الفصل 21
*⌯{📚}↵روايه#| يَ أول مُواليِف قلبيِ،واخـر حُب! .*
*⌯{✒️}↵للكاتبه#|حليِمه،عبد.السَلام.ai.
*⌯{📜}↵ البَـــارت#| الواحـد وعشَرون²¹↓.*
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
**
رابط قناة الڪاتبه حليمه عبدالسلام⇊
```https://whatsapp.com/channel/0029Vatlmi0DzgTIpXl79x1T```
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
استغَفر اللّه واتوبَ إليِه.
اللهمَّ اكفِنِي بحلالِكَ عن حرَامِكَ،
وأغْنِنِي بفَضْلِكَ عمَّن سواكَ.
اللهُمَ صلِ وسلم وبارك على سيدنا مُحمد🌷🤍.
☐اتمنىَ الروايهَ ماتلهيكمَ عن الصلاهَ!!.
____
*"أحبك كنّ ما قبلك عزيز ولا سواك شعور*
لو إن الناس مرتني أحبك.. من حناجرها".
____
نڪمَل..
ڪانت قاعده ودموعها تنزل ؏ ولدها الي طلع وماحد راح بعده لجل يواسي قلبه المنڪسر وتضرب فخذها بقهر : واغرابيلي على وليدي اه يمه الحقونه يامطلق تڪفى روح له وشوف وين غداء .
سليمان بعصبيه صرخ: اوصصصصصص يـــ مرهههه والله ان ماتسڪتين والله ان ماتشوفين بها خير.
ام مطلق بعصبيه وهيه تبڪي: هذااا الي انتتت قادرن له هاااذا صحح اه يا قهري عليك .
سليمان تأفف منها واخذ شماغه راح للمجلس وهوه خايف خااايف اما مطلق ومشعل وحسين ف طلعو من البيت رايحين يبحثون عن وهاج الي مايدرون وين راح..
---
ڪانت قاعـده فـ غرفتها وحاضنه نفسها تدفي جسدها من برودت الجو وصوت المطر الي بداء يهطل بغزاره ورغم انها مسڪره الدريشه الا انه يدخل من تحتها قطرات خفيفه وصوت الرعد والبرق يعلو قاعده تفڪر بڪلام اخو رغد الصغير وقت ڪان مسفهل ويرڪض بفرح ويصرخ ان بيصير زواج فـ الديره بس ماتدري وش ووقت نادته ...
فلاش باڪ#.
ادهم بفرحه : يـااا عييال بها زواج بيصير فـ الديره .
تجمعو الاطفال حوله وهوه يشرح لهم بفرحه وسعاده
ادهم بفرحه : جاء الشيخ سليمان لمجس الشيخ دهام هوه وعواله " اولاده" وخطب بنت عبدالله ولد الشيخه صيته .
ارتعشت اطرافها من الڪلام وحست ان قلبها بيطلع من وسط ضلوعها فڪرت انها ماسمعت زين واخذت شيلتها وفتحت الباب وطلعت وهيه تشوفهم متجمعين ويسولفون بطفوله وقالت وهيه تنده له
: ا ا..دهم
ادهم لف براسه وشاف الي توايق من الباب وتنده عليه فز رايح لها والابتسامه شاقه وجهه
ناظرته جاي بثوبه الرمادي والطاقيه على راسه ومبتسم بسعاده قالت بتوتر
: وش الحتسي الي ڪنت تقوله من بيعرس ؟!.
ادهم بفرح وحماس : الشيخ سليان طلب العم عبدالله فـ المجلس بنته الي هيه انتي .
فز قلبها برعب وتوتر وخوف شلون؟! ومتى ؟! وليه ؟!
قالت وهيه تحس الرجفه صاڪه عظامها : وانت شنوح تعرف ڪل ذا من قايل لك هاه.
ادهم ببتسامه : اناا اناا ڪنت قريب من المجلس وحتسيت هرجهم ڪله وجيت اعلم اخوياي واخيييراً بيصير فـ الديره زواج .
الريم ماتدري وش الشعور الي داهمها معقوله هوه تقدم لها معقوله خطبها معقوله مغصها بطنها من التفڪير وفتحت عيونها على ادهم الي راح وترڪها تهوجس ..
باڪ#.
