حكايات من خلف الجدران - الفصل 103 - بقلم فتاة بلا الم | روايتك

اسم الرواية: حكايات من خلف الجدران
المؤلف / الكاتب: فتاة بلا الم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 103

الفصل 103

يوم خروج سيف من السجن ..اجتمعت جارات ام سالم واقاربها يباركولها بخروج ولدها ...وانتشرت الزغاريد في بيت صالح واختلطت الدموع بالضحكات .. ضمته ام سالم ولدها لصدرها بقوووة : الحمد الله على سلامتك ياسيف سيف وهو يحب راس امه : الله يسلمك يمة ولف على اخووواته : شخباركم اسماء وبسمة بصوت واحد : الحمد الله لف سيف وناظر على روعه الي جالسه بطرف المجلس وهي تهز رجولها بقوة : شخبارك يابنت عمي ومبروك الطردة المحترمه الي حصلتيها من بيت عيال شاعر تدفق السب والشتم على شفتها وناظرت بالموجدين وبلعت ريقها وكانها ترمي الكلام بقر جسمها من داخل : انا داخله جوا عن اذنكم دقائق بطية بنسبة لبعض وسريعه لنصف الاخر .. سمعوا دقات غريبه على الباب قام يوسف بغرابة بعد ما رمى شماغة على كتفه : مـواعد احـد سيف بشرود وعيونها مرتكزه على جسد شروق الي ما غاب عن باله لحظة وحده : ايييييه اكيد سامر جايب اخته معه..وسكت وبداخله شيء بينفجر : طلعت مرة عمي خير عن مائة رجال دبرت لي طلعه وكله عشان خاطر اخوها طلع يوسف وهو مستغرب زيارة عزيزة الغريبه لهم فتح الباب الي اصدر صرير مزعج من الصدى الي نخش الباب من اسفله.. وابتسم مجاملة : هلا بمرة عمي عزيزة بعيونها الحادة المرسومه بكحل مائى زاد سواد عيونها : شخبارك يوسف يوسف وعينه على القابعه وراء عزيزة : بخير الله يسلمك شلونك وشلون عمي عزيزة ببرود ردة عليه : اذا عمك غالي عندك تعال واسـأل عنه ولفت على اماني الي اجبرتها تطلع معها وكذبة عليها اماني الي متلثمة وكاشفه اكثر من هي ساترة من اول نظرة انقلب قلبها واحتبس بداخلها انفاسها الممزقه وعبرتها الي تهاوت على الرحيل وهي تحاول تكسر شيء بداخله عجزت توصل لـه..دفت عزيزة مع جنبها وهي تهمس بصوت واطي : خلينا ندخل ناظرتها عزيزة بنظره غريبه وبعدها التفت ليوسف وبعيونها علامة انتصار انها كسرت شموخ واحد من عيال الشقاء : هذي اماني الي خطبتها وردتك عشان مستواكم مايناسبنا حست اماني بدوار لفها بقوة وابعدها عن الموجدين وراماها اخر الدنيا.. وكلام عزيزة كان مثل الخنجر المسموم الي انطعن بقلبها هي مجنونه لما طاوعت عزيزة انها تجي هنا كانت متظايقه وطفشانه بعد احلام اتصلت على مرام النائمة والي ماتدري ايش قلبها بعد زواج اخوها سالم وما لاقت قدامها غير بيت عمها الثاني ..بعدت نظراتها لفراغ البعيد .. بعيد عن انفس يوسف ونظراته الباردة والغريبه وانكسار فضيع دوى داخل جسمها يوسف باحتقار لامسته حروفه من كلام زوجة عمه و بنظرات تفحص فيها اماني وردة فعلها : كل شيء قسم ونصيب ..واشر بيده هذا باب الحريم قدامك ادخلي مافي احد ...