حكايات من خلف الجدران - الفصل 81 - بقلم فتاة بلا الم | روايتك

اسم الرواية: حكايات من خلف الجدران
المؤلف / الكاتب: فتاة بلا الم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 81

الفصل 81

تاملت السماء من فتحت الشباك الصغيره وكيف تجمعت الغيوم في السماء وتعانقت بالافق ثم تسربت وتفرقت عن بعض بهدوء لتسطع اشعة الشمس الدافئة ..وتنشر عطاءها الدائم..انتظرت دقائق معدودة حتى ترتفع الشمس وبعدها صلت ركعتين بعد الفجر سنة الإشراق.. طوت سجادتها بفوضوية ورمتها بالصندوق وقامت وهي تجر جلالها معها .. تسرب لآذانها أصواتهم الكريهه لقلبها.. وناظرت بساعتها السابعة الا ربع..استغربت النشاط الي تسمعه وأصوات السيارات وهي طالعه ..تذكرت ان يوم الخميس معزومين على استراحة ابو ياسر كرهت ترابطهم وعلاقتهم القوي مع بعض خطرت بالها فكره تعكر عليهم يومها وتخرب عليهم فرحتهم ..قامت مستعجله وركضت لشروق وهي ترفع جلال الصلاه لا تتعثر فيه روعه بدفاشة وتصحي شروق بقوة : شروق .. شروق قومي يللا تقلبت شروق بفراشها وتكلمت بنعاس والنوم غالبها : روعه اففف منك ابي انام سحبت روعه الغطى ورمته بعيد : قووومي يللا بنطلع مع عزيزه على الاستراحه قامت شروق مفزوعه وفركت عيونها من قوة اشعة الشمس المتخلله من فتحت الشباك الصغيره : انت مجنونه هذا الي ناقص بعد نروح معهم بعد الي سووووه بندر تخلل الحقد بقلبها اكثر ونطت على السرير بحركة مفاجئة : وهذا الي ابي اسويه والله لاخذ حقي من سامر وعامر والضرب الي ضربوه لي مايروح على الفاضي وماهي روعه الي تنضرب وتسكت ومنها اشوف مرام واسألها عن فارس سحبت شروق الغطى ورمت نفسها على المخده : يانقاصة عقلك هالحين هالكفين بقلبك ومانستيهن كيف لو انت بمكاني واخذتني الي اخذته صدق من قال اهل العقول براحه روعه بضيق واشرت بيدها على وجهه شروق بحقد : ماهو روعه الي تنسى والله لاخذ حقي منهم ولاعكر عليهم يومهم واخليهم يتحسفوا انه بيوم حرمونا من امي واخواني ابتسمت شروق وناظرتها بنظره متفحصة وتلمح تغيرات وجهها : اشوف بندر لما يزعلك ويضربك ماتاخذي حقك وتنسى بسرعه وترجعوا مثل اول واحسن تنهد روعه لما خطر بالها اخر لقاءهن ببندر : بندر غير حتى لو زعلني وضربني اعرفه ما يسوي شيء يضرني وبعدين شفتي وحده تحقد على اخوها قاطعتها شروق وقامت وهي تتكلم : لو سمحتي بندر ولد عمك ماهو اخوك متى تفهمي و اكيد بندر غير والله محد عرفك غير بندر انقهرت روعه انها دائما بالها يروح لاشياء تكرها لما تتكلم عنها شروق : وش قصدك شروق ببتسامة باردة : سلامتك ياحبيبة قلبي ودخلت الحمام وغسلت وجهها وطلعت ولازال بعض القطرات المويا تلمع بوجهها : وش تبي اسوي تــرا انا خدامتك ورهن اشارتك سحبتها روعه معها : انت بس تعالي معي وانا اعلمك طلعن مع بعض وعلى طريقهن صحن غروب \ \ \ في الكراج الخلفي للبيت ..حجب الشمس براحته وحط الشماغ على كتفه والتفت لعامر بضيق : اففف ياخي غصب اروح معكم تعبان ومحد حاس في عامر وفاتح الكبوت يتأكد من زيت السيارة : اص ولا كلمه عمي يزعل لو ماحظرت وبعدين انت من متى ماتحظر خبري فيك سباق على هالتجمعات ضغط سامر على راسه بقوة من الصداع الي اذاه وحرمه النوم : هذا اول لما كنت مرتاح البال الحين مافيني روح اطلع ياخي اعتذر منه وقول سامر تعبان ومانام عامر ناظر باخوة نظرة متفحصة : وش فيك ياسامر تغيرت كثير تحشرج صوت سامر ودخل سياره عامر ورمى نفسه على المرتبه ومافيه روح يسوق واعطى سيارته السواق ومستحيل احد يصدقة لو قال الي يحسه استغرب عامر تغير اخوه المفاجئ وتنهد وحاول يغير مزاجة رفع عينه يتاكد من نادر انه نزل ولاء وشهق وعيونه برزت بقوة لما شافها جاااايه وعبائتها ترفرف قدامها شروق وتلتفت يمين وشمال : انتم وين رايحين سفها عامر بحركة مقصودة يختبر ردة فعلها واطل سامر راسه من السياره و ناظرها باحتقار : وش دخلك لتكوني زوجتي على غفله شروق باستخفاف : وع عليتني على الصباح لو اني فاطره تلاقيني استفرغت قدامك ...ولفت لروعه الي وقف عند سيارة ابوها روعه باستفسار: عمي وين رايح حمود : معزومين على استراحه ابو ياسر روعه ببراءة وتحط كفيها فوق بعض : افا ياعمي وتروح وانت ماخبرتنا على الاقل اعطينا خبر وبعدينا كيف يجيك قلب وانت تتركنا كذا في البيت بروحنا عزيزة بقهر وتكلم بنفاخ : وخير ياطير انتم طول عمركم عايشات بروحكن وش غير الحين قاطع حمود كلام عزيزة : اذا تبوا ترحوا يللا عزيزة بعبوس وتتكلم بضيق : وش لهن يروحن وبعدين السياره ماتكفى انا ماخذه الشغالات واغراضي كثيرة ابتسمت روعه بنذالة : لا انا ابي اركب مع وفاء مقدر استغنى عنها .. قالتها وهي عينه على وفاء الراكبه بسيارة عامر \ \ \ ابتسم لما شافها جااااايه وفتح باب السياره ونزل وركز يده على الباب ونادها بصوت هادي : غروب .. غروب ابتسمت غروب وقربت من سياره وبصوت ناعم : صباح الخير نادر بصوت عذب يحركه الحب : صباح الورد والياسمين .. وينك اتصل عليك من امس ماتردي غروب بخجل وانحرجت تقول ان اخواتها اغلب وقتها يمنعنها تكلم بالجوال : كنت نائمة وحاطة الجوال على الصامت تبي شيء نادر : سلامتك بس كنت ابيك تروحي معنا الاستراحة وركب بالسيارة وفتح الباب الامامي : يللا اركبي معي انا اوصلك غروب بخجل : لا يانادر انا بركب مع ابووي نزل من سيارته وسحبها بخفة ولف من الجهة الثانية : شكل الطيب ماينفع معك يللا اركبي ولا اشيك قدام اخواتك واخواني انحرجت غروب وركبت قدام ولف نادر وركب سيارته قرب منها نادر وبصوت هامس : اشتقت لك لفت عليه غروب وبعيون محبة : تشتاق لك الجنة حرك سيارته نادر وانطلق فيها طووول الطريق ساكتين محد يتكلم غروب طول الوقت عيونها على نادر تعشق بجنون.. ماتخيل انها بيوم تبعد عنه وبحركة لا اراديه وهي سرحانه حطت يدها على كتف نادر خفف نادر السرعة وابتسم ومسك يدها وباسه بخفه: وش فيك غروب انحرجت من حركتها وبضحكة خفيفه : امممم اسفه بس كنت سرحان وما انتبهت على نفسي وقف السيارة على جنب لما طلع من الرياض وناظر بعيونها وتنهد بصوت عالي و تبادلوا النظرات وقتها واجتمع الحب واخرست كل اللغات وبقت لغة العين بقت تخاطب المحبين: غروب احبك وانت كل دنيتي ومهما يصير ياليتك ماتتخلي عني وتوعديني انك ماتفارقيني فتحت عيونها بخوف وتكلمت بغرابه : ناااادر وش هالكلام مستحيل اتخلى عنك ..مستحيل اعيش بدونك نادر بتنهيده أتعبته لما خرجت وحاول يغير الجو بابتسامتة الهادئة : وش رايك نغير ونطلع انا وياك الشرقيه على البحر وبلاش هالاستراحة خافت غروب لما شافت نظرة الخبث بعيونه وبلعت ريقها : لا يا نادر وش تبي الناس تقول عنا وبعدين الاستراحة قريبة والشرقيه مشوار طووويل نادر ومال عليها وطالع بعيونها : وش عليك بالناس انت زوجتي وعاااادي لو نطلع انا وياك البحر ولا تخااافي الحين الساعة سبع وان شاء نوصل عشره وبعد المغرب نرجع غروب : لاينادر والله اخواتي راح يزعلن وماني ناقصة مشاااكل طنشها نادر واخذ جووواله واتصل على حمود يستأذن لغروب الي مكان عنده أي مانع وغير طريقه لشرقيه الله اكبر. الله اكبر .الله اكبر. لا اله الا الله .الله اكبر. ولله الحمد