الفصل 24 الأخير
جاد مد يده ونفض يد ديفرنت عن جيلان وسحبها
خرج الغرفه وهم يسمعون صراخ ديفرنت
محاولاته اليأسه للتحرك منع خروجهم
جسمها يتحرك مجبور مقيد بين كفوف بجاد اللي يهرب فيها
لـ ابعد نقطه من المستشفى
غمضت عيونها بألم ما تبي تفتحها وترجع يتصور لها شكل ابوها
بهذا المنظر المشمأز مكسوره متهشمه روحها مجوفه
بثقوب غائره…كنت تدري انه بيتحول جنسياً لـ صالح
اهداف المنظمه
لكن انه يتحول و يكون بصورة امها
بحد ذاته مصيبه فوق هذا يقول انه من اجلك
من متى تصرف في شي من اجلها؟! متى كان لها الاب
اللي تستند عليه؟! متى كان لها الامان اللي يمنع ان احد يمسها؟!
والحين يسوي ابشع وانكر جرميه ممكن يسويها انسان في حق نفسه وفي حق الانسانيه
ويكون ملعون من الله و ملائكته بتغيره لخلق الله
وتشبهه بالنساء لفطرته كـ رجل سوي
وصمت عار في تاريخه تاريخها تمنت ماتت قبل تشوفه
او اقل شي ما يكون بجاد معها ويشوف ابوها، لا لا هذا مو ابوها
ابوها مات من اول ما قرر يغير ابوته لها
كيف بيكون لها وجه ترفع عيونها لـ بجاد
بنت اكبر مفخرها واعتزازها بـ ابوها
تشوفه ملك وسلطان تستظل تحت حناجه وحمايته
تحس بحسره وغيره تحاول تخفيها اذا شافت خالها عبدالرحمن مع بناته
او خالها عاصي مع عياله تتمنى لو كانت مثلهم او لو كان ابوها مثلهم
شعور النقص والحرمان يرهقها
والحين زاد بشعور مكشوف لـ بجاد
بخزي والعار والانكسار بعد ما عرف بنت من تكون بنت متحول
شاذ نكره مرتد بلا دين بلا جنس بلا اصل بلا هويه
من يقبل بوحده مثلها تكون زوجه له و ام لـ اطفاله؟؟
يمشي فيها لـ ابعد نقطه عن المستشفى
دخل بشارع بعد شارع واسترق النظر لها بين لحظه ولحظه
مغمضه عيونها كـ عمياء دموعها تنزل بدون توقف وبدون صوت
فقط شهقات مكتومة ينتفض منها جسمها
وصل لمشيه لضفة النهر المحاط بسور من خلف السور سفن و زوارق صغيره
جلسها على الكرسي اللي في الممشى مطل على النهر وجلس جنبها
محتار كيف يواسيها او وش يقول لها
بجاد قرب وجه من وجهه /جيلان افتحي عيونك ونظريني
جيلان شدت من التغميض وانعقدت حواجبها اكثر بدلاله على الرفض
بجاد مد يده لوجهها وسحب جفونها غصب حتى فتحتها
وبدون نفس /بجاد شيل يدك
بجاد ابعد يده/ حمدالله باقي تتكلمين احسبك انبكمتي
جيلان صدت عنه بعصبيه
بجاد سحب وجهها للمره الثانيه/قلت لك نظريني
جيلان نظرته بعيون دامعه
بجاد /ليش زعلانه وليش كل هذا البكاء على مسخ ماتربطك فيه اي صله
جيلان ارتعشت شفايفها بموجة بكاء
بجاد ابتسم بحنان مصبوغ بشفقه ورحمه لحالها/اللي شفته قبل شوي ما كان ابوك ولا حتى امك ماتعرفينه ولا يعرفك فـ ماله داعي البكاء عليه؟
جيلان برجفه/ماكان كذا والله العظيم…غيروه ولعبوا بعقله واخذوه مني مثل ما انوخذ مني كل شي
معاد اعرف من انا
بجاد ببساطه/انتي جيلان
جيلان غضت بصرها عنه بيأس انه يفهمها
بجاد تنهد بحراره بعد ما قرأ تعبير وجهها اللي يدركها تماماً
لانها كانت جزء من تعابير وجهه /محد بيفهم شعورك او يتفهم موقفك الا انـتي بمقدار تقبلك وتعايشك معه
ولو انا منك بعتبر كانه ما صار
جيلان بحرقه/لا تقول كلام انت ماطبقته على نفسك هذا انت ما قدرت تتجاوز حياتك مع خاطفك
مع انك استرديت كل شي انسلب منك رجعت لك هويتك ونسبك وامك ابوك واخوانك بعكسي انا اللي انسلب كل هذي مني معاد لي احد
بجاد نزل راسه بنبره دافئه /انا موجود بكون لك هذي كلها
جيلان عضت شفايفها بقوه وتمتمت ببحه/زواجنا لمصلحه واليوم المصلحه انتهت بينتهي معها
بجاد وقف باستقامه ونظراته ترتكز في ابعد نقطه/الزواج ماتم عشان ينتهي..الفتره اللي قبل تعتبر فتره ملكة مطوله
حتى المهر ما اعطيتك و ماعلناه فـ تعتبر ملكة واذا تبين الحين بدق على ابوي يخطبك “بتشديد على الحروف”من ابــوك عـاصـي
حرك عيونه حتى يشوف ردة فعلها من كلامه
كانت مبتسمه بانكسار واستخفاف
استدار بكامل جسمه حتى صار واقف قريب متجاهل معنى ابتسامتها وتصنع للغباء/افهم من ابتسامتك الموافقه ؟
جيلان رفعت راسها له ولكزت على اسنانها/انت سامع الكلام اللي تقوله؟ فاهمه ان كلامك هذا لانك راحمني وتحاول تغير الحاله اللي انا فيها، لكن طريقتك غلط والموضوع اللي تناقشه اكبر غلط
