يا أول مواليف قلبي وآخر حب - الفصل 15 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا أول مواليف قلبي وآخر حب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 15

الفصل 15

‏*⌯{📚}↵روايه‌#| يَ‌ أول‌ مُواليِف‌ قلبيِ،واخـر حُب! .* ‏*⌯{✒️}↵للكاتبه#|حليِمه،عبد.السَلام.ai. ‏*⌯{📜}↵ البَـــارت#| الخَـامس عشَر¹⁵↓.* 〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️ *‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏* قناة‌ الڪاتبه//حليمه عبدالسّلام⇩⇩ ```https://whatsapp.com/channel/0029Vatlmi0DzgTIpXl79x1T``` 〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️ استغَفر اللّه واتوبَ إليِه. اللهمَّ اكفِنِي بحلالِكَ عن حرَامِكَ، وأغْنِنِي بفَضْلِكَ عمَّن سواكَ. اللهُمَ صلِ وسلم وبارك على سيدنا مُحمد🌷🤍. ▧اتمنىَ الروايهَ ماتلهيكمَ عن الصلاهَ!!. ____ *امحق محبه تاليها سهر عين* *وامحق وليف مايداري وليفة.* ____ نڪمَل.. واقف يناظر حسيِن الي ڪان متوهق فـ البضايع الي معه .. مشعل : وشش تسوي ؟!. حسين بوهقه: هاذيي ماقدرت لها ڪيف تعطفونها؟! . مشعل ضحڪ: هاتها هاتها الله يرضالي عليڪ ي حسيِن عفست الدنيا . حسين عوج ثغره: هدا وانا ابغى اسعادڪ اصلاً انا استاهل ليه مارحت معى وهاج ومطلق . مشعل ابتسم: شدعوه يـ الحبيب واللّٰه انڪ تڪانه مير به اموراً ما ادري هوه انت ماعرفت لها ولا تستغبي!!. حسين يضرب يدينه بزعل : ولا استغبي ولا حـاجه . مشعل ابتسم وراح يحظنه: افااااا ياذا العلم تزعل من خويك؟!. حسين يدفه : ابعددد عنيي. مشعل تشبث فيه: والله ما اوخر لين تضحك. حسين ابتسم ودفه من راسه : ماعليك مافيني شي . هزاع دخل للمحل بعربجيه: سلااااااام ي عرب. مشعل وحسين لفو عليه : وعليكم السلام. هزاع ناظر الحوسه الي في المحل وقال وهوه يلف شنبه : وشششش ذااا الحوسه؟!. مشعل بطفش: مثل ماتشوف . حسين : ويينك ي هزاع ليي زماان ما شفتك!. هزاع ببتسامه: اشغال وانا اخوك حتى المختل الي جنبك مايسئال عني. مشعل عوج ثغره ورمى عليه البشت الي ڪان جنبه : مختل بعينك ي ثور الا تعال تعال جيِت وجباك رب العالمين رتب مَعي ذه الحوسه. هزاع ابتسم : ابشرررر. ضحك مشعل وحسين عليه وابتدو يرتبون المحل معى بعض بين سوالفَ حسين وذبات هزاع وضحك مشعلَ عليهم. __ عند الريمَ ارتجفتَ اوصالها دب الرعب والخوف في اعماقها حستَ شوي ويغّمى عليها ناظرته بقهَر: تستهبللل انااا وين وانت ويييِين!!. وهاج حس انه غلط وقت تسرع وقال يبي يرَقع: الحل الوحيِد اساساً. الريم حست انه يستغَلها ماحست بحُبه لها قالت بقهر وهيه تفلت يدينه من يدينها : ابعدد عنييي حتى انت تستغلني. وهاج طير عيونه بصدمه وقال بغضب وقهر : مانيب مستغلتس ولاني ديوث عشان استغلتس لاتفهمين من راستس . الريم لفت عليه وهيه تبڪي بقهر : واضحح الي قلته طيبب لاتقولي شفقان علي لاني مابي منك الشفقه. وهاج بحده: ماحد قال تسذا انتي تفسرين بروحتسس انا ابيتس من زمان افهمي ي بنت الحلللاااال افهمييي ان ماڪان الحين ان جيت وخطبتس . الريم بققت عيونها بصدمه بلعت ريقها بخوف وقالت بحده يخالطها الخوف : ڪذاب ڪذاب وخرررر عنيييي اصلاً شلوون انا اتڪلم معاك حرررام استااهل واخرررر ربيي بيساعدنييي ڪلڪم نفسس الشيي ڪلڪم اڪررهڪم وهاج لف ومسح على وجهه وقف معترض طريقها من جت بتروح وقال بهمس عشان ماتتهور وتصرخ: اسمعيني ي الريم اسمعيني واحڪمي . الريم وقفت وتحس قلبها يرقع طبول وقفت بصمت تنتظره يتڪلم وهاج بنفاذ صبر وقلبه بيتقطع عليها بس وش يسوي مايقدر يسوي شي وهوه يشوف انها ماتثق به: خلاص روحي الله ييستر عليتس. الريم بڪت بقهر ومشت تارڪته ڪانت تبيه يقول اي شي يجبر بخاطرها مستعده تسمعه مستعده ماتدري ليه تحس انها متناقضه وقت تڪون معاه والي يقهرها انها تدري انه يحبها بس مايعترف ولاتبيه يعترف ولاتبي منه شي خلاااص ضااااقت بها بتروح الرياض وبتعيش بروحها هناڪ وبتخلي الباقي ؏ـرب‌العالمين‌ ماتدري شلون بتقعد بدون ماتصبح ؏‌‌‌‌ـاغراض جدتها ولاشلون مابتجهز العشاء لا اهل ضاري ولاشلووون بيجي العصر بدون لاتشوف وهاج الي تحسس الامان بوجوده ماتدري وش الي تحسه فيه وقت تشوفه بس تجزم بـأن قربه امان بنسبه لها وفـ وضعها الحالي وفـ الفتره هاذي بعد ماترڪها الڪل فـ نص المطاف ... اما وهاج الي قعد على الرصيف وفتح ازرار ثوبه العلويه بقهر برزت عروقه بغضب من حس انها ماتثق فييه لييييييه وهوه الييي حريصصص عليها اڪثرررر من روحهه ليييه وهوه الي يحبها من وهيييه بزرررر وهيييه بززررر ڪان يحبهاا وهمتم لها احمرت عيونه بقهر وقبض ؏ـيده بقوه وضربها فـ الارض رفع راسه ويحسس روحه بتطلع شلوووون بيخيلها تروح الرياض وهوه هنااا شلووون بيخليها لا ابوها الي ضربهااا وقفف بقهر وحط شماغه ؏ـڪتفه ومشى رايح لوين مايدري .. --- دخلــت وشافت ابوها جاهز .. عبداللّه تڪلم ببرود: روحي انجزي بنتحرڪ الحين. الريم حست القصه ماسڪتها هزت راسها بزين ومشت رايحه لغرفت صيته واول مادخلت اجهشت فـ البڪاء قعدت وهيه مقبضه ؏ـفمها بيدينها وتبڪي بقهر ووجع بتترڪ البيت الي به ريحت جدتها شلووون ببترڪه ڪذت للابد ماتقدر ماتقدر ندبت حظهاا الي ماهوب لصالحها من يوم خلقت وقفت بعد ماحست راسها يعورها اخذت ملابسها وتجهزت لبست عبايتها واخذت شناطها الي ڪانت مترسسه اغراض جدتها وامها بسس وتحلف ان مابه معاها الا القليل من اغراضها .. طلعت وماشافت ابوها موجود قعدت ف الصاله وهيه تناظر البيت والعبره خانقتها تذڪرت وهاج ونزلت دموعها وللحظه جاتها افڪار مجنونه وقفت بسرعه وهيه ناويه للافڪار الي جاتها طلعت للحوش بحذر وماشافت ابوها طلعت من البيت ومشت تدوره مثل المجنونه تدور الامان تبيه خلاص بتقوله موافقه بس لاتخليه ياخذني من هناا موافقه بس لايبعدني عنڪ مشت وتحس عظامها ترتجف راحت للمڪان الي تؤمن انها بتلاقيه فيه مشت بهدواى لين هناڪ وڪان الوقت بين عشاوين " بين صلاة المغرب والعشاء" ومابه احد فـ طريقها واول ماوصلت للمڪان نزلت دموعها بقهر لانه ماڪان موجود لفت راجعه بخيبت امل وهيه تتلفت يمڪن تشوفه تحلف اذا شافته انها بتوافق وانها بتقوله انت الامان وانت الملجى بعد رب العالمين بس خلني جنبڪ مرت موتر من جنبها بشڪل جنوني وڪانت بتصدم فيها بس ربها ستر انفجعت ولعنت الي يسوقها هيه فـ حاله عشان تجي وتصدمها ... اما وهاج الي وصل للموتر حقه وهوه خلاااص ماعاد يبي شي محبوبته بتروح وتخليه ضحڪ بستهزاء ؏ـالصدقات الي ڪان يتصدق بها لاجل حبُه لها ماڪان يتصدق عشانه وماڪان يتصدق لاجل اهله مثل ماڪان يقولها هوه ڪان يتصدق لاجل حُبه لها لجل ربيِ يجمعه فيها بـ الحلال شغل الموتر وڪانت يدينه ترتجف وشعره متبهذل وعيونه حمراء اخذ باڪيت الدخان الي مخبيه فـ الدرج واخذ زقاره وحطها ففمه لعل تخفف عنه لف الدرڪسون وحرڪ بسرعه الي لويشوفه احد بيحلف انه مجنون ماانتبه للبنت الي طلعت في طريقه وڪان بيصدمها لف بدرڪسون وشد السرعه وتفادها وهوه يشتم ويصارخ وڪان هاذا الناقصه حرڪ رايح للعزبه المڪان الوحيد الي هوه واخوانه يهربون له.. --- رجعت للبيت مڪسورت الخاطر ابوها ماتدري وين راح وهوه الي قال بيحرڪون بعد شوي ابتسمت بستهزاء ماتدري ليه ڪذا رجع وتعامله معاها رجع ڪذا وش الي اقلبه عليها ماتدري بس عاذرته لان الفقد حيييل متعب. سمعت صوته يڪلم فـ الجوال اخذت اغراضها وطلعت له رڪبت ف المرتبه الاماميه وحط هوه شناطها ف الخلف ورڪب جنبها وشغل السياره وعيونه الشرر تطير منه مايدري وش الي قلب حاله فـ يوم وليله وقلبه حييل مليان ڪره لذه الديره ... : بسم اللّه توڪلنا على اللّه. الريِم قلبها ناغزها من السفره ذي تحسس ماراح تڪون زي اي سفره عاديه ابد بتڪون الروحه الي بتغير حياتها ٣٨٠ درجه .... > عبداللّٰه الدرب خله سمح لاتزرعه شوڪ يمڪن مع الزمن ترجع معه حافيِ! --- بعد اسـَبوع#. وهاج حالته ماتسر ابداً مر الاسبوع وهوه بس يهوجس وتعبان والحراره عليه اخوانه بعد معرفو انَ بنت عبداللّه هيه محبوبته وان عبدالله طلع من الديره عرفو علت اخوهم وڪانو يحاولون معاه لجلَ يشتد . مطلق عرف ان ابوه خطب له ربى وقيم الدنيا وقعدها مو نقص فيها لا بس البنت ماهييييب مناسبته مايدري شلون بيتعامل معاها وهوه يڪـره ماعليه البنت الدلوعه وشلون اذا صارت زوجته بينجلط وضعه مضحڪ وهوه من اسبوع يحاول في ابوه ان يڪنسل ولا يخطبها لمشعل الزفت ؏ قولته بس قطع ‌‌‌‌ عليه وقت حدد ملڪته عليها. ربى الي بعد عرفت بـ الخطبه من قالها ابوها ماتت خوف وبكاء ترجت ابوها كثيير وبحڪم ان ابوها مسيطر عليه اخوه فـ قطع عليها وقال ان مالها غير ولد عمها امها حاولت معاه وحلفت ان تترڪ له البيت وتروح عند اهلها بس حلف عليها ان يطلقها اذا ماخلا ربى تتزوج مطلق وهنا مسڪها من يدها الي تتعورها هيه مستحيل تشتت اولادها بس قلبها معورها على بنتها قالت له ان مطلق انسان شديد وقاسي مابيراعي بنتها الحساسه الدلوعه بسس وييين دام سليمان النحس فـ السالفه مستحيل تقدر تغير رائيه اما ربى الضعيفه ماتقدر تسوي شي غير البڪـاء وتدعي ع عمها ومطلق بشلل. حسين ڪان فرحان بالخبر بس خايف على اخته من قساوت مطلق . مشعل الي مو مصدق الخبر وبس يطقطق على مطلق ويضحڪ عليه وهوه يدري ان اخوه وييين وبنت عمه وييين بس عاجبه الوضع. رنيم وعواطف مايقدرون يسوون لها شي غير يواسوها بأنها بتقعد معاهم وانها بتتونس فيهم ومن ذا الڪلام الي مانفع عند دموع ربى . الريم الي وصول لرياض بسلام بعد ماڪان بيصير عليهم حادث بس ربي ستر وڪانت هيه بعد حالتها ماتسر وتعبانه وڪا يوم تشڪي من عله ابوها ڪان يروح يشتغل وهيه تقعد بروحها ف البيت لين يرجع ماعندها صديقات ولا عندها احد تتونس عنده ابداً سجلت في منتداى لروايات لجل تشغل نفسها فـ الڪتابه ؏الاقل واخذ لها ابوها جوال بدل الجوال الي نسته فـ الديره وماستغنت عن جوال جدتها صيته الي ماخذته معاها فـ هذيڪ الليله . > عبدالله يشتغل مهندس معماري وعنده عقارات لتوضيح. ميثى وفلاح حالهم صار احسن من قبل وفلاح تعامله زان معاها ماتدري ليه بس مؤمنه انها قادره بڪيدها تخليه يحبها. --- يوم الملڪه الصباح#. مشعل واقف بسلم يرتب الاضواء الي مسويهم رغم ان الڪل عارضه وقالو له ان ماله داعي بس ڪذا فرحان وقال محد له دخل ذه ملڪت شيخ الشباب مطلق لزوم نحتفل فيها الڪل ڪانت نفسيته زفت معداهم هم الاثنين مشعل وحسين المساطيل. مشعل واقف على سلم ويصرخ بضحڪه : انهججج ي حسييين يجبببب ذهه الي فييي يدڪ. حسين واقف عند الشجره وفـ يده اضاءه ويبي يلقيها مشعل الي فوق السلم بس تعرقل بـ الاسلاڪ الي تتحته وتشبث فـ اسلم الي مال للجهه الثانيه وسقط هوه ومشعل الي صرخ مشعل بصراخ: وجعععععععع جعللللللڪ الي مانيب قايللله ي خبللللل ڪسسرتنيييييي جعلڪ الكسسسر حسين يناظر رڪبته الي اندحست وقال بألم : فيڪ يـ البعلللل بالله ڪيييف حاطط السلم ف النصصص