الفصل 29
*|•`رُوايـههة:[على اطراف خُطى البّرية]*
للـکاتبّـة *«فـرح فـواز📚🖋️»*
*لاتليهككم روايتي عن ذكر الله،والله المستعان*
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*الفصل التاسع والعشرون؛:*
عند جاسم *
نرجع للحاضر،جاسم بدأ يحس جسمه بدأ حرارته تزيد،حسس نفسه تعبان من تفكيره بالماضي،والي يحاول باالي يقدر عليه أنه ينساه،بس عبد الرحمن!بذاته،يذكره بماضيه،يذكره بأخوه عواض،وبالتالي يذكره بالماضي بكل الي حصل فيه،وهذا الشي أتعبه وجدا ،دخل الحمام"يكرم القارئ"وأخذ شاور وارتمى على السرير ونام بعد أرهاق من التفكير.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*عنـد عبد الرحمن`
دخل غرفته وهو يلهث بغضب شديد،رمى شماغه وجلس على كرسي مكتبه،شاف نفسه في المراية يلي مقابله له،لمس فمه والي صار دمه ناشف،وأسترجع كل الي صار،وبدأ يفكر بكلامه عن تأخر سالم.
عبدالرحمن: وش الي قاعد يصير فيني؟!أنا ليهه أسوي كذا؟مو من عوايدي أنفعل بذا الشكل؟
صار يفكر لمده نص ساعة،أستهدى بالله،وعالج نفسه،ونام.
رن منبهه الساعة7:00:
صحى بنعاس شديد،لانه ما نام،حسس جسمه يوجعه،بدأ يكلم نفسه كعادته.
:ليه جسمي يوجعني كذا،اخخخخ.
على دخله أمه الي سمعت وجعه: سلامتك!
ناظر فيها بهدوء وبأستغراب خفيف قال: الله يسلمك.
وأتجه ناحية دولابه متجاهل وجودها بغرفته،حست نفسها مو مرحب فيها،بسس نطقت وقالت: ليه تبالغ كذا يعبد الرحمن؟!
تجاهل كلامها وأتجهه لمكتبه،لحقته بقلق وقالت: ليه تسوي بنفسك كذا؟ناوي تقتل روح عشان بنت الب......
قاطعها بنظره غضب وقال بهدوء: تدرين؟أنها أفضل شخص شفته في حياتي،اول شخص ارتاح له بهذا البيت الي مافيه راحه،وبعديين مـن متى صرتي خايـفة عليي هذي الأيـام..قرب منها شوي وكمل: مو من طباعکک تسوينها،اووووه يمکـن عشـانك شفتيني مرتاح قلـتي ليهه ماأخرب عليهه؟
نورة بعصبية: مهما كان السبب بأول والاخير هي مب من مستوانا.
ضحک بأستهزاء وقال وهو متكتف: لا بالله!هههه يعني لو هي مب من مستوانا،يعني مابتكون بنت عمي؟
نورة بردت ملامحهها وقالت: أي مو بنت عمك.
نـاظرها بجمود وقال كلام قاسي نوعاً ما: لو كنت مكـان أبوي،لكنـت رجعتكك بيتت أبوكك،بسس الظاهر أن كل الي يحصل معاي ومع الهنوف كله من تخطيطه،بسس أنا بسمح لكمم،سوي الي تسوينها يحرم جاسم،ماعاد يفرق معي،ماعاد يهمني وجودك مثل أنتِ ماتهمين وجودي ،مدري ليهه كنت أفککر أني أقتل نفسي من سوء معاملتك ليا وكأني مو ولدك،ومن مقارنتي مع أبنک الي أسمه بدر من وأنا صغير،ولا دراستي الجامعية الي تكفلت فيها بتعبي عشان توصل لي منحة دراسية وألا كنت قاعد لادراسة ولا علم،حرمتيني من كل شي أنتِ وزوجكك،بسس رغمم كذا صربت وتحملت الظلم الي قاعد يحصل معاي،وابتسمت للناس ولا كأنه صاير شي وأنا في داخلي أعصار مارضى يوقف،ولا سويت أشياء تغضبكك بالعكس كانت رغباتكك تمشي عليي،بسسس تدرين يما؟،قرب منها أكثر وهي رجعت لورا ونطق: أنا ماأعتبرتكك أمي الحقيقية،قاعد أتخيل أنكم تبنيتوني أو لقيتوني في الشارع،وشاور. على صدره وكمل:
لعلى الاعصار الي في قلبي يهدأ.