بجاد بجديه واصرار/قلت لي ان المصلحه انتهت خلاص انا ابي ارجع اخطبك من جديد وما يكون بيننا مصالح ماديه ابداً يعني كـ اي شخصين متزوجون بشكل عادي وتقليدي
جيلان خفق قلبها بقوه من لمست الجديه بكلامه تشتت نظراتها بخوف لشعور اللي يكبر
اكثر بداخلها وخوف اكبر من ان كلامه لمجرد الشفقه عليها محاولته لمساعدتها تدري
ان شخصية بجاد تختلف عن شخصيتها وافكاره معتقداته اللي في استنكار دائم لها
تلقائي لقت نفسها تحاول تغير كل شي يستنكره عليها ابتدا من الحجاب اللي تمسكت
فيه بسببه الى الحواجز تجنبها لكل رجل مو محرم لها
اذا وعلاقتها فيه محدوده فـ كيف بتكون لو ارتبطت فيه بشكل رسمي ؟؟
بجاد رجع جلس جنبها ودخل يده بجيبه واخذ جواله وفتح على قائمة الاسماء وضغط على رقم ابوه
جيلان اتسعت عيونها من لمحت اتصاله /بجاد انـ
رفع يده فـ وجها يسكتها اول ما رد عليه عبدالرحمن
بجاد/الووو سلام عليكم
عبدالرحمن بنبر حاده/انت لك وجهه تتصل بعد نحشتك تالي الليل ماتجوز عن طبيعك؟
بجاد تجاهل عتابه المعتاد/جعلني فداك يا ابو بجاد من شب على شي شاب عليه…
عبدالرحمن /تلف وتدور بـ الهرج ترا امك زعلانه عليك
بجاد/ادري ما اتصلت فيني امس كله
عبدالرحمن/تدري ما دقيت عليها؟ الله يصلحك ان كانك بتشيب بي
بجاد بمزح لتخفيف التوتر ونهى العتاب/شيبت يا ابو بجاد يابي لك تصبغ الشيب وتتزوج
عبدالرحمن /ههههههههههههههههههه تبني امسي ف الشوارع، الزواج بخليه لكم
بجاد نظر جيلان وغمز لها/ايووووه جيت لمربط الفرس ابيك تخطب لي
عبدالرحمن بعدم تصديق/تقوله صادق ولا تستهبل ترا الزواج مافيه مزح واستهبال
بجاد/الا اقوله صادق والحين ابيك تروح لـ ابو البنت وتخطبها لي منه عشان يشاورها اذا وافقت
نملك ونتزوج في الاجازه اللي بين الفصلين
عبدالرحمن ابتسم بفرح من لمس الصدق بنبرته/من هي بنته اللي خطفت عين بجاد
بجاد/بنت عمي عاصي جيلان
عبدالرحمن أنلجم بصمت لثواني بدون رد بصدمه/……
جيلان شحت بنظراتها لما ماسمعت رد عبدالرحمن فيحق له من يبي بنت مثلها اجنبيه فوق هذا اب متحول لولده ؟من بيقبل؟
بجاد/ها يا ابوي وش قلت
عبدالرحمن بتوتر من طلبه لـ جيلان بذات/بجاد جيلان بنت ونعم فيها وتربيتي انا وامك لكن فيه شي ما اقدر اقوله وهو اللي بيمنع انك تخطبها وترتبط فيها
بجاد لكز جيلان معنى اسمعي/افهم انك موافق على جيلان نفسها لكن فيه شي كبير يمنع اني اتزوجها صح
عبدالرحمن /ايه
بجاد/خلاص تم اليوم تروح لعمي وتخطبها لي
عبدالرحمن شد قبضته بتوتر اكبر فـ كيف بيقول لـ بجاد انها متزوجه اصلاً من شخص فقط عشان الجنسيه
فوق هذا انها مو بنت عاصي بنت سارة ارتباط بجاد بـ جيلان مستحيل حتى لو تطلقت جيلان من اللي متزوجته الحين فـ زواجها من بجاد بيكشف المستور اللي له سنين /انسى ياابوك شوف لك غيرها مالك نصيب فيها
بجاد ابتسم لجيلان ابتسامه واسعه /هي نصيبي ان وافقت…اما اللي انت خايف منه فـ عندي به علم من سنين و السر بيبقى مستور
عبدالرحمن تلعثم بصدمه/كيف؟ من قال.. اقصد وش اللي لك علم فيه ؟
بجاد بتوضيح كامل حتى مايكون عند ابوه سبب لرفض/ ادري بنت من تكون و زواجها اللي تم عشان الجنسيه
عبدالرحمن مسح جبينه بتوتر/احد غيرك يدري؟ من قال لك
بجاد ضحك /اسال عمي عاصي من العريس هههههههههه
جيلان بقهر ضربته على كتفه لفضحه لهم
عبدالرحمن ازدرد ريقه وتلميح بجاد وصل له وبشك/انـت أنـت
بجاد باستعجال حتى ينهي المكالمه قبل سيل من الهواش /ودعتك الله يا ابوي انتظر ردك بعد ماتكلم عمي عاصي
انهى كلامه وقفل الخط
جيلان /بس انا ماوافقت ؟
بجاد سحبها من طرف جاكيتها حتى وقفت /امشي الحين خلينا نتمشى في الديرة قبل نرجع مره وحده اعتبريه شهر عسل
جيلان تفلت يده من كتفها/تسمعني قلت لك انا ماوفقت
بجاد دخل يده بجيوبه ومشى /اذا كلمك ابوك وقال لك اني خطبتك وقتها فكري واستخيري وبعدها قرري اذا موافقه او …… مــوافقه
جيلان تسرع بخطواتها حتى تجاري خطواته وتمشي جنبه/ واذا رفضت
بجاد ضيق عيونه ونظرها/ترفضيني انـاا اهون عليك
جيلان بلعت ريقها وعقدت حواجبها بقوه حتى تنفي من ملامحها اي ردة فعل توضح له مشاعرها
بمحاوله لاستدراجه بكلام لفهم هي وش تكون بنسبه له/ يقال انك بتنجرح اذا رفضتك؟
بجاد نظر باستقامه/انـجرح؟ صح ابيك توافقين لكن صعب اجبرك بقرار مصيري مثل هذا لكن بوجهة نظري اشوف انك مناسبه لي و وانا مناسب لك…
سكت لثواني ثم اردف/تدرين اول ماقلتي لي سالفتك قبل 4سنوات شي واحد تبادر لذهني وهو انك مثلي
جيلان اومأت براسها واجابته وصلت لها
استدل الصمت بينهم اكملوا سيرهم على ضفة النهر ……
في بيت عاصي
وقف بعصبيه /كيف تسوي شي بدون شوري مستغفلني اربع سنوات
عاصي /قلت لك هو اللي طلب مني ما اقول لك بعدين ولدك كبير ويعرف مصلحته مهوب بحاجة لمشاورتك
عبدالرحمن لوح بيده بوجه عاصي/مزوجه من وراي وتقول مايحتاج شوراك؟؟ وفوقها معطيه الفلوس عشان يعالج فيها الكلب صالح
عاصي بهديه/قول لااله الا الله والميت ماتجوز عليه الا الرحمه
عبدالرحمن شح عنه بغضب وطلع من مجلس عاصي
عاصي لحقه /تعال والله ماتطلع من بيتي زعلان
عبدالرحمن فتح الباب على وسعه/عاصي اذلف من وجهي
عاصي شده من ذراعه/وش بيرضيك اذا تبي ارفض ان زواجهم يتم فـ ابشر
عبدالرحمن /يرضيني تحل عن وجهي
طلع وقفل الباب وراه
وقطع الشارع راجع لبيته اللي في الطرف الثاني
دخل للبيت ونزع شماغه وفك ياقة ثوبه ومسح جبينه بـ ارهاق
دخلت العنود وانتبهت لملامحه اللي يحتلها الارهاق /عبدالرحمن فيك شي،
عبدالرحمن بذهن غائب /هاا؟
العنود /اسالك فيك شي
عبدالرحمن اطلق تنهيده حاره ورجع جسمه للخلف وحاول يسترخي /من فيني غير عيالك اللي كل يوم طالعين لنا بسالفه
العنود جلسته /اذا فيها سالفه طالعه فـ اكيد بجاد؟ صح
عبدالرحمن هز راسه بنعم/ولدك داق علي يقول يبي يتزوج
العنود ابتسمت بسعاده وبضحك/ويه وهذا يزعل الا يوم سعدي و انا اشوفه معرس، قد قال لي بس شكله معزم مدام انه كلمك
عبدالرحمن ركز بنظراته على عيونها/طلب مني اخطب له جيلان
العنود توسعت عيونها تدريجيا/جيلان؟
عبدالرحمن /ايه
العنود هزت واسها دلاله على الاستغراب/شمعنى جيلان؟
عبدالرحمن /بنت عمه يعرفها واحنى نعرفها
العنود/انا ما عندي اعتراض على جيلان، جيلان بنتي لكن بجاد مايصلح لـ جيلان…
شخصياتهم متناقضه كانك تحط الزيت على النار
عبدالرحمن بابتسامه صغيره على تشبيهها /و مين النار
العنود/اكيد بجاد تفكيره يختلف عن تفكيرنا فكيف بجيلان اللي حياتهاوتفكيرها متفتح
عبدالرحمن /فاهمك …لكن عاصي بيكلمها ونشوف
العنود/ما اعتقد بتوافق، بجاد كان ناشب لها على طلعتها ما اتوقع بيكون عندها استعداد ينشب لها في حياتها كلها
عبدالرحمن /الله يتمم لهم على خير ان كان لهم فيها خيره
دخل ليث معه خالد على اخر جمله قالها عبدالرحمن
ليث/من بينزوج؟
العنود وقفت و ببتسامه واسعه/انت وبجاد
ليث عقد حواجبه
العنود تكمل/بجاد دق على ابوك يبيه يخطب له وانت بندور لك وحده عشان يكون زواجكم بـ ليلة واحدة
ليث رجع خطوه لوراء وتعلق بيد خالد/ههههههههه مع نفسه خليه يتزوج لحاله انا متضامن مع عمي خالد
ادعم العزوبيه
خالد رفع يده لفوق/اعلن انسحابي من العزوبيه زوجوني مع بجاد
ليث بقسه/خالدوه لا تسحب علي
العنود تدف ليث عن خالد بفرح/تقوله صاادق ياخالد
خالد حك جبينه باحراج/ايه عمري بيصك 35 وانا بعد عزوبي دوري لي وحده
العنود/ابشر من بكره بدور لك اللي تسر عينك
خالد/مايهمني الزين ابي وحده عاقله و ياليت ماتكون موظفه والاخلاق
ليث/اكشخ ياللي مايهمك الزين
العنود/ابشر لها كلها ان شاءالله فيه وحده حاطه عيني عليها زين وادب واخلاق
خالد ابتسم /من بنته
العنود /ندى بنت جارنا سلمان
عبدالرحمن/ونعم النسب بـ بنت سلمان
ليث /هي نسيت الاخ العزيز بجاد من بيخطب؟
العنود/جيلان
رفع حاجبه متفاجئ/جيلان؟
ارمش لثواني ثم انفجر ضحك/ههههههههههههههههههههه اطلق كبلز لايقين على بعض ههههههههههه
عبدالرحمن/امك تخالفك الراي تقول مايناسبون بعض
ليث/والا يناسبون بعض ونص محد بيقدر يصبر على عناد جيلان الا بجاد محد متحمل جفاف و لامباله بجاد الا جيلان اقول مخلوقين لبعض
العنود/لا تتحمس بعد ينتظرون موافقة جيلان
ليث يلوح بيدهر/بتوافق بتوافق معليك وين بتحصل واحد مثل بجاد
خالد/ما اعتقد بتوافق
ليث عقد حواجبه/وليه طرقن عن خشمها بتوافق وان رفضت وبتوافق غصب
