حكايات من خلف الجدران - الفصل 76 - بقلم فتاة بلا الم | روايتك

اسم الرواية: حكايات من خلف الجدران
المؤلف / الكاتب: فتاة بلا الم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 76

الفصل 76

وقفت على الباب وهي تستعيد نفسها وابتسامه خجوله زينت وجهها .. ضمت يديها لصدرها وهي تتذكر كلامه معه نظراته عليها همسه المجنون ..كل شيء فيه تحبه وتعشقه لدرجة الجنون ومستعده تنتظر اخر العمر بس عشان تظفر فيه رجعت دقت الباب وهالمره اقوى من الاولى فتحت غروب الباب وابتسمت ابتسامه باهته : هلا لمى لمى وهي داخله وتفك غطوتها : وش هلا لمى سلمي بالاول ولا حتى السلام صار موضه قديمه لعبت غروب بشفائفها بضيق : افففف انت الداخله وانت المفروض تسلمي لمى وقربت منها وبابتسامه : ولا تزعلي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابشرك وانا اختك بصير حماتك عن قريبه ولا سلفتك على قولة اخوانا الشامين طنشتها غروب ودخلت جوا : زين انك جيتي روعه وشروق محتاجات لك لمى بخوف وتعكرت ابتسامتها واختفت فرحتها : وش بلاهن ...ودخلت الصاله : هاااااي صبابا ناظرتها غروب بابتسامه وتقول بنفسها " هذي الي معطتني درس عن السلام " رفعت روعه راسها بين رجولها : هـلا لمى وينك قاطعتنا لمى بخوف تسرب لقلبها : روعه وش بلاك والتفت لشروق وشهقت بصوت مسموع : وش بلاه وجهك غصب عنها شروق دمعت عينها وتحشرج صوتها : مافيني شيء طنشتها لمى وجلست جنبها وناظرت بوجهها بتمعن : مين سوا فيك كذا روعه بغضب الدنيا كلها : ومين غيره الله يخلف على عمي ضربت لمى صدرها وبشهقه: ليش انت وش سويتي وش الغلطه الكبيره الي خلته يلعب بوجهك كذا شروق بصوت باااكي : والله ماسويت شيء .. والله ماسويت شيء لمى وبسرعه طلعت جوالها وهي تتكلم بضيق : والله ماتجلسهن هنا دقيقه وحده انا ادق على سلطان يتفاهم مع حمود على الاقل يرجعكم عند خالتي بدل ماهو مكنسه عزيزة الساحره روعه : لاتعبي عمرك اصلا امي ماهي موجوده عمي باع البيت وامي راحت مع بندر ولدها حطت لمى يدها على فمها : بندر ..بندر ولد خالت متى رجع ومتى عمك باع البيت شروق ومن يوم انذكر اسم بندر صاحت بصوت عالي وكل ماتذكر انه راح تفقد اخوها تبكي بحرق ماتتخيل ان بندر ياذي احد ان بندر يقدر يقتل مستعده تضحي بالغالي والرخيص بس عشان تفدي بندر ولما تذكرت الذل الي لاقـه بندر على يـد عامر وسامر صاحت بحرقه وبصوت عالي : والله ما راح اجلس هنا ابي اروح لبندر ابي بندر يرجع وياخذنا مثل ما اخذا امي وريحها من ابوووي قامت روعه وجلست جنبها وهي تحاول تهديها وحالها ماهو اقل من حال شروق : اصلن الحين انا وانت مراقبات تشوفي اذا عامر الوسخ حاط على كل وحده حارس يراقبها وكله بس عشان يمسك بندر وبرجاء ورفعت عينها لسماء : يارب تحفظ لنا بندر وتبعده عن عين الحساد دخلت غروب عليهن وهي شايله صنيه فيها عصير ومدتها لمى : تفضلي عصبت شروق لما شافت غروب قدامها وتذكرت كلام بندر : انت ماتفهمي ماقلت ما اشوف وجهك انقلعي الله ياخذك وريحنا منك ناظرت لمى بانهيار شروق وشافت دموع غروب : شروق حرام عليك وش ذنبها غروب شروق قامت وهي تصارخ وشعرها منثور حول وجهها : ذنبها انها اخذت واحد حقير نذل بيده نجاة اخواني ولا هو قادر يساعدهم ولا قادر يتكلم ويظهر الحق والانسه غروب مطاوعته بكل برود وتخاف تفتح فمها ونادر يضيع منها ولا يزعل عليها واشرت بيدها وهي ترتجف من القهر : يللا انقلعي انقلعي عند نادر الي بعتينا كلنا واخذتيه مدري كيف لك قلب تعيشي مع واحد بيذبح اخوانك وانت ساكته ليش مايعترف بالحق ويريحنا اذا يحبك مثل ماتقولي ليش ياذي اخوانك ليش يعذبهم وهم مظلومين شهقت غروب وكلام شروق صدمها ماهو معقوله نادر عارف حقيقه اخوانها وساكت ماهو معقوله نادر يكره اخوانها مثل عامر وبيذبحهم وهو عارف انهم مظلومين والحقيقه بيده ولا هو راضي يعترف ..