العواطف الخمسة - (الأنقلاب-ضهور الخطر الأعضم) - بقلم محمد ماهر القرعان - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: العواطف الخمسة
المؤلف / الكاتب: محمد ماهر القرعان
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: (الأنقلاب-ضهور الخطر الأعضم)

(الأنقلاب-ضهور الخطر الأعضم)

كول: "كان المطر ينزل علينا بغزارة في مملكتي. كنت أنا وأخي نحب الشتاء، وأبي دائمًا كان يقول لنا إن علينا أن لا نبلل أنفسنا من الشتاء. كانت تلك الأيام لا تُنسى. أرجو أن الشيء الذي أشعر به أن يكون خاطئًا!" ريستن: "ابن عمي، هل أنت جاد؟ عمي رحل عن القرية عندما كان عمري أربع سنوات." قال شينكو: "لا يهم إن كنت تصدقني أم لا، فأنا هنا لدعمك." قال ريستن: "حسنًا، إن كنت تريد دعمي فقط، فتفضل بدعمي، لكن احذر أن تخونني." وهم يتحدثون، فجأة يختفي كين من جانب ريستن. يلتفت ريستن بسرعة ويرى أن كين قد اختفى، ويصرخ ريستن: "كيييينننن!" ويقول شينكو: "بسرعة، علينا إيجاده! أنتم الآن في بؤرة العدو، لذلك عليكم الحذر!" صاح ريستن: "نحن لم ندخل المملكة بعد!" وبسرعة، قال كريس: "ريستن، احذر!" وأبعد ريستن، ودخل ببطن كريس رمح كبير مُدَمَّى. وبسرعة، قال ريستن: "كريس!" ونظر إلى أعلى المملكة، ووجد شخصًا واقفًا. رفع الشخص يده إلى الهواء وطرق بأصابعه، وخرجت من ورائه عدة أسهم فجَّرت الكثير من الجنود. وبسرعة، قفز ذلك الشخص بسرعة كبيرة، وحطم الأرض الواقف عليها ريستن، ولكن ريستن تفاداه. ولكن العدو هجم على ريستن، وريستن سحب سيفه وضربا بعضهما بالسيوف. ولكن قال الشخص الغريب: "هههههه، هيَّا أمتعني أكثر!" وضرب ريستن على سيفه، والضربة جعلت ريستن يطير عاليًا. وظهر خلف ريستن، واستعمل قبضته اليسرى وضرب ريستن بقبضته، ما جعله يسقط على الأرض، ولكنه قام بسرعة. ولكن هجم العدو من فوقه، ولكن ريستن ابتعد. وقال الشخص الغريب: "اعذرني على قلة تهذيبي. أنا كون، الخادم المطيع للزعيم. سُررت بلقائك يا ريستن." قال ريستن: "إنه مهذب ولباسه نظيف. هذا الشخص أنا متأكد من أن قواه مخيفة!" وبسرعة، ظهر كون خلفه، وقال: "عليك أن لا ترخي دفاعك!" وجرح ريستن بكتفه، ولكن ريستن رجع إلى الوراء وهجم على كون، وتبادلا الضربات بالسيوف. وضربه كون ضربة جعلت يده ترتفع، ووجَّه ضربة إلى صدر ريستن، ولكن شينكو تدخل بسرعة وصد ضربة كون بسيفه، وسحب سيفه الآخر وهجم على كون بسيفين، وكان يوجه الضربات بسرعة متوازنة، وكان يتحكم بقوة بأسلوب السيفين. وكون قال وهو يتصدى لضربات شينكو: "اعذرني، من تكون أنت؟" وصاح شينكو: "أنا ابن عم ريستن أيها الوضيع!" وبسرعة، أصبح تشابك السيوف سريعًا بينهم. واختفى شينكو وظهر من ورائه، وهجم من تحت كون، ولكن كون قفز عاليًا. وهجم شينكو عليه وهو في السماء، وريستن انطلق عليه من جهة أخرى. ولكن ضحك كون: "هاهاهاهاها! يبدو أن الأمر سيصبح ممتعًا!" وبسرعة، رمى سيفه عاليًا، وتحولت يداه إلى مخالب كبيرة من الدماء، وكانت كبيرة، وجرح شينكو في كل جسده. ومسك ريستن من اليد الثانية، ووقع شينكو على الأرض، ورمى كون ريستن بقوة سُحِقَت به الأرض. وينتقل المشهد إلى كين: "أين أنا؟ المطر ما زال يهطل! ما هذا المكان؟ هذه ساحة كبيرة كأنها ساحة تدريب، لكنها خالية من الناس!" وهنا سمع صوت يقول: "مَرَّ زمن طويل يا حفيد الزعيم." كين: "هذا مستحيل! أنت أيها الخائن!" وينتقل المشهد إلى الحصان الجليدي السريع ويقول شيرو: "علينا الوصول بسرعة!" يتبع...