خالد ضربه على راسه/وش اللي غصب على كيفك انت ما وراها رجال؟
ليث /ونعم فيكم غير مو من حقها ترفض أخوي
خالد دفه/خل عنك التعصب يا اخر حبه انت واخوك
ليث رفع يده على ذقنه بتفكير/هـي الا صدق ترا ان رفضت جيلان فـ دوري لنا يمه بنات تؤام مختلف مثلنا
خالد ضحك على هبال ليث
والعنود اخذت جوالها وطلعت لمكان هادي بتتصل بـ ام ندى وتخطبها لـ خالد اللي له سنين عازف عن الزواج
وعبدالرحمن فتح جواله وهو يتعوذ من ابليس
وارسل لـ عاصي يكلم بنته جيلان وشورها فـ خطبة بجاد لها
في اليمن
ينزل مع باقي الفريق المساعدة الاغاثية
اللي عابره مستلزمات طبيه
اخذ نظره بنوراميه على الشاحنه اللي واقفه عند مستوصف صغيره و فيها المساعدات وكانو على وشك الانتهى من تنزيلها كامله …
انسحب منهم ببط محول ما ينتبهون لبتعده لداخل القريه
بجولته المعتاده يبحث عن خبر عنها
وكانت جولته بلا فائده مثلها مثل باقي جولاته
وكانه يبحث عن ابره في كومة قش
تافف بيأس وقرر يوقف البحث ويرجع
فـ باله مشغول على بنته انهار من امس حرارتها مرتفعه مع زكام
وصل لـ شاحنة اللي نزلو منها اخر صندوق واللي شالته منهم ممرضه ببالطو ابيض فضفاض
متنقبه معها ثنتين محجبات شخ ببصره عنهم
لكن شهقه وصلت لمسامعه لـ التفت بسرعه لصوت هو
يشوف الممرضه تعطي الصندوق برتبك للممرضه الثانيه وتسرع بخطواتها لداخل
المستوصف
حرك كتوفه بستغراب وكمل مشيه
لسيارة مغادر القريه ومن فيها
بعد ان كان بينه وبين مبتغه بضع خطوات قصـيرة
…
تنظره من الشباك مستوصف يفتح باب السيارة وينظر المكان بنظره بطئيه ثم يركب وتنطلق سيارته مبتعده امتار واميال وحدود
وصلها صوت زميلتها في العمل/هذا هو شهمك ؟
انهار ألتفتت لها ودموع تفور من عيونها/هو
زميلتها/ليه هربتي ؟ ما كنتي تتمنين تشوفيه
انهار رجعت نظراتها لشباك ورفعت يدها وحركة بصبعها البدله/شفته
زميلتها/بتتوقعي انه يريد يشوفتش
انهار تبلع غصتها من حبها الفتي اللي مات بأول ايامه
وهي بنفسها اللي قتلته لكن عجزت تنزعه من روحها مع انها الان متملكة
زواجها بعد تخرجها من تمريض اللي اختارته كـ مهنه لها
عشان يكون بيدها تساعد من يحتاجها مثل ما هو ساعدها وانقذها
و مستحيل في يوم انها تنسه شهمها كما تسميه وان الله اتم زواجها ورزقها ربي بولد
نذر عليها ان تحيي اسم ولدها فيه لعله يكون شهم مثله
تحركت مبعده عن الشباك بتغير للموضوع/بيخلص الدوام امشي نرجع
…………
طائرة الطياره مغادرة الارضي اليمنيه
مسند براسه على شابك طائرة
ونظراته تعانق الارض التاريخيه اليمن منبع العروبه
تمنيته انه يرجع لها فـي زيارة سياحيه لا عسكريه بعد ماتنهي حربهم ضد من الحوثي الإراني ……
((((واتمنى انا لـ من يقراء روايتي هذي بعد سنوات ان وقتها تكون الحرب منتهيه ))))
‘………………
في كندا
صباح اليوم الثاني
لبست شنطة الظهر حقة بجاد اما شنطتها فقد نزلوها تحت
وقفت تتفقد الغرفه اذا كان فيها شي ناسيته
جلست على السرير تنتظر يخلص شور وبمشون للمطار
في هذي اللحظه اندق الباب
توجهة للباب اكيد الموظف جاي يشوف اذا بعد يحتاجون شي
وبصوت عالي حتى يسمعها بجاد /بجاااد الموظف جاء بفتح له الباب
بجاد من داخل الحمام سمعها تتكلم بس ما يدري وش قالت بسبب صوت الماء
مد يده لصنبور وقفله/هااا وش قلتي؟
جيلان /بتفتح الباب لخدمة الغرف
بجاد اخذ بنطلونه ولبسه بسرعه /انتظري لا تفتحين
سحب تيشيرت و
فتح باب الحمام مع خروجه اندفعت بسرعه لصدره العاري وضمته برجفه ثبت خطواته مصدوم /اشفيك؟
جيلان تشبثت فيه بقوه
رفع عيونه لرجل اللي دخل غرفتهم وعلى شفايفه ابتسامه واسعه
سحب جيلان من حضنه ورجعها وراء ظهره بصراخ/من انـت يا كلب
تقدم من بجاد مد يده للمصافحه/هلاً بك يازوج ابنة اخي
بجاد التفت لجيلان بستفسار/هذا عمك؟
جيلان ببكاء /اايه هو هو السبب بكل اللي صار لي وصار لـ ابوي
بجاد بتروي مد يده وصافح يد عمها ستيف/
استيف اتسعت ابتسامته اكثر وشد على يد بجاد/عندما علمت ان زوج ابنة اخي عربي سعدت بهذا كثيراً
جيلان برعب من وصلت لها نية اللي اتضحت بصوت عمها وهو انه يبي يستهدف بجاد لمصالح منظمتهم
بجاد ابتسم في وجهه بتسليك/Hi