رفعت نظرها لسقف وهيه ماتدري وش الشعور الي مداهمها من اول ماسعمت الخبر وهيه تحس بشعور غريب فرح خوف توتر استغراب ڪل المشاعر تحتسي فيها وقفت وقت سمعت الصراخ وطلعت من الغرفه ناظرت المڪان واستغربت عدم تواجد جدتها سمعت صوت ابوها الي مالي البيت وارتعدت برعب من ڪلامه رڪضت للمجلس وهيه تشوف صيته جالسه بوقارها ووبثقل وهيه ساڪته منه وهوه رايح جاي فـ المجلس بتوتر وصارخ والڪلام الي يحتسي به افلجها وخلها تتسمر مڪانها غورقت عيونها بدموع وسمعته وهوه يقول..
عبدالله بصراخ : انااااا قلتتت له قللتتتت له خلنييييييي ابيييعه ميررر ماخلااااني رغمم حاجتييييي رغم اني ترجيته وقللللت له زوجتي تمووت تموووت مير مافقه هرجي وماڪان عندي غير الخداع اييييه انااااا عبدالله مقرررن خدعتتت خوييييييي وضرب على صدره وعيونه حمراء تخوووف وقال بصراخ خدعتتتتت خويييييي رحت وعلمت اخوه سليمانن وانا ادري انه بيوافق دام بها بيعه وبعطيه منها وافق وافققققق وطعن اخووه طعننن خلففففف اخوه راح لبيته تااال اليول وسرق الوثايق وسرق ڪل شي له واعطاني ڪل اوراقه ورحنى لين هنياك بسسسس ماندري من وين طلع لنااااااا ماندري من قال له رغم انه ماڪان عنده علم ماڪااان يدريييي دخل منصدم مني اكثر من صدمته في اخوه قال وهوه يضرب الجدار بصراخ جا وصرخ
وقلبه منووووجعععع منييييييييي قااال بيتتتصل لشرررطه قاااااال بيعلمهمممم ولحظظت تهورررر رفعت بندقيتي وماڪنتتتتتت بيهاااا فييييه ڪنت ابيييي اهدددده لا اكثررررر ورتمىىىى خويييي غااارق بدمهههههه اناااااا قلتتت لسليمان ماعااد ودييي بها خلنااااا نعاااود ميرررر ماسمعنيييي هوووه السبببيي هووووه
"فلاش باڪ قبـــل 18 سنه"
طلعت الطبيبه وڪانت كبيره فـ السن من غرفت زوجته وقالت بدواء ووقار لصيته : اذا مابه ڪلافه ودي احتسي وياعبدالله .
صيته رفعت حاجب وقالت: قولي لي انا .
العمه مريم" الطبيبه" بحرج: ماعلبه خلاف مير ودي احتسي زوجه لموضوع مهم والله.
تنهدت صيته واومئت بـ الموافقه : زين ثواني بنده عليه.
طلعت صيته وشافت عبدالله الواقف والقلق ماڪل قلبه على زوجته وفز من شافها : هلا يمه!.
صيته بهدواء: ثور لداخل مريم تحتريك .
عبدالله بلع ريقه بخوف : ووش تبيي لايڪون حرمتي بها شي يمه ؟!.
صيته بهدواء: مابها الا الخير تعال واحتسي "اسمع" الهرج منها.
تقدم عبدالله بعد ماتنحنح وشافها حرمه ڪبيره فـ السن ولها احترامها فـ الديره لڪبر سنها قالت بهدواء :شلون حالك ياوليدي عساك بسليم.
عبدالله اومئ وهوه غاض بصره وقال: الحمدالله طيب وانتي يـ عمه عساتس طيبه وحالتس زين.
العمه مريم: الحمدالله الحمدالله الا اسمع يـ عبدالله.
عبدالله بخوف بلع ريقه: سمي.
العمه مريم وهيه ماتدري من وين تبدا قالت: حرمتك تدري بها فـ الاشهر الاخيره وڪود انها بتولد قريب لاڪن الي معيقه ان بها مرض تو مانعرف له علاج بديره ومحدن يدري وش هوه لزوم تدور لها طب قبل تزداد حالتها وتعالجها ونحنى ماندري وش العواقب .
ارتعد بخوف على محبوبته الي مايدرون وش علتها وماڪان مرضها الا الخبيث فـ الرحم ولولا رحمت ربي ماڪانت الريم عايشه ..
انهبل عبدالله واخذ زوجته وراح بها ڪل مڪان وانصدم ان مرضها ماله علاج وانه لازم يطلع من المملڪه بڪبرها لحل يبحث على الطب
" وفي زمانهم تو مانعرف الطب الحديث ولا الناس تدري عن شي اسمه ڪيماوي اجارنا الله واياڪم من ڪل بلا"
بحث عبدالله ڪثير ولانه مابقى له شي وجاء يبي ياخذ من خلف الارض حقته لجل يبيعها ويعالج زوجته وبعدها يرد له دينه فـ اطر انه يروح ويقوله وهوه يدري بمرض زوجت خويه وتعبها ..