وتركها وراح للحمام"أكركم الله"وخلاها واقفه وعيونها تدمع لأول مرة،ومن من؟من عبدالرحمن!
نورة بكتم غيض: أنا أوريك ياأبن جاسم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
`|عند الهنوف•
صحت على صياح نورة الي تناديها من بعيد !يبنت الببر ،يبنت البرر
فزت لناحية الباب عشان تفتحه،ألا وتلاقي نورة بوجهها،قالت: تبين عزومة للمطبخ،روحي شوفي شغلكك يلاااا.
الهنوف هزت راسها بخوف ودلفت للمطبخ،ألا وتلاقي صوبها عبد الرحمن ،لاحظها و قعد يناظرها بعيون ناعسة بان عليها التعب، بادلته النظرات،ونزلت نظراتها للجرح الي بجانب فمه من مهاوشته مع سالم،حست أنها هي السبب بالي صار معه،همس لها: لاتقلقين!أنا بخير.
نزلت راسها بحزن وأردفت للمطبخ بدون أي ردة فعل تذكر.
لحقتها نورة الي شافت المشهد،وناظرت ولدها بتقرف وقالت: ماني عارفة وش الي عاجبكك فيها يععع!
ناظرها بهدوء وقال: لو تقولين الي تبين تقولينه!ما بوقف عشان أنتِ الي طلبتي،لأني أحبها يمهه،أحبها أكثر من نفسي.
قال كلامه ومشى،ألا ويشوف سالم واقف جنب باب عمارة بيتهم،ناظروا ببعض بغيض.
سالم: تفكر أني بسكت لك يولد المدينة،ترا والذي روحي بيده،أني أوريكك الويل.
عبدالرحمن ضحكك بأستفزاز: لا بالله؟خوفتني مررة،أقول أسمع،أبعد عنها أحسن لك ولها،البنت مااختارتك افهم،وألا والله ماتذوق الهلاك ألا مني.
سكت شوي وكمل وهو يقترب منه بغضب: هي لي يسالم،تخسى وتعقب لو تلاقي شعره منها،ويويلك تقرب منها خطوة وحده بس؟،والا والله أني ذابحٍ لك.
ومشى لجامعته تارك سالم يشعل من عصبيته.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*عند بدر`
قام على صوتعلى منبه جواله،مد ذراعهه بنعاس و بألم ويقول وهو يبتسم: صباح الخير ياأنا.
جلسس على طرف السرير،بعثر شعره،وتوسعت أبتسامته يوم تذكر جملتها الي ماتوقع فيوم تقولها له.
*"اذا نويت تبدأ؟لاتبدأني كأنك تمشي،أبدأني كأنك واقف"*
سَهى شوي بالتفكير،وكأنه يفكر كيف يبتدي،ومن أي ناحية،وقتها دخلت أمه وهي تزفر بغضب: لاحول ولاقوة الا بالله من بنات البر،خذت عقل ولدي الله يأخذها.
ناظرت فيه وهو بعالم آخر حرفيا،ضربت كتفه بقوة: بدررر،أنا أتكلم معاك شفيكك كذا ساهي؟
بدر بفزع: بسم الله،شفيكك يمهه فيك شي؟
نورة: وجععع،قاعده أسولف بروحي وأنت ماتسمع.
بدر بأبتسامة: سامحيني يالغالية.....
نورة ناظرته بنص عين: شفيك مبتسم من صبح صاير شي؟
بدر: لا م صار شي،اي قولي لي شسالفة جيتك وأنتي معصبة؟
نورة بغيض: في غيرها بنت البر،اجت وقلبت حياتنا فوق تحت مالت عليها،مدري شفيها عيون ولدي عشان حبها،ذوقهه خايس كعادته.
بدر ماتكلم كلمه،كان يسمع عصبية أمه،الي أدرك فجأة أنه عصبيتها ماله لزوم بلمره.
بدر شرد مرة ثانية،لاحظت أمه شردوه: ماالت عليكك.
