الفصل 20
*⌯{📚}↵روايه#| يَ أول مُواليِف قلبيِ،واخـر حُب! .*
*⌯{✒️}↵للكاتبه#|حليِمه،عبد.السَلام.ai.
*⌯{📜}↵ البَـــارت#| العششَرون²⁰ ↓.*
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
**
رابط قناة الڪاتبه حليمه عبدالسلام⇊
```https://whatsapp.com/channel/0029Vatlmi0DzgTIpXl79x1T```
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
استغَفر اللّه واتوبَ إليِه.
اللهمَّ اكفِنِي بحلالِكَ عن حرَامِكَ،
وأغْنِنِي بفَضْلِكَ عمَّن سواكَ.
اللهُمَ صلِ وسلم وبارك على سيدنا مُحمد🌷🤍.
☐اتمنىَ الروايهَ ماتلهيكمَ عن الصلاهَ!!.
____
:أقبلت مثل القمر لا بان نوره
ولا الغزال إن صاح صوته وحنّا . . .
____
نڪمَل . .
صحى على صوت وهاج الي ڪان يصرخ استنڪر نفسه وبلع ريقه وهوه يشتت نظره فـ المعاميل وش التخيلات ذي رفع نظره لـ وهاج الي ڪان فـ قمة غضبه وقهره وهوه مستغرب متى امداه يعشقها ويـ حبها ابتسم بستهزاء وقال بعد تفڪير وهوه يلعب فـ السبحه وبخبثَ ناظره : تم .
سڪت وهاج وبلع ريقه ليه يرفض وهلحين وافق وش السببَ الي يخلي سليمان يرد من قرار اتخذه قال بشڪ اڪل قليبه وهوه خايف يڪون وراه بلا : شنوحڪ توافق ثم ترفض هاه.
سليملن ناظره بحده: لاتخليني اغير رائيي يـ ولد خلف.
ناظره مطلق بصدمه وهوه الي من يوم ڪان وهاج عندهم وهوه مايبي يذڪره بموت ابوه ويبي يڪون له السند قال بصدمه وهمس: تهقى به شي؟.
سمعه حسين الي ڪان واقف قريب منه وقال بهمس مماثل : متأڪد بوه.
مطلق وعينه ؏ ابوه قال : اللّه يستر.
مشعل الي ڪان يناظر بصمت وينتظر رفض ابوه بس انصدم من رد بـ الموافقه بعد ماڪان حالف ماينهج معى وهاج وهوه الي مايغير قراراته شنوحه الحين مغير قراره هالون؟!..
وهاج رفع حواجبه علامت استغراب وقال: شنوحك ترفض ثم توافق ؟.
سليمان صرخ بعصبيه: جعلك المخباط كوه اذا ماتبيها بصرك لاكن والله وتال الله ان عاودت تنشدني والله ماتلاقي مني شــ
وهاج قاطعه بسرعه وراح يلمه ويحبه مع راسه : اسفخلاص السموحه منڪ وببتسامه هاه متى ننهج؟!.
سليمان ابتسم بتمرد وقال وهوه يلف شاربه : بڪره فـ المسيان " اخر العصر".
وهاج تشققت ابتسامته وقال: تمم اذن رد وحب خشمه ورد جالس بين اخوانه والفرحه موب سايعته يحس قلبه مسفهل معه مااهتم ليه رفض او وش الي خلاه يرفض فـ باديت الموقف ڪل همه الحين انه يفرح شهرزاد بحُبه الصادق لها ..
اما مطلق فـ ڪان فطين عرف ان به شي وهم اساساً انو عارفين ان به شي بينه وبين عبدالله مير محد داري وش هوه ناظر وهاج المسفهل واخفض نظره لفنجاله ...
---
ثاني يوم #.
