الفصل 75
اما بسام مايدري ليش لحقها لدورة المياه وبعد ماسمع مكالمته انصدم وبسرعه طلع ناااااادى عمر ولما شافه مطنشه سحبه بقوة وجر لبرا الاستراحه ورماه بالسياره الجديده ومشى باسرع سرعه بين انكار عمر وسبه ولعنه
عمر ويصارخ : وين رايح الله ياخذك رجعني
طنشه بسام وقف سيارته بعيد على الشارع الرئيسي : اص الشرطه الحين تجي
ما انتهى من كلمته الا وسياراة الشرطة تمر من مكانه وجيوب الهيئة محاصره المكان
عمر بخوف وتكلم باستغراب : وش صاير
لف بسام عليه وبحقد : شفت البنت السمراء الي تهاوشت مع الرجال بلغت عنا
عمر: من جدك طيب هي واطيه وش جااابها اذا ماهو عاجبها الحال
بسام بغرابه ومسح على ذقنه : الله ياخذه خربت علينا السهره وتونا باول الليل بس الحمد الله اني كنت ملاحقها مدري شيء بداخلي مستغرب حركاتها وشاك بتصرفاتها
عمر :وش الي يخليك تشك
بسام بتفكير واسند ظهر وشغل السيارة : السمر باطن الكف ماهي ورديه وهذي باطن كفها وردي وناعم والشيء الثاني سمرارها ماهو طبيعي والشيء الاكبر لما ضربت الشاب مكان اصابعها بان سواد على خده والحمد الله ربي نجانا ولا كان الليله قاضيه بالسجن
عمر باستفسار مفاجىء : طيب علي وينه
بسام : خبري فيه سكران وطايح على الارض ماعلينا المهم اننا خلصنا بس والله لو اعرفها مين هالبنت او شفتها بمكان ثاني لعلمها كيف تخرب علينا سهرتنا
***لا الـــه الا الله محـمد رسـول الله ***
دخــل غرفتها وعلى وجهه ابتسامه اقرب ماتكون لخبث والدناة تمعن بديكور الغرفة وبعدها رمى نفسه على السرير وتنعم بفروه : يااااحلاة سريرك
عصبت عزيزة واشرت بيدها بحقاره : قوم يالللا لا تفرقني
مازن وتحسس نعومه السرير : خساره هالسرير لحمود الشيبه
عزيزة : خلك من حمود هاااا وش رايك بالكلام الي قلته لك وقبل كل شيء ابي برضاها فاهم كيف برضاها
قام مازن ولف عليها بكامل جسمه : واذا كانت البنت ذكيه وتسمع لكلام المشائخه وحافضه حركات الشباب كيف اوصل لها
عزيزة : لا انا حسيت نبضها واحسها خوافه وما عندها الا دمعتها وبعدين هي مابتطلع افلح من امها
مازن : طيب انا وش لي
عزيزة : لك الفندق الي في جدة او مجموعه الشاليهات الي بالشرقيه
شهق بصوت عالي مازن : ول ول ول وليش كل هذا
عزيزة بتهديد واضح من نبرتها : مالك دخل وهذا انا اقسمت لو احد يعرف ان فضيحتك بتكون علي يدي فاهم
مازن بضحكة وناظر بنفسه بالمرايا باعجاب :لاتخااافي والمره الاولى كنت شارب ومدري ايش اقووول والله ياخذه عامر سحبني بالكلام... وتمعن نفسه اكثر ..: لاتخااافي بنظره وحده اسر البنت ولا انت ناسيه انا مين
ضحكة عزيزة بداخلها على غروره بشكله : يللا اطلع لحد يشوفك عندي
مازن ويرفع حاجبه يغايظ عزيزة : عاااادي اختي برضاعه ماهو انا راضع من امك
حركة عزيزة يديها باستخفاف : عليتنا بالحليب الي شاربه لو امي ولدها مامات ماكان ارضعتك ويللا اطلع عندي اشغال كثيرة ماني فاضيه لبزارين مثلك
***لا الـــه الا الله محـمد رسـول الله ***
كانت تقرا بانتحار الاحلام ارسلتها لها وحده من بنات جيرانها بلتوث ملاحظة انقهرت من النهاية و ان كل شخص ماتزوج الي يحبها رمت جوالها وهي تكلم نفسها من داخل " ليش احنا مسرع مانحب مسرع ماننسى ليش لتزوجت شخص تكره تنسى حبها الاول وترضى بواقعها ومع الايام تبدا تحبه معقوله الحب سهل لهدرجه ولاتزوجت بكره راح تنسى احمد ومجرد ماانذكر اسمها براسه هزت راسها وقامت مفزوعه