شالت نفسها وخرجت من غرفته،ألا وتجيه لحظه أدراك،بأنه الي سواه مع أخوه والهنوف،كان أكبر غلط،غلط أنه كان يتنمر،وعلى مين؟على أخوه،وبنت عمه الي أجت تستجير فيهم بحكم أنهم أهلها،وهو وش سوا؟أستقبلها بالتنمر،وعدم القبول،أستقبلها كشغاله مو وحده منهم وفيهم؟جاته لحظه ادراك أنه حب عبد الرحمن للهنوف،ماكان شي أجا عبث!تصرفاته تجاه أخوه؟ماكانت تصرفات أخ كبير أتجاه أخ صغير،وكل ذا!عشان يرضي أمهه!الي دمرت علاقته ويا أخوه الصغير وهو ماله ذنب،وقف وأتجهه لمراية الدولاب،نطقق بهدوء: لازم أصلح غلطي،قبل لأندم بعدين.
وفتح الدولاب،وسحب ثوب مكوي بعناية لونه نيلي،وشماغ احمر منقط بأبيض،وحطهم على السرير وأتجهه للحمام"أكركم الله"لبس ثوبه،ومشط شعره الطويل،وتعطر وأتجهه للباب.
نزل للدرج ووقف يوم شافها تحضر الطاولة للفطور بعجلة،حسس بتأنيب ضمير عمره ماحسه أتجاه أي أحد،حسس نفسه حقير وغبي،تذكر يوم كان يجرحها بكلامه عشان يشبع غروره وتبكره،ماتوقع فيوم وليلة مشاعره تنقلب عليه.
لاحظت عليه وهو ساهي،نزلت راسها وقالت بصوت يكاد يسمعه بدر: تعال أخوي بدر،الفطور شوي ويجهز.
صحي على نفسه وقال بهدوء: وينه عبد الرحمن؟
مسكت بثوبها يوم ذكر أسمه وقالت: راح للجامعة،، وأردفت للمطبخ.
حست بدموعها الي نزلت كالبرق،وكأنه أسمه صارر وجعع وألم شديد بالنسبة لها،قررت تتكلم معاه،بسس قلبها يعورهاا،تذكرت كلامه *"ماأقدر أوصفك،ولا أقدر أختصرك،بس أقدر أقول أن قلبي مايعترف ألا فيك"*
أبتسمت رغم أنه عيونها مليانه دموع،أول مرره حست أنه شخص من أهل البيت يحبها وسط كرههم لها،وماتوقعت أنه بيكون عبد الرحمن ،شافت صفات وشبه أبوها فيه،شافت حنان!وأمان واستقرار نفسي،وعيونهه؟وعيونه تحـکي الحـب بالحد ذاتهه،عيونهه الي ماقدرت تشتت نظراتها عنها،وأبتسامته ألي أذابت قلبها،وكلماته الي حاوطتها بأهتمام ومحبة وسط كلمات جارحة وطاعنة،فزتت وهي تسمع نورة تنادي عليها: جيبي الفطور بسرعة.
مسحت دموعها بكفها،وحملت باقي الصحون،ومشت بإتجاه الطاولة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*في الجامعهه`
أنتهت المحاضرة،الي ماأنتبهه لهاا ولا ركز فيها،كان مشغول البال والخاطر،قلبهه صار ينبض عشان يوجعهه لاغير،تذكر نظرتها له بالصبح،مسكك صدره بضيق،وغمض عيونه بقوة،أستغفر ربه وطلع من المحاضرة،كان متجه لسيارته،فجأة وقف وأنصدم من شافـها واقفه جنب السيارة،لاحظـت عليهه وبدأت تبتسم ابتسامة جانبية،بنت لابسهه عباية رمادية،وبنطلون جينز عريض،وتيشرت أبيض،وشعرها قصير وحاطهه طرحتها على رقبتها،أبتسم بتوسع ومشى ناحيتها،نطقق وهو يبتسم ابتسامة بينت أسنانه: أطلعي السيارة بسرعة.
ضحكت ضحكه خفيفة وسمعت كلامه وطلعت،كانت سيارة عبد الرحمن مغطى بطبقة سوداء المهم الناس مايشوفون الي الداخل،وقتها حضنها وهي تبادله الحضن وتقول: يخيييي أشتقتت لكك وينكك عني؟
أبتعد عنها وهو يقول بتحلطم: أنتي الي وينكك عني؟لاأتصال ولا رسالة يالقاطعة.
تكتفت وقالت: تعرف أني جامعية وأختبارات....
