حكايات من خلف الجدران - الفصل 86 - بقلم فتاة بلا الم | روايتك

اسم الرواية: حكايات من خلف الجدران
المؤلف / الكاتب: فتاة بلا الم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 86

الفصل 86

ارتفع صوت الموذن ..الله اكبر ..الله اكبر.. اشهد ان لااله الا الله واشهد ان محمد رسول الله ...وبصوت الأذان اعلن نهاية افضل ايام السنة على الاطلاق نهاية يوم عرفة هذا اليوم الي يبااااهي الله فيه ملائكته ويستجيب لك اشعت اغبر بأذن الله .. ويعفوا عن كل مستغفر مقصر وبصيامه تفكير لسنة الماضية والحاضرة حطت التمرة في فمها وتمتمت بدعوات سرية وقبل ما تدخلها فمها صرخت روعه : هي انت يالمفجوعه ادعي الدعاء هنا مستجاب مالت شروق فمها : يارب تهديني وتحفظني من كيد الأعداء روعة بنذالة وتخفي ابتسامتها : وزوجني واحد يحبني اكثر من حبه لنفسه شروق تكايد روعه وتدعي بصوت عالي : وزوجني واحد يحبني اكثر من حبه لنفسه واحفظ أخواني روعه بحسرة وذكر إخوانها ضيق قلبها : وادعي كمان ان الله يهدي عمر حطت شروق التمره في فمها: ويارب ياكريم ياودود ياذا العرش الكريم يافعال لما تريد اسالك بعزتك التي لاترم وبنورك الذي ملى اركان السموات والارض انك تعقل روعه وتكبر عقلها عصبت روعه وصرخت : وش شايفتني مجنونة عندك وسكتت من دخول غروب الصامت دخلت غروب واخذت تمرة بدون ماتتكلم ورجعت من المكان الي طلعت منه ناظرت شروق بغروب وبعدها التفت لروعه : وش بلاها زعلانه هزت روعه أكتافها بإنكار : مدري عنها اصلا هي الغلطانة هذا جزاتنا اننا نصحناها وقلنا لها عن حقيقة نادر شروق : مدري احس غروب فيها شيء من يووووم مارجعت من الشرقيه وهي بس تصيح ولا تكلمنا وماتطلع من غرفتها ابدا رفعت روعه حاجبها : وش قصدك شروق : مدري وكمان ماتلاحظي شيء غريب.. نادر مايكلمها ولا يجي ويسأل عنها تتوقعي بينهم شيء او حصل شيء هناك بالشرقيه غير حياتهم روعه : ياخوفي صار الي بالي يووم رحوا الشرقية شروق : قصدك انه "...^^^^.. روعه وتضرب فيها بقوة على ظهرها : يا قليلة الأدب أنا ما قلت كذا وكملن جدالهن الي عمره ماراح ينتهي .. وبعدها افطرن ودخلن عند غروب ..شافوها لابسة جلال الصلاة ودموعها على خدها وتصلي وتبكي وقفن يناظرن فيها بخووف وبعدها تكلمت روعه بقلق واضح : غروب وش بلاك اهتزت اكتافها وهي تصيح وبعدها هزت راسها بمعني مافي شيء وكل ماتتذكر اخر لقاء بينها وبين نادر تتندم انها كلمته او شكت فيه وقلبها مأكلها على نادر الي من بعد ذاك اليوم لايكلمها ولا يتصل عليها واذا اتصلت جواله مقفل قربت منها شروق وباستفسار قلقان : انتم متهاوشين انتم ونادر زاد صوت شهقاتها وناظرن بعض وهزن اكتافها وطلعن وتركنها جلسن على الكنب بعد ما ادى صلاة المغرب روعه وتناظر بالفراغ الي قدامها : شروق شروق بسرحان : هممممم التفت روعة عليها ودققت بملامحها : ما تلاحظي شيء على عامر شروق بارتباك وقامت مفزوعة : مدري عن قلعته .....ومشت وتركتها ودخلت المطبخ وشغلت لها الغلاية وجلست على الطاوله لحقتها روعه : انت ليش لما اسألك عن عامر تتهربي شروق وحاولت تشتت نظراتها بالفراغ : لان ماعندي شيء اجاوبك عليه روعه بتلقائيا : طيـب اااانــت تـحبـيـه شهقت شروق والتفت لها وملامح وجها انقلبت مائة وثمانين درجة لاسوا : هذا الي ناقص بعد والله لو كان حياتي بيد عامر مارضيت اني افكر فيه .. انت ناسية ايش سوا في وهو مين وانا مين ناظرتها روعه بنظرة غريبه وبعدها تكلمت : كنت احسب سكوتك دليل على حبك له زفرت شروق بقوة وقامت بعد ما اضاء لها لون الغلاية : وانت كيف تظني في هالظن وبعدين انا افكر بكلام عامر دائما ونبرة صوته الجدية ماغابت عن بالي.. كيف الواحد يعذب وهو يحب ..