ودخل بقسم الرجال تارك قلب تمزق بما فيه الكفاية \ \ \ بغرفة الحريم وبعد العشاء اختلت ام محمد بروعه بمكان بعيد عن الحريم وهي تحاول تلم فرحتهم المفقودة : يابنتي لاتستعجلي وفكــري زين روعه باصرار تمكن من قلبها : خالتي والله فكرت وفكرت بس ... وهـزت راسها سامحيني ياخاله مقدر وتكلمت بنفسها وتشد على عيونها بقوة " احمد كمل الي بداه بندر وفارس وعمر وعمري ماراح ارتبط باحد كرهوني بالرجال من خذلانهم لي من بعدهم عني يرضيك ياخاله اني اكون مسترجله ولا بداخلي انوثه وصرت مثل الرجال ادافع عن نفسي واخذ حقي مهما كانت الوسيله ومهما كان الغلط الي اسويه تكلمت ام محمد برجاء اخير وانتشلتها من وساوسها الي بدت ظاهر على ملامحها المنقلبه : صدقيني ما راح تلاقي احسن من احمد وخذي راحتك فكري يوم يومين اسبوع وبعدها ردي علينا ...وقامت ام محمد بضيق وجلست قريب لبتها ليلى جلست جنبها لمى من الجهه الثانية وبضيق تكلمت : وانت حظرتك وش شايفه على اخوووي عشان تغيري رايك يمكن شايفه لك شووفه هنا ولا هناك عبست روعه وجهها وناظرت ببسمة الداخله : وش دخلك جلست بسمـة جنبها من الجهه الثانية وماقدرت تخفي عبرتها وتكلمت بهمس : روعه انت ليش رفضتي احمد روعه بتنهيدة اتعبتها بصدرها واذتها حتى طلعت : لان مافي نصيب تضايقت بسمة وشعور بالذنب احتجز له مقعد بقلبها : وهالنصيب ما جاء الا هالحين روعه عذرك ما حد يقبله قامت روعه وهي تتكلم : استغفري الله لاتعترضي بيوم وليله تنقلب الاحوال ولـو احمد قسمتي راي ما راح يفيدني بشيء مسكتها بسمة قبل ماتطلع وعبره مخنوقة احتبست بزاويه عينها وقلبها يدق بقوة وهو تتذكر اعترافها بحب احمد الي مهو داري عنها : روعــة انــا اسفه مــاكان قصدي اتطاول عليك بالكلام او اقوول ان احمد ما يستاهلك انت ماتستاهلي تاخذي الا الي يقدرك ويحبك وهذا ما نشوفه الا بأحمد ابسمت لها روعه بطيبه وهو تشد على يدها : قلت لك كل شيء قسمة ونصيب وانا نسيت الكلام الي صار بينا \ \ \ دخلت روعه المطبخ تشوف اذا عمتها ناقصها شيء او محتاجة حاجة وشهقة بقوة لما شافة المطبخ فاضي الا من جثة سيف الكريهه تقدمت بنذالة وصوت مستحقر : شخبار السجن معاك اشوفك نحفان لف سيف ظهره وهو يضغط على كوب المويا ويتكلم بقهر : الحمد الله وبعيونك الحلوه ياعمري اكيد ما عاد اقدر اصبر عن ذاك الجسم الي فتني يوم العيد وسد نفسي عن الاكل وعذبني بليلي لوعة ودوار ومغص تبعه غثيان من كلامه المقزز كلها هاجمة روعه : تدري انك انسان وسخ وحقير والي سواه عامر فيك قليل ضحك بصوت مكتوم وهو يميل فمه باستحقار : تدرين ان عامر ولا عشرة مثله يقدروا يمنعوني عن شروق وبعلمك وقتها مين عامر وعلى فكره سلمي عليها وقووولي اني مشتاق لها والحب عذبني وضحك بصوت عالي ..وكب بقايا المويا على وجهها وطلع وهو يتوعد لهن ***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه*** ***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه***