حكايات من خلف الجدران - الفصل 93 - بقلم فتاة بلا الم | روايتك

اسم الرواية: حكايات من خلف الجدران
المؤلف / الكاتب: فتاة بلا الم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 93

الفصل 93

في بيت ابو سالم تحديد بالدور العلوي ..الاضاءه كانت خااافته والمعتق كان كاتم والوانه غير مريحية ولا تبعث الهدوء والانسجام..صوت التكيف جاااب لهن الملل ..تثاوبت اماني وتمددت على السرير وبنعاااس : غريبة اسيل انقطعت عنك وعن أحلام مرام على الطرف الاخر وهي تنقش بعض من حياااتها على الكيبورد : قبل يومين مكلمتها تقوول جدتها تعبااانها ومنشغله فيها اماني : الله يكون بعونها هالبنت تغيرت كثير بعد وفاة اخوها ما انسى شكله بالعزى لما قصت شعرها ولد ولبست ملابس اخوها...ولما حست نفسها تتكلم مع الفراغ ناااظرتها بحدة بعد ماعبست وجهها : انت لسه ماخلصتي من قصتك زفرت مرام وعيونها على لاب توب : خلاص مااابقى الا بارت واحد وبنهي القصة مليت وتووووبه اكتب قصة بعدها اماني : لا حرام عليك استعجلتي فيها بتفقد كذا طعمها حتى النهاااية بتكون مالها طعم مرام وحطت لاب توب بحظنها ولفت عليها : وش باكتب ولا ايش ماعاد صاارت عندي اماني وعلى فكرة تـرا غيرت بالنهاية والبطل مازوجته البطله عبست اماني ملامحها : ليش مافي احد انسب والكل ظااامن هذي النهااااية مرام وسجلت خروج وحطت لاب توب على السرير : يوووه دائما تحطميني بالعكس النهاية حلوه وشيء غير متوقع وخلينا واقعين من جد كل وحده حبت واحد تزوجته.. وغصب عنها تحشرج صوووتها ولفت وجهها بعيد عنها ومسحت دموعها الي ماهي راضيه احد يشوفها : ماقدرت ثلاث ايااام رحت المنتزه ولا شفته ماااني قاادر انساه الحب سهل بس النسيان صعب اماني بقهر وصوتها ارتفع : انت الي جبتي لنفسك هالحب دائما ننصحك بس انت عنيدة كنت بالاول مجرد اعجاب وبعدين تطور لحب والحين لعشق ويمكن عشق محرم على الاقل اغلقي القصة ولما ترتاحي نفسيا ارجعي كمليها وخلي النهااااية الاولى احلى ويمكن تجيك فكـرة احلى من الاولى ثووواني انفتح الباب ودخلت احلام وضربت الباب وراها بكل قوتها ناظرتها مرام بحيرة : وين كنتي وليش تااخرتي ... كاني سمعت صووت سالم اعترفي وش سوا فيك اخوووي ناظرتها احلام وطلعت كل حرتها باخوها : انطمي انت ولا كلمة كذبت علي وقلت سالم طالع والله ما انساها لك طووول عمرك امااااني : هههههه وانا اقووول من وين تجيب مرام جراتها طالعها تشوف بالواقع كثير وش بلاك المفروض تجوي من عنده والنفسيه فل مرام بمزح : يمكن قصدك سوا حاجة معها عشان كذا لازم تجي النفسية ووو قطاعتها أماني باستهبال : قصدك مثل ايش فصلي.... وناااااظرت فيها بتمعن ليش خدك محمر وحلق اذنك ماهو فيه ناظرتها وحطت يدها على اذنها : هااااا مدري يمكن نسيت ما البسه ناظرتها اماني بنظرة طووويل : لا قبل ما تروحي عند سالم كان عليك روحي دوريه على سريرة ولا مكان ماشفتيه ناظرتها احلام وعيونها تجمعت فيها الدموع عصبت ولفت عنهم تبي تنزل وبعديد لما تذكرت سالم رجعت وجلست وهي تتوعد لهن بداخلها *** اللهم انصرنا اخواننا المجاهدين في كل مكان *** وقف عند باب الجامعة نزل النظارة عن عيونة وبانت نظرتة الحـادة سكر ازارير بلوزته الداخلية الي لبس فوقها جاكيت بلون الاحمر وبقى واحد مطلع بعض من صدره كحركة شبابية لجذب أنظار البنات..زفـر بصوت عالي وقصر على صوت المسجل وكل شووي يتصل على لمى يتاكد انها طلعت ولاء ..شاف سيارة السواق واشــر له ان يمشي ..عرفها لما طلعت قرب سيارته ونزل منها وناداها :وفـــاء لفت على وراء وشهقت بصوت عالي وكملت طريقها بدون ماتتكلم لحقها واسرع بمشيه وم***ا مع يدها بقوووة : وفـاء انتظريني وفـاء بضيق وحاولت تفك يدها : سلطان ابعد عني سحبها سلطان لناحيته : لاتفشليني قدام الناس تعالي معي واحنا نتفاهم ركبت وفاء السياره .. وركب سلطان وبسرع حرك لفت وفاء وجهها على الشباك : يللا قووول الي عندك ماجاوب على سؤالها وشغل المسجل وقصر الصوت عصبت وفاء وبصوت مخنوق : سلطان عمري ماكلمتك وجاوبتني دائما مسفهني اذا هذي حياااتك رجعني الجااامعه لـف سلطان عليها وبتسامة هادئة : ليش زعلت الحين بس عشاني مارديت عليك ..