حكايات من خلف الجدران - الفصل 107 - بقلم فتاة بلا الم | روايتك

اسم الرواية: حكايات من خلف الجدران
المؤلف / الكاتب: فتاة بلا الم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 107

الفصل 107

انفتح الباب وتسرب النور المتمتد بشكل عامود على شعرها المنثور على وجهها.. وهي متكوره حووول نفسها ولامـة رجوالها على صدرها بقوة.. وبجامتها الخفيفه خلت البرد يلعب بجسمها ويضرب باسواطه ما تبعد عن اسواط الموجوه على جسمها المليان كدمات متنوعه الالوان من ازرق لـ احمر لـ خليط بين الاحمر الفاتح والازرق القاتم .. رفعت عيونها بشهقه واتسعت نظراتها الضعيفه لما سمعت صوت الباب وخطواته تقترب منها التصقت بالجدار وهي تصيح بهستريا من ضربه المتوحش لها : الله يخليك لاتضربني..والله ما سويت شيء قرب منها نادر ونظراته تصغر من شكلها الغريب كيف صارت تخاف منه وترتعش مجرد ما تشوووفه مـد يديه وجذبها بقوه وقربها لوجهه وهي تزيد بشهقاتها م***ا مع شعرها بقوة وناظر بعيونها وجهها الذابل وابتسامتها الي اختفت من يوم ما جابها هنا وهو مهو قادر يبعد عنها مهو قادر يفارقها اذا جلس بغرفته يشتاق يمر عليها يشتاق يغرز يده بشعرها عذبها بما فيه الكفاية ضربها قطع شعرها من كثر ما يشد فيها ومع هذا مازال بقلبه له حب مازال روحها ترفرف داخل جسمه ومسيطره على مركز القلب.. تمنى على كثر ما ضربها وعذبها تعترف بالي شافه .. وتقـر بالي بسببه ضاع ناصر سحبها لجسمه النحيل وطوقها بيده واعتصرها بقبضته القويه وهو يقووول : غروب لاتستغلي حبي لك شــدت غروب ثوبه وهي تصيح بشدة مؤلمة : كـذاب ..كذاب والله لـو تحبني ما عذبتني ما حبستني هنا ما تكلمت بشرفي رجعها بقوووة لصدره وهو مستمتع بشهقاتها بشكل غريب : لانك عذبتني لانك دستي على قلبي لان نـاصر راح بسببك وعصرها بين جسمه وما يدري هو يعذبها ولا يحتظنها ***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه*** قفز من الكبوت بخفة بعد ما كان جالس على طرف سيارته توسعت ابتسامته وبانت اسنانه لما شافهن جايات وبيد وحده منهن باقة وردة ركب سيارته وشغلها وهو يفتح الباب الامامي والخلفي لهن وقفن وراء وفتحت وفاء الباب الخلفي .. دفتها لمى بخفه وهي تضحك بصوت مكتوم : هي وين يالاخت انقلعي قدام عند زوجك انحرجت وفاء وهمسة بصوت خافت : لا ما ابي اركب قدام انت اركبي لمى وتفتح الباب وتركب وتكلمت قبل ماتسكر الباب : ماله داعي الثقل الي فغير محله انحرجت وفاء لما شافت ابتسامة سلطان ..فتحت الباب وهي تتكلم بخجل : السلام عليكم شغل سلطان السياره وهو يرفع صوته : وعليكم السلام وبعدها لف عليها بنظرة غريبه اول مره تشوفها محتله عيونه : شخبارك وفاء غمضت وفاء عيونها لثواني وهي تمد باقة الورد لسلطان الي اشترتها قبل ماتطلع من قسم الهدايا : الحمد الله ..وبتقطع وتردد : تفضل سلطان وسامحني ما ادري انك تعبان ولا عندي جوال اتصل عليك مال سلطان فمه بابتسامة ساحرة عذبه وهو يرتب كتفها ومشاعر ملتهبه تجذبه لناحيتها بقوووة : ما منك قصور يالغاليه ...