استيف /اسمح لي بدعوتك لمقهى القريب من هنا لنستطيع التحدث بـ حريه
بجاد رفع تيشيرته ولبسه
جيلان بخوف وبتخذير/بجاد خلنا نطلع تكفى هذا نوي عليك
بجاد /اطلعي من الغرفه بسرعه بتفاهم معه
جيلان/بس
بجاد سحبها لقدام /يلا
جيلان نقلت نظراته بينهم ثم طلعت بخطوات سريعه
من الغرفه ونظرات استيف تتبعها
بجاد اشار له يجلس على الكنبه
استبشر استيف خير وجلس على الكنبه
بادر بشكل سريع بـ الحديث/لا اعلم ما حدثتك عنه جيلان لكن حتماً تظن بي اسوا
واذا ما فهمت الامر جيداً ستكون في صفي وسيزول سوا الفهم واتمنى ايظن منك
ان تسمح لي بدعوتك للمقهى الذي حدثتك عنه فهناك ستفهم من نحن وماذا نسعى إليه
نحن نحمل رساله ساميه ونسعى تغير العالم للافضل بتوحيد ثقافات واللغة
بجاد مشى لباب الخروج وعينه على الطفايه الصغيره اللي معلقه بطرف الجدار
وثم التفت لـ ستييف وابتسم /يـو سبقنك انقلش
استيف عقد حواجبه بستنكار/يعني انك لم تفهم ما حدثتك عنه؟
بجاد لقط الطفايه وسحب صمام الامان وظغطها بوجه استيف
اللي يصارخ بفجعه ويلوح بيده بحركة دفاعيه
فتح بجاد الباب ثم حذف الطفايه داخل الغرفه وقفل الباب ب المفتاح
ومسك يد جيلان اللي كانت تنتظره عند الباب وركض بسرعه /ههههههههههههههههه
سنعته لك
جيلان تركض معه وبخوف من سماعها لصراخ عمها/ذبحته؟؟
بجاد يضغط زر الاصنصير اللي فتح على طول ودخل لداخله/لا معليك اللي مثله عمرهم طويل
جيلان /وش سويت له اجل
بجاد غمز لها بنتصار/هههههههههه يقول بغير العالم فرشيته بطفيه اربه ينكتم ويفطس يموت ويفك والعالم منه
جيلان ابتسمت بحقد على عمها/ليتك راشه بدام ههههههههههههههههه
بجاد شمر اكمامه /تبين ارجع له
جيلان تمسكت بذرعه تمنعه وهي تضحك رفعت عيونها له/لاااه
بجاد اكتفى ببتسامه وعيونه تعانق عيونها لثواني ضوائيه تاخذه لفلاك مجرات
وجيلان تلاشت ضحكتها وهذي الثواني تاخذها لقاع عيونه اللوزيه
لولا صوت توقف الاصنصير لكنت غريقه لعينيه
صدت عنه بهروب وصوت خفقان قلبها يحجب عنها السمع
اخذ شهيق وطلقه بزفير وهو يشد شنطته على ظهره ويتبعها وقبل خروجه من الفندق ندا السيكرتي /فيه نفيات في غرفتي اخرجوها
اسيكرتي /امرك
طلع وشافها ركبت تاكسي وتنتظره
ابتسم لشعور اللي داعب نفسه
وركب و انطلقو لـ مطار في رحلة عودة لديار
…
نزلت طائر فيه مطار القاهره
وتوجهو لرحلة المتجه لدبـي
وقبل تتوجه جيلان لرحلتها على دبي
مسك بجاد يد جيلان/انتظر موافقتك مو عمي عاصي مهرك بحوله على حسابه
جيلان كان ودها تدقها ثقل وتشككه في عدم موافقتها بس بعد اللي صار لها تحس نفسها شفافه يقراء كل اللي بداخلها بدون ما تنطق …لذلك هزت راسها بهدو
بجاد بتوتر/فيه شي لازم تعرفينه قبل يتم الزواج
جيلان /وهو؟
بجاد /ابوي صالح عايش مامات مثل ما الكل يعرف
جيلان نظرته للحظه ثم اردفت/ادري ان سالفة موته اشاعه ولا نسي ان انا اللي قلت لك تسوي كذا
بجاد شد على يدها/كويس اذا ترا ابوي بيعيش معي و
جيلان رفعت يدها تمنعه تكمل/اوعدك اتجمل فيه مثل ما تجملة معي واعتبره ابوي
بجاد ابتسم ابتسامه واسعه/اذا مبروك زواجنا مقدماً
جيلان سحبت يدها منه وصدت /لسى ماوافقت
بجاد /ههههههه توك تقولين بعتبره ابوي
جيلان امسكت شنطتها بحراج/موعد رحلتي قرب يلا مع السلامه
بجاد لوح بيده مودع لها /في امان الله انتبهي على نفسك
جيلان اسرعت خطواتها مغادره صالة المطار
……
…
…
وصل لشقته دخل المفتاح بهدو اكيد ابوه الحين نايم
فـ وقت متاخر من الليل
فتح الباب وقفله وراه نزل شنطته وفتح نور الصاله
حرك عيونه في انحاء الصاله المرتبه على غير العاده
فـ ابوه يبعثر اللي يشوفها قدامه بعصاه
دخل الغرفه وهذي المره فتح نور جواله حتى مايزعج ابوه ب النور العالي
عقد حواجبه من شاف سرير ابوه فاضي
رجع نور فتحه وبصوت ندا عالي/يـبه ؟ يـبه انا جيـت
دق باب الحمام/يبه ؟
فتح الباب وكان الحمام فاضي
عقد حواجبه بستغراب ..ورجع جلس على السرير
ورفع جواله واتصل على ابوسلى/الوو سلام عليكم
ابوسلمى بتوتر /وعليكم السلام هلا بجاد
بجاد/الولد عندك؟؟
ابو سلمى/اءء بجاد انت رقعت للمصر
بجاد/ايه توني واصل لشقتي ومالقيت ابوي
ابوسلمى/اناحقولك على حقه وانت شخص مؤمن بربنا والقضاء والقدر
