يا أول مواليف قلبي وآخر حب - الفصل 13 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: يا أول مواليف قلبي وآخر حب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 13

الفصل 13

‏*⌯{📚}↵روايه‌#| يَ‌ أول‌ مُواليِف‌ قلبيِ،واخـر حُب! .* ‏*⌯{✒️}↵للكاتبه#|حليِمه،عبد.السَلام.ai. ‏*⌯{📜}↵ البَـــارت#| الثالث عشَر ¹³↓.* 〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️ *‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏* استغَفر اللّه واتوبَ إليِه. اللهمَّ اكفِنِي بحلالِكَ عن حرَامِكَ، وأغْنِنِي بفَضْلِكَ عمَّن سواكَ. اللهُمَ صلِ وسلم وبارك على سيدنا مُحمد🌷🤍. ☐اتمنىَ الروايهَ ماتلهيكمَ عن الصلاهَ!!. ____ عطيتك.عشق من قلبي وسلمت لغلاك رقاب.. وغيرك يحترق قلبه ولايقدر يحاكيني. ____ نكمَل.. بعدَ مرور ثلاثه ايامَ#. واَقفه تودع أخَر حرمه طلعت من بيتهم دخلت للبَيت وتحس روحها مخنوقه بعدت الشيله السودا من شعرها وقعدت ع الارض سندت راسها للجدر وعيونها تناظر الفراغ ڪل شيَ ضدها امها توفت يوم ولادتها وهلحين جدتها الي ربتها ماتدري عنها والاڪيد دامها انطقت بـ العزاء فـ جدتها ماتڪذب تدري شلون الخبر زلزل الديره وڪيف الناس صارت مزدحمه في بيتهم بسبب خبر وفاة الشيخه صيته شيخت الشيوخ والڪل يهابها توفت لااسباب مجهوله وللحين محدن يدري وين جثمانها.. والا حتى ودعتها نزلو دموعها وبداءت تبڪي بقهر لييــه هيه وش سوتت عشان ڪل شخص تحبه في حياتها يروح ويخليها بصوت يقطع القلب: وششش لههه تطلعييين اناااا اناا ليييه ما حاولتت اخليهااا تقعددد ليييه ڪانت تدريي بـوفاتها لييييه ماتت ولا حدن شافها اهىىىىى ماتتت وهيه ماهيب راضيه عن وليييدها اهىىىىىىى ماتتتتتت وانااااا ماشفتهااااا اه ي يمهه ليه رحتين وخليتيني اه يـ يمه لييييه مافڪرتين فيني وش بيصييير عليي بعدتسس حست بشخص الي جاء وحضنها.. عبدالله متلطم بشماغه وعيونه الحمر دلليل لتعبه حضنها بڪل قوته وقال بهدواء: اهدي ي يمه اهدي ادعي لها تبي منتس الدعاء. الريم ابتعدت عن حضن ابوها وضربته بيدها الصغيره على صدره العويض وقالت ببڪاء : قالتتتت قاللتتت لاتفتحييين له البـاب ليين تشرق الشمسس وشششش مسوييييي يـ يبههه وش مسويييي لييييه تحذرني من ابوييي لييييييه. عبدالله غمض عيونه بحسره وقهر وقال : ماسويت شي ي يبه قومي قومي ڪلي لتس شي من ثلاثه ايام ماڪليتي قومي . الريم : مابيييي وبتعب وصوت محشرج ولااا عااد لييي فـ ذه الحياه ي يبه ولاا عااد ابيي من ذه الحياه شي خلني ي يبه خلنيييي ابڪي على فرقى ميمتي خلنيييي اهىى. عبدالله اوجعه قلبه عليها يدري ان فرقى امه ڪسر ظهره هوه متأڪد انها ضحت عشانه عشان تحميه وتحمي حفيدتها . الريم بشهقه : ڪـنت قاعده بروحي انتظرهاااا وو انتتتت وانتتتتت اهى.. فلاشَ باڪـ#. سمعت صوت الباب يضرب بڪل قوه وصوت صراخ ابوها الي ڪان يقول : افتحيييييي البــابببب ي الريييم افتحييييي البـــاااب . الريم او ماسمعت صوت ابوها انڪمشت على نفسها وغطت اذانها بـ يدينها ماتبي تسمع صوته ماتدري لييه خاييفه ماتدرييي ليييه قالت جدتها هاذك الڪلام بسس الي ودها فيه ان الفجر يجي وجدتها عندها غمضت عيونها بحيث انها تحاول تنام وتتناسى الواقع .. وفعلاً نامت لاڪن لو ڪانت تدري وش الي حصل وقت نومها ماڪانت غفت عينها .. اول ما صحت ڪانت الساعه ثمانيه الصباح وماڪانت مستوعبه شي طلعت من الغرفه تبي تشوف جدتها وتسوي لها الفطور بس شهقت بفجعه وقت تذڪرت ڪل الاحداث مسڪت على راسها بجزع وقالت ودموعها بدات تنزل : لا لااااا ااااڪيييد موجوده رڪضت تدور لها ف الغرف مالقتها طلعت لمجلس الرجال وهيه مايهمها اذا ڪان فيه احد دخلت وماڪان به غير ابوها القاعد يناظر الفراغ رڪضت وقعدت قدامه ماتدري شلون دخل وڪيف دخل لمهم عندها انها تعرف اذا امها ردت او لا.. الريم يبڪاء ورجفه: ي يبهه ووين اميي ؟؟!!. عبدالله ناظرها بهدواء: وش قالت لتس قبل تطلع ؟!. الريم بشهقه وبكاء اخفضت نظرها ليدينها وقالت بتردد : قققالتت اهى قالتت اذا مارديت فـ الفجر قولي لا ابوتس يقيم عزاء وقولي له جدتي وافتها المنيه اهىىى. عبدالله فز واقف العرق تصبب منه حس روحه انتشلت من اعماقه حس الرجفه تتتوسط قلبه تلطم بشماغه وعيونه احمرت وقال: أن لله وان إليه راجعون .. وهناء صرخت الريم بصوتها ڪَله : لاااااا يبببه لااااااا هييييه عايشه يبههههه ارجاااك لاتقيمم العزاء ارجااااك. عبدالله ماقوى قلبه ينزل نظره لها لاڪن قال بقوت حاد واول مره يتڪلم معاها بهاذي النبره: قومييييي وخليي ايمانتس قوي ي الريم اڪيد ان ربتس يحبها دامه خذاها قوميييي. وقفت الريم برجفه ومدت اصبعه وجالتها يرثى لها اليوم توفت امها مره ثانيه ويا صعب الفراق قالت وهيه ماده اصبعه لوجه ابوها: ڪله منڪ انتتتتت انتتتتت السبببب هييه هيييه ڪلنت تحذرني منڪ وانهت ڪلامها وهيه ترڪض راده لداخل البيت بينما عبدالله نزلت دموعه ماقوى فرقها وهيه ماهيب راضيه عنه ... الواقع #. لمها ابوها له ومانطق بشي ينتظرها تفرغ الي فـ جوفها .. الريم اجهشت فـ البڪاء فـ حضن ابوها وعبدالله مغمض عيونه وشاد عليها بغبنه وبعد مده حس بثقلها عرف انها نايمه سدحها ف الجلسه ووقف رايح يجيب له مخده وشرشف يغطيها فيه ... --- ڪان مطلق ومشعل عند ابوهم فـ المستشفى بينما ابو حسين ووهاج وحسين راحو للعزاء يعزون ومثل عاداتهم وتقاليدهم ڪل واحد اخذ ذبيحته وراح لهم ولاقو ڪل مشايخ القبايل هناك ماعاد ابوهم الي ماڪان حاضر.. مطلق ناظر ابوه ويدعي له لعل يصحى .. فلاش باڪ#. الدڪتور : للاسف ما ادري وش اقول لڪم بـس مريضڪم دخل فـي غيبوبه والله اعلم متى يصحى منها مالڪم الا دعاء. ابو حسين : لاحول ولا قوة إلى بالله . مطلق قعد ومسڪ ع راسه وقال: اللهم احرني في مصيبتي وخلف لي خيراً منها. مشعل بقهر وحقد : والله ان مايفڪه عني غير الثار ان صاب ابوي شي. حسين يحس بنار تشتعا في جوفه على عمه: ورب الڪعبه مانخليه ونحنى عيال آل شامخ. وهنا وهاج الي جاهم يرڪض ومن شاف حالتهم انهار قال بصراخ: وشششش فييييه ابوييييي؟!. وڪانت هاذا المره الاولى الي ينطق فيها وهاج ڪلمت ابوي. ابو حسين : مابه الا الخير ي وهاج. وهاج وعيونه حمراء وبصراخ: لاتحرقون اعصابييي وشششش صايرر به؟!. مطلق ناظره وقال: دخل في غيبوبه والله اعلم متى يصحى منها. وهاج قعد على الڪرسي وقال: لعله خير لعله خير. الواقع#. ناظر ابوه من الزجاج وڪان شله ينرحم عليه اجهزه اخذ نفس وصد عنه رايح لڪراسي الانتظار يحس رجلينه ماعادها شايلته .. قعد ودنق براسه على يدينه الي مثبتها برڪبه جته ريحت عطر قويه وڪانت هطر نسائيه رفع راسه وشاف ممرضه متڪشخه ومشخبطه وجهها وريحت عطرها اخترقت قفصه الصدري استغفر ربه ورد راسه لمڪانه لاڪن البنت ذي عيت تطلع من السيب الي هوه فيه وهاذا الي خلاه يرد ويرفع راسه من جديد يناظرها لفت وشافت واحد يناظرها ابتسمت له بهدواء وهناء مطلق فهي يناظر وجهها الجميل ڪانت بلا لثمه تغطي وجهها وهاذا الي خلا مطلق يناظرها بفهواه .. حتى مطاق الرجال البدوي الصعب الغيور الي مايعجبه العجب تخرفن فز واقف بعد ما حس على نفسه وحس الغضب اشتعل في صدره خييير من هيه عشان تخليه يطول بصره قال بهمس : حسبي الله فيها من بنت وش لهه طالعه ڪذا مابه رجال يردعونها بنات مدينه جعلهم للماحي. مشى طالع من السيب وهوه يستغفر ربه ويشتم هاذا الي ڪان ناقصه.. --- بيت سليمان#. وهاج وابو حسين ومشعل قاعدين فـ المجلس والسڪون عام فـ المجلس. قال حسين يڪسر الصمت : لا حول ولا قوة إلا بالله يقولون مسيلم المجنون مختفي من ثلاثه ايام. مشعل رفع راسه وناظره: شلون؟! حسين رفع اڪتافه وقال: ما ادري سمعت الشباب ف العزاء ناشرين الڪلام. ابو حسين : لاحول ولا قوه الله يجبر قلب ابوه وقلوبنا . الڪل بـ اصوات متفرقه اميين. اما وهاج فڪان ساڪت مستغرب من الاحداث الي صارت فـ الديره ڪانها حوبت احد نزلت عليهم تذڪر محبوبته وهوه عرف انها بنت عبدالله وفـ نفسه يدعي لها لعل رب العالمين يصبر قليبها على فراق جدتها ويدعي لعل الله يشفي عمه الي رباه .. لو تدري ي وهاج وش الي بيصير ماڪنت دعيت لا أحد. --- رنيم من وقت عرفت بـ الهبر وان ابوها دخل غيبوبه وهيه بس تبڪي حاولو اخوانها يهدونها بس مافي فايده تحس روحها بتطلع تلوم نفسها وتقول هيه السبب في ڪل شي صار .. عواطف بحنيه: خلاص ي ابوي خلاص ذا شي مقدر من رب العالمين ادعي له . رنيم ببڪاء: بسببي عواطف بسببي. عواطف بحده: رنيييييم خلاصص قلت ادعي له لاتجزعين بقدر رب العالمين . اما عن ام مطلق فڪانت متصبره وتدعي ربها ان يشفي زوجها وام حسين ساندتها .. وربى بنتها واقفه معى البنات الي ڪانو ممنونين لها لانها تڪفلت بڪل شغل البيت حرفياً عشان تريحهم.. --- وقاعدين ڪلهم معى بعض يستمعون لڪلام فلاح وقت قال : الديره منقلبه والله عمي سليمان داخل فـ غيبوبه والشيخه صيته توفت الله يرحمها ومحدن يدري شسبب والشيخ له يومين ماهوب على بعضه ومسيلم مختفي ومحدن يدري وين غداء!!. ام فلاح : لاحول ولا قوه محدن يدري وش الي صار وليه الدنيا ضاقت كذا. فلاح بهدواء: ماهيب دايم مرابيع وحياه. ام فلاح تهز بـ راسها: صدقت . رغد بحزن على صديقتها: يمه الريم حيلللل تعبانه. ام فلاح: الله يعينها ويصبرها ميسڪينه . فلاح وقف واشر لـا ميثى الي ڪانت تستمع بصمت وقال : يلاه ودي اريح لي شويتين. وقفت ميثى وهيه تناظره برجاء لجل يخليها ماتبي تقعد عنده ابدد لاڪن مشت با انطواعيه من نظرته الحاده لها.. فـ جناحهم. ميثى دخلت خلفه وشافته يخلع ثوبه وينسدح على ظهره بتعب وقفت وصط الغرفه ماتدري ويم مڪانها من الاعراب في حياته... فلاح رفع راسه وناظرها: بتوقفين كثير . ميثى ارتجف قلبها ماتدري اصلاً وين تقعد فلاح فهم عليها واشر لجنبه وقال : تعالي. تقدمت بتوتر وتو ماقرب لين عنده لا يشدها من يدها لتتوسط حضنه .. ميثى بحرج حطت يدينها ع صدره بترتفع لاڪن ايدينها اليةحاوطت خصرها ثبتتتها .. ميثى : ففلاح اابعد. فلاحةسفها ولف ع جنبه الايمن وهيه التفت معه بحيث وجهها مقابل صدره ناظر ملامحها بهدواء جفونها المحمره من الخجل سراء طيف ابتسامه على محياه وقال : وأجي لك مرحبانيّ و وجهّي بالولّه مبتل ‏ترى النيّه هي عيونك وأنا دايم على النيّه . رفعت عيونها بصدمه له تحس الحياء قطعها تقطيع ارتجف قلبها الصغير فلاح حس فيها شدها له ودفن راسها فـ صدره نزل راسه وقبل شعرها واستشق عطرها ومادرا بنفسه الا وهم راقدين . --- فـ الليل#. مشى طالع من البيت الا ويسمع صوت همس يناديه لف بنظره ولمحها طالعه من باب بيتهم وڪانن حالتها مزريه انصدم ناظر حوله محد ڪان في الحي غيره يمشي وڪان رايح لفلاح عشان يروحون لعمه ابستم بتعب يحس روحه انتهشت بشوفتها بس ماهوب مصدق اذا هيه تناديه اول لا. بصوت هامس : وهااااج. وهاج تقدم وقعد على عتبت الباب وقال: لبيه!! ارتبڪت وحست الدم نشف فـ عروقها هيه بزور قدرت تناديه بعد احراج ومعارڪ معى قلبها ماتدري شلون طراء على بالها يمڪن بعد الي عاشته تحس بعدم الامان ويم دورت للامات تذكرته قالت بربكه: لا خلاص مابه شي روح. وهاج مستحيل يخليها تمنى الحظه الي ترتاحه له فيها هوه يحبها من وهيه صغيره بس ماڪان يدري من له وهلحين يحس انه تسهلت عليه الامور .. قال بهدواء: عظم الله اجرتس. الريم قبل تقفل الباب سمعت ڪلمته سڪرت الباب وحطت ظهرها عليه. . وهاج من سمع تسڪيرت الباب فڪر انها راحت وقف يبي يروح بعد ما اخذ زفير الا وسمع صوتها الناعم وقت قالت : الحمدالله. تواجعت خطواته وقعد بعيد عن الباب شوي بسيط بحيث يقدر يسمع صوتها بس موب قدام الباب مباشره قال بعد تردد: كيفتس الحين؟!. الريم غمضت عيونها وحطت يدها ع صدرها ماڪان قلبها وهيه منتظره السؤال هاذا قالت بنبره بدات فيها العبره : طيبه. وهاج سمع نبرت صوتها الباڪيه وفز وبهمس: افااااا تبڪن وانا موجود. الريم سڪتت ماتدري وش تقول سمعت صوت ابوها من داخل البيت عبدالله: الرييييم مع من تسولفين؟! الريم فزت داخله للبيت وتاركه وهاج بحاله اما هوه فـ اول ما ع صوت ابوها عرف انها بتدخل وقف ومشى راجع للبيت بعد مانسي ليه هوه طلع منه اساساً حس فـ احد يراقبه لف نظره للمڪان بس ماشاف احد مهتم وڪمل طريقه.. --- كــــــــــــتَ❀.