المغروره والوحش - الفصل 6 - بقلم اكاتبه: صمت الجروح | روايتك

اسم الرواية: المغروره والوحش
المؤلف / الكاتب: اكاتبه: صمت الجروح
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

دخلت ساره المكتب نظرت حوله لم يكن هناك احد كاظم: الان سوف يأتي السيد عاصم تركها وذهب بعد دقائق دخل عاصم عاصم : تفظلي اجلسي جلست ساره: يا عم أنا ما اعرفك ولاكن حارسك احضرني الى هنا وانا لا أعرف ماذا تريد مني عاصم ينظر اليها ويبتسم يرى في عينيه القوه والشجاعه عاصم : أنا كنت ابحث عنك من شهر واكثر ساره: ليش تبحث عني 🤨 عاصم : انتي حفيده اخي ساره: أنا أنا حفيده اخيك عاصم : نعم ساره: طيب ليش ابي لم يخبرني عنه عاصم: لا هو جدك ابو امك وليس ابو والدك ساره : طيب اين هو عاصم: هو ليس هنا هو في استراليا ولاكن اخي طلب مني البحث عنك وعن عائلتك ولاكن ساره: وايش عرفني انك انت اهو جدي أنا لا اعرفك ولا اعرف جدي وكيف عرفتني عاصم : جدك اخبرني عن اسمك الكامل وذهب حارسي الى الجامعه وعرف عنوانك وكل شيء ساره: شكراً أنا لا اريد شيء منكم انا الآن استطيع العيش لوحدي نهضت لتذهب عاصم : جدك سوف ياتي لان أنا قد اخبرته ساره: سوف اذهب أنا لا اريد شيء منكم خرجت من المكتب وخرجت خارج القصر عاصم : كاظم كاظم: سيدي عاصم: اذهب واترك الحرس خلفها كاظم: حاضر ولاكن عندما كنا نلاحقها من مده هيا كانت تعرف اننا نلاحقها مع ان نحن كنا حذرين جداً عاصم : اجل ساره ليست بنت عاديه ولاكن حاولو تحموها من أي خطر كاظم: حسناً سيدي ذهب كاظم مع بعض الحرس ساره ذهبت الى البيت تفكر: ماذا يريد مني بعد وفاه امي وابي ولاكن هو قال كان يبحث عليا اكثر من شهر نظرت الى النقود التي معها واخذتها واشترت فيها اخشاب ومسامير وذهبت الى بيت المزرعه نظرت الى السور الخشبي كان تالف بدئت تعيد بنائه ودخلت داخل ساره: لا البيت يحتاج له تجديد كامل وسوف اقضي نصف عمري على ترميمه يجب أن اعمل اكثر واكثر ارتمت على كنب متهالك وزفرت بضيق وجلست تفكر الى ان نامت على الكنب بعد ايام بدأ الترم الثاني وواصلت الذهاب الى الجامعه والعمل في قصر عاصم وصل جد ساره { سليم} سليم : اين حفيدتي عاصم : أنا اخبرت الحرس يحضروها واحضروها وتكلمت معها ولاكن قالت أنا لا اريد ممكن شيء وذهبت سليم : انت تعرف انها هيا المتبقيه الوحيده من ريحه ابنتي عصام : لا تقلق يا اخي الحرس خلفها لا يتركوها وحفيدتك ذكيه تحاول تضيعهم ولاكن في النهايه يجدوها سليم : أريد اشوفها عصام : ارتاح انت وصلت من سفر وحفيدتك سوف تلتقي فيها المهم انت ارتاح سليم : انشاءالله تتقبلني عصام : حفيدتك تشبه ابنتك ولاكن يبدو انها اخذت من والدها القوه والشجاعه سليم : اخبرهم يحضروها عصام : الان هيا في الجامعه لا تقلق صعد سليم الى الغرفه يرتاح بنين: لين من هذه التي يتكلمون عليها لين: اشششش انتبهي يسمعك جدي أنا ايش عرفني بعدين نعرف هيا بسرعه خرجت ساره من الجامعه رئته امامها ساره: خير انشاءالله ليش تلحقوني كاظم: اسف انسه ساره ولاكن الاوامر تقول سوف تاتين معنا الى القصر ساره : ترون والله ابلغ عليكم المره الاولى جئت معكم ولاكن مش كل مره كاظم : نحن نضطر ناخذك بلقوه إذا رفضتي ساره: استغفر الله العظيم واتوبك اليك يا رب صبرني اسمع هذه ستكون المره الاخيره صعدت السياره وانطلق الى القصر بعد نصف ساعة وصلو الى القصر اخذها الى غرفه عاديه للجلوس كاظم: تفضلي انسه ساره ساره: ناد سيدك بسرعه لأن أنا عندي عمل اقوم فيه كاظم: الان لن أتأخر