ناظرها وهو يسوق أتجاه البيت: أقول اسكتي أسكتي،قالت جامعية،وأنا وش مثلاً؟
ناظرت للشباك وقالت: مو مهم، الحين أنا أجيت.
سكتت شوي وناظرته: أي وش جديدك؟
تذكر الي حصل معاه الفترة الأخيرة وتنهد تنهيدة قشعر بدنها: والله ماأدري ياأخوك.
تعدلت وقالت بفضول: شفيكك عبد الرحمن فيك شي،خالتي سوت شي؟خالي سوا شي؟احكي لي!
وقتها عككس أتجاه السيارة،نطقت: وين رايحين!
قال بهدوء: ماتبيني أحكي لك،نروح لأقرب كوفي ونتكلم هناك،البيت ماصار آمن لي أبدا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
• في بيت جاسم`|
كانت تكنس ملحقها وترتبه،فجأة تسمع صوته وصوت بنت أتجاه الباب؟عقدت حواجبها بأستغراب،قررت تكتشف،وأستدنت على عده متاكي قديمة كانت موجودة بالملحق،وطلعت ألين ماوصلت للشباك شافت بنت،وجنبها عبد الرحمن وكانوا مبتسمين،البنت حضنت خالتها وكانت نورة تضحكك،وكانوا كل شوي يناظرون في بعض ويبتسمون،أرتخت يدها لما شافت المنظر،وخذلتها المتاكي وسقطت على الأرض،كانت محتاجة لسقطة هذي عشان تبکـي وفعلا بكيت..
•عند عبد الرحمن|`
سمع صوت صدر من الملحق،ناظر فيه بحزن عميق وبدأ يهمس: أصبري علي يالهنوف أصبري عشاني!
لاحظت عليه،مسکت كتفه وطبطبت عليه،ناظر فيها ونطقت بهدوء: بتهون يروحها بتهون!
ودخلوا للصالة،نطقت نورة: يهلاا والله بـالحبيبة،يهلاا والله بريحة المرحومة،نزل طلال وهو يقول: ليهه عسى من جانا؟
راحت وراه وطقت رأسه وقالت: أنا الي جيت.
لف لها بألم وقال: وجعععع جيتي؟
طقته بكتفهه وقالت: أحترمني يـ ورع أنا أختكك الكبيرة.
نطقق برفع حاجب: منتي بأختي؟أنتي أخته هو،،وأشر على عبد الرحمن.
نورة بتغير موضوع: أي وين شنطتك يالمها؟
المها: اوووه نسيت مااشيلها من السيارة....
عبد الرحمن بأبتسامة: أي.
المها عقدت حواحبها: طيب جيبها؟
عبد الرحمن لف بوجهه: جبيها بنفسـك..
نورة بنرفزة: أقوول جيبها هي ضيـفة عندنـا.
ناظرها بجمود وقـال: شدعوه حنـا نمزح.
تشاحنت نظراتهم،حبت المها تهدأ الوضع وقالت: خالة وش عندنـا للغذاء.
شتت نظراته و راح للسيارة عشان شنطة المها.
نورة بغضب: لعن أبوك يالخسيس.
المها بتوتر: ياخالة مالها داعي والله كنا نمزحح.
نورة طبطبت عليها من شافتها متوترة: ماعليه حبيبيتي،أي شلوونك يبنت أختي عساك بخير.
المها هزت راسها: والله الحمدلله،دراسة ونوم وأكل الحمدلله على كل حال.
° تعريف خفيف ظريف عن *"المها"*
*بنت عمرها مثل عبد الرحمن 25 وهي بنت خالته ،بس تكبره بثلاث شهور،وبتكون أخته من الرضاعة،أمها توفت وهي صغيرة بعمر6 سنوات،تربت عند أبوها ألين صار عمرها18 قرر أبوها في ذاك الوقت أنه يتزوج،فسافرت لفرنسا ودرست هناك، وكل شهرين من السنة ترجع لسعودية،بشرتها سمرا مثل المرحومة أمها،وشعرها كيرلي قصير ولونه أسود،وجسمها متناسق،تدرس آخر سنة طب أسنان،عيونها واسعة ولونها بني مايل للأخضر،ورموشها طويلة وخفيفة بشكل حـلوو وجذاب.*
نورة بأبتسامة: تعالي أوريكك غرفتک.
