الفصل 21
بجاد شد شفايفه لداخله وامتنع عن التعليق
ماله حيله هذي المره لـرفض الاجتماع مع الناس بشكل مباشر
فـ كل مره يرفض ويكرر نفس العذر لـ ابوه و ليث وخالد وحتى عمه عاصي جده
في كل مره يلتمسون له العذر ما يحولون يضغطون عليه
لكن مصعب هو الوحيد اللي يعطيه نظرة الاستخفاف بـعذره
ارتفع صوت ضحكهم على حركات انهار الطفوليه
وكملوا الفطور بنفس مفتوحه وسوالف عائليه دافئه
حاول تشتيت عقله من التفكير في العزيمه و هم مواجهة نظرات الناس
والتركيز مع سوالفهم والابتسامه لضحكهم…
مر الوقت بسرعه عجيبه واذن الظهر
الحريم دخلوا يصلون ويجهزون الغداء
والرجال طلعوا للمسجد
يمشي ببط باتجاه المسجد وقدامه ليث و ابوه
ومصعب اللي خفف مشيه حتى صار يمشي معه /تدري ان ودي اني ماخذك معي للحد الجنوبي
بجاد ألتفت له ببتسامه/ ليه
مصعب /عشان يكون تفكيرك محصور بين انك شيئين الموت والحياه
بجاد رفع شفيفه السفليه للاعلى باستغراب
مصعب /في الحرب ينحصر تفكيرك يا انك تتقدم وتنتصر او تتقدم وتموت
في كل الحالتين انت متقدم محرز وحده من النتيجتين لكن انك تهرب تترجع فهروبك بستمرلـ اخر نفس في حياتك
وهذا الحال اللي اشوفك فيه
بجاد بانكار/ما هربت هذاني هنا وبينكم والا لاني رحت ادرس برا قلت هروب
مصعب بانتقاد لاذع/ايه تهرب ماعندك الشجاعه للمواجه واذا على قولتك جيت بيننا فـ ما تنشاف بمجلس وتجمعات الرجال تتصدد
بجاد /يا مصعب انت ما تشوف نظراتهم لي وهمسهم بينهم بين بعض من يشفوني
مصعب /انت موسوس تحسب ان كل نظره وكل همسه مستقصدينك فيها ولو تبي الصدق من حقهم لو انك لانهم مايشفونك الا في السنة حسنه فـ اكيد وجودك بينهم مستنكر بعكس لو عودتهم على وجودك وحضورك كان انقطع كل هذا من زمان ونسوا السالفه وكانه ما كانت
بجاد هز كتوفه بتردد /تشوف كذا
مصعب /تبي اثبت لك ان النظرات والهمسات ما تستقصدك لذاتك؟
بجاد اوما براسه
وقف مصعب تو باب المسجد /انت وقف هنا وانا بدخل وشوف كيف بيناظروني
راقب دخول مصعب اللي فعلاً توجهت له نظرات الموجودين مابين اللي ابتسم له او اللي رد عليه السلام
وبين ثنين تهمسوا
انعقدت حواجبه باستنكار شديد فضول لسبب نظراتهم لـ مصعب ؟
معقوله اكون فعلاً موسوس؟؟
وكل اللي هذا وهم او يمكن الان الماضي يلاحقني مثل ظلي وعجز عن تحويله لـ رماد؟
حس جسمه يندفع للامام بخفه فألتفت لـ الشايب اللي واقف وراه /علامك وقفن في ذا ادخل وانا ابوك قبل يقوم المأذن وصل تحية المسجد
بجاد هز راسه /ابشر
نزل حذيانه ودخل المسجد نفس النظرات اللي توجهت لـ مصعب توجهت له
بشكل حس انه طبيعي او انه طبيعي وهو وحده اللي مكان طبيعي
وقف جنب مصعب وابتسم له وكبر وصلى تحية المسجد
بعدها اقام المأذن لصلاة الظهر
|
|
|
في الجامعة الامريكيه في دبي
خرجت من محاضرتها الاخيره