ابيي افهم لييييه. مشعل وقف وظهره يعوره وبألم : اخخخخخ ظهرييي قم قم خلنا بس نلم الحوسه ذه قبل يجي سليمان الان. حسين ضحڪ: خله يسمعڪ تناديه ڪدا . مشعل ابتسم : بتكفخ ادري. وقفو الاثنين وهم يڪملو ترتيب وضحڪهم واصل لين مطلق الي قاعد فـ المجلس بقهر وقف وطلع لهم وقال : انت وياه خلو عنڪم ذا وسڪت وقت نطو عليه وهم يغنو ويرقصون مطلق ابتسم لخبالهم صح مساطيل بس يونسون تقدم وهاج الي ڪان تعباااان بس ابتسم من شافهم يرقصون راح ودخل فـ النص وبتدا يدبڪ معاهم وضحڪهم واصل لين البيت داخل ... اما عند ربى الي ڪانت قاعده فـ الغرفه ولمن سمعت صوته فزت تبڪي بقهر وهيه الفتره ذه بس تبڪي بـ السر لاجل لايشوفها ابوها او اي حد منهم افتتح البـاب وتقدمت امها وهيه تصحيها بضيق: ربى ماما حبيتبي اصحي . ربى بصوت منخفض : خلني انام . ام حسين: قومي قبل يجي عمتس وابوتس الحين يلاه ماما . ربى رفعت راسها بقهر وببڪاء: اصلن ڪولو بسببهه بسببه ولا دحين انا ڪنت مبسوطه ليييه يغصبني لا ابنه وانتي تعرفين ماما قد ايش مطلق قاسيي ومررره معقددد. ام حسين بحده وهيه مستسلمه للامر الواقع : قومي وبلا مرقعه " بلا دلع " يلااااااااه. ربى وقفت بتثاقل وهزت راسها بزين ام حسين بحنيه: ي حبيبتي يمڪن خيره لك صلي وادعي ربي وتوڪلي‌‌ على اللّه وربڪ يحبڪ اڪيد دامه سخر مطلق لك وانتي تدرين انه رجال ينشد الظهر به. ربى بصوت باڪي: حاضر ببس ماما عارفه انه مره عصبي ومتعقد. ام حسين بهدواى: تقدرين تسيطرين على عصبيته ي ماما ماشاءالله عليك مزيونه ويلاه يلاه مثل ماقلت لك صلي وادعي. طلعت ام حسين من عند ربى اما ربى فوقفت واخذت لبس وبعد مده طلعت من دورة المياه "اڪرم القارئ"‌ اخذت جلال الصلاه وابتدت تصلي ودعت من ڪل قلبها وبعد مده سلمت وتحس طمئنينه دخلت قلبها اخذت نفس ووقفت طالعه من الغرفه لصاله شافتهم متجمعين وفـ يدينهم اكياس الظاهر انها تجهيزات للملڪه راحت وقعدت جنب رنيم الي ابتسمت لها وقالت : حييي اللّه عروستنا. ابتسمت ربى بمجامله وقالت ام مطلق بحب لها : والله انتس حسبت بناتي ي ربى ولاتخافين من مطلق حتى وان هوه قاسي شويتين لاڪنه حبيب . ابتسمت ربى لها بحب واخفضت راسها وهيه تفڪر وش ممڪن يصير لها.. --- وعند ميثى ڪـانت واقفه تلعب مع اخولن فلاح الصغـار ڪره ورغد قاعده ؏الجلسه الي سواها لهم فلاح فـ الحوش ميثى ضربت الڪره؏ دخلت فلاح وحطت فـ الصدره رفع نظره فلاح بغضب وشافها واقفه بصدمه تناظره فلاح هوه ماسڪَ على صدره وقال بحده: بزر انتي تلعبين هاااه. ميثى بخوف: اسفه. فلاح طنشها وقال لا رغـد وامه: يمه ترا اليوم ملڪت خويي مطلق تعرفينه يمه ابيتس تحضرين انتي ورغد فـ الليِل. ام فلاح ابتسمت: ايه