ڪانت تناظر الفراغ وهيه من البارحه تهوجس فـ اخوها الجديد ذا وشلون انه هوه مسيلم وشلون صار ڪل ذا هيه تفقه " تفهم" الهرج مير ماقدرت تفقه الي يصير حولها رفعت راسها وناظرت الدريشه وڪانتَ الدنيا مغيمه حيل وكود انها بتمطر وقفت ورفعت شعرها لفوق لافته ناظرت الثوب الي لابسته وڪان ذا هديه من ابوها وقت راح حايل وڪان الثوب من التراث القديم حيل تنهدت وقفت وطلعت من الغرفه ناظرت الصاله ما لقت بها احد كود ان صيته توها نايمه لان الريم صحت بدري مشت رايحه لدورة المياه " اكرم القارى" بس مايمديها تفتح البزبوز " صنبور الماء " ومالقت فيها ماء ردت يدها لها مره ثانيه بحركه عفويه تدقها بس مافي استغربت طلعت منه وراحت لصيته لجل تقول لها مشت لين غرفتها وڪانت اقدم غرفه فـ البيت بحيث ان صينه ماڪانت تخليهم يجددون فيها او يغيرون فيها شي وڪانت غرفه من طين ولها باب حديدي والغرفه هاذي تڪون فــ ايام الصيف حييل بارده بسبب الطين وتڪون فـ ايام الشتاء دافيه والغريب ان صيته رفضت يسوون لها كهرباء وڪانت تنير غرفتها بـ الفانوس واغلب الغرفه ڪان بها سعف واشياء تراثيه قديمه والسرير القديم الي تحته صندوق حديدي اخضر ڪبير ڪانت غرفت صيته ڪانها متحف تراثي قديم فـ البيت وهذا بسبب حب صيته لتراثها وماضيها ... دفت الباب الحديدي وشافت صيته نايمه دخلت بهدواى لين عندها ومدت يدها اليسار وڪان يتوسط معصمها اسواره ذهب ومڪتوب عليها " الريم " هزت صيته مع ڪتفها بهدواء..
الريم وهيه تناظر ملامح صيته الي ڪانت حاده حتى وقت نومها ابتسمت: يمه وهزتها مره ثانيه يممـه استغربت ردت تهز ڪتفه بشڪل اقواى شوي يمـــــه بلعت ريقها بخوف وبصراخ يمـــــــــــــــــــه
"لمحه عن ملابس الحريم قديماً"
ڪانو يلبسون ثوب اسود مطرز من الصدر بلون الذهبي او الاحمر او ثوب برتقالي بزخرفاته المنوعه .. اما الثوب الي اخذه عبداللّه لريم فـ ڪان اسمه "المحثول " وهاذا برضوه ثوب من تراث حايل النديه ارض الحضاره الاصيله " وڪان عباره عن ثوب طويل ينثني من الخصر وتربطه بحـزام منسوج من القـطن الاحمر او الاسود او الخيوط الصوفيه وهوه لبس مشهور فـ حايل قديماً وإيضاً فـ جنوب الاردن "
فزت بذروق " بخوف " : علامتسسس يـ بنتتت هااااه ؟!!.
الريم هدت وراحت تخمها " تحضنها " بخوف ولوهله جاء فـ بالها انها بتفقدها بعلت ريقها وهيه شاده عليها وصيته لمتها لها وقالت: شنوحتس " وش فيك" هاه؟!.
الريم هزت راسها بلا وهيه فـ حضنها مرت دقايق وهم ؏ ـذه الحال لين هدأت دقات قلبها وابتعدت وهيه تمسح على جبينها المعرق : ااا.. يمه .
صيته باهتمام: وراك ؟" اشبك".
الريم : الماء منقطع فـ البيت.
صيته رفعت حواجبها بـ استغراب : شلون؟!.
الريم رفعت اڪتافها بعدم معرفه ..
صيته وهيه تبعد الحاف مم عليها وتنزل من على سريرها الي ماڪان بعيد عن الارض ابداً وقالت: زين سيري لا ابوتس وعلميه قبل ينهج لشيخ.
الريم هزت راسها بزين وطلعت من الغرفه متجه لاغرفت ابوها وامها الي لسى بها زولها واغراضها مثل ماهيه من ¹⁸ سنه تقدمت منه وشافته واقف يلبس ڪابڪاته وقالت بهدواء : يبه.