وطلعت من الحرم الجامعة لـ سيارتها
فتحت باب السيارة ونزلت شنطتها في الخلف
واسترخت على المقعد لثواني تاخذ نفس عميق لعله يخفف من انهاكها
استعدلت بجلستها بعد ما تذكرت جوالها اللي نسته اليوم الصباح في السيارة
فتحت وهي تشوف مكالمتين فائته من خالها عاصي
أشعار في الواتس
فتحت المسج وكان من
(وصلت لـ الرياض✓
متى حجزتي الرحله✓)
حركت شفايفها بامتغاض مافيه سلام صباح الخير كيفك
كل محدثاته معها بهذا الشكل يدخل ف الموضوع على طول
هففف
شغلت سيارتها اللي اشتراها لها خالها عاصي
كهديه بعد ما جاها القبول في الجامعه الامريكيه بدبي
سايرت الحياه وتعايشت معها تخطت خيباتها و حرمانها
تشتاق وتفتقد امها لحد الجنون
تفز من عز نومها من كوابيسها وتتوه في شقتها الصغيره
بحثًا عن امها وحنانها
اربع سنوات على فراقها
لكن النسيان رفض يكون صديق لها وينسيها
شي من حزنها على فراق امها
فـ في كل لحظه كل موقف تتمنى امها
في فرحها تتمنى لو امها تشاركها فيه
وفي حزنها تتمنى حضنها يدفيها ويحميها
كل حزن ينسى ويتنسى الا حزن الشخص على فقد امه
والحين بتتجرع الحزن من جديد
بعد اتصال جايدن عليها قبل اسبوع ينقل لها خبر
طيحة ابوها في المستشفى في كندا
يطلب يشوفها لـ اخر مره
خمس سنوات مرات على هروبها من كندا
والحين بترجع له بتشوفه بتضمه بتقول له كيف قهرها فراقه
واحرق روحها ارتداده عن دينه الاسلام بتحاول يرجع لـ الاسلام
بتحاول ترجعه لشخصيته الاولى وتذكره من كان وكيف كان
خطط وافكار وتجميع للكلام اللي تردده بينها وبين نفسها
عشان تقوله له …
فـ خوفها اللي كان مسيطر عليها من الرجوع لكندا والمواجه مع عمها و ابوها
كلها تلاشت فهي الان كبيره بـ القدر اللي يمنعهم من تشكيل خطر عليها
وتحمل جنسيه تختلف عنهم وقوتها الاكبر ان عندها رجل بتعتمد تقدر تعتمد عليه
بيسندها …ابسمت بأمل وشوق للقاء
وهي تطفى السيارة وتنزل منها
لشقتها وصلت للاصنصير اللي يعكس صورتها
بعبايتها السواد ساده ونقابها اللي ما نزلته من اربع سنوات
صعدت بالاصنصير لطابق الثالث
طلعت منه وقفت قدام باب الشقه تدور مفتاح الباب في شنطتها
زفرت هواء حار نست مفتاح الشقه في شنطتها الثانيه
رفعت يدها لباب ودقته …
مكانت الا ثواني وانفتح لها الباب/هاه كعاده نسيه مفتاحج
جيلان تدخل وتقفل الباب وراها/نسيته في شنطتي الثانيه
شجون/حمدي ربج اني واصله قبلج ولا كان نطرتيني لما ارد من الجامعه
جيلان تنزل عبايتها وتعلقها وتلتفت لـ شجون زميلتها في الشقه
ههههههههه الحمدالله الف وين اختك
شجون تحضر الغداء اللي طلبته من برا/ عندها محاضره لساعه 3 بدلي ملابسج وتعالي تغدي
جيلان نزلت شنطتها على الطوله ودخلت الغرفة
اللي تشاركه فيها شجان اخت شجون
من الكويت و يدرسون معها في نفس الجامعه
ويقطون مع بعض في إجار الشقه …
بدلت لبسها ببلوفر احمر وشورت مريح
