زهــرة فـي رمــاد أبـيـهـا - الفصل 19 - بقلم الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه | روايتك

اسم الرواية: زهــرة فـي رمــاد أبـيـهـا
المؤلف / الكاتب: الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 19

الفصل 19

قال هكذا وسيم وأستدار ليتجه نحو أخته وأمه وأمسك يد نارين بقوة ليتجه نحو باب الخروج ومن يساره عبير تمشي بعدما خرجوا فتح وسيم باب السيارة لنارين ، واتجه نحو صندوق ليدخل شنطته ، وأقفل باب صندوق السيارة وألتفت ينظر للقصر اللي عاش فيه عمره كله ، أعطاه نظرة أخيرة نظرة وداع ، وركب ع سيارة ليشغلهاا وأنطلق <<<<<<<<<<<<<<<<<< دخل قاسم غرفته بالغضب ليرمي كلشي في الغرفة على الأرض وينكسر وهو يصرخ : أبني أبني راااااح ، وراااح بسبب بنت تافهة دخلت حياتنا غلط! جلس على الأريكة وهو يحس صدره يحترق من كثر الغضب ليحط كف يده على وجهه بعنف وضحك ضحكة غضب : خليه ، خليه يروح ما رح يتحمل يومين برااا كل حياته مدلّل داخل القصر ما يعرف الجوع ما يعرف الشغل كل طلباته تتنفذ مستحيل يتحمل رح يرجع ويعتذر مني ويرمي بنت الشوارع براااااا وماارح عااد يستعرف بأنهاا أخته ، قال هكذا ليتكي على الأريكة ويغمض عيناها بإبتسامة <<<<<<<<<<<<<<<<< أوقف وسيم سيارته عند الفندق وخرج من السيارة ليفتح الباب لنارين ولأمه عبير ليخرجا ، تقدمت عبير ونارين نحو الفندق يدخلا بينما أخرج شنطته وسيم من صندوق السيارة وتبعهم دخلت نارين وهي تمسح دموعها ماقدرت توقفهاا انتبهت لهاا عبير وتقدمت تنظر لأبنتهاا بملامح هادئه : ي عمري ليش تبكي؟؟ دخل وسيم ليحط الشنطة على الأرض ونظر نحوهم ليتجمد مكانه وهو يرى نارين تبكي وعبير تحااول تهديها وسيم بعقد حاجبه : نارين قال هكذا واقترب منهااا لتبتعد عبير ووقف مكان أمه رفع وجهها بأصبعه وهي تحاول تخبيه وسيم : ليش تبكين؟ قوليلي شووفي هزّت برأسها نارين بقوة تحاول توقف بكائها لكن صوت شهقاتها أزدادت ، نارين بصوت شهقات ومتقطع الكلمات من كثر البكاء : أااااانننا أنااااا الس سبب وسيم برفع حاجب وااحد : أنتي السبب سبب شووو غطت وجهها بكفيها وهي تبكي : أنا السبب خليتك تتخاصم مع أبوك أنا السبب أنا لخليت علاقتكم تدمر وبسببي أبعد يديهاا وسيم من وجهها وأمسكها بحنان : نارين أختي أسمعيني اوووك نظرت له نارين نظره هادئه ودموعهااا تتسايل ، ليمسح دموعهاا وسيم بأصبعه الإبهام ، وسيم بهدوء : تخاصمت مع بابا لأنّه غلط مو لأنك إنتي السبب هزّت برأسها نارين بنفي : لو ما جيت لو ما عرفت إني أختك ما كنت تركت القصر وأبوك صرخ عليك قالت هكذا لتسقط دمعة كبيرة من عيناها ، مسحها وسيم بسرعة وكأنه خايف تسقط على الأرض ، وسحبها من دون مقدمات في حضنه بقوة ، حضنها كأنها شي غالي أكتشفه متأخر وسيم بدمووع مع شقهات نارين التي بين أحضانه : أنا ما خسرت شي لكنت ماعرفتك كنت خسرت خسرت روحي وأنا قلتها ومستعد أكررها ألف مرة إنتي أختي ، وأنا أخوكي وهذا الشي أغلى من قصر ومن مال ومن بابا حتى أرتجفت نارين في حضنه ودموعهاا تنزل ع صدر وسيم ، ليبعدها عنه قليلًا ومسك وجهها بين يديه ، وسيم : مارح أتركك ولا ثانية مهما صار أنا معك يتبـــــــــــــــــــــــــــــع…