التفت عبداللّه لها ومد يده صوبها لجل تجيه تقدمت بهدوء وتوسطت حضنه شد عليها : هاه يـ بعد حيي.
ابتسمت الريم بغصه: ڪنت جايه اقول لڪ ان مابه ماء ف. البيت.
ابتسم لها بهدواء : زين زين روحي زهبي لجدتس الفطور وانا بشوفَ وش في.
ابتسمت له وطلعت من الغرفه رايحه صوب المطبخ تزهب فطورها ويا صيته دخلت للمطبخ وطلعت القدر الي بتعجن فيه وبدات تعجن وبعد دقايق جهزت التنور واشعلت النار وخبزته وسوت بيض وشاهي وقهوه ورتبت المطبخ وطلعت الفطور شافت صيته قاعده فـ الصاله تسبح وتستغفر وڪانت حاطه شيله خفيفه على راسها من حقون الحريم الڪبار ولابسه سلسال ذهب وبناجر فـ يدينها المحنايه رفعت نظرها للوشم الموجود فـ ذقنها وڪان حييل محليها ناظرت عيونها المتڪحله بحدتها وشعرها الي عاملته جديلتين ونازل من الشيله بنعومته ولونه الابيض الي يعبر عن وقارها ابتسمت لها وقدمت الفطور وقعدت قدامها متربعه ..
صيته ببتسامة اعجاب وهيه تناظر الثوب : ماشاءالله تبارك الله يازين غريضاتس.
ابتسمت الريم واومئت بخجل مدت صيته يدها وهيه تسمي بـ الله وبعدها الريم وڪانت سرحانه وڪل هاجسها وش الي ممڪن يسويه وهاج الي ڪل ماتذڪره تحس بشعور غريب فـ قليبها وتحس بطنها يمغصها وماتدري ليه..
رفعت الصحون بعد ماخلصو وغسلتهن بعد ماشافت ان الماء رد للبيت واڪاد ان ابوها الي شاف وش هيه المشڪله راحت لصيته وهيه ناويه تروح لرغد وميثى وهيه لها فتره منهن...
الريم : يمه .
صيته ناظرتها وهيه تسبح
الريم: ودي اروح لرغد .
اومئت صيته بـ الموافقه وراحت الريم لغرفتها لجل تتزهب وتروح لرغد.
『توضيح بسيط عن الوشم』
ڪانو زمااان يحطون وشم اسفل الدقن او بين الحاجب بلون الازرق او الاخضر او الاسود وڪان يعتبر من زينه للحريم فـي زمانهم واتذڪر انو اڪثر من مره شفت حريم ڪبار فـ السن حاطينه والاغلبيه ڪان عند البدو..
---
وفـ بيت سليمان#.
ڪان واقف والابتسامه شاقه وجهه ينتظر مطلق يطلع لجل يروح معاه للمحل شافه جاي وبردته وعقاله مايل وماسڪ ثوبه بفمه ويده بها صلاعه" دلة القهوه" ويمشي بتجاه اخوه ..
وهاج وهوه يتمغط ببتسامه وقال: تسان الجو بيمطر.
مطلق هز راسه بأي ومد له الصلاعه وقال بعد مانزل ثوبه : ايه ماشاءالله.
مشو ويا بعض لين بدايت السوق وڪان يناظر الناس والفرحه ماهيب سايعته دخل ويا اخوه للمحل بعد مافتحوه وناظر البضايع تقدم ودخل لداخل المحل وحط الصلاعه وقال : هات الڪرسي ذه وتعال بنقعد قدام الباب .
هز مطلق راسه وراح ماخذ ڪرسيه وذلع ويا اخوه ويناظرون البزران الي ڪانو يراڪضون في ڪل مڪان والرجال رايحين رادين ومن جهه الحزيم يتسوقون والدنيا منتعشه ابتسم مطلق : ماشاءالله الجو زين والسوق مزحوم.
وهاج ببتسامه: احسن انه احسن يوم مر علي.
ضحڪ مطلق بخفه عليه وناظر الزاباين الي جونه وقف ويا اخوه ودخلو وهم يرحبون فيهم..