اخذ الباقة وحطها بالمرتبه الي وراء وقبل مايلف عليها تكلم باستغراب : وين جوالك بلعت ريقها وهي تفرك بيدها : امممم مدري يمكن انسرق سلطان بشك : انسرق ولا سامر اخذه منك سكت وفاء ولا قدرة ترد عليه .. ضغط سلطان بالدريكسون بكل قوته وهو منقهر من حركات سامر الي زادة عن حده والغريب لما خبرته اخته ليلى انه مايفارف بيت سيف واربعه وعشرين ساعه يكون متواجد هناك سكون اجتاح السيارة .. وهدوء تنفسوا فيه الا من صوت صرير عجلات بعض السيارت .. وقف عند اشارة حمرا ومازال السكون في مكانه انتشل نفسه من تفكيره بسامر وحركاته وانقلابه الغريب ... اخذ بيد وفاء وضغط عليها وهو يهمس لها : اصبري على سامر وبأذن الله تفرج قريب وتذكر الباقة ولف على وراء وسحب من باقة الورد ثلاث الالوان ورجع اسند ظهره على المرتبه وبشاعريه استغربتها وفاء و لمى مد لوفاء الورده الحمرا وهو يقول : هذي عشاني احبك وقلبي ينبض بشوق لك .. ومـد الصفراء : وهذي عشاني أغار عليك من نسمة الهواء لما تلعب بخصل شعرك.. ومـدا البيضاء : وهذي لقلبك الطاهر الي عجزت اشوف مثله انحرجت وفاء وضاعت بملابسها ودخلت لمـى راسها بين المراتب : اقووول ناااسين الي وراكم تـرا بخرب وحاولوا تشفروا بعض الكلام قلبي مايستحمل ضحك سلطان وعينه على المرايا الامامية الي تعكس صورة اخته : تقصدي انك تبي تتعلمي دروس من وران تـرا الدوره عندنا غاليه هالايام انحرجت لمـى وفضلت السكوت عن الرد وعقلها ذكرها برسالة سامر وهي تتكلم بداخلها " اه ياسامر مدري مين المتعذب اكثر من الثاني حطت يدها تحت خدها وسرحت بخيالها لـ احلامها الوردية ووعد سلطان انه راح يحل الموضوع وما تكون الا لسامر \ \ \ طلـع سامر بـر البيت الضيق يوم عن يوم يعصر قلبه .. يكتم انفاسة .. الشرود والسرحان صار ملاذه الوحيد .. كوابيس واحلام مزعجه تلاحقه كل ليلة .. واحلام محطمة واماني مبعثرة ضاعت منه بدون سبب .. ضياع اكتسحة من الداخل قبل الخارج ..وذبول وضح بنظراته المنكسره .. صـوت الاذان يزعج سمعه ويزيد الاذى لقلبه ..وصلاته صارت معدوده ولا تذكر شرب جرعة اكبر من الببسي الي يدغدغ لسانه بغازه ..ركب سيارته ولسه مستمتع ببقايا الببسي وقبل ما يبعد عن الحي شاف سيارة غريبه وقريبه له بنفس الوقت .. وشيء زاد بقوة على قلبه لما كشفت اشعة الشمس عن ملامحة المرتاحة سحب فرمل بقوة وركن السيارة على جنب ونزل وهو منفجر من التقارب الي يشوفه بينهم اشــر لسلطان بيده بمعنى انزل وقف سلطان سيارته وفتح الشباك بانزعاج : خير ياسامر ايش عندك اشر سامر بيده لمرتبه الجالسة عليها وفاء : نزل الحيوانه الي معك تضايق سلطان وحاول يكبح جماح غضبه : احترم نفسك تراه زوجتي قبل ماتكون اختك زاد من الضيق على قلبه وهو يتخيل اخته تخلت عنه وهو الأقرب لها من بين اخوانها صرخ بنار تنفخ بداخله : قسم بالله لو