حكايات من خلف الجدران - الفصل 92 - بقلم فتاة بلا الم | روايتك

اسم الرواية: حكايات من خلف الجدران
المؤلف / الكاتب: فتاة بلا الم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 92

الفصل 92

طلع من المسبح وهو بعد ماعتدل الجوء الي كان يضرب بالمويا ويفرغ من شؤائب الحياة وشحناته يفرغ داخل المويا من هموم الدنيا الي ضايقته.. طلع ولازالت قطرات المويا تلمع بجسمة لف منشفه على راسه ودخل البيت وماعليه الا سروال سباااحة.. وهو تعبان ومتهالك ويكح بصوت مكتوم..استوقفته بنت طالعة الدرج عرفها من اول نظرة..وابتسامة سريعه شقت محياه .. تقدم بخطوات بسيطة وسريعه وحاول قدر المستطاع يخفي صوتها ضمها من وراى بقووة وحط يده على فمها وسكره وسحبها معه لغرفته فوق لفت احلام وجهها بصدمة وغصب عنها طلعت معها شهقة قووية حاولت تبعد..تدافع بس قوة يدة اجبرتها تخظع معه دخلها جانحه باستسلام منها وقفل الباب وراه واول ما شافها توسطت الغرفة تنفس بارتياح : وينك قاطعتني كل شيء اخذه منك بالغصب حتى النظرة تحرميني منها انحرجت احلام ونزلت راسها بالارض : لا بس .اناااا قرب منها سالم وصار يناظر بمقاطع وجهها : وش بلاك حبيتي قالها بطلاقه وكانها متعودا عليها سنين تراجعت احلام على وراء بردة فعل سريعة لما حست بانفاسة تلسع وجهها ضحك سالم من ردة فعلها وقرب منها اكثر : ترا انا ما أكل لما حست ماوراء الا خطوات بسيطة وتصدم بالجدار حطت يدها على صدره تبعد عنها وتكلمت وعيونها بالأرض : سالم ابعد شووي ذاب بنظرة عيونها حبه لاحلام ارفع من تملك الحيوانات بعضها البعض تكلم بهمس وهو يعض على شفته السفلى : وانت تخليني اصبر طار عقلها عند شيء ثااااني ورفعت عيونها بصدمة : ساااالم فهم نظرتها وزادت ابتسامتة توسع: لا تخااافي كلها اسبوعين وتكووني هنا واشر على سريرة احلام بارتباااك وعيونها طارت على السرير : هاااا ..وش قصدك سالم ببرود وصوت عاشق متعذب بحرمان : الي اقصدة ان زواجنا ماهو الخميس الجاااي الي بعده فتحت عيونها بقوووة وبردة فعل سريعه ما انتبهت لها :احـلـف سالم بابتسامة حاول يخفيها: وانا اقدر امزح بالحاجات هذي... وحط يده على كتفها : صح بعيد حست عقلها مشوش وهي مااستوعبت كلمة على بعضها من يوم مادخلت غرفته وبارتباك وتلعثم واضح وحاولت تبعد عيونها عن جسمه المكشوف : بس بدري حرام عليك وانا شرطت على ابوي ما اتزوج الا على بالعطلة الصيفية سالم : وانا امس كنت عند ابووك واقنعته وهو ماعنده مانع.... وطلع كرت زواجه ومدها قدام : وحتى كروت الدعاوي طبعتها ناظرت بالكرت بعدها فيه : والله سالم انا ماااني مستعده وكمااان قاطعها سالم : مايمديك تتكلمي كل شيء انتهى عبست احلام ملامحها وبضيق : وانت مين سمح لك تحدد كل شيء بدون ماتعرف ردة فعلي رفع سالم حاجبه ومال فمه بابتسامة : زوجتي لو انك خلتيني اشوفك بعد الملكة ولا طلعت من المسبح ذاك اليوم يمكن تاخرت شوي بس انت ولا بلاش مصاااخة قلبك مايستمحل اكثر من كذا زعلت وم*** مقبض الباب: عن اذنك انا طالعة وقف سالم بينها وبين الباب وحـط يده على المقبض : مافي طلعة الا وانت معطتني بوسة ....