فجاءه سمعت صراح شجون فطلعت بسرعه لصاله /خير شصاير
شجون تغمز لها والابتسامه شقه وجهه/ أنبييي شنو هذا هههههههه
جيلان تقرب منها وهي تشوف جوالها في يد شجون اللي فتحت الواتس
تحديداً على محادثة بجاد/يا الملقوفه هاتيه
شجون تحرك يدها بحركه دراميه/حبيبتي جيلان ليه ما تردين فيك شي ياعمري؟
جيلان رفعت حاجبها بقوه وبتهكم /هو كاتب كذا ؟
شجون وعينها على الجوال برومنسيه /ياعيني انا قلقان عليج الانج ما رديتي علي
جيلان/هههههههههههههههههههه لو كان خطيب شجان كان صدقتك اللي عندي زين منه يرد السلام
شجون تمد لها الجوال/انتي الغبيه اقري مابين السطور واخذي كلامه بنظره ايجابيه
جيلان اخذت الجوال تشوف اخر مسج ارسله (بجاد…”لوح انا تقرين ماتردين؟✓
كتبت له ( لوح يصفق راسك
سحبت منها شجون الجوال ومسحت اللي كتبته
وركضت للحمام لـ الجوال دخلت له وتقفلت
جيلان تضرب الباب برجلها/شجووونوه يويلك وربي ان تزعلين لو…
فتحت شجون الباب مدت لها الجوال وعلى شفايفها ابتسامه خبيثه
سحبته منها بعنف وفتحت المحادثه عقدت حواجبها باستغراب /ما ارسلتي له شي؟
شجون تلعب بشعرها /ارسلت له ومسحتها من عندج عشان ما يمديج تسوين لها استرجاع
جيلان صارخت بعصبيه واحراج/يااحمااره وش كتبتي له
شجون /ههههههههههه
رن جوالها بنغمة مسج فـ فتحت المحادثه بسرعه وبفضول
و شجون قطه معها
(بجاد…”
|
عقد حواجبه باستنكار وابتسم لا إراديا
من رسالتها الغريبه ايقن انها تستهبل عليه
كتب لها وارسلها وابتسم اكثر
ليث اللي جالس جنبه استغرب ابتسامته ونظر بلقافه للمحدثه اللي مسجل اسم صاحبها
بـ “g” /من g ؟ بنت صح تراسل بنـت ؟
بجاد قفل جواله ودفه /تقلع هانك لبكف
ليث بصوت عالي/يمه يـبه تعالوا شفوا ولدكم يراسل بنت
بجاد/على كيفك انت على طول بنت يمكن رجال
ليث صغر عيونه وبعياره/رجال وترسله وانت تبوسم هممم عليناا
بجاد /كيفك عمرك ماصدقت
ليث مد يده /هات اشوف بقراء المحادثه وتاكد بنفسي اذا بنت او ولد
بجاد/
______
بجاد مسكه من يده الملفوفه بشاش وضغط عليها بقوه وبتهديد/ها بعد تبي تشوف
ليث صارخ بألم/ااااااءءءء فك فكك ياحمار
بجاد وقف وضغط اكثر/هاااا بسرعه تبي تشوف
ليث باستسلام/اااء ما ابي اشوف جعلك تكلم مئة بنت
بجاد فك يده بضحك بسخريه/هههههههههههههههههه
ليث يفرك يده بألم
مصعب /خير ياورع انت ويه وصراخ
ليث وقف /فزعتك يا محزمي المليان
مصعب شمر على اكمامه/ابشر بي
ليث /اخوك داشر يكلم بنات من ورانا
مصعب /افاا اقوله صادق
ليث بتحريض /ايه شوف اخر وحده ارسلت له واتس
مصعب تقدم من بجاد /تعال نتعاون عليه
دخلت من بينهم انهار تركض بهروب من فهد اللي يلعبها
بجاد اسرع لها مسكها وحط يده حول رقبتها بخفه وهو يبتسم في وجه مصعب/فيك خير قرب حياة بنتك في خطر
مصعب ألتفت على ليث مسكه من رقبته بقوه/فك بنتي وافك تؤامك
ليث انفجع/خيرر مصعبوه قلبت علي
بجاد يرجع خطوه وراء /مستغني عن تؤامي
فهد اعجبته حركتهم /وانا وانا بعد
مصعب وعيونه على بنته/وش تبي وابشر به
بجاد يحرك انهار بين ايده/تصير في صفي ضد ليثوه
مصعب يدف ليث/معك في شر ولا في قدا
بجاد نزل انهار/كفو
مصعب وقف جنبه وانحنى يبوس انهار ورجع يوقف مره ثانيه ويحط يده على كتف بجاد
بدون ما ينتبه بجاد غمز لليث بخبث
فركض ليث ناحيه بجاد
مصعب كتف يدينه بحركه خاطفه
وجبره يجلس
ليث نغزه بخصره يدغده وبيده الثانيه دخل يده في جيب بجاد ىطلع جواله
بجاد يتحرك بقوه يحاول يفلت منهم ووجهه حمر باحراج وخوف من انهم يفتحون جواله
وبصراخ/لاااااوالله ما تفتحه
ليث كشر وهو يشوف جوال مقفل بالباسورد/مصعب هات يده نبصمه
بجاد قبض كفوفه ببعض بقوه
وليث يحول يفك قبضته
مصعب/بقوه فكه
فهد خاف من مضاربتهم وخوفه زياده صراخ بجاد
فصااارخ بصوووت عاللي وهو يضرب ليث بقوه
وانهار كشرت بخوف طفولي من اصواتهم العاليه وبكت بصوت اعلى
بجاد استغل لحظه تشتت انتبه مصعب ببنته وضربه بكوعه على بطنه
فـ انفلت منه وسحب الجوال ليث/هههههههههههههه
عبدالرحمن دخل على صراخهم بعصبيه/خلف الله علي شيبان وش كبركم وتتضربون
بجاد /يبه فكني شر ليث لتوطى في بطنه صدق تراه نشب لي
مصعب ضم بنته يهديها /يبه انا مالي دخل فيهم
ليث /يبه بجاد يرسل له احد وعي اشوف جواله
عبدالرحمن تلفت من حوله /مافيه خيزران محط ظهوركم فيها حتى تهجدون ؟
مصعب وبجاد وليث/هههههههههههههههههههه
عبدالرحمن/يلا قدامي على الغدا
مصعب /ابشر جاين
بجاد فتح جواله بسرعه ومسح المحادثه كلها حتى يتغفله ليث ويفتح جواله
ويشوفها
ليث يمشي من جنبه/مصيري اعرف
بجاد يدفه /يصير خير
…………………
عقدت حواجبها بقوه وعيونها متسعه وتتهجاء حروفه ببطء
(بجاد…/ تعلنين حبك؟ 😏ولا تلمحين اسدد ديني؟✓
جيلان نقلت نظراتها بخوف لـ شجون/انـتـي وش كتبتي له بضبط ؟
شجون/ جمعت راسين بـ الحلال هههههههههه
جيلان صارخت باحراج بنبره باكيه/امانه وش كتبتي له
شجون /وش سالفة الدين زوجج هذا مافيه قطرة رومنسيه
جيلان رفعت اصبعها وبتهديد/والله ان ماقلتي لي وش كتبتي له ولا والله ان احذف ميك ابك كله من شبااك
شجون رحمتها/خلاص بقول لج كتبت له (متى تعلن زواجنا واعلن لك فيها حـبـي✓
جيلان صفقت وجهها بحسره واحراج/يويلي يويلي حسبي الله عليك الله يفشلك يا السامجه ياسخيفه
يمه احس ببكي يافشلتي وش بيقول عني الحين
شجون بلا مباله/معليج منه و انتي تحبينه خلاص خليه يمرجل ويعلن زواجكم اربع سنين من تملكتوا
ولا من شاف ولا من درا
جيلان تضرب كتفها/متى قلت لك اني احبه يالملقوفه الحين وش برد عليه
شجون /كملي اللعبه وواضح انه اصلاً ما اخذ كلامج بجديه
جيلان دفتها بزعل ودخلت الغرفه
وقفلت الباب وراها