عبدالله دخل وشاف خلف ابتسم له خلف بود ووقف يرحب فيه ويهلي وعبدالله مبتسم بتعب وارهاق
خلف وهوه يشد على ڪتف خويه ويقويه وقال: وش نوحك يـ بعد ملي وش بك ؟!.
عبدالله بضيق ودمعته بعينه قال : حرمتي وانا اخوڪ انت تدري بمرضها الي مالقينا له علاج وڪود ان بوه علاج خارج المملڪه.
خلف باهتمام : سفرها وانا اخوڪ لا تخلي حرمتڪ .
عبدالله هز راسه بهم: شلون اسفرها وانا ماعاد معي شي ڪل حلالي بعته وڪل شي بعته لجل اشوف لها علاج وفـ الاخير يقولون سفرها وانا ماعاد معي شي.
خلف حس بضيقة خويه وتعبه وقال بحميه: ڪم مبلغه وانا بدفع ولاتهم يااخوي وابشر بعزك والله ان تتعالج حرمتك وترد لك .
عبدالله ابتسم له بفرحه وقال : صادز.
خلف شد عليه: افاااا مابه هرج بعد هرج الرجال.
ابتسمت عبدالله بفرح وخم صديقه وقال بتهور وهوه فڪر بما ان خلف عنده خير ڪثير وبيعطيه خلاص يدبل المبلغ وڪانت هاذي الخصله السيئه في عبدالله والي حاولت كثيييييير صيته تغيرها بس ماش : المبلغ (....)
فز خلف بصدمه من ڪبر المبلغ الي لو يبيع حلاله ڪله وبيته ماجابه قال بدهشه: وانا اخو سليمان وانا اخوه وش ذاا.
عبدالله ناظره بصدمه ووضح التردد في عيونه وقال بتوتر: اا... هاذا هوه .
خلف مسڪ راسه الي صدع من قوة المبلغ وهوه متأڪد ان مشايخ الديره لو يجمعون حلالهم ڪله ويجمعون الي فوقهم والي تحتهم مايجيبونه وڪان المبلغ مباااااااالغ فيه حييييل وهاذا الي استنڪره خلف بس لان ماعنده خلفيه في امور الطب فـ انصدم من المبلغ وهوه يفڪر شلون يدبرونه ... اما عبدالله فتوتر وهوه يفرك سبحته ويناظره ويبلع ريقه ويحس ان ڪذبته فـ المبلغ ممڪن تنڪشف رد وقال بهدواء: انت عندڪ ارض فـ مڪان ال** صح هيه ڪبيره ويمڪن تڪفي بـ الغرض .
خلف تذڪر الارض الي سجلها بأسم ولده وقال بنفي : لاوالله ذيك قد ڪتبتها بأسم وهاج ومقدر ابيعها. خلنا ندور حل ثاني.
عبدالله بنفي وهوه قده عينه ڪانت عليها من زمان : حاول وبعد هوه ولدڪ يعني.
خلف بتفي وهوه يفڪر في حل ثاني : ما اقدر والله ولا انها لك ومن عيوني لو ڪانت توها باسمي مير ان حولتها لصبي نقدر ابيعها وانا اخوك.
انقهر عبدالله وحقد من ڪل قلبه ووقف طالع من المجلس وتفڪيره شلون بياخذ الارض ذيك وتذڪر سليمان وبڪل قهر وتهور وبدون مايهتم بالعيش والملح الي بينه وبين خويه ولابـ سنين العشره الي ڪانت بينهم خدعه وااااه من طعنت الاخو لاصار اخوك وسندك سبب موتك اتفق معى سليمان ان بعد شهرين من الان يدبر ڪل الاوارق من عند اخوه ويشوفون مشتري للارض ومايحسسونه انهم ماهم مالڪينها وتم ڪل شي وفي ليله من اليالي وفـ تاريخ ٥/٢٥ ڪانت الدنا تهطل بـ المطر والجو اسود ڪان الغيوم تبڪي قبل قدوم الڪارثه وڪانها ام حاسه بخطر ولدها لڪذا نزلت دموعها الرعد والبرق ڪانو ڪانهم يحاولو يرسلون رساله لجل يمنعو الشي الي بيصير ...
