هو البائع قدامي...وكملت طريقها م***ا عمر مع كتفها وهو يحك رقبته باليد الثانية : ريـم وسن بارتباك وحاولت تبعد نفسها عنه وعن انفاسة وشيء بداخلها يقوول هذا هو فارس احلامك هذا هو الي كنت تتمنى ربي يرزقك مثله عيونه الناعسه الي يقوسها لما يتكلم وصوته الغريب وقفته المشامخة وابتسامته المائلة كلها كانت كافئه انها تعلق نظراتها عليه انتبهت لنفسها ونزلت عيونها بسرعه لأرض وبخجل واضح زين صوتها : مين ريم ابتسم لها عمر وهو يحاول يجذبها لناحيته اكثر.. ومايدري ليش حسها عادية ومافيها شيء مميز عشان تجذب بسام بالقوة هذي حسها جاهله بتعاملها مع الشباب وبسرعه تنصاد وفيها براءة غريبه ..دقق بكلامها بنظراتها الخجولة بارتباكها وتلعثمها حس بالحقد عليها والغضب يعمي بصيرته وتكلم بابتسامة واسعة اتقن اختيارها : لا شكلي غلطت شبهت عليك .. بس لحظة ما راح تمشي من هنا الا اشتري لك كـوب ذرة بدل الي كبيته هـزت وسن راسها وهي تفرك يديها بقوة وحرارة تدفقت على جسمها وانصهار ذوبها من قوة ريحة عطره : لا مـالـه داعـي طال عمر بنظراته عليها وهمس بصوت غريب حرك المشاعر : يعني لسه زعلانه هزت وسن راسها بقوة وتكلمت بسرعة : لا ماني زعلانه قاطعها عمر :اجل لازم تقبلي مني الذرة وقف عمر على البائع وطلب كوبين واحد له واحد لها استغلت تشاغله مع الهندي ودققت بملامحـة وبرجولته استنشقت ريحـة عطـرة بصوت مسموع وتتأمله بمشاعر غريبه.. انحرجت لما انتبه لسرحانها حاولت توقف نفسها المتهوره وهي عارفة طبيعة عمر الضائعه والي ما تفرق عن عمها بس وضعف قلبها قدرت تنجرف لعواطفها بسهولة ..ناظرت فيه وتكلمت بتوتر : صح انت عمر صاحب بسام حس بالضيق بالقهر والنار كلها اجتمعت بقلبه وبحقد حاول يسطر على ملامحـة : ايييييوه تعرفيه انت هزت راسها وسن ببراءه : اييييوه دائما يتكلم عنك واشرت بيدها بعيد لجهة بسام : تراها هناك جـالس ناظرها بنظره طويلة وبصوت متضايق حاول يخفيه : انت جايه معه هـزت وسـن راسها بدون ما تتكلم ناظـر بعيد اول مـره بسام يخبي عنه شافها كيف خايفه ومتوتره وكيف تفرك بمحفظتها ومره تفتحها ومره تسكرها ومره تترفع عباتها من راسها وتعدلها حسها طفله مراهقه قدر بسهوله يوترها ويركبها بنظراته بابتسامته .. يحسها اقل من اهتمام بسام فيها ويمكن شيء واحد شدته براتها وارتباكها وتوترها اخـذ كـوب الذره من الهندي ومـده لها : تفضلي وسامحينا على الي راح ... وتعمد يلمس اطراف اصابعها ويتظاهر انها بدون قصد حس بانتفاضتها لما لمس أطراف أصابعها رفعت عينها له وبصوت هامس : مشكور وهـي مخـدره وتتمنى لحظتها تبقـى ساعات اطووول معه مشت من قدامه وعيون عمر ما فارقتها..شاف بسام يكلمها من بعيد واضح انه معصب وهي مشت معه بكل خضوع حس بالقهر عرف قيمة الصيده الي لاقاها بسام وطنش العالم كله بسببها اتصل عليها يتأكد من رقمها ..وشافها قفلت جوالها ودخلته شنطتها طـلـع بـر المجمـع ولا اهتم بالبنات الي يناظرنه فيه ولا اهتم بالعيون الي معجبه فيه.. يعرف بحركـة وحده يقدر يطلع بعشر بنات ضيعات مثله بس هذي غير عنهن يكفي انها اخذت بسام عنه *** لاالـه الا الله محمد رسول الله ***