كيف الواحد يذل من يحب .. واذا عامر من قانونه ان الحب عذاب فانا دستوري ان الحب راحة وبعدين افرضي ان عامر من جد يحبني هذا الحب ملموس اشوفه اقدر احكم عليه بتصرفاته ولا كلمه عفويه مدري وش غرضه منها اندق الباب وقطع بقية استرسالها الجارف ناظرن بعض بخوووف واصوات الطراطيع تشارك دق الباب قامت روعه ولحقتها شروق وفتحت روعه الباب وبشهقة عالية : خاااالتي ام محمد بابتسامة اشرقت بوجهها : ايه خالتك سلام يابنات روعه وضمت خالتها لصدرها : ياهلا خالتي حياك ربي وش هالزياره المفاجئة ام محمد : قلت امر اخذكم تعيدوا عندي اكيد هذا العيد اول عيد بعيد عن امكن شروق وهي تسلم على خالتها: بس يمكن ابووي مايوافق ام محمد : لا تخافي محمد كلمه وهو ماعنده مانع وبسرعه اسماء قالبه الدنيا فوق تحت ليش محمد مار عليكم وهو حظرته الي يوصلكم شروق : وع هالاسماء ماتترك الغيرة ام محمد وتهز راسها وتتكلم بحكمة : عاد هذا عقلها والمرة العاقله تعرف من مين تغار ماهو كل من هب ودب اشعلت قلبها سبحان الله وبحمده *** سبحان الله العظيم وقفت عند الباب تعدل من طرحتها .. ولمعة كرستال عباتها على قزاز السيارة مالت فمها بابتسامة استعلاء وشي بداخلها حاول ينجبر رغم الاشلاء المتناثرة بداخلها اشرت باصبعها بحقارة : ماكسيد نزلي هذي الاغراض لهذا البيت انتظرت ثواني على بال ما انفتح الباب المتهالك تمتمت الشغله لها بكلام اندونسي غير مفهوم واشرت على الاغراض المتراصفة حول الباب هز يوسف راسة بقلة استيعاب وعينه على الأغراض .. رفع نظرة لاعلى يستكشف ويحاول يفهم ايش تقصد الشغالة وانصدمت عيونه بعيونها الي اكثر شيء كرها فيها انصدمة نظراته بنظراتها المتعالية الي تكسر أي شامخ قدامها حاول يبعد نظرته عنها وبصرخة غضب مهزوة من داخل حاول فيها يستجمع رجولته الي تشتت من يوووم ما شاف نظراتها : وش جاااايبه انت تكلمت اماني بصوت دلع تخفي فيه صوتها المخنوق من ردة فعله القاسية : صدقات ندور على الناس المحتاجة وماهي لاقيه لقمة تعيش ونافخة نفسها على الفاضي امتلى وجهه يوسف بالقهر ورفس برجلة علبة الشاهي بقوة وطيرها بعيد : ما احنا محتاجين لصدقاتكم ولو تدافعوا فلوس الدنيا مااشتريتوا عزة انفوسنا قاطعته اماااني بشماته : قالوها كثير قبلك واولها عمك وشوف الحين وش باع وش شرى انقهر يوسف انها تقارنه بعمه : انا يوسف الي ما انولدت الي تبيعني وتشتريني بفلوسها سامعه ...وضرب الباب وراه بكل قوته.. واسند جسمه النحيل عليه اغمض عيونه بصعوبة وهو يحاول يطرد شبحها الي يطارده في كل مكان وهو مصدق جراة اماااني وكيف بقووة عين تتراده ولا هي معتبرته رجال قدامها جاءت بسمة وهي مستغربة حالت اخوها المنقلبة وباستفسار خائف : يوسف وش بلاك ومين الي عند الباب رفع يوسف نظرة لها وبحدة : ادخلي جوا عبست بسمة ملامحها ودخلت وهي مقهورة تنهد يوسف بقوة محاول اخراج اكبر قدر من النفس المسموم : عرفت تردي الصاع صاعين يا اماني سبحان الله وبحمده *** سبحان الله العظيم