المها بأستغراب ابتسمت: شدعوة خالتي عارفة غرفتي مانسيت الطريق.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• عند عبد الرحمن و الهنوف|`
دخل للبيت وهو يجر وراه شنطة المها،على جيتها وقفت من شافته ساهي و حزين،لاحظ عليها شتت نظراتها بعدم اهتمام،وكانت منزعجة منه،مشت بخطوات بسيطة اتجاه المطبخ،نطقق بأبتسامة: المها تـكون أختي!
وقفت وحـست بأرتياح من نطقها،بسس تصنعت عدم الاهتمام وقالت وهي تلف له: طيب؟
قرب منها شوي وأبتسم على جنب: لا بسس توضيح لا أكثر،أشوفكك على خير...
ومشى للصالة تاركك قلبها يذوب من أبتسامته،غطت وجهها وقالت: شفيكك يالهنوف.
أبتسمت لا أرادياً وأتجهت للمطبخ.
كانت تقطع السلطة،وريحة الكبسة تفوح بكل أرجاء البيت،كانت غارقة بخيالها،مكان أمها وأبوها..
#نرجعع لورا:
كانت ترسم على تراب حوشهم،وكان بجنبها عجل صغير أبيض،كانت مسميته عدي،تتكلم وياه وتلعب وياه مثل الطفلة،نادت عليها أمها: يالهنوف تعالي ييمه أحملي الفطور لأبوك...
الهنوف: حاضر يممه.
وحملت الصحون وإتجهت لملحق أبوها،وحطت له لبن وجريش وتمر في صينية،أبتسمت وهي تقرب رأسه وتبوسه:بالهنا والعافيه ياوجهه العافية.
عواض أبتسم وقال:عقبال ماأشوفكك عروس بأذن الله..
الهنوف وجهها حمر من الاحراج: يبهه مو وقته..
ضحكك عليه وهي بادلته الضحك.
وإنتهى خيالها بأبتسامه حزينة،حنت لأبوها الي ماشافته يدخل قبره،أشتاقت لأمها،أشتاقت لأهل قبيلتها،وأشتاقت لعجلها عدي،وأشتاقت لكل شي،وقفت عن التقطيع وبدأت دموعها تنزل بصمت،وقتها فزت بحد دخل المطبخ ونطققت بصوت أنثوي:هلا؟الهنوف بنت عمي عواض صح؟
لفت لها وقالت بهدوء: أي.
المها أبتسمت بتوسع: يا مال العافيةة،شحالس أخبارس؟أنا المها وأكون أخت عبد الرحمن من الرضاعة،أو بنت خالته بالحقيقة،المهم..
مدت يدها لها وأبتسامة نطقت:تشرفت فيكك وجدا يالهنوف.
ترددت الهنوف من أنها تسلم عليها،بسس في الأخير سلمت وأبتسمت بتسليكك،وقتها المها نطقت بهدوء:سبحان الله،نفس مواصفات عبد الرحمن حرفيا.
ظهرت على ملامحها الاستغراب.
وقتها ضحكات وقالت:هههه قصدي أنه عبد الرحمن حكى لي عنك،نفس مواصفاته لك بالضبط.
الهنوف أبتسمت رغمم ألمها بفقدان أهلها،لاحظـت عليها وقالت بنبرة هادئة:الهنوف..
رفعت عينـها و بأبتسامة قالت:هلا؟المها،مايصير تكونين هنا روحي للصالة والغداء شـووي ويجهز..
ولفت للجهة الثانية،حبت تغير السالفة الي كانت المها بتقوله،عارفة وش كانت بتقول لها.
المها حست عليها وتفهمتها،وراحت للمطبخ ووجهها مبين حزنان عليها وعلى الوضع الي عايشة فيه الهنوف،على جية نورة الي نطقت من شافتها حزنانة:المها!شفيكك يروحي فييك شي؟
شافت المطبخ وعرفت انها كانت جاية من المطبخ،ناظرت في المها وقالت بعصبية:أكيد بنت البر سوت لك شي،وش قالت لك؟زعلتك بشي.
المها توترت وقالت: لا لا لا خالتي ماسويت شي،بالعكس البنت مرة حبوبة حتى ماخلتني أقعد في المطبخ،وطلبت مني أروح للصالة عشان ماأتعب.