وقف عبدالله بعد صلاة المغرب وراح لبيته شاف زوجته الي ڪانت منسدحه على الفرش قرب منها وقبلها فـ جبينها ارتفع وناظر ملامح وجهها الملائڪي بڪل ماتعنيه الڪلمه جمييله حييل رغم ذبول جسمها وتساقط شعرها ناظر بطنها البارد ونزل قبلها وارتفع اخذ نفس يهدي نفسه ويوثق لنفسه ان الي بيسويه صحيح ناهوب داري ان رب العالمين يناظره وان رب العالمين مايضيع حق عباده مشى بخطوات متزنه ولف شماغه على وجهه يخبي ملامحه المرهقه وناظر البندقيه المعلقه مد يدينه واخذها بدافع الاحتياط لايقابلون شي هناك ناظرها بين يديه بلونها البني الداڪن والرقم المنحوت عليها ٤٨ اخذ نفس وطلع من البيت جاهل العيون الحاده الي ڪانت تراقبه بصمت طلع وڪانت الدنيا تمطر لبس فروته الي ڪانت بين يدينه رڪض لجل يبتعد من المڪان ويتقابل هوه وا " سليمان " وشافه بعد امتار فوق حصانه الاسود قرب منه وشافه لابس فورته وف يده بندقيته ومعلق جعبه من سعف النخيل فيها الاوراق والاثباتات المزوره ..
سليمان وهوه متلثم وفوق الحصان الي يحاول يثبته قال : كوه كوه اطلع خلنا نوصل بسرعه قبل الرجال يوصل " كوه = يلاه" .
اخذ عبدالله نفس ورڪب بخفه خلف سليمان الي شد الجام ورڪض بهم الخيل تحت المطر وفـ ارض الله الواسعه والريح البارده تعصف فيهم والبرق والرعد والصواعق صوتها مالي الديره وهم مارفت لهم جفن تحرڪو بسرعه خياليه لين وصلو لوجهتهم وڪانت ارض واسعـــه جداً وبها نخيل وزرع يسر الخاطر من منظره وڪان خلف مهتم فيها حيييل وقبل يدخلون لداخل شد عبدالله ڪتف سليمان وقال بتردد وندم بعد ماحس بتهوره : سليمان خلاص خلنا نرد هونت ماعاد ابي شي خلنا نرد .
سليمان بعغضب وحده: وش الهرج الي تحتسيه ي عبدالله الرجال وعدناه وڪود انه بيجي وبعدين تستهبل انت وش الي هونت ومدري وش اقول خلي عنك الهرج الماصل ماعاد بها در.
عبدالله نزل من الخيل وقال برفض : لا لا خلاص ماعاد ابي شي.
سليمان بعصبيه نزل ودف عبدالله: والله ان تمشي بدينا معى بعض ووننهي ڪل شي معى بعض وبستهزاء ومن وين بتلقى دواء لحرمتك هااه خلي عنك ترا ماهيب علوم رجال .
عبدالله برفض وبدا يحس بـ الوخف وانه تهور وانه ممڪن يخدع خويه قال :مالك دخل مااانيببببب بماخذ شين بالحرام .
ضحڪ سليمان بسخريه : هلحييين تقولهاااا وانت بنفسسسسك جاييين تبيني اجيب لك اورق واثباتات والله ان تمشي طيب غصب
عبدالله بعصبيه راح وسدد له بڪس لاڪن سليمان ماسڪت ورد له ببڪس اقواى منه وبدات المشاده بينهم لين ڪل واحد طلع بندقيته ويحلف على الثاني بس انلجمو من صوت الي جاهم من خلفهم وماڪان ذا الصوت الا صوت خلف الي صرخ عليهم
خلف بوجججع وقهر : عبـــــــدالله سلـــــــــــيمااان
التفو الاثنين له وانصدمو برعب مايمديهم يقولون شي من الضربه الي توجهت لهم وبداء خلف يضرب فيهم الاثنين بسوط الي ڪان معاه وهم حرقو دمه ووجعو قلبه ودمرو ڪل ذرة رئفه في قلبه اخوووه وصاحبه يخدعون فيه وش خلو للغريب وشش وقف بعد ماتعب منهم وقال بصراخ : والله ان تخيسون فـ السجون لجل تتعلمو وشش الخداااع اناااااا انااااا وضرب صدره بقهر يـ عبدالله تخدع خويك الي مامر يوم ماسندك انااااااا يـ سليمان اناااا تخدعون اخوكم الي ماڪان يتمنى الشوكه تعورڪم اناااااا طلع جواله النوڪيا القديييم والي ڪان قليلل من اهل الديره عندهم مثله غير الناس الاثرياء ..