هزت راسها بقوة تنفض الافكار الي هاجمتها : انت كذابه مستحيل نادر يكون كذا عصبت روعه وقامت وصرخت بوجهها : ليش ما انت راضيه تصدقي لانك مغفله وبكلمتين بنضحك عليك اصلا نادر مجنون ويحمد ربه انك راضيه فيه وبعدين لو ماخلتيه يعترف بالحق لا انت اختنا ولا نعرفك ويللا ما نبي نشوف وجهك عندنا ناظرت غروب بروعه وبعدها رفعت عينه لشروق ولمى وغصبن عنها طاحت دموعها وركضت ودخلت غرفتها وسكرت الباب وراها بكل قوتها وقفت عليه تسترجع كلام روعه وشروق .. شافت دب نادر الي اهداه له قبل عشر سنين رمته على الارض بكل قوتها ورمت نفسها على السرير تصيح بحرقه وصوت مكتوم .. وهي تحلف بداخلها انها مستحيل تسامح نادر اذا كان عارف بالحقيقه وساكت اذا كان عارف بالحقيقه وراضي ان اخوانها ينظلموا العشر السنين الي راحت *** استغفر الله العظيم واتوب اليه *** ماشين بالسيارة بلا هدف وصوت الموسيقى صاخب وعقولهم شارده.. مرو على كم مجمع دخلوا بعضهم والبعض الأخر طردوا منه . حياتهم بلا معنى يومهم مثل امس وبكره روتينهم ممل وحياة التشرد ذوقتهم طعم الضياع من كاس مــر المذاق اشر عمر بيده لما مروا قدام بنت متحجبة : اقووول وقف خلينا نرقم هالزباله ناظر بسام بالبنت بتمعن وهم يتمسخرو على شعيرة من شعائر الله : خبل انت شايفها حاشمها نفسها ورابطه غطوتها مائة عقده ياااخي فتح عيونك لو بيوم عمر باستهبال وفتح عيونه بكبرها : هذا انا فتحت... وبعدها ضحك بصوت عالي : طالع كيف خانقه نفسها بغطوتها وانا اقووول علامها تكحكح مثل الشياب ضحك بسام وضربه بمؤخرة راسه : يايتها بس على عيونك.. نفسي بيوم تشغل هذا لف عمر عليه وبعصبيه : اشوفك من يوم ماكتبت السياره باسمك وانت بس تضارب وتنافخ ونفسك عند طرف خشمك بسام ويضرب بوري بشكل متتابع وكانه يطبل : حلالي واذا ماهو عاجبك انزل ودور لك خوي يضفك عمر بقهر : ياشين المذله لاتخاف بكره تطفر وتبيعها وترجع عندي مثل الكلب توسع صدرك بسام بروقان : الكلب ماغيرك يالواطي وبعيد عن شواربك ابيع السياره ..والتفت عليه : تدري راح نفقد ديانا مثل مافقدنا هشام لخلصت فلوسنا مين يدفع لنا اجار الشقه ولا فاتورة التلفون شكلنا بعدها بنشحذ ولا ندور على كنز نسترزق منه عمر باستهبال : عاااادي روح طلع ديانا على كفالتك وافديها بعمرك مااهي حبيبتك الي حتى وأنت نائم تنادي باسمها بسام باشمئزاز : وع هذا الي ناقص احب وسخه كذا تدري انا لو باتزوج باخذ وحده مثل البنت المتحجبه الي مرت قدامنا على الاقل اظمنها لرحت ولا جيت عمر : والله بهذي صدقت والتفت عليه : اشوفك مسرع مانسيت ذيك البنت الي رجيتنا فيها اسبوع كامل بسام وتنهد بصوت مسموع وخفف سرعة السياره: لا والله مانسيتها ولا عمري راح انساها..بس كذا فجأة طلعت من المستشفى وتحولت لخاص ..والخاص دورت فيه ومالقيته وتنفس بعمق وصوت جاف : تدري احس مالي حض بالدنيا كل ماشفت وحده وتعلقت فيها تختفى وماعاد اقدر اوصلها عمر : يارجال وش لك بالحب وبلاويه خلك مثلي لا اعرف احب ولا انحب ضحك بسام بهدوء على كلمته وهو معترف ان عمر عمره مافكر بنت ولا فكر بالحب وحياته عايشها براحه وتذكر شيء وقف فجاة والتفت عليه بكامل جسمه : تعاااال نبي نسوي فلم اكشن فسالم ونخرب عليه فرحتها عمر ونفخ صدره : يعني هالمره مافي زورا اما شيخان ولا شرحبيل الي بالسنافر بسام : يالحليلك ماضيعك غير سبستون شكلي بسفرها عنك عشان هالعقليه تكبر وحرك سيارته على بيت عمه ابو ياسر *** استغفر الله العظيم واتوب اليه ***