---
اما فـ بيت فلاح#.
ڪانت رغد واقفه ورابطه جلابيتها فـ خصرها وفـ يديها المڪنسه وڪانت تنظف الحوش الي تعبى من اوراق الشجره الي جنب بيتهم بسبب الريح والجو خلصت ودخلت لداخل البيت بعد ماحطت المڪنسه تحت السلم نزلت ثوبها من خصرها ونزلت الشيله من شعرها الي ربطتها قبل تبدا تنظيف لجل لا يتوسخ معى التوراب ابتسمت وهيه تشوف ميثى مخلصه تنظيف فـ المطبخ
رغد : تسلمين والله .
ابتسمت ميثى: الله يسلمتس شدعوه بيتي بعد.
ضحڪت بخفه : امااااا
ميثى رڪزت وتفشلت من ڪلمتها وبضحڪه:ماهوب قصدي شي والله.
رغد اومئت ببتسامه طفاقه: زين الا شرايتس نسري لسوق ؟.
ميثى عقدت حواجبها بـ استغراب: ليه؟!.
رغد : تسذا ودي اطلع البيت تسحلبته " مليت منه".
ميثى بنفي: لا لا ماودي اطلع مڪان واخوتس اعرفه يدور الزله .
ڪشرت : زين زين خليتس هينا لين تعفنين .
فتحت عيونها بصدمه وهيه تشوفها ترڪض بضحڪه هاربه منها : وجعععع والله وجعععع تعااالي يـ ڪـل*** .
سڪتت وقت سمعت الباب يندق ثلاث دقات وقالت بصوت مرتفع : مـن؟!
الريم ببتسامه وهيه تدق الباب الحديدي الاسود بطرب وقالت :
يـ غازال يجر ثووب .. ولذوايب يغشنه
ريقه ياعسل يذوب .. واهني من رواء منه.
فتحت لها ميثى بضحڪه وهيه تهز معاها ببتسامه
"وڪانت هاذي احد الاهازيج القديمه الي يقولونها فـ وقت الشتاء فـ جمعات المشب والنار والڪشتات وڪانت هاذي عاده هندهم فـ القبيله بحيث ان فـ ايام الشتاء او فـ بدايته يسوون ذه الجمعات واغلبها يسوونها فـ خيمه وتڪون مجهزه من ڪل شي ويتجمعون ڪل رجال الديره فيها والبزران معاهم وتبدا سمراتهم لتال الليل معى الاضواء وشبت النار واصوات وضحڪ البزران وحڪايات الشياب وشلات وغناء الشباب بدفئ فرواتهم وابتسامه صادقه من قلوبهم وڪانت عاده متوارثه فيهم "
ميثى ابتسمت وقالت وهيه ترحب فيها : ارحبي والله ارحبي تراحيب المطر نورتي واسفرتي.
ابتسمت الريم وهيه ترفع غطوتها : الله يحييتس ويجمل حالتس يـ بعدي.
ميثى ابتسمت لها بحُب : تعالي تعالي احسن انتس جيتي هلحين ولا ڪان مابتلاقين المطفوقه خويتس.
الريم عقدت حواجبها بببتسامه : شنوح؟.
ميثى ابتسمت: ودها تسري لا سوق الديره.
ابتسمت الريم وهيه تدري وين باتروح: ايه بالله انها مطفوقه خلني اسير عليها بس.
دحلو لداخل وراحت الريم تسلم على ام فلاح ثم راحت لغرفت رغد ولحقتها ميثى بـ المعاميل " الفناحيل والدلال" وحب دوار الشمس والبسڪت وقعدو قعدتهن الي ماتنمل منها وڪل واحده بدات تسولف عن ڪل شي يصير لثانيه بدون استثناء.
---
وفـ العزبه #.
مشَعل ڪان قاعد ويا حسين الي ڪان هاادي على غير العاده واستغرب منه
مشعل بـ استغراب: شنوحڪ ي حسين لي يومين اشوفڪ تهوجس بك شي تحتسي شي؟!.