سكتت وكمـلت بتحلطم: خالتي،خليكك حلووه مع الهنوف مثل ما انتي حلووة معاي.....
قاطعها صوت عبد الرحمن من ورا:مافي فايدة من التكلم معاها صدقيني!
لفت له نورة بغضب وقالت:شدخلكك في كلامنا،خليكك براا.
ضحك بإستهزاء: ههههه طيب طيب،لاتعصبين عشان ماتطلع على راس البنت.
نورة صرخت وقالت:ليهه خايف عليها يالخروف؟
عبدالرحمن رفع حاجبه وقال:ولو قلت لك أي وش بتسوين؟
المها حستت بتوتر العلاقة بين الأم وولدها،نطقت عشان تهدأ الوضع:خالتي خلاص يروحها،وانت عبدالرحمن خلصنا،أنا عندكـم وضيفتكم وأنتـو تتهاوشون؟!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• عند بدر|`
كـان في السيارة،يحوس بجواله شوي بعدين،الا ويشوف اتصال من صاحبه "معاذ"فتـح المكالمة و رد:يهلاااا بالقاطع.
معاذ بتحلطم:على الأقل كلمة كـيفك وشحالكك يخووي،مب على طـول عتاب!
بدر بضحكك:عاد أنـت اللي ماتسأل كيف تبيني أسال عنكك؟
معاذ متصنع بزعل:أنت عارفني يالشغل شالغني،ولا أم العيال اللي تنكد علي،مب مثلكك لاشغل ولا حرمة وعايش مرتاح.
بدر:والله محد مرتاح غيركك أنت،حرمة تدلععك وشغل حبوب،في أحسن من كذا ياناكر النعمة؟
معاذ تذكر شي:أي صحح نسيت...
بدر:وش؟
معاذ:الشركة اللي اشتغل فيها يبون مهندس معماري أضافي لأن واحد قدم استقالته،قلت لهم عندي المهندس وخبرتهم عنكك،هااا شرايكك.
بدر أبتسم بتوسع:أبـوس راسكك يخيي،ليا حوالي شهر وانا أبحث،تسلم ياغالي.
معاذ:ولو يخووك،المهم تعال بكرة ڤلتي ونـروح سوا الشركة.
بدر:تم
*°معاذ يكون خويي بدر من المتوسط،يكبر بدر بسنتين،متزوج من سنة من بنت كانت تدرسس معاه في الجامعةة،شعره أسود وأسمراني بشكـل جذااب،عيـونه واسعةة وبنية صافية،طولهه عجييب وعريض مررة،فلااوي ويحب الطلعات،لكـنه عصبي بشكل يخوف رغم أن بدر تعـود عليه لـكنه مازال يهـابه وقت عصبيته.*
أنتهت المكالمة وهو يبتسم لانه وأخيراً بعد جهد أستمر شهر أجـت له فرصـة عمل حلوه وبشركة معروفـة،قرر يروح لـ جود ويخبرها قبل الكل،حرك الدركسون عشان يروح صوب الشقة،لكـن غصة مسكت قلبه فجأة،أستغرب من الشعور الغريب اللي أحتوى قلبه،وكـأنه فجأة مايبي يروح لها،مايبي يغضب ربهه عشان يرضي شهواته ويمتع نظرهه،يحبها صح!لكن فجأة حس أنه يبيها بالحـلال مو بالحرام،قرر يتصل عليها،وفعلا بـحث في قائمة الأتصال عن أسمها"جودي"
الأسم القديم اللي مسميها قبل لايقعون بشبـاك بعض~^ـ^~«
ضغط على"أتصال"،ردت بعد ثـواني قليلة بصوت متوتر شـوي:ألوو...
بدر حـس بتوترها وقال:جـود؟فيكك شي؟
جود حبت تغـير موضوع:لا مافي شي؟شحالكك أنت،أخباركك؟
بدر حب أنه يصارحها بالسالفة،بسس خافف أنها تترككه،طال صمـته،نطقتت جود بخوف من صمته:بدر!فيكك شي؟جاوب يخخي لاتفزعني.
بدر صحى وقال:ها ها معااكِ معاكِ،بسس سهيت شوي...
قـاطعه:بأيش سهيـت؟؟!
بدر قوا نفـسه وتكلم:جود،ودي أخبركك بشي،ماكان ودي أقـوله لك بالجوال،بسس السالفة جدية طيب،أبـيك تفهميني....