ماسمعتك وبعدين انا لما اسرح ماحس بالي حووولي تضايقت وفاء وبزعل وضح بصوتها : وصلني بيتي وبعدها اسرح بكيفك سلطان اول مره يحس ان طيبة وفاء شيء ايجابي بحياتها وقف سيارته ولف عليها : تدري انا اكثر شيء يعجبني فيك طيبتك عمري ماشفت مثلها ولا راح اشووف وفاء : سلطان لا تلف دور قوول الي عندك واخلص سلطان : لسه مصره على الطلاق انقبض قلبها وشيء بداخلها هوى بالقاع وبحشرجة مخنوقه حاولت تثبت صوتها وتعدل نبرتها : ايييييه وماراح اغير راي مسك سلطان يدها وبحالميه وصوت هامس : ناظري بعيوني وقوليها بقوة عين اني ابي الطلاق توترت وفاء ولفت وجهها لجهة الشباك : واذا انت عارف اني احبك ليش انت قاسي معي ليش تعاملي هالمعامله سلطان هذي عشرة عمر اذا هذي حياتي بتكون معك انا مازلت مصره على الطلاق رجع ظهره على الكرسي ومسك الطاره بيده الثنتين تكلم بسرحان : قبل خمس طعش سنة تصادقنا انا وسامر كان كل واحد محتاج لثاني اكثر من نفسه تطورت علاقتنا مع بعض وكل واحد كان يحرص انه يتمسك بالثاني اكثر منه بعدها اتفقنا وقطعنا على انفسنا ان كل واحد ياخذ اخت الثانية ..وصارت حياتنا ومرت سنين وكل سنة يزيد تعلقنا بعض..وقبل ما اخطبك ما انكر اني كنت متعلق بنت خالتي شروق وهي كانت متعلقه في اكثر بس ما كان بينا أي مراسيل او سخافات المراهقين .. بعدها طلب مني سامر اني اتقدم عشان لان واحد من اولاد عمك كان بيتقدم لك .. ماتاخرت رحت خطبتك وقلبي ماكان حووولي ..صدقيني كنت ناكر لحب ما انكر اني حطمت قلب انسانه كانت صغيرة ومراهقة ومحتاجة لي بوقتها اكثر أي وقت وتمت الملكه وبعدها انقطعت اخبار شروق عني واظن هي نستني مثل مانسيتها كنت متعود مع شروق اعطي ما اخـذ ولما أخذتك قلبت القاعدة وصرتي انتي الي تعطيني الحب والحنان بدون ما اطلب حسيت نفسي ملان من حياتي الي ماتعودت عليها ..وصرت اشغل اوقاتي كلها مع سامر وماكان عندي وقت اخصصه لك..وقبل شهرين مدري وش صاااار لسامر او ليش زعل مني والسبب الي خلاه يحقد علي هالحقد بس مجرد كلمة سامر قلبت حياتي وصديقتي مستحيل اتخلى عنك.. وفاء مليون مره قلتها لك اصبري علي بداخلي مشاعر دوبها مولوده مسحيل اقتلها بمهدها.. ولف عليها وبصوت خانقته العبره عكس ابتسامته الي رسمها على وجهه : صح اعتراف صريح وفاء بشي من الغيره : طيب انت لسه تحب شروق ضحك وبعدها تكلم بهمس : لا وما اعتبرها الحين الا لمى باسم ثااني بس من جد انت طيبتك الى ان ماشفت مثلها مدري هالطيب اخاف يستنزف بيوم وفاء ولمت يديها حوول بعض : اكيد اذا مالقى مصدر سلطان وناظر بعيونها الي تجبها طبقه خفيفه : وفاء توعديني انك ماتتخلي عني مثل ماتخلى عني سامر وفاء بحدة : بالاول اوعدني انك تتغير معي ما ابي اشوف سلطان القاسي والجارح ناظر سلطان بالمرايا وشغل السيارة : اوعدك ياقلبي ابتسمت وفاء براحه وهزت راسها وبتاكيد : وانا اوعدك شبك أصابعه باصباعها وحرك السياره وسجلوا بداية جديدة لحياتهم *** اللهم انصرنا اخواننا المجاهدين في كل مكان *** ثاني يوم .. العصر ..جالس بوسط السرير ولابس تي شرت خفيف عكس برودة الجوء.. شعره المجعد لامه بطاقيه صوفيه ..وناثر اوراق القضية قدامه والقلم بفمه علامة قمة التفكير والاندماج.. اليوم تلقى خطاب من الرائد يستنكر فيه تاخره بالقضية وهو وعده خلال هالشهرين ان ما حل القضيه يقدر يرفع اعتذار ويسلمها الي اجدر منه ..حاول يربط الخيوط ويشبك بالأمور ببعضها مرت باله جمع الادله ضد ومع عيال حمود قااارن مافي دليل يثيت اداناتهم الا تواجدهم نفس الحدث والسكين والي اعتراف بندر لخبطه .. وكلام ماجد واحتفاظه بالسلاح كدليل..كلام احمد المقنع..اعترفات بندر الغريبة حاس بحلقة وصل مفقودة ويدور بدائرة مغلقة وفاتح باب غرفته بكبره..وعيونه على الطالع والداخل شافها طلعت من غرفتها الي صارت قريبه من غرفة ابوها ومقابلة غرفـته من جهة الدرج ..ولابسه عباتها وطرحتها واضح انها لافتها باهمال.. قام مفزوع لما تذكر مازن وسامر الجالسين تحت وناظره بنفسه نظره سريعه على المرايا مسح بقوة الحبر الي على خده وطلع وماهتم بشكله كثر ما اهتم بالي برا