حسين رفع نظره وتنهد وناظر مشعل ببتسامه وقت قال ڪاردت فعل :لا يحسرڪ وانا اخوڪ.
" وڪانت هاذي من احن الجمل والطفها يسمعها لاتنهـد الشخص وقالها الي جنبه"
حسين وهوه ممتن لمشعل ولڪل وقفاته معاه مشعل ماهوب بس ولد عمه مشعل اخوه وضلعه مشعل رغم تفرقت المڪان الي عاشو فيه الا ان حسين ڪان يتلهف لديره لجل يشوف خويه القريب لقلبه "مشعل" والي ماڪانو يفارقون بعض حتى وان صار لهم وش ماصار يبقون ويابعض ابتسم له وقال : انت تعرف ايش فيني يـا مشعل.
مشعل بـ استغراب: لا والله .
حسين ابتسم بطفاقه وقال : ابغى اتزوج .
مشعل ناظره بتناحه ثم ضحڪ بصوت عالي : الله يغربلك ڪل ذه لجل تعرس؟
حسين ابتسم وحك شعر راسه وقال بلهجه القصيميه الي يفصل فيها دايم : ايوه بس وانا اخوك مابو بنت احبه وانا مابي اتزوج الا عن حُب وانت تدري ان ابوي مايعحبوه ذا الشي.
مشعل دفه وقال ببتسامه: خلك من زواجك الماصل ذا وقلي انت ماتسري على بر لهجتك ڪلها مفعصنه.
حسين رفع اڪتافه : انا ڪدا احب انوع لهجتي.
خز راسه مشعل بخيبت امل فيه ووقف لجل يطلع الغنم لجل تأڪل لها شي وسفه حسين الي وقف وهوه يضح عليه.
---
فـ المساء #.
ڪان واقف ومتڪشخ ع الاخير وهوه يناظر اخوانه مستعدين وڪلن لابس بندقه وحزامه ڪانهوبيعرس ماهيب خطبه تبسم من شاف سليمان الي ڪان بارد جداً ولاهوب حولهم ابداً دخل على امه وخواته وشاف عواطف واقفه وفـ يدها المبخره لجل تبخره والريم فـ يدها دهن العود وامه مشرعه يدينها لجل تحضنه تقدم وقبل راسها : ادعي لي يمه.
ابتسمت بحب وعيونها تلمع بدموع : الله يوفقك يارب وترد والفرحه ماليه قليبك وانا امك.
ابتسم لها وهاج وحضن خواته وطلع شافهم واقفين ينتظرونه وهم بيروحون لبيت الشيخ الي يتم ڪل شي فيه حتى ان خطب احد من اهل الديره تصير الخطبه فيه وقدام الرجال وتڪون من ابو البنت والشيخ دهام وڪانت هاذي عاداتهم ..
مشو رايحين لمجلس الشيخ الي ڪانت ابوابه مشرعه لا اهل الديره ابتسم وهاح وهوه يحس ڪمية مشاعر فـ قلبه تقدم سليمان ودخل بعد ماقال بصوت جهوري : السلام عليڪم.
: رد الڪل السلام
وقال سليمان وڪأنه اول مره يدخل عليهم : جيانڪم انا يا آل دواسر انا وعيالي مطلق ووهاج ومشعل وحسين ..
الشيخ دهام ببتسامه: حياڪ الله ياشيخ سليمان انت والي معڪ رجال مطاليق.
سليمان على نفس نبرته وقوت صوته : الله يحييڪ ياشيخ ويطول بعمرڪ.. رجال اصيل وڪفو ووافي وعلومڪ مجمله وتبيض الوجه وسمعتڪ سابقتڪ بفعل الخير والطيب وناموس ..
ابتسم دهام وڪل من فـ المجلس رغم ان سليمان شيخ ألا انه بعد يمدح فـ الشيخ دهام
الشيخ دهام ببتسامه : الله يبقيڪَ من طيب راسڪ حياڪ الله .. اسلــمَ.
ابتسم سليمان وقال برزته وهوه يناظر عبدالله بتحدي : الله يسلمڪ .. مير جينا اليوم ومالنا بطويله جينا لعبدالله مقرن آل دوسري طالبين يد بنته الريم لولدنا وهاج على سنة الله والرسوله.
ابتسم الشيخ دهام وقال : حياڪ الله ياشيخ سليمان انت والي معڪ .. اقلطو وان شاء مانردڪم خايبين.
وقف عبدالله بعد ما الجمته الصدمه وحس الدم فور لراسه ناظر لسليمان الي ڪان يناظره بتحدي وشد على قبضت يده وهوه مايبي يسوي شوشره لجل سمعته وسمعت بنته قعد بهدواء وهوه يبي المهزله ذي تنتهي على قوله
ناظر سليمان لا عبدالله وبداء يڪلمهم عن وهاج وڪانه مايعرفهم وعن رغبته بـ الزواج من بنتهم وانه رجال ڪفو وشاريها وبعز مده سڪت وهوه ينتظر رد عبدالله له ووهاج ماسڪ اعصابه بتوتر وهوه يحس بتوتر الي بين سليمان وعبدالله بس انصدم وقت قال عبدالله
عببدالله بهدواء : والله وهاج ولدنا ونعم به وبـ نسبه رجالن ڪفو ومابه قصور مير والله البنت فايته .
سڪت الجميع بصدمه وفز وهاج وهوه منصدم وقال : شلون ؟!.
مطلق شده من يده لجل يقعد بس مابه فايده سليمان ناظر عبدالله بغضب وحده وابتسم عبدالله وباستفزاز وهوه يبيها من الله قال سليمان : ذا ردڪ ي عبدالله.
الشيخ دهام بـ استغراب : شنوحك يـ عبدالله الرجال شاري بنيتك وجاي لمجلسك وانت تعرفه رجال اصيل ؟!.
عبدالله بهدواء: قلتها ومابي اعيدها الله يسهل له على غيرها والبنت فاااايته.
جن جنون وهاج وراح له وقال بهدواء: شفت مني القصور يـ عم عبدالله لجل تردني؟!.
مطلق بقق عيونه بصدمه ومشعل انفجع سليمان صر على اسنانه وقال بحده: وهاااج كوه " يلاه " امشي.
وهاج بعصبيه : لاا اول ابي اعرف شسببب الحيييين وڪانت انفاسه تطلع بقهر وقال بصراخ شسببببب ابي سبب واضح.
وقف عبدالله بقهر وصراخ : خلاص قلنا لك مابه نصيب تيسرر.
وهاج عض على شفته ومشى طالع من المجلس ويحس بـ القهر فـ صدره وطلعو خلفه اخوانه وابوه رادين للبيت
---
دخل وهاج ورمى اغراضه وطلع من البيت وهوه مايدري وين يروح مطلق ومشعل ڪانو بيلحقونه بس ردهم ابوهم الي حلف ماحد يلحقه طلع والقهر ماڪل قلبه يحس القهر توسد صدره شد على شعره وانفاسه تطلع والضيق خيم على صدره بيرد يتقدم لها لو العمر ڪله بس مستحيل تصير لغيره مستحيل زفر انفاسه الحاره وطلعت منه تنهيده ناظر وين ساقته خطاه بيتها ابتسم بوجع وراح قاعد تحت دريشه وهوه يسند راسه للجدر مرت ساعات الين ماسمع صوت وبداء يعلى وماڪان ذا الصوت الاصوت عبدالله الي ڪان واقف ويصرخ ويحلف انه يحلم انه ياخذها يڪفي ان سليمان سوا سواته ولصقها فيه وڪلام ڪثيررررر شيب براس وهاج الي وقف بصدمه وفجعه من الڪلام وماڪانت الدريشه الي ڪان قاعد تحتها الا دريشت المجلس الي يقعد فيها عبدالله والدريشه ڪانت مفتوحه لجل تسذا سمع ڪل شي انقال راح بخطوات سريعه وشاف الباب الحديد الڪبير وبدا يضربه بجنون وو....
----
ڪــــــــت❀.