اعرفهم ولد الشيخ سليمان ماشاءالله ومن اخذ؟! فلاح وهوه يجلس قبالها : بنت عمه . ام فلاح : ماشاءالله الله يبارڪ له وان شاءالله بنحضر اڪيد. رغد ابتسمت وبخبال هزت اڪتافها: بيصير عندنا زوااج جدييد فـ الديره ايوااا ايووااااا. فلاح ضحڪ عليها وضحڪته لفتت انتباه ميثى الي ابتسمت مباشره وقال: خبلا . رغد بضحكه: عاد بعد زواج رماح وحنين صار ملل. ام فلاح ابتسمت وقالت لفلاح : وميثى اڪيد بتيجي معانا . فلاح رفع نظره لها وڪانت لسى واقفه ناظر بيالت القهوه وقال بهدواء: لا. ميثى تڪدر خاطرها من رفضه وهيه ڪانت مبسوطه بتتعرف على بنات سليمان بس كسرها وقت قال لا. ام فلاح بحده : خلها تروح وش عليڪ منها انت هاه. فلاح قال بقطع: لا يمه خلها هناء تنثبر وش لها بـ السعسعه. ام فلاح بحده: هاااو البنت رايحه معانا وش بڪ والله ان تروح وماعاد لڪ ڪلمه بعد ڪلمتي ان ڪان ابوڪ حي الله يرحمه ڪان انڪر فعايلڪ معى الاادميه. الڪل بهمس : الله يرحمه. فلاح بستسلام : خلاص زين زين. ميثى ناظرته بقهر ودخلت لداخل بدون متقول شي وش تسوي اصلاً لو لا ابوها ما رماها عليه عشانه ولد احـد شيوخ قبيلت " بني تميم" وعشان المرض اهلڪه ولا لها احد بعد الله غيره زوجها له واعطاها اياه عطيه فـ مجلس الرجاجيل ولاڪانت الحين تحت قسوت خالتها وزوجها الي اساساً ماتدري وينهم. > اسماء القبائل حتى لو موجوده فـ الواقع لاڪن ماتمد اي صله فـ الروايه وكلها من نسج الخيااال . --- قاعده ؏ سريرها بملل ضاقت بها خلاااااص ماتدري وش تسوي ناظرت الاب الي اخذه لها ابوها وفتحت‌‌‌‌ ؏ المنتدى قبل فتره تعرفت على بنت طيوبه وڪامو يسولفون اغلبيت الوقت ويا بعض شافتها اون لاين ابتسمت وهيه ودها تسولف بس. الريم <غيداء-النجد>: سلام. البنت <انا الضحوك اللي بداخله ألف علّه >: وعليكم السلام شحالك ؟!. الريم < غيداء - لنجد > : طيبه وانتي ؟!. البنت <انا الضحوك اللي بداخله ألف علّه>: الحمدالله بسس مللل!. الريم <غيداء - النجد> : ايه والله وش نسوي بعد الحر ذو اعوذ بالله. البنت <انا الضحوك اللي بداخله ألف علّه >: ايه الا اسمعي بقولڪ. الريم <غيداء-النجد>: وشش؟!. البنت <انا الضحوك اللي بداخله ألف علّه> : امسس ملڪت. الريم < غيداء-النجد> : احلفيييي. البنت <انا الضحوك اللي بداخله ألف علّه> : والله ابشرڪ واخييراً هههههه. الريم < غيداء- النجد> : مبروووڪ حبيبتيي هههههههه مابغيتي. البنت <انا الضحوك اللي بداخله ألف علّه>: مابغيت الحمدالله هههههههه. وبعد سوالف دامت ساعه طلعت الريم من المنتدى وقفلت الاب وتو بتقعد الاتسمع صوت جوال جدتها يرن اخذت الجوال واستغربت الرقم الغريب ردت بهدواء بسس انفجعت وقت... --- ڪـــــــــــتَ❀.