ماعاشَرت شمس ولاخاوت نجوم - الفصل 2 | روايتك

اسم الرواية: ماعاشَرت شمس ولاخاوت نجوم
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

*– ࢪواية :«ما عاشَرت شمس ولا خاوت نجومَ».* *– الباࢪت:«2».* *– الڪَاتبه :«الربانَه صفاء».* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ *‏قناة: روايات سعوديه 🩷🎀:* ```https://whatsapp.com/channel/0029Vatlmi0DzgTIpXl79x1T``` *بـاشراف : غيِداء_النجد* *____________* > *الروايه لاتلهيڪم عن الصلاھ اللهم بلغت اللهم فأشهد .* *____________* قصر متعب#. دخل متعب بعصاه يفتح باب مكتبه واغلقه يمشي وتوقف يشوف كرسي مكتبه معطيه قفاه واستغرب مايتركه كذا بالعاده وطاح عصاه بصدمه وقت التفت الكرسي يشوف زوله اللي اشتاق له حيل واستوحش لياليه بدونه : يا بِكر سعود ! بان على مُهاب طيف ابتسامة يوقف يتقدم له وحضنه جده متعب يعاتبه : ثلاث سنين يا ظالم! ثلاث سنين ؟ قبّل رأسه ويدينه يمشي يجلس معه في الكنبه الطويله : شغلي وانت خابره يابو سعود ابتسم متعب يشد على كفوفه : شغلك اولى منا ؟ سكت مُهاب بشرود : مالي هنا مكان قاطعه متعب بغضب : صدر البيت لك والعتبة لنا ومايحرق قلبي الا بعدك هذا متى افخر فيك راح عمري اخفيك بين الاهداب يا اسمر مارد مُهاب يتحاشى المواضيع ذي وابتسم من منادته له بالاسمر : وين السمراء ؟ ابتسم متعب يدري انه يقصد اخته : زعلانه الدلوعه من عمتك بغرفتها التفت لدق الباب ووقف يمشي ببراعه بخطوات سريعه ماتوضح حتى صوت خطواته ووقف خلف الباب بهدوء ، نطق متعب : ادخل دخلت جيهان عمته اللي بكت عليه بكاء شديد وعظيم لين انجبر متعب يعلمها حقيقة الامر لاجل يهدأ فؤادها ، دخلت بيدها قهوة ابوها : عسى مابطيت عليك وارتعشت اطرافها يهتز الصحن من الهمس الرجولي خلفها : أبطيتي شهقت تلتفت له : يا نظر عيني انت يا روحي وضعت الصحن تمشي له بعجلة تحضنه واستكن بهدوء مايبادلها الحضن لكنه ابتسم يرفع يدينه لاكتافها : يرحم اخوك لا تبدين قاطعته بغضب محبب من خوفها : لا ابدأ وش ما ابدأ والله مايسكتني احد ثلاث سنين ها ثلاث يا اسمر وين ارضك وسماءك ؟ وينك عني تحرمني منك مايكفي اني اترحم عليك بين الخلايق ؟ مُهاب بهدوء : الرحمه على الحي والميت عميمه تقدمت تمرر يدها على خده وابعد يدها يبوسها وينزلها وهي تدري انه يتحاشى القُرب والمشاعر وتحزن حيل تحزن ونطق : رايح لسمّر واعود لكم هزت رأسها : ياويلك تمشي مثل كل مرة ولا تعود هز رأسه وهي تدري انه بيروح ولا يرجع ومتعب يدري ورغم ذا تركوه جيته لهم مثل النسيم مايبقى الا ثواني ومجرد ماطلع بكت تلتفت لمتعب : خذو كل الدنيا من عيونه يبه يحنّ طويق و مُهاب ما يحنّ تنهد متعب بشرود .. طلع الدور الثاني خلسة يتجنب اي احد يلمحه وتقدم من غرفة اخته يفتح الباب بهدوء يستشعر البروده ونور خافت تتوسط الغرفة سرير كبير تنام فيه ، كل مافي الغرفة يشبها وردي وحيوي ومنعش مثلها ومثل طُهر روحها ، مشى يشوفها نايمه وانحنى لها يجلس امامها على الارض منزل ركبه ورافع الاخرى ، ناظر لها بهدوء اخته تشابهه بسمار فقط ولكن بحلاوة وانوثه اكثر ، اخرج من جيبه علبه يضعها عندها بطاولة وطلع من غير مايصحيها رغم معرفته انها بتنهار بكي وزعل لانها ماشفته لكنه طلع وتركها .. اليوم الثاني طلعت ثُريا من الغرفة مستغربه انه فتح الباب ومشت تشوفهم بصاله : غريبه فاتح الباب يوم بس مب اطباعك يافرعون ناظر لها عقاب وابتسمت مجيدة : حي الله العروس رفعت حاجبها تجلس تضحك : استخفت في زواج وماندري؟ هزت رأسها مجيدة تضحك ونطقت ثُريا بغرابة : زواج من؟ عقاب : زواجك رفعت حاجبها تشير بإصبعها على نفسها : انا ! هز رأسه عقاب : طلب يدك شايب تاجر معروف ووافقت ضحكت بصوت عالي تنحّي يتناثر شعرها بوجهها تضحك بشدة وتتكلم : حلوة النكته والله مالقى مني خلاص قال نزوجها وقف عقاب يضرب بعصاه : عندك العلم وخلصنا بعد يومين زواجك وقفت تناظر له بصدمه : بشور مين ها ؟ بامر مين ؟ عقاب : ما ناخذ بامر مجنونه وصاتك لي وانا اعطيها من ابي ضحكت تلتفت لهم تردد : مجنونه ؟ وصاتي لك ؟ صرخت تدفع الطاولة الزجاجية اللي عندها برجلها تتكسر بالارض بقوه مرعبه: اعلمك انا الجنون والله ما اخذه وتقدمت ترمي الفناجين عليهم وصرخوا بفزع يهربون وآخذت المزهرية تكسرها وتطيح باقي الطاولات : قال وش قال ازوجك ! كم دفع لك مهر ها كم ؟ يا كلب يا حيوان والله ما تزوجني لاهبل فيك افضحك عند الخلايق يا ملعون ناظر لها عقاب بهدوء وركضت لباب القصر تصرخ تدق تشوفه مقفل : افتحه الله ياخذك افتحه تقدم عقاب مع راشد اللي مسكها يسحبها تحت صراخها ومقاومتها حتى دخلها لغرفتها وناظر لها عقاب : ارجعي لعقلك خلال هاليومين قفل عليها الباب وصرخت تضرب الباب تشتمه وتلعنه ومشى يلتفت لجهاد : يبه ماتبي كيف تجبرها! رفع يدينه يضربه كف وشهقت مجيدة : ماقلت لك لا تدخل في شيء مايخصك؟ اغمض عيونه جهاد يناظر للجهة الاخرى ومشى عقاب طالع غرفته لحقته مجيدة : صادق بتزوجها؟ حسبتها مزحه هز رأسه يجلس : اي لقيت شايب شديد مسافر برا الرياض ومعاده راجع ودفع مهر مليونين ياخذها ويهج فيها مو هذا اللي تبينه ؟ ابتسمت مجيدة برضى : هذا الصواب مآمن وجودها رجا يطلعها نفتك من شرها ومشت طالعه مبتسمه ورفع عقاب جواله يرد على ذاعر : اسمه مُهاب بن محمد من ديرة مزهر يتيم وماله حد عاش مع عمه ومات من كم سنة اخذ ترقياته بشهامته وافعاله لا هو منا ولا حولنا ارتاح عقاب بهدوء نطق : نروضه زي غيره وقفل منه يدق على الشايب يحدد موعد الزواج بحكم حالتها العقلية والاوراق المزوره له الحق باتخاذ اي قرار بدلها بحكم انه المسؤول عنها .. الميدان .. واقف مُهاب امام مجموعه من العساكر لتدريب من بينهم فرقته وهذي بداية التحمية يركض امامهم بطريقة عسكرية وهم خلفه بتكرار لقوله : نازلك يا عدوي نازل ، مصيونة دايم يا بلادي وهذي تقريبًا المرة السابعه والثلاثين يدورون بنفس المكان والتفت لأيمن يشوفه متعب وشارد نحو عامود الكهرباء وتقدم له : وين عقلك ! اعتدل أيمن بخوف وقفة عسكرية : موجود مُهاب بصرامه : مب حولنا مشغول مع عامود الكهرباء ليه يناديك ؟ مارد أيمن بخوف واكمل مُهاب بسخرية وامر : اوقف قدام العمود الان ولا ترجع حتى اسمع صوت العامود يناديك ولا تجلس ابدًا فاهم ناظر له أيمن بصدمه واكمل مُهاب : تحرك ضرب له التحية بصدمه : امرك وركض يوقف قدام العامود في حرارة الشمس وسطوعها واكمل مُهاب قوله يركض : عسكر وراي ركضوا خلفه يردد الارقام ونفس العبارة.. من بعيد واقف شدّاد بيده كوب شاي مع زميل له بالمهنة يناظرون له يسمعه : مايذكرك باحد ؟ مارد شدّاد انظاره عليه يسمعه : بعدين يدربهم هو مب المفروض هذي مهمتك؟ شدّاد بهدوء : مكان به مُهاب ماله لزوم شدّاد ابتسم زميله استمر بسكوته يسمعه يكمل : نافش ريشه بسببك شوف وقفته كن الميدان لابوه ابتسم شدّاد يتذكر سعود بهمس : والله انه لابوه ! قصر متعب صحت سمّر من نومها مدت يدينها تبي تاخذ الجوال وعقدت حجاجها تستشعر علبه واعتدلت بجلستها بغرابة تفتحها تشوف العقد رفعت يدها تلمسه من غير اوراق ولا شيء ورمشت تحاول تخمن ووقفت باستيعاب هذي حركة شخص واحد وركضت تطلع من الغرفه تصرخ بعلو : عمتي عمتي جدي رفعت جيهان نظراتها لها تركض من الدرج : بسم الله عليك لا تطيحين وقفت قدامها تلهث انفاسها : جاء ! تنهدت جيهان تهز رأسها بالإيجاب و مال ثغرها تلمع عيونها بدموع بنبرة باكية : ليه محد صحاني لييه لييه! تنهدت جيهان تتقدم تحضنها : يابنتي ما اعطانا فرصه طلع علطول بكت سمّر تتشبث في حضنها : كيف يروح من غير ما يكلمني ! اكرهه اكرهه ! تنهدت جيهان تمسح على رأسها : تكرهينه وان جاك مافكيتيه من حضنك ضحكت بسخرية تبتعد عنها : على اساس يخليني احضنه ومشت تطلع بغضب وتنهدت جيهان بشرود .. قصر عقاب فتح الباب بسبب استمرارها بضرب عليه تناديه تبي تتكلم معه ودخل يشوفها تجلس في السرير : عسى عقلك رجع ثلاث ساعات تنادين علي وش بلاك؟ ناظرت له بهدوء : ابي زواج! رفع حاجبه: زواج ؟ هزت رأسها تناظر له : اي وش ينقصني مايكون عندي زواج والبس فستان ؟ ضحك لانه فاهمها : علشان تهربين ؟ نعرفها ذي دوري غيرها هزت رأسها برفض توقف تطلع فستان زواج امها من الدولاب : لا بس ابي البسه وان كان مخوفك اني اهرب وزع حراسك مب صعبه عليك والا ماراح اتزوج وبهرب صدق تكفى اقل شيء هذا سوه لي يشرفك قدام اخوك! تنهد بهدوء هز رأسه بعد ماشاف الفستان يقتنع : لك اللي تبينه ومشى يطلع وسكتت تناظر للفستان ورفعت نظرها لجهاد يدخل وضعت الفستان على جسدها تضحك : اشرايك بس ؟ عروس ولا مو عروس بدوخ زوجي الستيني ناظر لها جهاد برهبة : وش ناويه عليه ؟ ثُريا : يالليل يوم صرت عاقله ورضيت محد صدقني وان صرت مجنونه برضوا محد صدقني وش السواه معكم انتم مهابيل ؟ مارد يناظر لها ونطق بعد سكوته : ثُريا تتزوج ! ومين شايب! العبيها على غيري ضحكت تلتفت للمرايا تناظر للفستان : عاد سنة الحياة يعيش الانسان يكبر يتزوج ويموت بعدين يمكن ارتاح مع الستيني ناظر له يشوف غرابتها مايستوعبها ولا يفهمها ومشى يطلع بعد مانطق : الظاهر تجننتن صدق والتفتت تناظر للمرايا وضحكت بشدة تعض شفايفها .. الليل الميدان التفت مُهاب يشوف أيمن مازال واقف عند العامود وسحب سجارته لثغره بعد مانطق : تعال مشى أيمن له يصب عرق وتعب مهلوك مهدود حيله وقف قدامه يضرب تحية ونطق مُهاب : قال لك العامود شيء ؟ سكت أيمن بتفكير تذكر حميد يوم قال له " اذا سألك اسئلة تافهه اعطه اجوبه تافهه لا تخاف مايعجبه الخوف " ونطق بعدها يخفي خوفه : زعلان مب راضي يهرج ميل ثغره يناظر له : تنكت ؟ بلع ريقه يشتم في حميد واكمل مُهاب : روح اسأله ليه زعلان ولا ترجع حتى يرد ناظر له أيمن بصدمه وضرب تحية : امرك ومشى حتى استوقفه مُهاب : تعال وين رايح؟ بلع ريقه : اسأله هز رأسه مُهاب : روح نام روح تنهد أيمن براحة وابتسم يضرب تحية ومشى يدخل عند الفرقة ونفث مُهاب دخانه يشوف شدّاد جاي بامر جديد .. قصر عقاب رفعت نظرها للفستان المعلق، فستان امها اللي تمنت تشوفها لابسته وخبته علشانها ، لليوم البائس الحزين وخطتها اذا مانجحت هي فعلًا ينتهي بها الامر مع ستيني ياخذها وين مايبي مالها سُلطة لحظتها ، مشت تخرج من غرفتها رفعت نظرها لندى و سجى ماسكين فساتين وضحكت : جوا سبيكة و رقية ناظرت لها مجيدة تشرب من قهوتها : اي يا بنت سالم هذي نهايتك مع شايب ؟ زين رضى عمك يحجز لك استراحة تعرسين فيها سجى بدلع : ويع تخيلوا اتزوج باستراحه ومهجوره بعد سلامات ! ابتسمت ثُريا تجلس رجل على رجل تناظر لمجيدة : زواجي من ستيني هين قدام خدامه يجيبها ضرّه عليك مجيدة : كلنا ندري انها نزوه ضحكت بعلو تشرب قهوة : نزوه ؟ يعني عارفه انه اخر الليل نايم معها ؟ صدقيني متزوجها وانتِ ماتدرين سكتت مجيدة تفكر بكلامها والتفتت ثُريا لسليمة : عاد انتِ هذي اخر مرة انصحك يرحم امك اسحبي على راشد مايستاهلك خلي عندك شوي كرامه قد يعجبك ايضا تنهدت سليمة : لا حول ولا قوة إلا بالله اسأل ان يكون زوجك الهادي لك والعون والسند وان يرد لك عق قاطعتها ثُريا : اسكتي انتِ اسكتي مين موظفك سديس علينا ادعي ربي يخلصك من المصيبه اللي انتِ فيها والا حنا هين قدام مصايبك تقدمت سرياتي وابتسمت ثُريا : وش هالجمال سوسو صدق من قال الحب يحلي ليته حلاك يا مجيدة ابتسمت تشوف انها نرفزت مجيدة والتفتت لندى : وانتِ يا سبيكة عمرك بيصك الثلاثين ليكون بتعنسين وش يصبر عمي عليك ارقصي بزواجي يمكن تلقين لك ابن حلال يرضى فيك وضحكت تكمل : بس صراحة قصة الشعر رهيبه تسلم يدي قامت ندى بقهر تطلع غرفتها وضحكت ثُريا : حساسين بنات عمي وناظرت لسجى بضحكه ومشت تدخل غرفتها والتفتت سجى لامها : بذبحها اف متى تتزوج وتموت على يده ماردت مجيدة تناظر للفراغ تفكر بكلامها.. اخر الليل .. دخل راشد يتأرجح من سكره و تعاطيه وذنوبه تكسيه يردد : ثُريا يا ثُريا !! مشى بتأرجح لغرفتها ولان المفتاح عند عقاب ماكانت تقدر تقفلها وفزت تشوفه يدخل يردد بصراخ خارج عن عقله : ليه ماتحبيني لييه ماتتزوجيني ها لييه! صرخت برعب تشوف شكله : ياسكران يا مريض اذلف تقدم لها : لييه تتزوجين وانا ابيك لييه! دفعته رغم كبر حجمه : اطلع يامريض الله ياخذك ويعين الضعيفه اللي عندك مد يدينه يمسك طرف شعرها بجنون : عادي هو يمسك شعرك وانا لا ! ليييه! صرخت تدفعه وتقدم لها يدفعها بقوه سقطت على السرير برعب تناظر له فوقها يمسك طرف شعرها حاولت تحرر نفسها بقرف وتذكرت السكين تحت مخدتها لانها مب اول مرة يتعرض لها انحنى لها وسحبت السكين تطعنه بخصره بقوة تتنفس تشوف صدمته وصرخته يسقط عليها .. دفعته بقرف وتقزز تناظر لدم بيدها وسريرها، سادح يصرخ من المه يده في السكين بخصره ، تفلت عليه بقرف ومشت تطلع تصرخ بعلو : فرععونن يا عياله الكلاب طلعت مجيدة برعب وطلعوا البنات وجهاد واخيرًا عقاب يناظرون لها بيدها دم وملابسها وبهذلت حالتها ضحكت بجنون : الحقوا على ولدكم ذبحته داخل صرخت مجيدة تركض مع سليمة وتراكمت ضحكات ثُريا تناظر لسليمة : تخافين عليه ياحلوك جاي سكران الكلب تقدم عقاب يناظر لها بغضب : وش سويتن ! تقدمت تناظر له بتحدي : طعنته ! عقاب : وليه ؟ ابتسمت ثُريا : مزاجي مشتهي يذوق لحم بشر ناظر لها بصدمه ورفع نظره لجهاد يشيل راشد مطعون وصراخه وفزعه وصوت بناته يتصلون على الاسعاف ودفعها يسحبها لغرفتها ومشت تضحك معه دخلها يقفل الباب بالمفتاح وركض ورى ولده .. بينما عند ثُريا مجرد ما اختلت لوحدها ارتجفت تناظر لدم بيدها وملابسها وسريرها وفسخت بلوزتها تسحب فرش السرير تمسح الدم بالارض بجنون وتبكي ركضت للحمام اللي كان داخل الغرفة وفتحت الدش تحط بلوزتها وفرش السرير تشوف الماء يتلون بالاحمر ، بكت تغسل يدها بقوة تتمنى لو تزيل جلدها ووقفت قدام المرايا تسحب المقص تقص اطراف شعرها اللي مسكها بتقزز و اشمئزاز تشوف شعرها الطويل اللي كان يتعدا خصرها يقصر لظهرها وبكت تسمع صوت امها توصيها بشعر مثل ماتحب ، طاحت على الارض حولها شعرها تسمع صوت الماء وتلونه تضم رجولها لصدرها وتبكي تكتّم شهقاتها تحك جلدها بقوة وعنف رغم انه ما لمسها ولا قدر حتى ورغم ذا تحسّ بتقرف من ريحة الخمر ومن يده على شعرها ومن قربه لثواني وصرخت بقهر وحقد ماعاشت ابدًا قتلوا طفولتها وشبابها انحرمت من كل شيء حتى جوال ماعندها دراسة مادرستها غير الثانوية بعد جهاد وعذاب وهروب ومحاولات خلصتها ، شافت كل انواع العنف والقهر ورغم ذا ماضعفت ابدًا تناظر لعقاب نظرة يخافون ارجل الرجال يناظرون له كذا ، جذعها قوي وجذورها شديدة وثأرها عمرها ماتنساه ، رفعت يدينها تغطي اذنها واغمضت عيونها تردد بصوت شجي تعيد كلام ابوها اللي صار فعلها الدايم وقت خوفها ، وقفت قدام المرايا تمسح دموعها تشوف شعرها رغم انه لا يصنف قصير ابدًا لكن مقارنة بشعرها الاول قصير ، غسلت ملابسها وفرشها ونظفت تستجمع قوتها ترجع لسرير تهمس : عساه ميت يارب وغفت بتعب .. بعد يومين الليل وقف مُهاب امام فرقته الفرقة الثانية وعسكر بعد توكيل لهم مهمه بمداهمة مكان تم الابلاغ عنه بوجود فيه ممنوعات وغيره ، وقفوا كلهم خلفهم همس أيمن لراجس : وش الخطة ؟ راجس : مافي خطة اركض وراه وبس سكت أيمن ونطق مُهاب : المكان في استراحة مهجوره الموقع عندكم نلتقي هناك ، حرك وتقدموا لسياراتهم بعجلة وركب سيارته السوداء يحرك وهو على تواصل معهم على الاسلكي حتى وصولهم للمكان نزل ونزلوا خلفه بترقب يمشي بحذر ونطق : حاصروا المكان التفوا حول الأستراحة ومشى يدخل معه فرقته وسحب الحارس اللي حاول يركض يقربه من ياقة ثوبه : تمشي بالضرب ولا بالشتيمة؟ الحارس ؛ مالي دخل والله انا بس حارس الاستراحة قاطعه مُهاب بنبرة اشد : بالضرب ولا بالشتيمة ؟ بلع ريقه يعترف بكل شيء من غير ما يختار : كلهم داخل بنات ورجال دعاره اعوذ بالله ابتسم مُهاب بسخرية يناظر له : لا ضرب ولا شتيمة؟ تعجبني خذوه رماه لهم يسحبونه ووقف امام الباب بترهب وهم خلفه وبعجلة دخل بسرعه يُداهم ونطق أيمن بصدمه يهمس : سلامات عطنا خبر اي حركة دفعه راجس يسحبه يدخلونه : امش امش هذي الاشارة وضحك أيهم وفراس يلحقونه بمداهمه للمكان واللي فيه .. قبل هذا بوقت ماكانت اصابه راشد بليغه بل سطحية لاجل ذا ما تأجل الزواج . بجانب هالاستراحة استراحة ثانية كان فيها الزواج الغريب واللحظة اللي ممكن تفشل خطتها ويضيع كل شيء ، ناظرت لنفسها بالمرايا لفستان امها وانسدال شعرها ولا حطت شيء بوجهها الذابل تفكر بهدوء وفزت تشوف جهاد يفتح الباب ويدخل بعجلة : المحاولة سته وستين ؟ ضحكت تهز رأسها وتنهد يردف : لا يمسكونك اقل شي يومين حتى الشايب ذا يذلف عنا تنهدت تسمعه يكمل : ابوي جاب شيخ بحكم انه معلمهم انك مجنونه بيتفاهم الشيخ معك ثُريا : تبن عليه وعلى الستيني وعلى شيخهم بعد آمنت لي الطريق؟ ابتسم يهز رأسه : من الباب الخلفي مافي شوارع ولا مباني الا استراحه مهجوره اركضي بين تراب وأشجار حتى تلاقين مكان ازبني فيه وبعودّ لك الصباح ابتسمت تهز رأسها : هذا لو لقيتني ابتسم يهز رأسه : من الباب الخلفي مافي شوارع ولا مباني الا استراحة مهجوره اركضي بين تراب وأشجار حتى تلاقين مكان ازبني فيه وبعودّ لك الصباح ابتسمت تهز رأسها : هذا لو لقيتني ضحك يحضنها وطلع بعد مانولها عبايه وطرحه خبتها تسمع مجيدة جايه تتكلم مع بناتها ودخلت بسخرية : العروسه جاهزه؟ ندى : شدعوه ليتك محطيه لو روج كنك بعزاء ضحكت سجى : بعدين جيبين لك شيخ الناس صارت تبصم وروابط والله حياتك صعبه ابتسمت ثُريا تسحب علبة المويا تتظاهر انها تشرب وبحركة سريعة كبتها على وجيهم وصرخوا بفزع خصوصًا مجيدة وضحكت بشدة : يا حلو الكحل السايح تقدمت سجى ومدت يدها سحبتها ثُريا تلويها ورفعت يدها الثانيه لشعرها وصرخت تسمعها : اكسر يدك لو تمدنها مره ثانيه دفعتها تبكي وحركت يدها قدامهم : برا يالله برا تراجعوا بخوف منها ونطقت مجيدة : اطلعوا هذي مجنونه محد يتجمل فيها طلعوا وقفلت الباب بكرهه وركضت تفتح الشباك تشوف المسافة بسيطة وابتسمت تشوف جهاد يأشر بيده ، لبست عبايتها ورمت طرحتها بإهمال تطلع من النافذة ، ونطت يمسكها جهاد وضحكت تناظر له : انا بنهبل وهي تضحك ياعالم والجنون حضنته تضحك : ارجع عندهم ولا تدخل سوا نفسك مصدوم معهم هز رأسه يأشر لها على الطريق ورفعت فستانها الابيض تركض من غير ماتلتفت حتى خلفها تركض بشدة بطرحتها البيضاء وشكلها المريب ، فتاة تركض بفستانها بوسط صحراء وظُلمة مخيفه ماغير قمر مكتمل ينور المكان .. ركضت بشدة ورفعت نظرها للانوار وركضت تقترب منها تشوف استراحة ، ولانها من ورى الاستراحة ماكان في احد ظاهر وتوقفت تلهث انفاسها تمشي تسحب فستانها الطويل دخلت بفزع وترقب من حولها ، كان في باب خلفي بس ماتسمع غير صراخ وتكسير وهمست : بسم الله ليكون مسكون فتحته تدخل ناظرت حولها برعب وتوقفت تسمع الصوت من خلفها : مكانك ولا حركة ! في الجانب الاخر واقف مُهاب يضم كفوفه خلف ظهره يسمع فراس : اخذناهم كلهم لقينا بلاوي داخل مُهاب : فتشت السطوح وخلف البيت؟ فراس : لا التفت له عاقد حجاجه ؛ تنتظر عزيمة ؟ هز رأسه فراس : الان ، وراي تبعوه العسكر ومشى مُهاب خلف الاستراحة ورفع يده لخصره وقت سمع طفيف من الحركة وتقدم بحذر يشوف البنت مو واضح منها الا قفاها ، طرحة مهمله ماتغطي نصف شعرها وعبايه قصيرة يبان من تحت فستان عروس ابيض طويل ورفع سلاحه امامها وبعلو وصوت جهوري : مكانك ولا حركة ! التفتت خلفها تناظر له بخفوت تعرف ويعرفها وتذكرته علطول ، وقت بان له زولها وفستانها ضحكت باتساع : اوه الحكومه ! ناظرت لثيابه العسكري وسلاحه موجّهه نحوها يتقدم : على وين ؟ سكتت تلتفت للمكان ؛ مكانك ؟ مارد يقاطعها بسؤال : من وين جايه ؟ لانه شافها وهي تدخل من الباب سألها هذا السؤال وابتسمت تهز اكتافها : من هنا ميل ثغره بسخرية : وعارفه هذا مكان ايش ؟ وقبل ماترد بشيء تقدم راجس له : حضرة الفريق لقينا اربع بسطح واخذناهم عقد حجاجه راجس يشوفها بريبة نطق : هذي معاهم ؟ ثُريا باستغراب : مع من ؟ راجس وهو يشوف مُهاب مازال رافع سلاحه : هذا مكان دعاره ضحكت باستيعاب وفهم وسحبت يدينها تشبكها ببعض : خذني خذني انا معهم رفع حاجبه راجس بصدمه يشوفها تتقدم من مُهاب الساكن : ماتسمعني انت انا ما اروق الا على الخمر خذني انا مجرمه وش بلاك ساكت ! صرخت تلتفت لراجس واللي وراه : ياحكومه خذوني وين روح الدفاع عن الوطن تقدم مُهاب يسحبها من كتفها يشد عليه وعقدت حجاجها بالم يطلع الكلبشات يضعه على معصمها وابتسمت : عاش ناظروا لها بغرابة وصدمه سحبها مُهاب من كتفها يمشي طالع من الاستراحة : ليه تسحبني شدعوه اعرف امشي دفعها لسيارة وركبت تضحك : الحمدلله جانا الاوتيل مجانًا قربت اصابعها من الشباك بحكم انه يدها للامام تفتحه وصرخت تنادي : ياحكومه انت التفت راجس لها : مكثره شكلك ضحكت تفهم قصده : ووه كثيير الا قول لي وش يبيعون بالسجن؟ ضحك راجس بصدمه : مايبيعون مجانًا ضحكت بشدة : مجانًا بعد ! والله تعيش الحكومه ناظر لها مصدوم وركب مُهاب السيارة يقفل الشباك عليها وسحب الاسلكي : للقسم حرك وابتسمت تناظر للمكان من الشباك بغرابة لليوم العجيب جنونها المعتاد وتفضيلها البقاء بالسجن على رحمة عمها .. وقف عند القسم ونزل يتقدم يفتح الباب وسحبها من كتفها يسمعها بلا رد : يالليل والله اعرف امشي مشى معها يجرها امام الملأ بغرابة رجل بزيه العسكري وفتاة بفستان زواج ابيض يبان بزود من خلف عبايتها ودخل معها القسم يسحبها لمكتبه وسحبت كتفها بالم تقدم يفتح الكلبشات وطلع يقفل الباب يوجهه امره للعسكري : شوف نسبه الكحول عندها هز رأسه يدخل عندها .. قبل هذا في الاستراحة كانت صدمة كبرى لا تستوعب من لحظة صراخ مجيدة بغيبتها وانتشار الخبر وفزع عقاب يبحث عنها وتقدم لجهاد يضربه كف امام الرجال : تكلم وينها! شد جهاد على يدينه : معرف سحبه من ياقة ثوبه يهزه بغضب : انت تهربها انت واقف بصفها مفتخر برضاعتك معها والله تلحق ماجد والله صرخت مجيدة تسحبه لحضنها تبكي وناظر له جهاد كيف يصغره قدام الناس حتى راشد رغم اصابته جبره يحضر ومنزل رأسه مستحي مايبي ابوه يفشله وينقص منه مثل العاده وصرخ عقاب : بلغوا الامن ودورا عليها بكل مكان ذاعر : شافوها ناس مع عسكري تدخل القسم هز رأسه يلتفت لشايب مهدي : حقك علي تعال معي القسم ازوجك هناك وين الشيخ جيبوه معي ومشى يركب متوجهه للقسم بعد مانشر خبر بحث عنها .. القسم واقف برا يضم كفوفه خلف ظهره رفع نظره لأيمن : هذي بنت اخو عقاب آل رشيد يقال مجنونه مابها عقل وهذا هو بطريق هز رأسه يشوف ان الاقدار جابت له عقاب لين عنده على صحن من ذهب ومشى يدخل يشوفها جالسه ووقفت تقدم يمشي يوقف امامها انزل نظره وقت طاحت نوته كانت بيدها وانحنت لكنه سبقها يسحبها يرفعها لانظاره يقرأ " القائمة السوداء ونطق : ايش هذا؟ ناظرت له مطولًا وابتسمت : قائمة اسماء اللي بقتلهم ميل ثغره بابتسامة سخرية يقرأ بصوت مرتفع : عقاب الفرعون ، راشد السكران ، بايع البقالة ضحك بسخرية عند اخر من وصل له وابتسمت بلا اهتمام : يستاهل قال مانبيع لمجانين رمى النوته عليها ومسكتها تبتسم وقت نطقت بجنون : انتبه لا تصير واحد منهم مارد يمشي يجلس بكرسي مكتبه وجلست امامه ، ناظر لها مطولًا بسكون حتى نطق : عمك جاي فزت برعب من مكانها تهز رأسها برفض : ماراح تسلمني له صح ؟ أسجني راضية كنت معهم مُهاب : منتي معهم ولا في دمك نسبة كحول ولا يعرفونك اغمضت عيونها تلتفت حولها تحاول تدور خلاص ونطق يرخي جسده على الكرسي : وش قصتك ؟ التفتت له وميلت ثغرها بسخرية : وثقت في عشر عساكر غيرك ردوني له يرتجفون وش اختلافك عنهم ؟ ناظر لها مطولًا ونطق بهدوء : لك حرية الاختيار يا تتكلمي يا ننتظر عمك تنهدت توقعت يحاولها معها لاجل تتكلم لكنه يوضح لها الاختلاف وانه مو مهتم مثل باقي العساكر وناظرت له مطولًا ، تناظر لعيونه تلقى نفسه نظرات الكرهه بعيونها ونطقت : عطني الامان .. ناظر لها بشرود متكتف وسحب سلاحه من خصره يضعه على الطاولة : خذي الامان ..! ناظرت لسلاح بينهم وجلست بهدوء نطقت تبوح بقليل من قصتها : انا ثُريا بنت سالم بنت اخو الكلب عقاب ماتوا اهلي واخذني عنده اثبت اني مجنونه بتزوير كم ورقه وكم دكتور كذاب واخذ ورثي وحقي ومنعني اشهد بالمحكمه بقضية ابوي بحكم حالتي الصحية ناظر لها بسكون عاقد حجاجه : كيف مات ابوك ؟ ثُريا بغضب يفهمه : مسموم وهو سممه وخلاها موت حادث مروري غير متعمد ناظر لها مردف : ليه ما سممك معه ؟ سكتت تناظر له ولسؤاله الغير متوقع نطقت : دامه جاي اسأله استمر بتفكير والتفت للعسكري يدق الباب : ادخل دخل يضرب تحية : عمها برا مع شيخ و شايب يبي يزوجها يقول انها مجنونه اغمضت عيونها تلتفت للعسكري بغضب : مين المجنونه! بلع ريقه يناظر لها : هم قالوا انتِ سحبت النوته وقلم من شنطتها : وش اسمك انت ؟ ميل ثغره مُهاب بسخرية وقت نطق العسكري : عزام بدأت تكتب بصوت عالي : العسكري عزام كله بيموت صبركم علي بس هز رأسه مُهاب للعسكري طلع العسكري والتفت لها : عمك مثبت صحتك العقلية مانقدر ناخذ بكلامك ابدًا وهو وحده يحق له يتصرف بدلك يمكن الزواج يخلصك وقفت بغضب تصرخ : كيف يخلصني كيييف شايب ستيني هذا بيموت قبل نوصل البيت مابيه وماني مجنوونه صاحيه انا ماتشوفني! ناظر لها بهدوء وغضب : صوتك لا يعلى هنا ! اغمضت عيونها ترفع يدها لوجهها بجنون وقفت امامه : اسجني عطني اي تهمة بس لا تردني له ماراح تقدر تثبت اني صاحية هذا ملعون يجيب مليون دكتور يشهد زور عطني حل غير اني ارجع له وقف يمشي لها بهدوء مجمع كفوفه خلف ظهره : وصايتك عنده بسبب حالتك العقلية ثُريا : دبرها انت مُهاب : مشاكلكم تحلونها وحدكم ومشى تاركها بيطلع وتقدمت تسحب السلاح توجهه نحوه : هربني! التفت يسمع صوت فتح زناد السلاح وتجهيزه دليل انها تعرّف تسخدمه رفع نظره لها يشوفها موجهه السلاح نحوه وتقدم يمشي لها ووقفت بقوة وشجاعة توجهة السلاح على وسع صدره وكفوفه خلف ظهره يتبادل معها حدة النظرات واللهيب المتطاير والبارود مابين النار والنار والاسود والابيض ، نظرات كُل واحد منهما لهما مغزى مختلف مابين لهب الأنتقام و نفخات الثأر والنجاة ، بين جنونها وطيشها وعدم خوفها مع بروده وتصلبه و عدم مبالاته نطق : دام رفعتي اطلقي ..! قربت فوهة السلاح من صدره بقوة : تموت! زاد من امره وحّدته وغضبه : اطلقي ..! ناظرت له بتحدي وضغطت على الزناد تطلق فعليًا بجنون وعدم خوف من المصيبة القادمة .. رمشت تشوف مافي رصاص ورفعت السلاح تشوفه فارغ وميل ثغره بسخرية يطلع الرصاصات من جيبه يرميها على الارض : تعرفين تمسكين سلاح بس ماتعرفين تتآكدين فاضي ولا مليان ! رمشت تشوفه تدرك انه مو مثل اي احد وانه ينافسها بالجنون ، هي جنون حار وهو جنون بارد ، هي جنون ابيض وهو جنون اسود ، ناظرت له يمشي تاركها وتقدمت تنطق : انا في وجهك لا تردّني له ..! ترجته بنبرتها وحاجتها ووضعت نفسها امانه عنده وتوقف يتنهد التفت لها: تزوجي تطيح الوصاية من عنده ضحكت بجنون تناظر له : اتزوج شايب ! سكت يناظر لها بموال مختلف في رأسه بثأر الست عشر سنة والليالي المشقة يناظر لقوتها وجمره غضبها ونظراتها ، ثُريا -رماح الموت - يا يقتل برمح هذا عقاب يا يموت هو ، نطق : تزوجيني ..! رمشت بعدم إستيعاب لكلمته تشوف وقفته وثقته وحركت يدها نحوه : اتزوجك ! هز رأسه بهدوء : تطيح وصايته ولا له امر عليك نطقت بعدم فهم وإدراك : ليه اضمنك وليه اتزوجك وايش بكسب وانت تكسب اعربها لي هذي مشّى يتقدم لها : ماعندي مكسب اعطيك الامان من عمك مايقرب صوبك لو على حدة السيوف .. ناظرت له بهدوء ماتفهمه خصوصاً ان نظراته ماتعطي اي دليل ولا مشاعر ماغير سواد في سواد : ليه؟ سألت هسؤال بحيرة منه وايش غايته ومكسبه من الزواج فيها ولا لقى واقعية لرده الغير متوقع : نكسر قلوب و نزعل خشوم .. ناظرت له بسكون تلقى الخلاص في عيون سوّد وحقيقة الامر مايهمها شيء وايش مايكون يكفي تطلع من عند عمها .. عند عقاب وقف بغضب من تأخرهم : وينها قلت لكم هذي مجنونه وين اخذتوها ! التفت لمُهاب اللي طلع بهدوء يضم كفوفه خلفه وناظر لشايب وضحك بسخرية : متعافي والله روح روح الله يستر عليك تقدم عقاب منه بغضب : وين يروح جيبوها ازوجها هز رأسه مُهاب يشد كفوف من لحظة شافه : بتزوجها بس مب عليه عقاب بعدم فهم : وعلى من ؟ مُهاب بثقة يناظر له : علي ! ضحك عقاب بعدم فهم : عليك ! هز رأسه بهدوء وناظر عقاب لتحديه : مهدي دافع مليونين مهر وش ترطم به انت مُهاب على نفس هدوءه : آعطيك الضعف وتزوجنا الآن ولا تفاهم مع الفضايح اللي بتصير من وجود بنت اخوك بمكان دعاره ! رمش عقاب بصدمه يتعرض لاول مرة بحياته لتهديد وناظر له مُهاب بتحدي تراجع بخطواته بصدمه تقدم راشد يمسكه ونطق مُهاب : خمّس ملايين التفت له يستوعب انه بيدفع هذا المبلغ مهر لها ! والتفت لشيخ : تقدر تكتب كتابها عليه؟ هز الشيخ رأسه ووقف مهدي : وش اللي قاعد تقوله يا عقاب عقاب : فلوسك تنرد لك وزود توكل ومشى الشيخ مع مُهاب : بس ياوليدي لازم تثبت زواجك بالمحكمه هز رأسه مُهاب بفهم وجلس مع عقاب امام انظار كل الموجودين اخذ الشيخ يكتب المهر وغيره واخذ بيد عقاب : جيب يدك يا مُهاب ناظر مُهاب ليد عقاب يشد على فكه نطق : ماله لزوم لانه محال يصافح يدينه لو بيتظاهر وهز عقاب رأسه يوافقه والتفت يسمع الشيخ يبدأ بمراسم الزواج في القسم امام العسكر وشهود راجس و فراس حتى ختم قوله بدعاء لهم يعلنهم زوج وزوجة وقع مُهاب واخذ الدفتر يمشي لثُريا ، دخل يناولها واخذته تقرأ اسمه بريبة من اللحظة ورفعت نظرها للمهر ووقفت تلتفت له بصدمه : مجنون خمس ! ومؤخر خمس لو معطيني اهرب بها كان ابرك مُهاب بفقدان صبر : وقعي اخلصي وقعت تناوله ومشى طالع يناوله وقف عقاب يمد يده وناظر له مُهاب وسفهه امامهم ولا صافحه التفت لراجس بهمس: زواج باطل باسمي الثاني روح المحكمة زوجنا رسمي باسمي الحقيقي فاهم ! ضرب له راجس تحية : امرك ومشى يناديها تطلع معه وابتسمت تمشي ورفعت نظرها لعمها وراشد ورفعت يدها تضحك تحركها امامهم وتمشي لهم بحركة رقص غنّت : شبكنا الحكومة وبقينا قرايب ناسبنا الحكومة وصبحنا حبايب قرايب نسايب نسايب قرايب .. حتى وصلت لعمها اللي يناظر لها بصدمه وتفلت في وجهه واغمض عيونه يسمعها : فكينا قيودك يا كلب ناظروا لهم كلهم بصدمه ورفع عقاب يده نيته يضربها لولا يدين مُهاب اللي مسكته من معصمه بشدة يشد عليه : طاحت وصاتك ابو راشد هذي حُرم مُهاب تنكسر اليد اللي تمتد لها ..! ابتسمت ثُريا تناظر لعمها ولاول رجل يقف بصفها ضد عمها وترك يده مُهاب يمسكها من كتفها يطلع معه يسمعها : يالليل ماغير تجرني من هالكتف قلت لك اعرف امشي تركها تركب ومشى يركب تحت نظرات الكل بريبة من شكلهم وحرك والتفت فراس لراجس : عليم الله ماشفت اثنين مهابيل اكثر منهم ضحك راجس : طنجرة ولقيت غطاها التفت مُهاب خلفه ينتبه على السيارة تلحقه ولف بسرعه واندفع جسمها للباب التفتت له بفزع : شدعوه عطنا اشارة ناظرت للمرايا وضحكت : اوه عمي يحرسني فتحت الشباك ونطق بغضب : ارفعيه! ابتسمت تبعد طرحة الزواج البيضاء ورفعت جسدها من الشباك ورمتها وهي تصرخ : عساك في جهنم يافرعون جلست تضحك بشدة وقفل الشباك يناظر لها للجنون بحد ذاته لضحكتها لدرجة تصدق ان زواجهم الان من حب وسعادة وملحمة تاريخية كانت تضحك بجنون تناظر له صامت وهادئ من غير اي تعبير والتفتت لطريق بعد ماضيعها ماتدري ايش المخبى وايش ممكن يكون غايته ومكسبه لكنها مشت معه لخاطر نكسر قلوب ونزعل خشوم ..! توقف امام بيت كبير بحوش واسع فضيع بعيد كليًا عن الناس ونزلت معه تشوف الحوش الهائل والاشجار الكثيرة من نخيل وورد دليل انها بعنايه كانت مقصصه بطرق رهيبه تناظر للمكان بغرابة وجود بيت مثل كذا ممر من النخيل ومسبح وجلسه لدرجة توقعت داخل البيت سبعين ادمي ولكنها تفاجأت من الهدوء المخيف في المكان الشبه مهجور ، دخل قبلها وتوسطت اقدامها البيت العتيق بكآبة مُريبة وسواد مستوطن اغلب الاثاث تناظر للخدامة اللي جت تقريبًا اربعينية ورغم اجنبيتها نطقت بعربية متقنه : الحمدلله على السلامة نقيب ومن مناداتها للقب واضح تعرفه من زمان ونطق يكلمها : وديها تختار اي غرفة تبيها مشى تاركها ونطقت بعلو : وين رايح ماعندي اغراض هنا ولاشيء ! مارد يتركها يمشي لغرفته والتفتت للخادمة " خديجة " اللي ابتسمت : انا اعطيك تعالي ضحكت تمشي معها : ماشاءالله ونطقك للعربية احسن مني إبتسمت خديجه : من ثلاثين سنة هنا اسمي خديجة هزت رأسها ثُريا : والله ياخدوج لو يشوفك عمي خذك الثالثه مافهمت عليها ونطقت : زوجته؟ ثُريا : مع الآسف اي توقفت في الدور الثاني امام غرفه ونطقت : لا مافيها شباك خديجة : في غرفة مع بلكونة بس بجنب غرفة مُهاب هزت رأسها بعدم اهتمام : المهم فيها شباك مشت معها تدخل وانبهرت من الغرفة وكبرها والسرير الرفيع وتدلي الستائر والتسريحة وبلكونة واسعة ورمت عبايتها تمشي ترمي جسدها لسرير : وين اهله ؟ خديجة وهي تفتح الانوار وترتب : ماعنده ثُريا : كيف يعني ماعنده؟ خديجة: يتيم ماعنده اهل كل وقته بشغل يغيب ويرجع ثُريا بتعجب : ومن وين له كل هالفلوس! ابتسمت خديجة : من عرق جبينه ضحكت ثُريا وابتسمت خديجة : اجيب لك ملابس واغراض واكل واذا احتجتي شيء كلميني هزت رأسها وتقدمت تمشي في الغرفة تتأملها ودخلت الحمام تشوف كبره وضحكت : اكبر من غرفتي الاولى بسبع مرات طلعت تشوف خديجة تناولها بجامة : معليش ماعندي غير ذي تناسبك ابتسمت تهز رأسها : عادي مو مشكلة وطلعت خديجة وتقدمت ثُريا للحمام تغتسل وتصب الماء على رأسها متجاهله صراخ عقلها بقراراتها الغريبة والمخيفة والانسان اللي صارت زوجته في غمضة عين وكل الامور المريبة في حياتها ، وطلعت تستلقي بتعب على عرض السرير ونامت من صعوبة اليوم وجنونه .. بينما بالغرفة المجاورة فك ازرار لباسه العسكري يرميه على السرير يبقى ببلوزته السوداء ، رفع جواله على اشعار صك الزواج من المحكمة باسمه الحقيقي واسمها ناظر لصورة مطولًا وللقبها آل زين اسوأ عائلة دخلت حياته ورسخت بباله حقد وكره لا ينتهي ، تقدم للبلكونه يقف فيها يطلع سجارته يشعلها وينفثها بباله موال طويل ينتظر متى يغنيه .. قصر عقاب دخل بغضب يضرب بعصاه الارض بقوة يلتفت لمجيدة اللي نطقت : لقيتها ! ناظر لها بغضب نطق راشد : لقيناها و زوجناها ابتسمت ندى : على الشايب ؟ ضحك بسخرية عقاب : تقول شايب! واكمل بغضب ؛ على عسكري برتبة نقيب ! انا عقاب باخر عمري يأمرني ورع البارح ويتطاول علي ! انا تلوح يدي بالهواء ولا يسلم علي انا ! ضرب بعصاه الارض بغضب : مين هذا مُهاب مين ورع يتيم لا اصل يشرف ولا فصل يوقف بوجهي انا ؟ يجبرني على شيء مابغيته ؟ والله انك رايح لموتك يانقيب ناظروا له بصدمه وعدم فهم لغضبه وهو يمشي طالع لغرفته وسحبت مجيدة راشد يجلس : علمني كل شيء من طقطق لسلام عليكم الصباح صحت من غير ازعاج ولا صراخ لا صوت مجيدة ولا بناتها ، صحت على صوت العصافير وستائر تحركها النسيم وهدوء مُريب مُخيف ونطقت بعد ماسمعت صوت دق الباب : ادخل دخلت خديجة مبتسمه : وين احط الفطور هنا ولا الصاله؟ ابتسمت تناظر لها بشرود : الحوش هزت رأسها خديجة تطلع وضحكت ثُريا من غرابة الشعور واختلاف التعامل ؛ والله وطحتي على نعمه يا ثُريا ومشت تمسح وجهها وطلعت تدور بانظارها عليه نطقت تحدث خديجة : وينه ستين وستين ؟ خديجة : مين ستة وستين ؟ ابتسمت ثُريا : الحكومة ضحكت خديجة باستيعاب : طلع طبعه يطلع بدري ويايرجع يا لا واكملت باستغراب : ليه سته وستين ؟ مشت تنزل مبتسمه : لانه المحاوله الوحيدة الناجحه طلعت للحوش بعد ماسحبت وشاح تمشي وابتسمت تشوف بستاني كبير بسن ونطق يتقدم لها : صباح الفل واخيرًا حد سكن البيت يابنتي وتزوج ولدنا ضحكت تبتسم تناظر لزرع : انت تعتني فيهم ؟ هز رأسه : اولادي هذول إبتسمت بتساؤل : وش اسمك عمي ؟ ابتسم : مصطفى اليمني هزت رأسها بفهم واكمل مبتسم بلهجته : تاخر مُهاب على الزواج بس مثل مايقولون كل تأخيره فيها خيره ضحكت تأشر على نفسها بمزاح : انا خيره ؟ مشكور على ثقتك عمي ضحك يهز رأسه ومشت بابتسامة للجلسة تشوف الفطور وجلست تتأمل المكان باستغراب من كبره بينما هو شخص واحد يملك كل ذا ومليون سؤال واستفهام فوق رأسها نحوه .. القسم دخل يشوف شدّاد جالس بالكرسي ينتظره ومجرد ماشافه ابتسم بسخرية : حي الله العريس لا شدعوه مداوم خذ لك اجازة شهر عسل تمتع ليه مستعجل جمع مُهاب يدينه خلف ظهره ينتظره يخلص وضرب شدّاد يده على الطاولة بغضب : ١٦ سنة اربي فيك اعلمك وافهمك واقويك واكبرك لاجل تعرف مين صاحبك ومين عدوك وتنهي المجرم اللي يعيش بصفته سفير وامام مسجد وبنهاية تروح تتزوج بنت اخوه ؟ هذي هي خطتك ياولد سعود ؟ ناظر له مُهاب بسكون : زواجي ماكان ضمن الخطة ضحك شدّاد يناظر له : تقنعني ماراح تاخذ انتقامك من هالضعيفه المسكينه ؟ مُهاب بهدوء : ما اخذ ومالها دخل وصارت على ذمتي انا السوء اللي يوصل لها يمر مني قبلها وقف شدّاد بغضب : ماتفهم انت تحسب لو عرفت الحقيقة بتوقف معك ؟ بتكون ضدك قبلهم كلهم مُهاب ومازال على سكونه ؛ لها حُرية الاختيار لو وقفت معهم انهيها قبلهم كلهم اغمض عيونه شدّاد يمسح وجهه بيدينه ونطق : انت ماتدري وش حجم المصيبه اللي طيحتنا فيها انت تجهل كل شيء ولا عاد به شيء قادر ينجيك مشى يتركه يطلع بغضب يمشي ولا يستوعب شيء غير انه حضن طفلين بنفس اليوم وتزوجوا اليوم ! الماضي في طريق سفرة شدّاد وعلى يمينه مُهاب الغافي ، نزل من السيارة يرفع نظره للمستشفى ودخل بهدوء يمشي لقسم هو يتذكره وعنده علم فيه ، دخل بزيه العسكري والتفتت ثُريا له وبكت تركض تحضنه وانحنى للارض يحضنها يمسح على رأسها نطقت : وينه هذاك ؟ أغمض عيونه يفهم انها تقصد سعود : خذوه مع ابوك رمشت ماتفهم ونطقت : انا شفته عقد حجاجه شدّاد : مين شفتي؟ ثُريا ببكاء تسرد له : اول ماصار الحادث جاء رجل انا ماشفت وجهه بس جاء معه ابره اعطى ابوي وبعدين هرب عقد حجاجه شدّاد يناظر لها بصدمه : علمتيهم؟ هزت رأسها بالإيجاب : اي محد صدقني الدكتور قال للعسكري انا مجنونه بكت وحضنها يتنهد وابتعد عنها يمسك اكتافها : اسمعيني يا ثُريا عمك هذا لا تثقين فيه هو اساس كل المصايب فهمتيني ؟ هزت رأسها بفهم ونطق بقلة حيله : مالي قوة اعينك فيها قاومي لين تبان الحقيقه .. هزت رأسها وحضنها يقبل رأسها ومشى يطلع خلسة مثل ما دخل خلسة .. رجع شدّاد لواقعه يناظر حوله بشرود يشوف تشربك كل شيء ، في آشياء كثيره مُهاب مايعرفها و ثُريا ماتعرفها وهو وحده عنده مفاتيح كل الاجوبة ..! الليل لقيت نفسها بعد لفلفه بالبيت كامل بملل وطفش تجلس بصاله العريضه امام التلفزيون بعد مالقيت مسلسل جاز لها تشرب شاي وتتابع بتركيز ، رفعت نظرها على صوت فتح باب البيت حتى بان زوله يمشي ولفت انتباهه الدم بمعصمه دليل جرحه واللي كان بسبب غضبه بتدريباته ، انحنى يفتح درج الدولاب وسحب علبة اسعافات اولية وجلس على عرض الكنبه يبعد زيّه العسكري ويفتح العلبة يداوي جرحه ، وضعت يدها على خدها تناظر له بتمعن من غير مايلتفت لها ابدًا مشغول بجرحه لين نطقت : ليه تكره عمي ؟ مارد يستمرّ بمعالجة يده ووقفت تمشي تجلس بالكنبة اللي هو فيها ، ميلت يدها ورأسها على ذراع الكنبة تناظر له ونطق من غير ما يلتفت لها : من قال اكرهه ؟ ابتسمت تخلخل يدها بشعرها : عيونك تقول لف الشاش حول معصمه ورفع نظراته لها : ما قالوا لي تقرين لغة العيون! ميلت ثغرها بابتسامة ورفعت يدها لعيونه تحديدًا رموشه الكثيره ولا رمش ابدًا يسمعها تتكلم بجنونها وجرأتها : في عيونك نظرة احبها تقول اقتله اقتله اقتله رفع يدينه يمسك معصمها يشد عليه يناظر لها بنظرات خاليه : تتوهمين ..! وقف بعد ما ابعد يدها يسحب ثيابه ويكلمها : كم رقم جوالك ؟ ضحكت بسخرية : ترقمني ؟ التفت لها وابتسمت : ماعندي جوال رفع حاجبه باستنكار مُهاب : ماعندك! هزت رأسها بالإيجاب واكملت : عندي اغراض ببيت عمي ابيها اعتدل بوقفته يمشي بعد مانطق : انسيها وخذي غيرها وقفت بغضب : ما انساها في اشياء صعبه اخليها ! توقف عن حركته يلتفت لها : دخله على بيت عمك ماتروحين يا بنت سالم تقدمت منه بتحدي : اغراضي ماتبقى هناك يا سته وستين ! رفع حاجبه باستنكار من مناداتها له : سته وستين ! هزت رأسها بالإيجاب مبتسمه : اي اسمك الجديد ماجاز لك ؟ ناظر لها مطولًا بنظرات ماتفهمها : انسي عمك واغراضك مشى تاركها تصرخ بغضب : لا يا شيخ مو على كيفك واغراضي يا تجيبها لي يا اروح لها انا شافته تركها وطلع ولا رد ومشت بغضب للكنبه : يالليل هاربين من مجانين لمجنون . قصر عقاب ابتسمت مجيدة تكلم بجوالها : لنا الشرف والله البيت بيتكم وقت ماودكم تعالوا ، في امان الله رفعت نظرها لندى : مبروك جاك الخطاب ضحكت ندى بخجل ونطقت سجى : صدق تزوجت ثُريا عسكري ؟ هزوا رأسهم ونطقت مجيدة : عساها من ضيم لضيم ندى : تخيلوا جهاد يمدحه شكله زين سجى : صدق من قال حظ القبايح بسماء لايح ابتسمت سليمة : بس والله ثُريا حلوة مجيدة : اسكتي انتِ اسكتي شعرفك بالحلاوه والجمال التفتوا على دخول راشد سكران يردد : ثُريييا يا ثُريييا ! فزت مجيدة : قومي خذي زوجك لا يشوفه ابو راشد والله ليلحق به اخوه قامت تسحبه تسمع صراخه ومناداته لاسم ثُريا والتفتت لبناتها : بكرا نطلع ناخذ لكم ملابس زينه ونجنب صالون نزينكم جاينا خطاب هزوا رأسهم بالايجاب .. في مكتب عقاب جالس قدامه ذاعر يكمل كلامه : مافي شيء جديد مُهاب بن محمد مات ابوه عمره سبع وامه بعدها بسنتين بمرض وتربى في ديرة اسمها مزهر وهذي صور له من هناك اخذ الصوره يشوفها مع كم ولد صغير : هذا وهو صغير؟ هز رأسه ذاعر وارتاح عقاب لانه مو نفس اللي بباله ، لان شدّاد مرتب كل شيء ومجهزه حتى صور مضبطها له بصغره مايشبه مُهاب بن سعود ونطق بعدها : اللي بجنبه منو ذا ؟ ذاعر : هذا اسمه راجس من نفس الديرة والان ضابط بنفس فرقته هز رأسه بفهم يشيل كل التوقعات اللي كانت ويتطمن انه تشابهه اسماء فقط وانه شخص ثاني مختلف ورفع جواله يتصل يشير بيده لذاعر بالخروج قصر متعب ابتسم يشوف طاولة الطعام مليانة على يمينه جاسر ثم حاتم و بنته جيهان وعلى يساره سمّر و مودة و تُقى ونطق : يازّين هاللمة ويازّين قُربكم ابتسمت جيهان : اي والله عساها دائمه لو يرضون عيالك بس يعيشون عندنا ضحك حاتم : يا خيتي بيوتنا مابينها وبين بيت ابوي الا خطوتين جاسر : والله لولا أيمن كنت عشت معكم ابتسمت جيهان : كيفه أيمن؟ جاسر بابتسامة : بخير وانا اخوك خذه السلك العسكري عساه خليفة سعود انزلت سمر نظرها على صحنها وابتسم متعب : كلمته مبسوط عساه من زود لزود رفع جاسر نظره لسمر : سموره غريبه ساكته مب طباعك ضحكت سمر : انتظر تخلصون سوالف عندي قائمة طلبات ضحكوا ونطق متعب يحدث مودة : وينه زوجك ؟ مودة : مسافر جدي شغل يومين ويرجع ابتسمت تُقى : جدي عادي نطلع استراحة هاليومين دام مودة هنا وناخد عميمه معانا هز رأسه بالرفض وبوزت سمر تمسكه يده : جدو افا تقول لحفيداتك لا ؟ ابتسم متعب : انا قلت لا ؟ اتهام باطل ضحكت سمر وهز رأسه برضى ونطق حاتم : اجل روحوا استراحتنا وجيهان معكم جيهان : ماغير ترموني مع هالبزران ضحكت تُقى : انتِ اساس كل الطلعات بدونك ماتحلى هزت رأسها مبتسمه ورفعوا نظرهم على الصوت خلفهم : يا اهل البيت لي مكان ابتسم جاسر يوقف : حي الله ابو جاسر ارحب وقفوا البنات يطلعون ودخل ايمن يتقدم من جيهان اللي حضنته : هلا بالضابط يا مرحبا ويا مسهلا ابتسم ينحني يبوس رأس جده وابوه وعمه : شميت طبخ قلت بس هذا طبخ عميمه ضحكت جيهان : كله فداك اجلس اجلس اغرف لك زياده وقامت تجيب له وابتسم متعب : ها وانا جدك وين حطوك؟ ابتسم أيمن : بالرياض جدي بالفرقة الثانية هز رأسه متعب : منو قائدكم يمكن اعرفه أيمن : ماظن واحد برتبة نقيب اسمه مُهاب بن محمد هز رأسه متعب مبتسم وانزل رأسه جاسر يتذكر الاسم وتنهد حاتم يغير الموضوع : ها وظيفتك جتك متى تبي تتزوج؟ ناظر له أيمن بصدمه : عمي توي ما رسيّت وش اتزوج ضحك جاسر : لاحق لاحق خله يتهنى شوي بس اليوم الثاني طلعت من غرفتها تدور بانظارها عليه ولا لقيته ونزلت تبتسم لخديجة : مساء الخير جلست تتمغط بكسل والتفتت للكنبه باستغراب تشوف جوال وايباد وحاسب وشبكة وبطاقة صرافة نطقت خديجه : لك رفعت حاجبها : لي ! تقدمت تسحبها تفتح الجوال تلفه حول يدها بانبهار وشافته مفتوح فتحته تلفلف فيه ودخلت جهةٍ الاتصالات وضحكت بعلو تشوف رقم واحد فقط مسجل باسم "٦٦" عرفت انه رقمه واخذت البطاقة تلفها بيدها واتصلت عليه بابتسامة وصل لها صوته : بنت سالم ثُريا بابتسامة : كم بالبطاقة ؟ مُهاب وانظاره على العسكر : مقدار يكفيك عشر سنين قدام ضحكت باتساع : عندك امل يستمر زواجنا عشر سنين ؟ مُهاب ومازال على سكونه : الليالي تعرف هزت رأسها كانه يشوفها : بطلع اخذ لي اغراض مُهاب : الآن يوصل احد روحي معه ثُريا : بروح لو رفعت الجوال تشوفه قفل وكشرت رفعت الجوال تشوفه قفل وكشرت توقف تجيب عبايتها وطرحتها ومشت طالعه تصادف راجس وضحكت : الحكومة ابتسم راجس يركب وتقدمت تركب ورى تسمعه : كيف العدس ؟ ضحكت باتساع : احلى اكله ذقتها بحياتي ابتسم يحرك ونطقت باستغراب : خبري انك عسكري ؟ راجس : جانا امر من الجهات العُليا قد يعجبك ايضا هزت رأسها بفهم وهي للان ماتعرف علاقته بمُهاب ايش اصلها لكنها علاقه قويه لدرجة طلب منه يوصل زوجته وهو واثق فيه ، وقف عند مول بعد ماطلبت منه ونزلت والتفتت تشوفه ينزل : على وين ؟ راجس : وراك بعد اذنك هزت رأسها بفقدان امل تمشي وتبعها يشوفها تدخل اسواق عدة وتشتري لها كل ماتبيه وتمنته من ملابس وجزم واكسسوارات وعبايات وعطور كل ما يملي عينها تاخذه من غير اي تردد وتحاسب بلا اي اهمية بالسعر ويمشي خلفها معه اكياسها ، رفعت نظرها تشوف مجيدة وبناتها وضحكت تلتفت لراجس ؛ ودك تنبسط؟ سكت بأستغراب ومشت ترفع يدها بغنج تشوفهم قدامهم تتغير نظراتهم لصدمه من شكلها واغراضها وضحكت : ازيك يا طنط وحشتيني بقد مجيدة بصدمه : فضايل قول هو الله احد من فين طلعتي؟ ابتسمت ثُريا : من السماء خبرك ثُريا يا الثرى ناظرت ندى خلفها : هذا زوجك ؟ ابتسمت ثُريا : لا حبيبتي هذا الله يسلمك البوديقارد بتاعي ناظر لها راجس بصدمه واكملت : زوجي يازينه مشغول تعرفون حكومه وأشغالهم والتفتت لمجيدة وهزت كتفها برقة : ولا ماعندك خبر يا ام راشد شبكنا الحكومه ياحياتي وصرنا حبايب ! ناظرت مجيدة للاكياس : وهذا من خيره ؟ ابتسمت ترفع يدها وتتفل : بسم الله ماشاء الله تتف تف عين الحسود فيها عود واكملت بابتسامة : الا ماقلتي لي شعندك بسوق؟ مجيدة بغرور : خطبة ندى على مهندس ابتسمت ثُريا : ياحياتي ندوش زين ما عنستي نزورك ان شاءالله ونبارك لك خصيصًا سجى بسخرية : سبحان اللي رفع حظوظ المجانين ضحكت ثُريا تلتفت لراجس المتورط بينهم : تقول مجانين تسمعها ؟ هز رأسه وتقدمت ثُريا منها تسحب طرف طرحتها تلفها على عنقها بقوة تشوف فزعتهم : اعقلي ترانا بسوق لا امسح فيك البلاط رايح جاي واعلمك الجنون على اوصوله ناظرت سجى بخوف واكملت تضرب اكتافها ترتب العباية لها : هزي خصرك بزواج اختك عسى الله سبحانه يرفع حظك حياتي ودفعتها بقرف تمشي ومشى خلفها راجس بصدمه ركبت وركب يسمعها : على اغلى مكان اقمشه فيك يا الرياض هز رأسه يحرك حتى وصل ونزلت شافته خلفها : شدعوه مين تحرس انت ؟ راجس : هذي الاوامر تنهدت تمشي ودخلت تختار اقمشة وأدوات خياطه وغيره ونطقت : عطني اجود انواع الحرير عندكم هز رأسه يطلع لها : ماتلقين بالرياض كلها احلى منه التفتت لراجس : تدخن ؟ ناظر لها باستغراب يهز رأسه بالإيجاب ونطقت : عطني ولاعه طلعها من جيبه يناولها وتقدمت تحرق طرف الحرير وفز البايع : وش تسوين اختي ! شافته ينكمش مثل البلاستيك وناظرت له بغضب تقلده : ماتلقين بالرياض كلها احلى ! ياكذاب حرير اصلي اجل بلاستيك تكذب على مين ها ! رمته عليه تكمل بصراخ تلتفت للمشترين : تكذب على ثُريا يا جاهل اطلعوا تراه غشاش وحريره غشاش يلعب عليكم التفت راجس حوله بصدمه : فضحتينا ناظرت له من فوق لتحت : فضحتك ؟ محد ضربك على يدك علشان تنزل والله ومشت تدخل سوق ثاني تدور على حرير اصلي لين لقيته واخذته تطلع برضى ركبت وركب راجس بتعب من الفلفه ونطقت : على بيت عمي عقاب هز رأسه برفض : ممنوع ما اقدر عقدت حجاجها تتقدم له : الممنوع ذا مين مانعه ان شاء الله؟ راجس : القائد ضحكت بشدة : اوامره عليكم مب علي وحرك على بيت عمي الان هز رأسه برفض ونزلت بغضب : يوصلني غيرك اجل نزل من السيارة : يا بنت الحلال اركبي والله يهد الدنيا علينا طنشته تحرك يدها في الشارع : تاكسي ياعالم تقدم لها ؛ يرحم اثنين خلفوك يفصلني من شغلي ثُريا : لا تخاف مايقطع رزقك راجس : يقطع رقاب جاء على ارزاق ! ناظرت له : توصلني ؟ هز رأسه وابتسمت تركب رفع جواله يرسل يعلمه بسرعه ويرسل الموقع ووصلت له رساله من مُهاب "امش سيدا انا جايك " ركب يحرك بطريق مستقيم وناظرت لطريق بغرابة : وين رايحين ؟ راجس : بيت عمك تقدمت تحاول تفتح الباب لكنه امنه من عنده : افتح اقسم بالله لاكسر رأسك افتح صرخت بجنون مارد عليها حتى شاف سيارة مُهاب تعترض طريقهم بحكم انه قرأ الرسالة وهو بسيارته قريب منهم وقف راجس ينطق : اعذريني اوامره مجبور اطيعها اغمضت عيونها بقهر تشوف مُهاب ينزل من السيارة يتقدم لبابها يفتحه : انزلي تكتفت بعناد : ماراح انزل اغمضت عيونه يبلل شفايفه والتفت لراجس : وصل اغراضها البيت وتقدم يمسك كتفها ينزلها غصب تحت مقاومتها يمشي معها لسيارة يسمع صراخها وعنادها ومحاولتها للفرار بعجز امام قبضته ركبها غصب يآمن السيارة وركب يحرك بسرعه هائله تناظر له تصرخ ؛ مجنون انت ! مريض ولا وش! مارد وحاولت تفتح باب السيارة بتكرار ولا قدرت وصرخت بغضب تشوفه ساكت وشاد على فكه من عصبيته تشوفها بعرق جبينه البارز حتى وصل للبيت وفتح الباب ينزل يفتح بابها يسحبها من كتفها وصرخت : اتركنني اعرف امشيي شد عليها يمشي بغضب وعدم مبالاة لمقدار الالم اللي سببه لها يطلع يجرها معه لدور الثاني ولغرفتها تحديدًا دفعها بقهر يمشي يرفع يدينه لوجهه وشعره ينظم انفاسه يهدي نفسه وصرخت بقهر : اوامرك تمشيها على عساكرك مو علي انا ! التفت لها يصرخ في وجهها : تمشي عليك يا بنت سالم تمشي! رمشت تشوفه يقترب منها بغضب رفع يدينه يشير باصبعه تحديدًا على طرف جبينها ويصرخ بوجهها : رجولك ما تنداسّ الا المكان اللي اقوله ولا تطلعين من هالبيت الا بآمري وترجعين بامري كل شيء تسوينه بامري انا وشورّي وإراداتي فاهممه !! صرخت تقترب من وجهه بغضب : مو فاهمه ولا بفهم وش بتسوي تضربني ؟ ضحكت تناظر له : مايعورّ الضرب يا حضرة النقيب جلدي يحبه اذا ماتدري رفع يدينه تتوسط فكها يدفعها لسرير باللحظة اللي شافته فوقها تحديدًا بقربه هذا بزيه ، ناظرت لعيونه وغضبها بغضب ينطق بحدة : الضرب عادة قديمة انا اخليك تتمنين الموت ولا تلاقينه يا بنت سالم ناظرت له رغم الخوف من كونه فوقها وفي هذا القُرب لكنها ابتسمت بجنونها تناظر له : تهدد مجنون ؟ هز رأسه يقترب منها لين استشعرت ارنبة انفه على خدها : واللي يهددك مجنون اكثر منك ! ترك فكها بقوة يبتعد عنها يوقف يناظر لها مرة اخيرة وتركها يطلع يقفل الباب بقوه وتنفست بعلو على سريرها تتذكر رائحه عطره ودخانه سحبت عبايتها تقربها من انفه تشم رائحته فيها من قربه ونزعتها ترميها في الارض تفك شعرها تخلخل اصابعها فيه تنثره والتفتت لخديجة تدخل : اغراضك وصلت ارتبها لك ؟ هزت رأسها بالإيجاب وسحبت بجامة حرير ودخلت تتروش .. بينما عنده مالقى نفسه الا عند المربط موقف ونازل ينفث دخانه يدخل الإسطبل يفقد سيطرته في اي طاري يخص عقاب ينقل شخص ثاني ، رفع يدينه يهمس : كحيلان انتشر صهيل الخيل بلونه البني الداكن مع سواد يقرب رأسه من مُهاب اللي تقدم يمرر انامله عليه بسكون يسمعه يصهل بقربه وطلعه يمشيه معه يمتص غضبه بطريقه هذي بخلوه في مربطه البعيد كليًا عن البشر بأشجاره وممراته الكثار والبيت بمنتصفه بإطلالته وزجاجيته صممه مثل مايبي ويتمنى ويحب ولا يعرف عنه احد التفت له مُهاب واكمل شدّاد : كيف الزواج؟ ضحك بسخرية وهز رأسه شدّاد يلتفت حوله : مطلع كحيلان غريبه وين مُهيب ؟ مُهاب ويدينه على الخيل : شارك في مسابقة خيول شدّاد : وفاز خيلك ؟ مُهاب : بعده السباق الاسبوع الجاي هز رأسه بفهم : في ميدان فروسية متعب؟ هز رأسه بالإيجاب واكمل شدّاد : نسيّر عليهم سوا بيومها مارد ومشى شدّاد يتركه معه خيله ، مايركبه رغم مهارته لكنه يستمر بنظر له فقط لاسباب يجهلها .. . . *** ** * *____________* > *يتبــ؏ . .* *استغفر الله* *سبحان الله* *الله اكبر* *الحمد لله* *لا اله الا الله* *____________*