عبدالله بصراخ وهوه موجه البندقيه عليه : خلففففففففففففففف.
خلف رفع نظره وانصدم وقت شاف عبدالله الي ڪان متقدم على سليمان ورافع بندقيته بس عبدالله ماكان يدري ان سليمان ڪان رافع البندقيه قبل لايرفعها عبدالله وهنا خلف حس بڪميت خيبه ووجع وهوه يشوفهم رافعين البندقيات قدامه لجل لايتصل لشرطه ومايمدي يقول شي من صوت الرصاصتين الي طلعت بنفس اللحظه معى ضو البرق الي نار المڪان بسرعه خاطفه ليرتمي خلف فـ الارض جثه هامده بلا حراك لتنتهي قصه صداقه دامت سنين وانتهت تحت عنوان الخداع والغدر ارتمى خلف وسط الرمال وتغرق ثوبه الابيض بلون الدم واختلط بماء المطر وسط الرمل زادت المطر ڪانها تبڪي على حضورها نهايئه مأساويه لخللف ضحيت الغدر ..
انهار عبدالله وهوه يشوفه مرمي فـ الارض وراح رڪض له بينما سليمان اخذ ڪل الاوراق وما اهتم لا لا اخوه ولا لشي وڪان تفڪيره انه يلحق ويبيع الارض قبل عبدالله ينتبه ..
وعند عبدالله.
ڪان قاعد ويهز في خلف صديقه الصدوق خويه واقرب واحد لقلبه شلووون سواء فيه كذااا شلووون تقدم منه وهوه يصحيه
عبدالله برجفه مد يده لوجه خلف المغرق بدم المتخلط برمال وصدره ورقبته وشعره المبلل من المطر ببكاء: تڪفــــــى يـ خويــــــي تڪفـــــــى والله ماڪــــــــــان ودي اســــوي فيـــك هالــــون ميــر الشيطان تڪفى يـ خالف تڪفــــى قـــــوم وتصــل بــشرطه قــــوم وسلمنـــي لهم ميـــــر لاتبقـــى تســـــذا اقتـــــلنيييي جعلـــنيييي فداء لــــڪ ميــــر لاتمـــــوت انــــت تڪفـــى يـ خوييي تڪفـــى رفع راسه وقلبه يعصره من الالم وصرخ بڪل صوته يـــــــــــــــــا ا ا ا ا ا ا رب.
فزو من دق البــاب ولف عبدالله وشاف الريم الي حاطه يدها على فمها وتبڪي بصدمه والرعشه واضحه في جسمها وصيته مڪانها قاعده بهدواء ولاتڪلمت بحرف زاد دق الباب وراحت الريـم الي ڪانت منهاره بڪاء بسبب الي سمعته وقالت بصوت باڪي : من.
وهاج بصراخ وهوه يرڪل الباب : افتحييييييييي البببببابببببب عبداللله ياااقاااااتلللللللل افتححححح الباااااببببببببببببب افتححححححححححححححححح الباااااااااااببببببب.
ارتحفت الريم برعب وخارت قوها وهيه تبڪي على الارض بنحيب ووهاج مڪانه يرڪل الباب بڪل قوته واختلع الباب وعور الريم فـ يدها بحيث انها ڪان قاعده على الارض جنبه وندف على اصابعها الي زرقت وطلعوالدم منها بسبب ثقل الباب الي ماتدري شلووون قدر يڪسره دخل وهاج البيت وطلع له عبدالله وهوه يرتعد بخوف وقبل مايتڪلم بڪلمه ڪان وهاح مطلعه الشارع وهال عليه يضربه والريم طلعت بدون شي يسترها وراحت تدفه عن ابوها وتبڪي وتصرخ تبي احد يساعدها وڪان وهاج خانق عبدالله لين ماتغير لون وجهه وصار اسووود بسبب قلت الاڪسجين وفـ اللحظه الاخيره لحق عليه مطلق ومشعل وحسين الي بحقو على صوت صراخ الريم وفز مطلق يرمي عليها الشماغ بعد ماشاف التجمهر الي حولهم ودفها لداخل البيت بينما صيته انسحبت من المڪان بهدواء ولا ڪأن ابنها بيموت بين يدينهم وراحت للمڪان الي تدري انه الي بيغير ڪل الاحداث هاذي ..
مطلق بعصبيه : وهاااااااج انهبللللللت عشانه رافضك تسوي به هالووون؟!!!.
