الفصل 95
في خير البقاع المدينة المنوره بمكان هجرة خير البشر محمد صلى الله عليه وسلم وبداخل المطبخ ..فتون الي ماخذه راحتها من يوم ما سافر مازن وهي مرتاحه وتحس نفسها كانت مكبله بقيود وفجأة انحلت او مثل طير محروم من الحرية ومحبوس في قفص والحياة انفتحت لها وطار يحلق وهو يشدوا
صوت ضحكاتهن وكلامهم عااالي واحيانا صراخهن على اشياااء تااافه والشغلات يسب ويتذمرن ويتمتم بلغتهن وهن جالسات ماههم الا الكاستين الي بوسط الطاولة
زينت فتون الكاسة ربطت شرايط باللون الاحمر على وسطها وحطت قلوب صغيرة بلون االاحمر وكرستالات داخلها باللون الابيض وبعدها زينت أطراف الكاس بالسكر الملون
وصبت العصير الكوكتيل ورمت فيه قطع الفواكه المجمده ورفعته قدام نوووف بفخر : وش رايك
صفقت نووف باعجااب : يجنن اول مره اكتشفك انك موهوبة
وطلعت جوالها من جيبها : لحظة خليني اصووره أنزلها في مذكراتي اول طبح سويته بحياااتي
حاولت تخفي فتون ضحكتها : الحين هذا طبخ تـرا كلها عصير وكااااسه عااااديه لعبنا فيها
نوف ومدت شفائفها : المهم شيء سويته بحيااااتي غريب ومييز يكفي اني داخله المطبخ من ساعة على عصير وتزين كاسات
فتون : ههههههه اجل بكره لو تطبخي دخلي المغرب وتطلعي الفجر على شكشوكة
نووف : لا ان شاء مين قال بطبخ... وقامت وطلعت الجاتوه الي طاااابعة عليه صورة ياسر : والله اشقت لياااسر كثير اول مره يسافر اسبوعين
فتون : هههههه يعيني على الحب ..وناظرت بصورة ياسر على الجاااتوه : ما اوصيك اول ماتأكلي منها كلي العيون
نوف : ههههه وانت بنخلي لك الخشم تستلذي بطعمه
طلعت وهي لابسة البدي وراابطة بلوزتها على خسرها ورافها شعرها ومنثور
بعد ما سمعت صوووت ياسر يناااادي ناظرت بشكلها نظره سريعه وبسرعه غسلت يديها شافته بوسط الصاله ضمته بقووة وتكلمت بدلعها المعروف : اشتقت لك وضربته بخفة على ظهرة ليش تاخرت انت قلت اسبوع
ياسر الي ذاب وهي بحظنة ولا هو قادر يرفع يديه ويضمها لصدره والخجل بكل مره يوقف بوجهه غمض عيونه بصوبه وحاول هالمره يقاااوم الخجل
وضمها لصدره بصعوبة : ابوووي طلبني واستحيت ارده وبعدين زواج احلام بعد اسبوعين وانشغلت مع سالم
بعدت عن حظنه وبتسامة برئيه ناظرت بالشغالة الي قدمت لها العصير والجاتوه
اخذت العصير ومدت له : تذوق تراه محلي ومن انتاجي
اشتنشق بقوووة ريحة عطرها ورفع حاجبة لها بدون تصديق بعد ما اخذ العصير : من جدك انت الي مسويته
نوف بفخر : ايييييه وما انكر ان فتون علمتني واشرفت علي
جلس واخـذ له قطعه من الجاتوه : حلووووه صورتي تذوقيها بالهنا والعاافيه
ضحكت نوف بهدوء : ترا ما سمح لك تاكد العيون عيونك لي وانت تهنا بالباااقي
ناظرها بتمعن وتامل شكلها البرئ وشيء بداخله حاول يخمده من بدايته تكلم وهو يلتفت يمين ويسار : عمي وعمتي وينهم محد صاااحي
نوف بحيرة :لا كلهم نائمين حتى فتون اسهرتها معي
م***ا مع يدها وضاعت اصابعها بيديه : اسمعي تعالي نسهر فوووق بغرفتي ونادى الشغالة طلع العصير والجاتوه