جود حست عليه وقالت:تدري؟أنا ودي أتكلم بشي،بسس تكلم أنت أول بعدها أنا.
بدر أستغل الموضوع:لا أنتِ تكلمي أول بعده أنا.
جود تكلمت وقالت:بدر،أحسس أني لازم أتوب من اللي بسويهه،أبي أتوب من الأشياء اللي سويتها وأرجععع لربـنا،وأول الأشياء هذي علاقتنا يا بـدر....
وقتها أبتسمم بتوسع وبـعد الجوال من أذنه وقال بهمس وهو يناظر جوال:يالله،نفس التفكير!
رجع الجوال لأذنه وبصوت هادئ:تدرين أنك تقرين أفكاري ياجود...
قاطعته بإستغراب:شتقصد؟
بدر أبتسم ورخى عيونهه:أبد،بس السالفة اللي كنت بحكيه لك،نفس السالفة اللي حكيتيها اللحين،سالفة التوبة،كنت جاي لعندكك بسس جتني غصةة ضيقت صدري،فعشان كذا فكرت"ليه ماأتـوب وأرجع لربنا".
أبتسمت بحزن،ظنـت أن علاقتهم بتتنهي قبل ماتبـتدي،نطقت ودموعها تنزل وقالت:أي،نتوب لربنا....أحـسن لـنا،وربـنا بيكتب اللي فيه الخير أكيد.
بدر حس صوتها تغير،قال لها:جود....
جود:هلاا؟!
بدر هدأ صوته وقال:تبيني يا جود؟
جود فز قلبـها من نطقهاا،ودها تقولـههه نعم والف نـعم أبيـكك،بسس تملكتها الصدمة ومانطقت بشئ.
ضحكك ضحكة ذوبـها ذوبان:جود..تسمعين؟
جود صحت على نـفسها:أي أي معاك.
بدر نطقها مرة ثانية:جود،تبـيني؟تحبـيني؟ولا تبـين تبعدين؟
جود ماقدرت تنطق غير أسـمه:بدر؟
بدر أبتسم:عيونهه؟
جود ماأستحملت الخجل اللي قاعد يصـير فيها:يخخخيي أنا...أففف،المهم ماأبـي علاقتنا ترجـع مثل الأول،أنا أبـي أرجعع لربـي.
بدر بجديـة:طيب ليهه مانخليـها بالحلال؟
فتـحت فمها بصدمة،ما توقعـته أنه بيطلبها بالحلال،توقعت هي الوحـيدة اللي تحبهه،بسس طلع شاريـها و يعرس عليها،طاال صمتها،ضحك بدر من شافها مانطقت شيء:مصدومة صح؟
رجـع لجديتهه:بسس من جد يـجود،تراا والله أني شاريكك،وأبـيك بالحلال،وأذا موافقـة الحين أدق باب بيـتك وأطلب يدكك،هااا شقلتي؟
دمعت عيونها وقالت:بدر؟الحين من جدك؟
بدر هدأ صوته:وهذي السالفة فيها مزحح يجود؟
جود نطقت بدون أي مقدمـات:أنا موافقة.
بدر الدنيا مو واسعـته من الفرحة:أحلا موافقة سمعتها،بعد أسبوعين بالكثير جاي لبـيتك.
قفلت المكالمه وهي تصرخ بصمـت.
وكذلك بدر دقق بوري السيارة أكثر من مررة ويقول:يااااارب لكك الحمد والشكر أسعد يوم بحياتي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*يتبع......*
تــوقـعـاتـكككم🎀»
•وش بتسوي المها عشان ترجع علاقة الأم بأبنها،وهل بتنجح؟!
•بدر و جود،هل زواجـهم بيتم؟
•عبد الرحمن والهنوف،علاقتهم بتصير حلووه بعد موقف؟
•سالم؟ناوي ع شيء خير؟أو شر؟
إنـتظروني بإحداث حلـووهه مـررهه🎀🖋️»
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سامحوني ع التأخير كان عندي ظروف والحمدلله مرت على خير،يـومين أو الثلاثة بذز الفصل الثلاثينن،أصـبروا على وماالكـكم ألا أحـلا فصل✨🎀"•|
*قـرراءةة مُـمتعـهة أعـزائـي🍡💗~^ـ^~«.*