وهاج وعيونه حمررر. تخوف وشعره نازل على وجهه وجيب ثوبه منقطع وازرر الثوب منفتحه وعروق رقبته بارزه وجهه مشدود وبصراخ : هاااذااا قاااااتللللل قاااااااتلللللل ذبححححح ابوييييييييي ذبحههههه وخدعهههه وغدرررر بههههههههههه .
انفجع مطلق وقال بصراخ : وهاااااج انتتت تفقه وش تهرج به جايب الهرج كله عشان رفضككك ياوهاااج انبهلللللت
وهاج ناظره وعيونه شرار وبشراسه : لاااا هوووه السبببببب هوووه الي ذبححح ابوييي هوه وابوووووكككك هوووه وسليماااااااااان وبوجعع الحين انتبه سليمان! شلون وهوه الي رباه وهوه الي ڪان سانده يطلع هالون " كذا" ليييييييه ليييييييييييييه انغدر لبوه وهلحين هوه قال بقهر وصراخ ووجع : والله ان اذبحڪم انتو الاثنين والله ان ثار ابوي ماينترڪ
تقدم الشيخ دهام الي جوه الرجال يصرخون ويقولون له الححق الديره اشتعلت بثار وهاج انفجع الشيخ وڪل عياله ورڪضو يشوفون شسالفه وبعد منازعات سحبو الشباب وهاج لمجلس الشيخ ومعهم عبدالله والشيخ دهام امر ان سليمان يجيهم وتجمع جميع اهل الديره فـ مجلس اليشخ سليمان عرف ان مابه مهرب وان ڪل شي انڪشف وقت جوه يقولون له اسمع الشيخ دهام راح والخوف متربصه تجمعو ڪلهم وقال الشيخ دهام بعصبيه : وشششش اليييي يصييييير هنااااااااا.
وهاج وهوه منهاااااار رفع يده يضرب بها صدره : ذبحوووووه ذبحوووووه ولا ڪانه اخوهم ذبحووووووه لاڪن والله وتال الله وهاذا المڪان الي انا واقف به ان ثاره ينأخذ منه واشر على عبدالله الي ڪان الدم يطلع من خشمه.
دهام عقد حواجبه بـ استغراب وناظر عبدالله وهوه خايف تصير مشاڪل بديره : شسسسسالفه يااا عبدالله اهررررج.
عبدالله سڪت وهوه منشغل بخشمه الي ينزف
دهام بصراخ: عبدالله شسالفه تڪلم؟!
عبدالله ناظرهم بناڪسار وقال : خدعة خويييي لاڪن يشهد علي الله اني ما اخذت من قروشه ريال والله اني مابعتها والا تصرفت بها والله انا انااا بدددون قصدد وتهوررر اطلقت عليه اناااا سڪت من تمالكته الغصه وقال بقهر وهوه يبدا يقص ڪل شي حصل في ذاك الليله المشؤمه وڪمل انه بعد ما شاف ان خوييه مابيقوم حفر له قبر ودفنه فيه وطلع من الديره ڪلها وهوه خايف ومرتعد من الخوف لين وقفت المطر وانتهت وبدات الدنيا تنور نور خفيييييف جداً رد لديره والدنيا مبتله من المطر وريحت طين فـ ڪل الديره وصوت العصافير الي فـ اشجارها ترتفع وڪان تو ما اذن الفجر مشى بتخبط وضياع راجع لبيته واول مادخل شاف العمه مريم طالعه من باب بيتهم انفجع وهوه حس ان به في زوجته شي اما العمه مريم الي انفجعت بشڪله بس ماتجراءت تسئاله وش فيه وقالت له ان زوجته ولدت بدون ماتخبره الخبر الصادم وانها توفت الخبر بعثر مشاعره ودف الباب برڪض ودخل ماشاف زوجته تقدم من الغرفه حقتهم دف الباب الحديدي الاسود وطلع صرير مثل صرير قلبه الموجوع دخل ويحس روحه منتهيه يحس كل مصاعب الدنيا هلت عليه مايدري وش يسوي دخل يسحب نفسه ناظر بنته الي توها جت على ذه الحياه ماتدري عن اليوم الاسود الي ولدت فيه،قلببه يفطرره نزلت دموعه وهوه يناظرها تلطم بشماغه ومد يدينه المعبايه بحناء الدم الي لوث لفتها البيضاء الصافيه وكأنه يطبع بصمات هاذا اليوم عليها..
: وش الي بخلاقينك ي عبدالله.
عبدالله بصوت شاحب وهوه مايبي يلف لها : صيده ي يمه صيده.
تقدمت بكل هيبتها وقالت: احدن يصطاد يوم مجيِ بنيته!!.
عبدالله غمض عيونه بقوه وقال: لا يمه.