ابتسمت نوف من ملامحه الغريبه الي اول مره تشوفها : خلاص بس اعطي خبر لفتون
طلعت نوف فوووق وعيونه تأكلها ومستغرب من المشاعر القووويه الي داهمته وخلته يتجر ويطلب منها هالطلب المتهور
دخلت نوف الغرفه : فتون تبي تنااامي
فتون وتمددت على السرير : اييييه تعبااانه وماتعودت اسهر .. وانت
نوف : لا ابي اروح اسهر مع ياسر هو قال لي
قااامت فتون مفزوعه وجلست بقلب السرير : هي انت وش تسهري معه لك عين بعد كل الي سوتية
تغيرت ملامحها بطفوله منزعجه : ليش اناااا وش سويت وبعدين هو الي قال ماهو انا الي طلبته
وقفت فتون بوجهها : تبي تسمعي نصيحتي سوي نفسك نمتي او نسيتي وبكره اعتذري منه
نوف : خلاص بروح اعتذر
فتون بقهر : انت كيف تفهمي ...وجرتها لجهة السرير : نااامي احسن
استغرب ياسر تاخرها وطلع فووق وهو يستنشق ريحتها الي يحسها في كل مكان.. يحبها بجنون طفولتها براتها وقف على باب غرفتها وبتردد دق الباب مره ومرتين وثلاثة وبداخل يدعي ربه انها تكوون نائمة ولا تطلع تسهر معه
حطت فتون يدها على فم نوف تكتم أنفاسها ونوف تحاااول تبعد يدها وترد على ياسر ولما حست باثار مشي
تكلمت نوف بضيق : الحين يزعل
فتون وتمددت على السرير : خله يزعل تعلمي فن حرق الاعصاب
انقهرت نوف من حركتها وغيرت ملابسها وغطت نوف راسها ونامت جنبها
*** اللهم انصرنا اخواننا المجاهدين في كل مكان ***
تقلب بفراشة وكوابيس كثيرة طاااردته .. وصداع قوووي صحاها فتح عيوونه بالظلام وناظر بالساعة الي مقابلته الواحد والربع..زفر بصوت عالي وتمعن بانعكاس القمر على شباكة
لحظتها تذكر لمى واول حب عاشة بحياته.. تذكر جوال وفاء وطلعه من الدرج الملاصق السرير وقلب بالاسماء وبعدها بمسجات لمى وارسلها كلهن بلتوث لجواله احتفظ برقمها وارسل لها من رقـم وفـاء رسالة
لك قلبي..
لك عمري..ولك باقي سنيني..
أنت هوى نفسي..
وشوقي..وحنيني..
ولوحكيت ماحكيت..
مـ راح أوفي ــا
حتى كلمة "أحبك"
ماتكفي..
قامت لمى تشوف جوالها الي استغربت نبرة الرسالة بالوقت المتاخر ..ضحكت لما قراءت الرسالة وارسلت لها : شكلك مضيعة ..تررررى انا لمى مش سلطان وارسلت لها وجهه يغمز
ضحك سامر وجلس بوسط السرير وحب يلعب عليها..كتب لها رسالة مستعجله " طفشانة وقلت اجرب وش كثر تحبيني"
استغربت لمى اسلوب وفاء ولفت لها بالشوكة من الاندومي : وش فيك ؟؟؟ وصورت الاندومي وارسلته له وسائط : تفضلي تراك معزومة اذا هذا من الجوع
بل سامر شفائفه وعشق الاندومي لحظتها وارسل لها : ياحبي لندومي وصاحبة الاندومي ياليت ...وقالها وهو يكتبها بصوت عالي " اني عندك وناكلها مع بعض"
عبست لمـى وجهها من حركات وفاء الغريبه : تعالي عندي بكرة وان بغديك واعشيك اندومي
سامر ارسل على المستعجل "الله يعين زوجك بكرة بتهلكيه من الاندومي "
لمى بابتسامة كتبت:خله يجي وانا لو يبي بطبخ له خروف كل ليلة بس هو يحن ويتحرك
حك سامر راسة وشعور مختلط ضيق عليه وبغيرة عجز يخفيها : لايكوووون براسك واحد وانت تنتظريه
ارسلت لها لمى وجهه مطلع لسانه " وكتبت وش دخلك "
ضغط على الجوال بقووة وقام وقف على الشباك ومشاعر كثيرة تلخبطت عليه وكتب "بكرة اخوي سامر بيخطب"
شهقت لمى بقووة وعيونها طلعت وكان شيء بارد انكب عليها تجمدت اطرافها وقلبها صار يدق بقوة.. وصوت نفسها ارتفع من قوة النبض قرات الكلمة مره ومرتين ثلاث وبسرعة ارسلت بدون ما تنتبه لاخطاء الاملائيه.." مين يبي يخطب ؟؟؟"
حاول سامر يجس نبضها وارسل نفس رسالتها وجهه مطلع لسانه " وكتب وش دخلك "
انصدمت من ردة فعل وفاء اتصلت عليها وانقهرت انها ماردت عليه قفلت الجوال ورمت نفسها بقوة على المخدة وهي تتشاهق ونوووبه من الصياح فجرتها اخيرا وتدفن صياحها داخل غرفتها وهي تدعي على نفسها كيف تعلقت بوهم عاااشته سنين
سامر وانتظرها دقيقة دقيقتين ثلاثة انقهر لما ماعرف ردها ونام وهو ينتظر بكرة يشرق ويروح هو واعمامة يخطبها تعب من الصبر ومن والشوق الي يحرق قلبه
*** اللهم انصرنا اخواننا المجاهدين في كل مكان ***
في المنتزه...الجــو بارد .. واغصان الشجر تلتف حول بعضها وتتمايل.. من شدة النسمات الباردة والموجة القارسة ..النجوم بوسط السماء تتلئلا فرحا بغياب القمر .. والظلام مخيف رغـم كثرة الناس ..صراخ البنات وهن ركبات في المقص ولا في السفينة ولا قطار الموت مايذكرنا الا بحال صراخ اخواتنا هناك في فلسطين لما العدوء يطلق صواريخه وهو يصرخن ذعرا وهنا يصرخنا لهوا وشتان بين هذا وهذاء
شباب ضائعة وماهمها الا ملذاتها وتحاول تترقب فريستها وتعرف كيف تصيد الغنيمة ..يذكرنا بإخواننا هناك لما يترقبوا ويحاول صيد عدوء من اعداء الله وشتان بين هذاء وهذا ومسلمين هناك يقتلوا شيوخ تزهق ارواحهم ونساء ترمل واطفال تيتم ..وشباب تضحي .....وهناحياة هادئة وروتينه مملة .....!!!!!
قامت من كرسيها وترددت بالمشيء وبالاخير قدرت تستجمع شجاعتها وهي تفرك بأصابعه وعيونها على اسيل الي بداخلها حقد ياكل قلبها وعايشة بنصف قلب وراحت على طاولة عمر وبسام الي ملازمين المنتزه خلال هالاسبوعين فركت وسن باصابعها واشرت على بسام : لو سمحت ممكن أكلمك شوووي
ضحك عمر وقااام : انا ما انفع
هزت راسها ببراءة بمعنى لا ونزلت رأسها
ضربه بسام مع كتفه : ياااخي حبتني من اول نظرة وش دخلك
عمر بنذالة : تراه نصاب انا ازين منه واطول حتى مقاااسي حذياني اربعه واربعين نفس مقاس الحذيان الي ضربت بوش
بسام :هههههه يازينك لما تمدح .. ياااخي لا تقطع رزقي وعلى نياتكم ترزقون
عمر باستهبال :طيب مايجوز خلوة انا حاجز قبل الشيطان مايسبق عليكم
حست مسخوها حاولت تستجمع قواها ورفعت صوتها بضيق : بسااااام
ناظروا بعض وتكلم بسام :وتعرفين اسمي اجل كم عدد اسناني العلوية
عمر : وانا كم عدد اصابع رجلي اليمنى .. سؤال صعب صح اذا جاوبتي عليه بعطيك هالوردة وسحب منديل وقدمها لها بطريقة مضحكة
انقهرت وسن من ثقالة دمـه ولفت لبسام وبنظرات رجاء : بتجي معي
قام بسام ورفع قبة قميص وهمس بصوت واطي : شكلي حلو
دفه عمر وغمز بعينه بمعنى اوكية وابتسم بسام بخبث واخذ بيدها .." خلينا ناخذ لنا كبينه نعبد عن الناس