بجاد وقف بترنح وهتزاز/ابوي ويـنه
ابـوسلمى /في مستشفى الـ*** وحالته صعبه اوي
بجاد رماء الجوال وركض بخطوات سريعه
خرج من الشقه من العماره بكبرها
ركب التوك توك وانطلق بتجاه المستشفى
اعصبه مشدوده وقلبه مقبوض
مايبي يفقده وجوده مهم في حياته وجوده حياة
وصل للمستشفى توجه للغرفه اللي دلوه عليها
دخل الغرفه وهو يجر خطواته جر
عجز يرفع عيونه لوجهه اللي موصل لـ جهاز التنفس
فجلس عند رجول ابوه واسند راسه بضعف
للمره الثانيه يشوف السرير الابيض يحتضنه
رفع يده وشدها على رجول ابوه وباسها
بألم وحزن يستوطن صدره
حس بيد بادره تلمسه رفع راسه له وقرب منه /يبه تسمعني يـبه انا بجااد يٓبه رجعت لك
صالح شد على يد بجاد بضعف
بجاد تصنع الابتسامه/يبه انا خطبت وبتزوج بيصير عندك أحفاد
صالح بضعف وعي حرك شفايفه بشبح ابتسامه
بجاد /ان جاني ولد بسميه بـ اسمك بس هاها ابي حق السماوه صالح وحرك شفايفه وشد على يد بجاد اكثر
وقف بجاد بسرعه حتى طح الكرسي و ارتطم بـ الارض
قرب اذنه من شفايف ابوه حتى يقدر يسمعه/امرني
صالح مهمس مبحوح يصعب سماعه/منـيرة …معها… ادفني… الديره
بجاد والدموع تتسابق بعيونه /معي يا ابوي انت معي طلبتك
صالح شهق بكحه موجعه وفحيح انفاسه يتحشرج/بيح مني وحللني
بجاد حب راسه/محلل يابوي محلل
صالح /اشقيتك..من..شقاي
بجاد يرفع نفسه عنه/خلاص اسكت لا تتكلم طلبتك
صالح غمض عيونه هو يهز راسه بضعف
بجاد تحرك لخارج الغرفه يبعث عن الدكتور/نيرس استدعي الدكتور لغرفة رقم 283
ثم رجع للغرفه وعظامه ترتعش
هزها بتوتر يده تتحرك بعشوائه وقلة حيله
دخل الدكتور المنوب وتوجه لسرير صالح يتفقده/سلام عليكم
بجاد /وعليكم السلام …دكتور طمني عن حالة ابوي
الدكتور/حالته سئيه اوي خلايا المخ في تلف مستمر اللي مثل حالته يموتون دماغين
بجاد ازدرد غصته/كيف تتلف هو كلمني قبل شوي
الدكتور توسعة عيونه بستغراب وقرب من صالح اكثر يتفقده بشكل دقيق /كيف كلمك دا له اربع ايام دخل في غيبوبه
ماكانت الا دقيقه تبطئت نبضات قلبه
فصارخ الدكتور يستدعي الممرضات
بجاد تعلق بيد صالح وشدها وبمناجه/يبه يبه تسمعني قول اشهد ان لا إله الا الله يـبـه
بصرراخ من شاف جسم ابوه يرتعش بشكل يفجعه/يـبه طلبتككك تشهد..
انحنى على راسه /قول اشهد ان لا إله الا الله
لحظ اصبعه اسبابه ترتفع بحركة التشهد
ورجفته تخف تدريجين وعيونه تنزل منها دمعه يتيمه
وروح تغادر الجسد مودعه
رجع خطوه على وراء وعيونه تتعلق شاشة الجهاز والخط المستقيم اللي ارتسم عليها
والدكتور اللي يرفع معصمه يشوف ساعه ونطق بوقت وتاريخ الوفاة
جلس على الارض البارده وغط عيونه بكفه بقووه
نفسه تردد/لاحول ولاقوة الا بالله ان الله وان إليه لرجعون
حس بيد الدكتور تربت على كتفه بمواسه
لكن الضيقه اللي حتلت صدره وحبست الاكسجين من الدخول بشكل منتظم
حتى تحولة لشهيات باكيه
يبكيه يبكي ابوه يبكي اللي صقل شخصيته بقسوته
ويبكي اخر سنينه معه ولينه وضعفه بعد قوته وجبروته
يبكي اخر بقايا حياته السابقه
يبكي حال ابوه اللي شق بحياته اللي صنعت منه
شخصيه عدائيه وحرمته ما اعطتها
حرك يده اللي على عيونه مررها على وجهه يمسح فيها اي اثر لدموع
ووقف بوهن وتبع الدكتور حتى ينهي اجراءة الوفاة ونقل جثمانه لـ تبوك
وبدون ما يلتفت لـ ابوه ويشوف وجهه بعد ما غدرته روحه
…………
ظهر اليوم التالي وصل
جثمان صالح تبوك ونقل لـ قريته
وصلاو عليه اهل القريه من يعرفه
ثم اخذ لنفس المقبره اللي دفنت فيها منيرة
يمشي لداخل المقبره شايل ابوه المكفن فوق كتفه
ثم نزل للقبر مع احمد واستقبلو جثته ودخلوها للحد
طلع من القبر وحثو عليه التراب
في منظر تقشعر له الابدان ان تكون انت من يدفن اليوم
وغداً تدفن مهما كانت قوتك وسلطتك وجاهك ونسبك صغير كنت او كبير
مريض او متعافي يدهمك في حين غره فـ الفوز والفوز ونجاه لمن كان من اهل
الصلاة وتقى الله في السر والعلن …
وقف بستقامه يستقبل تعزيات اهلي قريته
اللي يصافحونه بتعزيه ونظراتهم تحمل الاعتذار
وتقدير لوقوفه فـ عزاء خاطفه ودفنه صانع بذلك نموذج للوفاء
والبر
و اخر المعزين صافحه بشده صوت بكائه شديد
رفع راسه له بحواجب معقوده..مـحـســــن‼!