قالت بحده: ماهقيتها منك ي ولد بطني.
عبدالله: ماهوب بقصدي والله ماهوب قصدي.
بحده: ان ماقدرت تمسك شياطينك في ذه اليوم شلون باتربي بنيتك.
عبدالله بهدواى: امها تربيها!!.
قالت بحده يخالطها الحزن: شكلك مادريت ان عزرائيل زارك مرتين اليوم .
لف نظره لها بعيونه الحمراء وقال: ككيف؟!.
: عظم الله اجرك بأمها ماعاد به شي لك في ذه الدنيا غير بنيتك ذي ربها زين وحافظ عليها وانا احلف الله ما يطب لساني على لسانك إلى يوم تجيني هيه منك تشتكيني وترجيني بأن ودك تاخذ روحهَا مثل ما اخذت روحهَ وتبي منك الخلاص.
عبدلله فتح عيونه صدمات هلت عليه يحس قلبه ماهوب مكانه يحس روحه طلعت معاهم قال برجاء وهوه مختب " مفجوع او خايف": لا يمه رجيتسس يمه مابقي لي غيرتس في ذه الدنيا.
ناظرت الفافه البيضاء الي بين يدينه كأنها تقول باقي معاك هيه حافظ عليها ولفت طالعه من المكان بدون ماتنطق حرف واحد ..
اليوم الي هلت به عواصف داخليه بين قلبه وعقله بين روحه وتفكيره ارهقته واتعبته والقى على نفسه عهد انه مايضيع بنته ولايخليها تنذل لحد بعد ربها ورفعها له وقال: القيت على روحي عهد ي الريم وانا رجالن مانيب بخالف له...
قعد على الارض وهيه فحضنه تڪى براسه للجدر وبڪاء بنحيب ويحس وده يطلع ڪل الي فصدره سمع صوت بنته تبڪي معه وشد عليها وقعد يبڪي معاها وصوتها ڪل ماله يزداد تبي امها تبي حضن امها تبي ترضع تبي حنيت ودف امها تبي شي يسد جوعها بسس وييين سمع اصوات الحريم وهم يدخلون بيتهم وعرف ان امه نشرت خبر وفات زوجته وبنفس الوقت سليمان الي رد لديره وقال لهم ان اخوه طلع يبي يسافر بفجاء وللاسف وصلهوخبر ان قطاع الطرق قتلته وهم مايدرون وينه وانتشر الخبر بوفات ام الريم ووفات ابو وهاج بنفس اليوم ..
اما وهاج صاحب العمر 7 سنوات الي ماء بقي له احد في هاذي الحياه مابقي له امه توفت وعمره سنه وابوه توفى اهوه في ذا العمر وخلوه يواجه قساوت الحياه بروحه ويصارع ايامها بمرها وحلوها وبقي عند سليمان الي قال انه بياخذه عنده بس عشان الناس تمدح فيه وفي كرمه وطيبت قلبه وهوه كذاب وهوه السبب في ڪل شي صار وعبدالله ماتحمل اخذ بنته وطلع راح الرياض وعاش فيها وڪان ڪل فتره وفتره يرجع لها وڪان يشوف وهاج ولد خويه يڪبر قدامه وڪان يحن له ڪثييير من يشوف وهاج وڪان وقت يشوفه يلعب مع البزران يروح ويخلي الريم عند وهاج وهيه توها بزر عمر سنه وسنتين ووهاج ڪان حيييل يحبها من وهيه بزر وماكان يلعبوالا قدام بيت عبدالله لجل الريم ومرت السنوات وانتهت معه قصت خلف الي نسيوها او تناسوها سليمان حب وهاج واعتبره ولده من قلبه بعد ماحس بغلطه والفلوس ڪلها تصدق بها ميرر الي سواه موب سهل ابداً.
عبدالله قدر يأسس له فـ الرياض عقارات معى تطور الزمن وڪان يرد لنجد ويلاقي امه الي ماتتڪلم معه من سنين وهوه يحاول فيها وماقدر يخيلها تتڪلم معاه اعتذر مليون مره تصدق وحج واعتمر بس مافي فايده امه حيييل شايله عليه ..
سڪت وناظر دهام المنصدم والجميع في حالت ذهول من الي يسمعونه وقال دهام بصرامه : وهااج .
رفع وهاج راسه وناظره بعيونه المحمره وقال دهام بحده وهوه منصدم من ڪل شي ولازم الحق ياخذ مجراه : ڪل الي سمعناه منڪم جرائيم ومانتم رجال دامڪم مسويينها وهااح جريمتهم مالها الا القصاص.
رفع نظره وهاج وبلع ريقه وناظر سليمان وجات طفولته ڪلها معاه وشلون ڪان تعامله وشلون مرت حياته وشلون ڪان يهتم فيه وشلون ڪذب عليهن وشلون خدع ابوه وشلوننن.
قال وعينه في عين الشيخ والحقد تارس قلبه والقهر ماكله : الحق ياهذ مجراه ياشيخ ولا والله ان مايمسون الا دمهم بين يديني .
مطلق ومشعل وحسين ڪانو يناظرونه بصدمه مشعل هز راسه بلا وقال برجفه وهوه يروح لوهاج: وهاااااج وشش تحتسي فييه هااذا ابوووك ابووووك يا وهاااج ابوووك الي رباااااك وحتواك وسندكككك ياوهااااج
وهاج ناظره بقهر وقال بصراخ: ابوووك ذابح ابوييييييييييييي مانه سند لي ابرك غدااار وبياهذ جزاه
الشيخ دهام بصراخ : منصووور رح نادي السياف..
اهتز المجلس بفاجعه بعد ماڪانت الديره بسلام انقلب حالها راس على عقب سليمان ڪان ساڪت وهم مجلسينه على رڪبه ولافين يدينه خلف ظهره وعبدالله نفس الشي شافو السياف جاء ومعاه واحد ثاني وتقدمو وبين يدينهم سيوف طويييله بغمدها الاسود والمنظر ڪان مهييللل
السياف وهوه مطلع السيف وواقف عند راس سليمان الي ڪان ثابت ويناظر الڪل بهدواء عڪس عبدالله الي ڪان يحلف ان ماله دخل وان معاه بنت تحتاجه بس مابه فايده وهاااج الي سمعه اليوم مفجعع مفجععع وماڪان متوقع مطلق الي ارتخت اعصابه وهو يشوف السياف واقف عند راس ابوه ورافع السيف لافوق وهوه نبضات قلبه تتسارع لااا بيفقد ابوه مستحيللل لااا انفجعو من صوت الريم الي جت وهيه لابسه عبايتها ومتلثمه ودموعها ملا عيونها وانفجعت وهيه تشوف ابوها قاعد والڪل من حوله وسياف واقف فوق راسها يبي الامر لجل يقطع راسه ضرخت ببڪاء وفجعه : لااااااااااااااااااا يبــــــــــــــــــــــه
ڪل الانظار توجهت لها ومن ضمنهم وهاج الريم بصراخ وبڪاء: تڪـفووون الا ابويييس تڪفـــــون هـــوه ماسواء شييييييي تڪفووووون وهاااج نخيتڪ ياوهاااج تنازل يـ وهاااج تنازل تڪـفى ورڪضت وقعدت عند رجلينه ببڪاء وصراخ
عبدالله انهار وهوه يشوف بنته عند رجلين وهاج الي حتى مانزل نظره لها وقال بصراخ: الررريـــــــم يبــــه قومـــي لاتــذلين نفستـــس الريــــم عــــــودي للبيـــــــت .
الريـم وهيه عند وهاج : تڪـــفى يـ وهاااج رجيــتڪ تڪـفى.
الشيخ دهام بصراخ : خــذوهاااا.
وانصـدمت من الرجـال الي سحبونها من يدينها وقالا بصراخ: فڪـــونييييي لااااااا فڪـــوني وهاااااج
وهاج اول ماشاف الرجال الي يشدونها ولثمتها الي طاحت على الارض وانتثر شعرها وڪل المجلس صد عنها راح وهوه موب مهتم باحد وراح خمها بين صدره ولف عليها شماغه وصراخه ملا المڪان وهوه يقول : غظووو البصررررر.
وناظر السياف وقال بصراخ وهوه يحسس قلبه يحرقه ڪل ماتذڪر ابوه وقال : الحقققققق ابيييه .
ارتفع السيف وشـد وهاج على الريم الي تخبطت بين يديه وهيه تترجاه وتصرخ وتبڪي ووهاج شاد عليها وغمطيها بشماغه ومشعل يصارخ لجل يتنازل ومطلق قاعد بصدمه وحسين يبڪي
وارتفع السيف وقال السياف بصوت عالي: بسـ.... وماڪمل جملته من الي جت وسڪت الجميع من صوتها وثقتها وانصدمو اڪثر من الشخص الي خلفها وڪان حامل بندقيه وقطعه قماش بيضاء مايدرون وش فيها وقالت بحده وصوت عااالي:...
___
ڪـــــــــــت❀.