مانزلت وفاء ليكون تفاهم ثاني معك انت ما عندك كرامه ولا مرجله ناس ماتبيك ولا هي راضيه فيك ليش ادوس ارضها وانت غير مرغوب فيك ثواني حاول فيها يسرخي ويطفى النار الي الشيطان يعسر فيها ويزيدها بوساوسه وكرامته الي انهانة : سامر ابعد عن طريقي وووو قاطعته وفاء وهي تصيح بحرقـة : خلاص سلطان ابي انزل بلاش فضائح بالشارع عصب سلطان لما لمح بحة صوتها المخنوقه بعبرتها : لا ما راح تنزلي ولا بكيفه يتأمر عليك انت زوجتي وما سويت شيء غلط تكلم سامر بتهديد واضح : تخسا يالكلب اذا ماطلقتها منك ما كون سامر ولد ابووي وفتح باب الراكب بقوة : يللا انزلي وشغلك بالبيت يالحقيرة نزل سلطان وسكر الباب بكل قوته وقف عليه : ماراح تنزل واعلى مابخيرك اركبه سامر بصدمه وعيونه احمرت من الغضب : يعني تهدد يا سلطان صرخ سلطان وصوت صراخ وفاء ولمى وتوسيلاتهن ما زادتهن الا عناد : اهدد واكسر راسك انا اصبرت عليك ومقدر العمر الي قضناه مع بعض بس شكلك انت ماتقدر ولا عمرك راح تقدر واقلب وجهك عني لا تخليني اخذ وفاء وانسيك اياها ناظره سامر بنظره قوووية وطويلة وبعدها اتجهه لسيارته واخذ علبه الببسي وكسرها على طرف السياره وصارت تلمع اسنانها الحادة مع قوة اشعة الشمس وشيطان بداخله يحرضه اكثر واكثر تقدم وقف بوجهه سلطان ورفع اسنان علبة الببسي الحادة قدامة : والله لو ماتنزل وفاء ان لغرز هالقزاز بجسمك وانحرك نحر كلب صرخت وفاء بقلب متقطع وهي تفتح الباب ودف سلطان الي مركز بكل قوته على الباب وهي تشوف اخوها وزوجها يتضاربوا وهي السبب : خلاص تبوني انزل انزل تبوني اطلق اتطلق تبوني اموت اموت بس لاتتضاربوا عشاني لاتضيعوا اعماركم بسبيي شيطان اخر تمكن من سلطان وكان اخف من شيطان سامر واقل حيلة : تخسا والله لو تقرب لنحرك بيكون على يدي ودفه بقوة عن وجهه ابعد عني تراها وصلت منك تهاوى سامر بقوة على الارض وتكسرت القزاز اكثر وصارت اكثر حدة .. قام بقوة وباسرع من البرق ضربها بجسمه بجنون طنعه وراى طنعه وكل وحده كانت اقسى من الثانية تناثرت الدماء بوجهه وخفت انفاس سلطان الي الصدمة شلته بدون ما يدافع عن نفسه ليسقط شهيد الاخوة المسروقه منهم بغير حق .. صرخت لمى بقوة وفتحت الباب الخلفي وهي تصارخ وتصيح دم بدل الدمع وتمسكت فيه وهي تبعده عن اخوها بجنون كاد يذهب عقلها : ذبحت اخوووي ذبحت اخوووي يالمجنون وشدته بقوة وهي بدون وعي والله لذبحك والله لتموت وتراخت اصابعها بفزع وطاحت على الارض جنب اخوها ومنظر سلطان المرمى على الارض والدماء يسبح فيها بعدها عن الحياة امتار بعيده مسك لمـى سامر وهـزها بقووة وشعور الندم لم يزره ولو لحظة وماازال في قلبه الكثير الكثير من الضيق : وانت لـو تفكيري بغيري بذبحك مثل ماذبحت اخوووك سامعه ورماها بقوة جنب اخوها وفتح باب السياره ونزع وفااء الي كانت شبه غائبه عن الوعي من دماء سلطان المتجمعه تحته على شكل بركة.. ورماااااها بسيارته وانطلق بضياااااااع لازال يعيشه