محسن بندم /اعذرني طلبتك يااا بـجاد
بجاد غمض عيونه للحظه ثم فتحها/مسموح
محسن /معروفك دين برقبتي لـين اموت
بجاد /سدد معروفك بـ اني معاد اشوفك هذا اكبر جميل مسامحك لكن الجرح الغاير مايطيب
محسن عض شفايفه وغمض عيونه بضيق/ابشر
انسحب من قدامه
مع خروجه انتهى جمع المعزين فـ المقبره
اللي فضت الا منه من احمد ابو احمد
انحنى بجلوس على الارض ورفع كفوفه بدعاء لـ ابوه
ثم وقف وانتقل ـ قبر الحبيبه الغاليه امه
وهنا قدر ينهار بضعف بكاء لفقدانها وفقدان ابوه
احمد تبعه وشده من عضده ورفعه وضمه بقوه /انفدا عينك يا اخوك لا تبكي والدعي لهم فـ والله لو كان ولدهم
اللي من صلبهم مكانك مايسوي سواتك وبرك لهم جعلها تحسب في موازين حسناتك
بجاد ضغط على كتف احمد فـ محوله لصياغة الكلام
بجاد ضغط على كتف احمد فـ محوله لصياغة الكلام
اللي ياما كان ينفلت مثل الخرز المفكوك بدون حجوز او خجل لـ احمد
لكن الموقف اكبر من ان الكلام يترجمه
وتربيت احمد على كتفه كان كفيل بموازته وتذكيره بأنه يفهمه ………… ……………
مضى الترم الدراسي
بعد ان كان محمل بـ الاحداث المحزن منها والمفرح
ورجع معه الشهاده تخرج من جامعة القاهره
رجع للبيت اللي كانت دموع فرحة في عيونه، امه تستقبله
وابتسامة الفخر على شفايف ابوه
وصوت زغرطة رشا وعروب فرح له
عروب/ما ندري نبارك لك على الشهادة وعلى الزواج
رشا غمزت له/الزوااج الزواج ههههههه
بجاد دفها بكوعه بمزح
العنود تضمه /قولي ماشاء الله جعل ربي يبارك له فيها كلها
بجاد مسك رشا وشورها/جيلان قد صلت لسعوديه
رشا/مالك شغل فيها الا بعد اسبوع يصير من حقك تسال عنها
بجاد بتهديد /بتقولين لي والا والله لنشب لك اذا تزوجتي
رشا تهرب منه/اذا تزوجت يصير خير
ليث تعلق برقبته /تسالها عن جيلان صح؟
بجاد دفه /مالك دخل لا تحشر عمرك يا العزوبي
ليث يمسح علو ذقنه بتهديد/هين هين بعد سنة من زواجك بتجيني تحسدني على عزوبيتي و حريتي
بجاد /تشور علي اهون؟
ليث بتشجيع/اايه
عبدالرحمن مسكهم من اذنيهم /لعب عيال هي يهون والله ان هون لمسطكم بعصاء حتى يظهر قلبكم الغاطس
مصعب شمر عن اكمامه/وانا اعين واعون يا ابوي انت واحد وانا الثاني
خالد/انا بصف بجاد هون طلبتك ما جاك في وجهي
بجاد صغر عيونه/فزعتك لي مهيب لله اعرفك
ليث/هههههههههههههههه مايبك تتزوج معه ف نفس الليله
بجاد /اقول تقلع انت اللي حاشر عمرك معي والا35سنه عزوبي مافكرت تتزوج الا بيوم زواجي ،اجل زواجك بعدي بـ اسبوع
عروب بعصبيه/وين ياجل زواجه الا تزوجوا بيوم واحد فكونا ماعندي استعداد اكرف في زواج كل واحد لحاله خل الكرف يجي مره وحده
العنود/معليك منهم لو فكر احد منهم ياجله بكنسل الزواج ياخذها بدون حفله
بجاد برواقان/عز الطلب
العنود بقهر/بجااادوه ناوي تحرمني من فرحتي و رقصي بعرسك؟؟ بجاد /ههههههههههه امزح
فهودي/ماما نودي انا بتزوج بعد
عروب تضمه وتبوس خدوده/يويلي احلى من بيتزوج
بعد خمس سنوات ،
فـي البر وبـ احد المخيمات
وبعز البرد
مجتمعه حلقة من الشباب حول النار وسوالف وضحك
والعشاء واقف عليه بجاد وصاري
وقف بجاد مبتعد عن الحلقه ورد على جواله بصوت ضاحك/الوووو
وصله صوتها المعصب/وينك فيـه؟
بجاد /ياساتر علامك معصبه وين بكون يعني ف البر
جيلان بحده/تجي الحين بسرعه ولدك ذبحني بصراخ يبي يروح معك
وانت حضرتك مبسوط موسع صدرك وانا هنا مقابله صراخه
بجاد /وين اجيك مشور سكتيه ولا خليه يبكي من عيونه
جيلان /والله كذا، ها خذ كلمه وابتلش فيه
اعطت الجوال لصالح اللي تكلم بصوت مخنوق من العبره/الوووو باباا تعااال خذني ما احب ماما
بجاد بنبره رجوليه/صالح افاااا تبكي؟؟ صالح يمسح دموعه /لا انا رجال ما ابكي والرجال مايجلس مع امه يروح ما ابوه
بجاد /كفو هههههههه يلا قول لـ امك تلبسك ملابسك والبس جكيتك شوي و اجي اخذك
صالح نقز /بابا انت كفووو كفووو يلاا الحين بلبس
جيلان اخذت الجوال منه /انت صادق بتجي تاخذه؟؟
بجاد /صاحيه انتي وين اجيه؟ ابك بيني وبينكم 80كيلو سلكي له ولبسيه وحاولي فيه ينام