دخلت عند يوسف بالمجلس وابتسمت وجلست جنبه وتكلمت باشفاق : زعلان
يوسف ويتظاهر الضيق : لا عادي كل شيء قسمه ونصيب
بسمه : طيب ماتعرف ايش غير راي البنت يعني توافق وتطلع لنظرة الشرعيه وبعدين ترفض
يوسف واخذ شماغه ورماه على كتفه : الله يستر عليها
قامت بسمة معه : طيب انت وش كنت تبي برقمها
يوسف بانزعاج من كثرة اسألتها : ولا شيء بس حبيت اعرف كل شيء عن زوجتي في المستقبل وطلع خارج البيت
ركب سيارته الهايلكس القديمه وهز راسه بضحكة مقارنه بسياراتهم الفخمه ناظر باب بيت عمه تذكر فارس بندر اولاد عمه وكيف الشقاء صار موحش بعدهم
غمض عيونه واسند راسه على المرتبه وتذكر العيون المستحقره ..العيون الي صغرته وحقرته بنظراته كانت قاسيه رغم جمالها ..قاسية رغم نعومتها ..قاسية رغم بحة صوتها العجيبه ..اسرته من اول نظره ...استعاد ذكرياته الاليمه استعاد ذكريات يوم النظرة الشرعية
دخلت اماني المجلس بتعالي ونظراتها كانت مرفوعه وكانها من اول نظره تثبت له انها افضل منه انها انه احسن منه وانه يحمد ربه انها رضت فيه..وهـو انبهر بشكلها بجمالها بابتسامتها الجرئية
جلست بعيده عنها وتكلم ياسر : وهـذي هي عروستك
حاول يناظرها ويتمعن بوجهها ويشوف ملامحها بس الخجل والارتباك سيطر عليه
تكلم ياسر: هااااا يوسف شفتها نخليها تتفضل
هز راسه بمعنى لاء وهي ناظرته بعيون مسحقره و فهم ايش تقصد فيها
رفع عينه لها يقيمها اخر نظره ويمكن كانت اخر نظره يشوفها
وهز راسه طارد صورتها من باله و تندم على تسرعه بس كبرياءه كرجل يابي ان المراه تكون متفضله عليه ابى ان المراه تحسسه انه افضل منه وهو لاشيء مقارنه فيها .. حرك السياره وانطلق مسرع
***لا الـــه الا الله محـمد رسـول الله ***
خكري بمعني الكلمى بطالون جنز وتي شرت احمر وفوقها بالطوا اسود وشعره ناعم وسادله على كتفه ورافع خصله الاماميه بالنظاره وبوسط عنقة سالسال واحدى اذنيه عليها حلق ويعلك بالعلك وحاط السماعه باذنه ولاب توب بحظنه
زفر بضيق من تطفل سامر : يووووه منك سامر خليني اشوف شغلي
قفز سامر وناظر بالمحادثة : وعع وش هاالكلام ياااخي استحي على دمك
دفه مازن عن لاب توب : وش دخلك... واستذن وطلع بعد ماضاق من تطفل سامر
سامر بغرابه وحاجبه ارفع بشدة : من جدك تبي تزوج الي معاك على الماسنجر
لـف مازن عليه : ايييه عندك مانع على الاقل صغيره
سامر : وين صغيره عمرها سبع وعشرين وتقول صغيره ...والله ماني مصدق انك متزوج ثلاثة مسيار
مازن بضيق وحط لاب توب على الدرج :لا ثنتين الثالثه طلقتها
سامر بضحكة عاليه : ياااخي توك داخل العشرين وبـزر والشنب توه خاط وش لك بوجع الحريم ..... وبستفسار قطع بقية كلامه : طيب ماتخاف انك وحده منهم تحمل وتبتلش فيها
تمدد مازن على السرير : لاتخاااف ماخذ احتياطي أمريكا ماقصرت حتى حبون منع الحمل سوتها لرجال
سامر بضحكة عاليه وهو طالع : ههههه مشروع فاشل لشباب الضايعين مثلك
***لا الـــه الا الله محـمد رسـول الله ***
بعد صلاة العشاء وبيت ابو ياسر وداخل مجلس الرجال
رفعت عينها وبخجل كسى وجهها ناظرت بابوها بسالم .. عمها ..ياسر.. واثنين من الشهود وتكلمت بصوت واطي ومتقطع :انا موافقه بس بشرط
تنوعت الصدمات عليهم بين مستغرب ومنكر اما سالم تبدلت ابتسامته وتعكرت فرحته وتكلم بشك : وشرطك ايش هو
احلام بتوتر وهي تفرك يديها وعيونها على الارض : انك تترك الدخان
ابتسم سالم براحه واستولت على حيز اخر بقلبه وزاد الاعجاب فيها للمره المليون دخل يده بجيبه ورمى الدخان قدام الشهود : او عدك اني اترك الدخان وكل شيء ماتبيه
وقعت برجفه وبعدها دخلت وهي طائرة من الفرحة .. واسمها اخير اقترن بسالم
استقبلتها امها وضمتها بفرحه : مبروك يابنتي مبروك
سحبتها ام سالم من حظن امها :مبروك يامرة ولدي وعقبال مانفرح بعيالكم
حاولت اماني تقوم وتبارك لاختها و مسحت دمعتها..وبداخلها انكسار مستحيل ينجبر ..صعب لما يكون الرفض من الرجال .. صعب لما تبني وبلحظات ينهدم كل شي
رجعت فتحت الرسائل وقرتها وكانها اول مره تقراها .." بصراحه انت مافيك عيب بس النفوس اجناس وانا ما ابي اظلمك واتمنى يكون الرفض منك لاني ما ابيك تنكسري والله يرزقك بالي افضل مني ... يوسف"
جلست مرام جنبها وسؤال من فتره وفترة ينسأل : ليش رفضتي يوسف ولا عشان شكله ما اعجبك طيب كان رفضتي قبل ماتدخلي عليه النظرة الشرعيه
رفعت عينها اماني لها وحقرتها وقامت وباركت لاختها وطلعت لغرفتها تحت استغراب الكل من تغيرها المفاجئ
***لا الـــه الا الله محـمد رسـول الله ***
عرفها من اول نظرة.. عرفها رغم انها لابسه عباتهاوساتره جسمها ..شافها داخله بيتهم وماشيه باللمر الطويل ل وبعدها وقفت ودخلت يدها بالنفوره ومسكت المويا ورشت على وجهها بطفولتها الي اكثر شيء يحبها فيه ..ورجعت كملت مشيها.. تذكر منظرها جمالها الهادي لقافتها المعهوده تنفس براحة وقلبه خفق بشده وقف بطريقها وعيونها الي تشع حب فضحته..وبهمس عاشق تكلم : لـمـى
شهقت لمى بصوت عالي وبعدها بلعت ريقها بخوف اول مره بحياااتها يعترض لها سامر
ركز عيونه عليها وبابتسامة جانبيه حاول يخفيها من شهقتها القوية : شخبارك لمى
رفعت عيونها بصدمه وكل مره يكرر اسمها قلبها يخفق بقوة هزت راسها وبتقطع تكلمت : الحـ ـ ـمـ ـد الله .. ويـ ـ ـن وفـ ـ ـاء
ناظرها سامر بحب وتكلم بحنان ولمعه الخوف بعيونها المغطيه بطبقه خفيفه ازعجته : خاااايفه مني يالمـى
قبضت يدها بتوتر وبعدها مسكت شنطتها بقوة : هااااالا بس ابي وفاء
ضحك على كلامه المتقطع والخائف واعجبها خجلها الزائد وقفتها الخائفه والمائله تدور شي تسند عليه وبابتسامه شقت وجهه : وفاء بالمجلس مع سلطان ادخلي عندهم مافي احد غريب
لمى بارتباك وتوتر وتكلم بدون وعي : هاااا لالالالا انا رايحه لغرفتها
وبسرعه قدرت تهرب من خياله ولما اختفى عن وجهها وقفت وهي تاخذ اكبر قدر من النفس.. عضت على شفائفها بفرحه.. اول مـره يبادلها الاهتمام .. اول مره يحسسها انها غاليه عنده ..انها لها مكانه لو كانت بسيطه طارت من الفرح
\
\
\
وفي المجلس عنـد وفاء وسلطان
ابتسمت وفاء مجامله: تفضل سلطان حياك ليش واقف
سلطان بعيون مستفسرة : وين سامر سيارته موجوده وماني شايفه
وفاء وما خاب ظنها كانت متوقعه انه جاااي عشان سامر.. ماعاد صار تفرق معها كثر اتصالاته عليها .. وزيارته صارت يوم بعد يوم وكلها تخص وفاء وسامر الهدف
دخل سامر المجلس و من اول نظره لمح فيها سلطان غمض عيونه وارتاع قلبه شاااف سلطان على هيئة كلب انيابه بارزه وسعابيله تقطر.. نفض راسه بقوة وبلع ريقه ودخل بخووف وهي يسلم بصوت عالي : السلام عليكم
قفز سلطان و سلم عليه سلام حار : شخبارك سامر وينك قطعتنا
سامر ورعشه قويه نفضت جسمه : انا بخير انت الي انقطعت وماعاد صار اشوفك
ضحك سلطان ورتب على كتفه : ياااخي تراك غالي ومايحتاج تتغلى
دفـه سامر بقوة والرعشه زادت قوتها بجسمه : شيل يدك عني لاتلمسني
سلطان بغرابه وعيونها برزت من ردة فعله :سامر وش بلاك زعلان مني سويت لك شيء ضايقتك
سامر وهو طالع : مافي شيء ويللا انا طالع ما ابي اخرب على وفاء
وطلع وهو يتمنى يركض ركض يهرب من الوجهه المتوحش الي شافه بالمجلس
ناظر سلطان بطيفه الخارج ورجع ناظر بوفاء بغرابة : وش فيه سامر تعبان وجهه صاير اسود وانفاسه سريعه
هزت وفاء ا كتافها : يمكن عشانه صاير نووومه قليل مره ومايأكل مثل اول
سلطان وقلبه مقبوض من شكل سامر : يمكن تعبان او احد مضايقه
وفاء وحست بالملل من جلساته الي ماعنده الا سامر وهي لو تمرض شهور مايسأل عنها : مدري عنه ..انا طالعه عند لـمى تبي شيء
سلطان بضيق وزفر بقوة : لاتنسين تطمنيني على سامر وطلع ومائة فكره وفكرة خطرت عليه من تغير سامر المفاجئ
***لا الـــه الا الله محـمد رسـول الله ***
في خير البقاع وحين التقاء اهل الأرض بأهل السماء وعند صفاء النفوس وراحة القلوب و في اعظم بيت على وجهه الأرض ..حين يستوي الأبيض بالأسود الغني بالفقير المراة بالرجل ..طااافوا بالكعبه وصوتهم مره يرتفع بالتلبيه ومره ينخفض بالدعاء
رفع احمد يده عند النور الأخضر وكبر : بسم الله ..الله اكبر
فارس مسكه مع احرامه : كم باقي وهذا أي طواف
همس احمد بصوت واطي لفارس : هذا الخامس باااقي اثنين
ولما مر عند الركن اليماني وكزه احمد : ادعـي الدعاء مستجاب
تمتم فارس بادعيه كثيره فيها خير الدنيا والآخرة
وبعد ما انهوا طوافهم صلو ركعتين خلف مقام إبراهيم
بقلب خاشع لما يخالطها شيء من اوساخ الدنيا ..سلموا وانهوا صلاتهم و رفع فارس يده ودعا ربه ينصره دعا ربه يكشف كربته.. ويظهر الحق من الباطل
شربوا من ماء زمزم ودعا ربه بعد ماشرب و بكل موطن من مواطن الدعاء استغله وتوجهه لله بقلب راجي وضعيف وانكسرو فيه لله عزوجل بتذلل وخضوع ...اتجهوا لصفاء والمرة وهم يرددوا (إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ) البقرة : 158)
هـرول لما بدا االنور الأخضر وبين فتره وفتره يستعيدوا نفسهم ويشربوا من ماء زمزم
وبعد ما انهوا عمرتهم ..اتجهو لحلاق واحمد حلق بالكامل شعره اقتداء بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وفارس قصر شعره ولما تحللوا من العمره لف عليه احمد وبتهديد واضح من عيونه : اذا رجعنا تواجهه بندر اتفقنا
غمض عيونها فارس ورمى احرامه على كتفه : يصير خير
احمد بعصبيه : ماهو يصير خير ابي قول وفعل سمعت ..هاااا اتفقنا ولا ناوي تغير رايك مثل كل مره
تنهد فارس بقوة ومن كثر الحاح احمد عليه: خلاص اتفقنا