ورفع حاجبة يغايضها: اصبر نفسي فيها خلال هالاسبوعين عصبت احلام ودفته : انت بااارد وماتستحي حاول يكتم ضحكته ويظهر نبرة الجد بصوته : لاتخلني على كلمتك اسوووي فيك ماسوى خـالـد بحنـين طارت قلبها وجسمها ارتجف وعيونها جحظت بقووة وبصوت غاضب : سااااالم ضحك بصوت عالي : هههههه لاتخااافي حنين شمااالية والوضع عندهم اهوون من عندنا وياااكثهم في عائلتهم .. وانت نجدية وفيها طويلة وعريضة .. ويللا تراك اخرتيني احلام بتحدي وناظرته بعناد : والله لو تموت ماسويت الي تبيه سالم بنظرة اقوى منها : وانت لو تموتي ماطلعتي من هنا سمعت صوت تقفيل الباب وناظرت فيه وهالمرة تلاشي التحدى و برجاء : سالم الله يخليك سالم بحدة: لا تعاندي تراك انت الخسرانه وش يخصرك كلها بوسه رفعت عيونها احلام وبخظوع : طيب موافقه ابووس راسك هز سالم راسه واشر على خده : لا هنا احلام وشووي وتصيح : سالم الله يوفقك راعيني سالم : كلمة زايدة بطلب حاجة اكبر منها قربت منه وحطت يدها على صدرها تهدي من روعها وتخفف انفاسها الي تسارعت..قربت منه وبلعت ريقها وتهيا لها ان موجة من السموووم هبت وخلتها تصبصب عرق . تحس نفسها مثل قطة جمر ملتهبه من الحرارة.. تلونت خدوها ورقبتها واذانها وبلعت ريقها للمره الالف وبلت شفائفها..وباااااسته بخفة وباسرع من البرق حظنها بقووة وهي ظربته على ظهرة وهي تقوول : ابعدي عني ياااقليل الادب *** اللهم انصرنا اخواننا المجاهدين في كل مكان *** قلبت بسمة بالقنوات.. وعينها على القنوات ...نااااس تغني وناااس ترقص وناااس لاهيه وماهمها الا الحب وقنوات تنقل مجازر العدوى ومشاهد القصف والدمار..وناس لازالت تجتمع على طاولة ثبحث عن سلام واي سلام تبحث عنه.. وقلوبنا ادمنت على هالمشاهد وماعاد صارت تتحرك الا بدمعتين مجرد مانمسحها نسى مصابنا وكاننا ازحناها حطت على قناة الاقصى التابعة لحركة حماااس وجلست مع البقيه الي تجمعوا حول التلفزيون .. دخلت روعه بعد ماسلمت عباتها على راسها وبيدها اليمنى شنطتها ودمعه ذليلة داخل عين مكسوره :السلام عليكم شافت ما احد انتبه لدخولها والكل مشدود لتلفزيون ناظرت لتلفزيون والشيء الي شاااده شافت المجازر والاطفال وحمدت ربها بسرها كان بالها مافي مصيبه تعاظم مصيبتها ونست نعمة الامن الي الله انعم عليها فيها .. ناظرت بمرت عمها ببسمة باختها اسماء بمرت سالم ليلى الانكسار واضح بعيونها والذل الي شافته عمرها ماراح تسامح احد عليه.. دخل عمها صالح وبصوته العالي : السلام عليكم كلهم قاااموا استغربوا وجود روعه الي واقفه بوسط الصالة جلس صالح واخذ الريموت وغير عن القناة الى قناة اقتصادية: بسمه تـرا روعه من هذا ورايح بتشارك غرفتك ناظرت بسمه بروعه وبابوها وهي ماهي فاهمه شيء : حياااااها ربي روعه قامت ليلى وبخوف : خير روعه وش صاير روعه بصوت مخنوق ومحبوس فيه العبرة : مافي شيء بس مليت من بيت عمي وجيت اغير هنا حاولت تستجمع شتات نفسها وترسم الابتسامة على وجهها : والله عااااددي اذا مااااتبووني ارجع لبيت عمي عااادي حاولت تبعد بسمه نظرها عن روعه : حيااااك روعه البيت بيتك روعه بضيق وتظاهرت بالتعب والنعاس : ابي ادخل انااام ليلى : طيب تعشي ترا لسه ماتعشينا روعه ببرود وهي ماااشية : لاتخافوا عمي قبل مااطلع من عنده اصر يعشيني عشى عمي ماشفته ولا راح اشوووفه بحيااتي