جيلان عصبت/انا اخرتي بهج منك انت وولدك
بجاد /هههههههههههههههه تقوين على فراقي انا و ولدي ولا بعد بنتي في الطريق
جيلان ابتسمت وهي تلمس بطنها المنتفخ في شهرها 8/بكون عصابه مع بنتي ضدك انت وولدك
بجاد/بنت قلبها مع ابوها بنضمها لفريقي انا وصالح
جيلان /عزتي لي اذا الولد والبنت في صفك من لي ياحسره
بجاد/انا لـك واذا تبين نسحب على عيالنا ونهج
جيلان ابتسمت/هههههههههههه هج لحالك انا ما اترك عيالي ابد
بجاد انقهر/اشرهه علي انا اللي تخليت عن عيالي عشانك
جيلان/ههههههههههه مدخل نفسك في مساومه فاشله ولا فيه ام تتخلى عن عيالها؟
بجاد /ابك والله ان اسوي عليك حمله انا وعيالي نهج هههههههه
طووووط وطووووووط طووووط
بجاد نظر الجوال اللي تقفل في وجهه وابتسم بسخريه اكيد عصبت
تستاهل اجل بتسحب علي عشان انتفه صالح
رجع للشباب
وجلس بين احمد وليث
ليث بطقطه/ها رحت بوجه ورجعت لنا بوجه
احمد/اكيد المعزبه داقه عليه تحصله معاد يبي مجلسنا
بجاد /الله يزوجكم ويفكني من غثاكم
احمد رفع يده /اميييين ياااارب
ليث /وش يبون؟
بجاد/صالح مزعجها يبيني اجي اخذه
ليث دفه يقومه/قوم تجيبه من اقول قلت لك جيبه
بجاد/اقول اهجد وين اجيبه في البرود
احمد/والله ان تجيبه ابك ذا الشيخ صالح طلباته اومر معليك بدفيه في فروتي
بجاد هز كتوفه /انتو عمانه تبونه روحوا جيبوه
احمد و ليث نقزوا وقفين بنفس الوقت/انت اجلس بجيبه انا
ليث/اجل تدرين خلنا نتخاو يستهل العنوه صالح
احمد/يلا
صاري/وين بترحون؟
احمد/فيه خوين لنا بنروح نجيبه ونجيكم
صاري /يعني أأخر العشاء
ليث يفتح باب السيارة/ايه اخروه وانت يا ابوصالح دق عليه خله ينتظرنا
بجاد يرفع جواله/ههههههههه صار
…………
من عرفت ان احمد وليث بجيون ياخذون صالح
تجهزت هي بعد بتخليهم ينزلونها في بيت عمها عبدالرحمن
اللي يبعد عن بيتها شارعين
ومنها تلبي عزيمه مع عمتها العنود اللي عزمتها وعزمه عمتها هند
وتشوف اخبار تجهيزات زواج رشا من ولد صديق ابوها…
صايره تكره جلست البيت فوق هذا الحمل متعبها
ونتفه صالح هو ابوه
صالح تعلق بيد امه /متى بتجي
جيلان بعد فهم/من
صالح يأشر على بطنها /البنت اللي هنا
جيلان /قريب
صالح/قريب متى
جيلان/بعد شهر
صالح عقد حواجبه بتفكير/ترا ماتروح مع بابا البر عيب بس انا اروح البنت ماتروح مع الرجال
جيلان نظرته وابتسمت بحب له يشبه عمه ليث نسخ لصق
و اما التفكير والتصرفات فنفس ابوه يعني دبل بجاد
لكن راضيه كل الرضا عن هذا الشبه
مع ان حياتها مع بجاد مو صافيه بشكل دائم
هو جلف وحاول يكتم ويلين بعض تصرفاته
وهي صايره تعصب منه بسرعه
وهذا يخلق بينهم صدام بين فتره وفتره
مع هذا كل واحد منهم عنده القناعه التامه ان ماله الا الثاني
و لو حصل الزعل ما يدوم اكثر من يوم ويرجعون لبعض وكان ماصار شي
فـ كل منهم نجى من الغرق المحتم وافلت بصعوبة من صنارات الحياه المتصيدة
وتشبث بـ الامل تسلح بصبر
حتى صار كل واحد منهم يستند على كتف الثاني متجوز حفر الماضي
وجعل منها سلم للصعود للحياة الطبيعيه
اللي تاخذهم بين المد تاره والجزر تاره اخرى|
....
تـــمـــت
ﺳﺒْﺤَﺎﻧَﻚَ ﺍﻟﻠَّﻬُﻢَّ ﻭَﺑِﺤَﻤْﺪِﻙَ ، ﺃَﺷْﻬَﺪُ ﺃَﻥْ ﻻ ﺇِﻟﻪَ ﺇِﻟَّﺎ ﺃَﻧْﺖَ ﺃَﺳْﺘَﻐْﻔِﺮُﻙَ
ﻭَﺃَﺗْﻮﺏُ ﺇِﻟَﻴْﻚَ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺭﺯﻗﻨﻲ ﺣﺒﻚ ﻭﺣﺐ ﻣﻦ ﻳﺤﺒﻚ
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻇﻠﻠﻨﺎ ﺗﺤﺖ ﻇﻠﻚ ﻳﻮﻡ ﻻ ﻇﻞ ﺍﻻ ﻇﻠﻚ
ﺭﺑﻲ ﺍﻭﺯﻋﻨﻲ ﺍن أﺷﻜﺮ ﻧﻌﻤﺘﻚ ﻋﻠﻲ ﻭﻋﻠﻰ ﻭﺍﻟﺪﻱ
ﻭﺍﻥ ﺍﻋﻤﻞ ﺻﺎﻟﺤﺂ ﺗﺮﺿﺎﻩ ﻭﺍﺻﻠﺢ ﻟﻲ ﺫﺭﻳﺘﻲ
ﺍﻧﻲ ﺗﺒﺖ ﺍﻟﻴﻚ ﻭﺍﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ
ﺭﺑﻲ ﺍﻏﻔﺮ ﻟﻲ ﻭﻟﻮﺍﻟﺪﻱ ﻛﻤﺎ ﺭﺑﻴﺎﻧﻲ ﺻﻐﻴﺮﺁ
ﺭﺑﻲ ﺍﻏﻔﺮ ﻟﻲ ﻣﺎ ﻻ ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ
ﻭﻻ ﺗﻮﺍﺧﺬﻧﻲ ﺑﻤﺎ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ
ﻭﺍﺟﻌﻠﻨﻲ ﺧﻴﺮﺁ ﻣﻤﺎ ﻳﻈﻨﻮﻥ
ﻭﺻﻠﻲ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻭﺳﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻭﻧﺒﻴﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ»