الفصل 94
وفي الـدور الأرضـي.. مازن وعزيزة جالسين بعيد عن سامر السرحان ويتكلموا باندماج واضح ان الموضوع واصل حدة والنقاش واصل ذروته
مازن وصوته ارتفع : وانت كيف بتقووولي البنت سهله وغبيه وبسرعه ينضحك عليها.. الله ياخذها كنت تستهبل علي قبل لااستهبل عليها
عزيزة بضيق وشدة قبضة يدها بقوة وبعيونها نظرة خبيثة : وان وش عرفني فيها توقعتها مثل امها غبية وينضحك عليها بسرعة
مازن باستنكار : وانت وش عرفك بامها
زفرت عزيزة بقوة وقامت وجلست جنبه من الجهة الثااانية : انت وش دخلك المهم حاااول فيها لو تسحرها بس عشان تصير خاتم باصبعك ابي صورها قبل ابووها مايصحا من الغيبوبة
مازن بتفف وطلع سيجارته واشعلها : تـراك اشغلتيني حتى حريمي ماعاد صرت اجيهن مثل اول وكلها من العلة الي حارقه نفسك عليها وهي ماهي هامها شيء
عزيزة بتفكير وتضرب بكعبها على الأرض : امممم طيب صورها وهي نااائمة
قطب مازن جبينه ولف وناظرها باستنكار : وش قصدك
عزيزة وهي ترسم الخطة براسها: بعني اذا كانت نائمة ادخل عليها وصورها وبعدين العب بالصوره وحط معها أي واحد وصلى الله وبارك انتهت القضية
مازن بتفكير: تدري حلوووو تفكيرك وعلى فكرة انا حريف بالصور راح العب فيها وخليها تدفع ثمن تكبرها واستحقارها لي بنظراتها
عزيزة بفرحة اشبعت نفسها المريضة : ياااحبي لخوي صدق عرقي ينبض فيك والحليب امي ماراح على الفااااضي وصدقيني مجرد ما تعطيني صورتها راح اكتب لك الفندق باسمك
قام سامر وجلس بينهم وعينه على مازن وعزيزة : وش فيه متجمعين لايكون خطبة وزواج وانا اخر من اعرف
مازن : اسكت ناااسي حركاتك تبي تفضحني قدام ابوووي وامي والله لو تعرف امي اني متزوج ثلاثه بالمسيار كان تصيبها جلطه
\
\
\
طلعت شروق وهي لافـة طرحتها حووول وجهها وعباتها رافعتها لاتنزلق فيها .. ناظرتهم بحقارة من فوووق وبعدها جلست بالصالة واخذت التليفون تتصل على بيت عمها تتطمن على روعه
وقف عامر قدامها وبصوت محبوس من الغيرة : انت شااايفه البيت كله شباب ماله داعي كل شوي طالعه وداخله تورينا طوولك وعرضك
ماردت عليه أخذت السماعة .. وانقهرت ان ماحد رد عليها ورجعت اتصلت من جديدا
عامر بحدة :أنا أتكلم معك
رفعت نظرها له و ماردت عليه الا بزفره بصوت عالي
انقهر عامر وبصوت مرتفع : شروق اكلمك طعله من غرفتك مالك فاااهمه
رفعت عيونها بستحقار : ومين انت عشان تتأمر وتتحكم في
عصب عامر زياااادة : انت على وش شااايفه نفسك تــرا ما طلبتك ذاك اليووم الا وانا شفقااان عليك ولا انت ماتهزي في شعرة
رمت شروق االسماااعه بكل قوووتها على الارض وصوت ارتطامها نبه النااااس الموجوده تحت.. وذكر يوم العيد احرقت قلبها : ابعد عن حياااتي مالك دخل في حرمتني كل شيء ابوووي اخوااني دراستي امي وروعه واخرتها حتى نفسي و ش لك بوحده تكرهك اكثره من كرها لموووت
طلع سامر ركض على الدرج ولما سمع الكلام صفق بشماته : والله اعتراف خطير
مازن : ياحلاة بيتكم الله راضي علي هنا بنات و هنااك بنات شكل السماء تمطر بنات هالايااام
وقفت مثل الجماد وعيونها على نظرات مازن وسامر الحيواانيه حست برجفة و هالرجفة ما عاد صارت تفارقها بعد ذاااك اليوم كل ماشافت رجال ترجف بخوف وبشكل ملحوظ إلا عامر هو الوحيد الي ماترجف منه هو الوحيد الي تقدر توقف بوجهه ..
لاحظ عامر رجفتها وخااااف انها تنهار مثل ذاك اليوم واشر بيده : شروق ادخلي غرفتك
سامر ويسك اسنانه وشاد يديه بقوة لاتنمد على البنت الي واقفه قدامه : عااامر لو عندك كررامة بعد هاليوم ماتفكر في هالاشكال
رفع مازن حاجبه وباستنكار: عامر انت من جدك تحب هالبنت الناااس مالها سالفه الا سالفتكم
ماكان معهم كان مع الانسانه الي جالسه ترتتجف بشكل ملحوظ كرر طلبه وهالمره بقوة وصوت امر مخيف : شروق ادخل جـوا
قدرت نشل نفسها وتسحب رجولها المكبله والي خانتها وتمشي بروح شارفت على الرحيل وجسمها يتمايل واضح انها تقاوم دخلت غرفتها وقفلت الباب وراها وبقت سانده ظهرها على الباب وهي تصيح بصوووت عالي
تنفس بصوت مسموع دلاله على الراحة و صوت.. شقاااتها .. صياااحها ..انفاااسها .. تمزق قلبه ومع هـذا كابر ودخل غرفته ولا كأن الامر يعنيه بشيء...
*** اللهم انصرنا اخواننا المجاهدين في كل مكان ***
وقفت عند الباب واستعادت نفسها للمرة العاشره .. بلت شفائفها .. وبعدها فركت بأصابعها بقوووة وهي تدعي بسرها ان الله يسر امرها ..فتحت الباب بهدوء واطلت براسها وابتسامتها البرئية : ادخل
ابتسم مازن الي جالس بوسط السرير ولاب توب بحظنة واشر بيده على سامر دلاله على انه ماهو سااامع
فتحت وفاء الباب بكبره وتقدمت خطوات بسيطة وقفت قريب من سامر الي ماهو سامع شيء وجالس على مكتبة ومشغل سماعات استريوا الجوال رفعت صوتها وقفت بوجهه : سامر ممكن اكلمك شووي
قفل سامر الجوال ولف عليها وبضيق : وش تبي انت بعد
تضايقت من كلمته وعضت على شفتها السفلى بندم : ابيك بموضوع خاااص
قام مازن واخذ لاب توب معه : يعني افهمها وهي طااائرة.. اطلع برا
رفعت وفاء نظراتها وباحراج : لا العفوا بس الموضوع خاااص شووي
لف عليها سامر : خير وفاء وش هالموضوع الخاااص
وفاء بتردد وعيونها بالارض: كلمك سلطان اليوم
عصب سامر وقااام من الكرسي : لاتجيبي سيرة الزفت على لسانك
رفعت وفاء عيونها بصدمة من ردة فعلة : بس سلطان اعتذر وندمان علي الي سووواه
سامر : انت ماهو بكيفك هالقذر يلعب بعقلك وانت مسرع ماصدقيه وحط اصبعه بقوة على راسها .. : هالعقليه كبريها شوووي وسلطان احلمي ترجعي له
وفاء بقهر وشوي وتصيح : بس سلطان ماراح يطلقني ومتمسك في بقوووة
ناظرها بحدة وغضب وطلع وهي طلعت معه
دخل غرفتها ونزع جوالها من الشاحن وهو يتكلم بوعيد : مثل ماشبكتك بسلطان راح اطلقك منها وشوفي يا انا ياسلطان
وطلع وضرب الباب وراه بكل قوته
ناظرت بارجاء الغرفة بذبول .. وجلست على طرف السرير ودمعة واحدة نزلت على خدها وبلت قلبها..تكلمت بهمس بين نفسها وعيونها علقتها بالفراغ " حتى الفرحة هالايام استكثرت عليك ياوفاء لما انصلح حالك مع سلطان طلع لك سامر "
اول مر تحس بحياته انها تندمت على هالزواج صارت ورقة كل واحد يحركها بصالحة.. كل واحد ينتقم من الثاااني وهي الضحية