الفصل 102
من اول ماصحى وهو لسه على فراشه متمد بطولة وعيونه تناظر السقف المتهالك الي ذكرته بايام حبه لجنان ..لـ فتون ... لـ قلبه الممزق والضائع قلبه المشتت الي عجز يلاقي مراده والى الان ماقدر يضفر بحب خالص .. سؤال دائما يقفز بخاطره ..ليش لما يحب يحب غلط ليش لما يسلم قلبه ما يعرف يسلمه للتستحقه ..تذكر فتون وملامحها الناعمة وابوها تذكر كيف انصدم من ردة فعلها وكيف تركته مثل ماتركته غيرها والدور جاي على لمى الي مايذكر منها الا لما كان يطفشها بكثرة بوساته لها
انتشله من سرحان نغمة جواله رفع الجوال بكسل .. كان يتكلم مع احمد بخمول وكسل بس كلمة احمد الغريبه صدمته قام مفزوع وجلس بوسط فراشة
: ايش روعه رفضتك
تضايق احمد بقوة وهو يزفر بحرقة وصلت لاسماع فارس: ياخي مدري ايش قلبها البنت كانت راضيه وموافقه ولما جيت بملك ردتني ولا هي راضيه ابدا
قام فارس مقهور : مهو على كيفها حلوه تبي تفضحنا هذي
قاطعه احمد بقهر وصوت مرتفع : اجل على كيف مين اسمع يافارس اذا تبي تغصبها علي انا من الحين معارض
فارس بهدوء ومحاولة امتصاص غضبه : ماراح اغصبها بس راح اقنعها
احمد بدون اقتناع : وكيف تقنعها وانت حتى ماتشوفها ولا تكلمها
فارس بتلقائيا : بندر راح يجيبها هي وشروق
حس احمد بشعور غريب اختلط بقلبه : وليش انت ماتجيبها مهي اختك هذي
فارس بضيق : والله رحت وحاول بس ماقدرت المهم يارجال انا بكلمها وما يصير خاطرك الا طيب
قاطعه احمد برجاء : فارس اذا تعزني لاتغصبها اذا هي خلاص ما تبي ماله داعي نجبرها
فارس : لا تخاف وما يكون خاطرك الا طيب
قفل الجوال ودخله بجيب روبه ومشى وداس برجوله السلسال الي رماه ونسى صاحبته وكان يدوس قلب احبه بصدق وهو رد الحب باهانة تجرعتها بندم على ايامها الضائعة
***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه***
ركضت على الشباك وهي تبعد الستاره وتكشف عن الظلام و لما شافته تحرك بسيارته وطلع خارج البيت وتاكدت من خروجه .. ركضت بخفه وفتحت غرفة نادر بسرعه
وصارت تفتش بدون وعي في مكان على ضالتها قلبت باالادراج والدولايب ولما شافت الادوية مرميه بالجانب الاخر من سريره قلبت بينهم ولما لاقته ارتسمت على ملامحها الراحة ..فتحت العلبه وانقهرت انها ملاقت الا ثلاث حبات .. دخلتها بصدرها وبسرعه طلعت وسكرت الباب وراها
وقفت بالصاله وطوت بإصبعها البنصر لقدام وهو يتكلم مع نفسها بجنونها " الخطوة الاولى ونجحت .. ومشت بهدوء بعد ما رمت شبشبها في الصاله ومشت على اطراف اصابعها متجاهلة برودة الارضيه ..فتحت باب غرفة شروق وشافتها نائمة وشعرها منثور حول وجها دارت بالغرفة بعيون شريرة كنفسها القابعة بداخلها ولمحت الجوال معلق بالشاحن بسرعة نزعته وطلعت ودخلت غرفتها وشدت الخنصر وهي تتكلم مع نفسها .. والخطوة الثانية وسويتها ونزعت الشريحه من الجوال وكسرتها بين اسنانها ورمة الجوال بالسلة الموجودة بركن الغرفة.. ضحكت بين نفسها لما توسطت غرفتها وصدى ضحكتها وضح انها امراة مريضه وتعاني نقضا مـا وبعدها رمت نفسها على السرير وهي تقووول " طيب ياعامر و يا شروق اذا ما علمتكم قدر نفسكم ما كون عزيزة
شدت باصابعها وهي تكلم مع نفسها بدون وعي " الخطوة الأولى والثانية علي الخطوة الثالثة وشدة بقوة بالأوسط وهي تقول على سيف والخطوة الرابعة وطوت أصبعها ألسبابه بحقد على شروق وشدت الإبهام بقوة وادخلته تحت أصابعها الاربعه عليك ياعامر وتشوفوا كيف اسوووي فيكم وتعرفوا مين عزيزة وتلحفت بغطاءها وهي تفكر بناتئج خطتها الجديدة
ولا فكـرت بعواقب العرض الي راح تلعب فيه
***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه***
صــوت الاغاني والموسيقى الهابطة وهي تصدح من شقتهم كانت تجاهر الله وترتفع اكثر كل ما ارتفع صـوت الامام وهو يقـرا " وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا ما كسبت وهم لا يظلمون " الاية التي أقضت مضاجع الصالحين.. وماكانت لهم الا ايات تتلو ولا تلامس لا أسماعهم ولا قلوبهم
دار بسام بالشقه بدوران متعاكس ..وهو يضرب أي شيء قدامه وبيده الثانيه الجوال يضغط على ازاريره بقوة وهو يصرخ بصوت عالي : قسم بالله لو يطيح بيدي الواطي الي يدق على هالرقم اني لمسحه بالوجود
ضحك عمر بستخفاف بعد ما تمدد على الكنب وضغط بالريموت على درجة اعلى بالصوت: يارجال يمكن هذا خووي البنت ليش انت من متى تثق في البنات
طنشه بسام وصار يثور بدوران مخيف بالبيت وهو يضرب بكل قوته الجدار
ناظره عمر بخبث وتنعش قلبه بشعور غريب يتلذذ فيه بداخله بدون ماتظهر ملامح اللذة على ملامحه : لهدرجه تحب البنت وتغار عليها اكيد هي حلوه عشان كذا ماتبي احد يسبق عليها غيرك ... وبحسره تبعتها اه طويله قال : اخ ياقلبي ليش حظي نحس ماطيح الا بالشيفات ولا التكرونيات ياخي ايش السر الي يجذب البنات لك
شد بسام على يده الي تبي ترفع تلقائيا لعمر الي ساعه وهو يسب بشرف بنت اخوه
زفر بصوت عالي كالفحيح : انطم يالكلب والي تتكلم عنها اشرف منك يالواطي
تمدد عمر وبداخله وعيد قاسي ليسبق على البنت قبل مايسبق عليها بسام انقهر بداخله انها اعطت رقمه الجديد لبسام والي قهره اكثر العلاقة الغريبه بينهم وتعلق بسام فيها لدرجه من يوم ما كلمها وهو يتلوي من القهر ويدور بالبيت مثل المجنون والمصعور
ضغط بسام لممره الالف على رقم المزعج الي ازعج وسن ويرسل لها رسائل غزليه : ماراح يطوول راح يفتح جواله واشوف الحقير والله لشرب من دمه واعلمه قدر نفسه
قام عمر من جلسته وتكلم وهو يدخل المطبخ : ويمكن الرجال مايفتح الجوال وتتعب عمرك على الفاضي
بسام وطل راسه بالمطبخ :انت انطم لما اكلمك تعال جاوبني
عمر بابتسامة مالت الى الجنب :على هالخشم طال عمرك
وسكت بسرحان وهو يفكر كيف يطيح وسن باشواكه ويطعن بسام بظهره
***استــغفر الله العــظيم واتـوب الـيه***