صارت تمشي رايحه راده في الغرفه والجوال بيدها تفكر وش تكتب له
وكيف تبرر له سخافة شجون
بعدها وقفت للحظه دوامه من تفكير تجرفها في قاعه
فعلاً مصير زواجهم كيف بينتهي؟
خلاص هي استقت الحصول على الجنسيه وتقدر تتطلق منه بـ اي وقت
واصلاً نست الدين اللي يتكلم عنه؟
هي المدينه له بعرفان وفي نهايه كان هذا تبادل مصالح
يعني ما يحتاج يسددها ولا هي بحاجة تسديده
جلست وتاففت بتوتر ومسكت الجوال
ارسلت له صورة من حجزهم موعد رحلته من الرياض لدبي
من دبي الـى كنـدا
____________
الساعه 9 مساء
في مجلس تفوح منه رائحة العوده والعطور الرجاليه ممزوجه بعبق القهوه
اللي يدور فيها ليث بينهم ويصب للمعازيم
بجاد جالس مع اثنين من شباب الجماعه اللي مسكوه معهم
بسوالف غصب
بدا ينسجم معهم وبين فتره فتره يرفع عيونه للمعازيم
بتوجس لا إرادي واحساس وهمي بأن احد يناظره او يتكلم فيه
لكن كان الجميع منشغل بسوالف اللي مرات يتراسها كبار المجلس من الشيبان
يسكت الكل يسمع لهم ثم يرجعون لسوالف القصيره فيما بينهم
نزل ليث القهوه ورجع يجلس مع بجاد واخويه
صاري كان ينتظر ليث يرجع يجلس ثم تكلم/اسمعوا ياربع جو ذي الايام جو مكشات وانا
رجلاً ابي معي اخويا اطلع معهم ها تخوني
ليث بحماس/قدام ونخذ لنا لذبيحه
مشعل/و العزبه علي
بجاد /متى بتطلعون ؟انا ماظنتي اني بطلع معكم مع اني متشفق على البر
صاري بعبوس/ليه اقتراحي للمكشات عشانك انت نبيك تخوينا يارجل ونعرفك وتعرفنا قدنا ربعك وجماعتك
بجاد ابتسم بشعور غريب داعب نفسه/تم اذ كنتو بتطلعون من بكره الفجر ونرجع على المغرب
مشعل بعتراض/لا وش على
على المغرب نبي نمسي
ونخيم لنا يومين
بجاد /انا ما معي الا بكره وبعدها راجع بعد ابي اجلس مع اهلي قبل اروح
ليث لكز بجاد بقهر ماقال له ان بيرجع بهذي السرعه
صاري /لا بالله ما نبي نص يوم نبي مثل ماقال مشعل يومين ثلاثه لذلك يا الربع بنأجلها حتى ترجع لنا يابجاد
نهايه الترم
بجاد انحرج منهم/لا والله ما تأجلونها عشاني الا اطلعوا
مشعل/رائي من راي صاري الطلعه كلها عشانك انت
بجاد ابتسم /خلاص صار……
…
بعد العزيمه
بدل ملابسه وعلق ثوبه
ثم فتح دولاب ليث يدور بين ملابسه
ليث دخل الغرفه/وش تدور
بجاد /ليث عندك بلوفر شتوي
ليث وقف جنبه ونظر دولابه باستغراب/ليه بردان؟ الجو زين
بجاد/ادري بس ابي لي واحد وعجزان اشتري
ليث/الا قول بخيل
بجاد /ايه جبتها
ليث انحنى واخذ له بلوفر /ها خذ
بجاد اخذه بدون ما ينظر شكله المهم عنده يكون دافي
عشان اذا سافر لـ كندا على حسب علمه انها بادره
سفطه ودخله بشنطته
وطلع من الغرفه للثواني ثم رجع/ليث امي وين
ليث /تحت في الاصاله
رجع طلع ونزل لصاله
شافها جالسه على الارض مسنده ظهرها على الكنب وراها
اول ما انتبهت له استهلل وجها وابتسمت له
بجاد جلس جنبها /زين بعد مانمتي
العنود/لا ليلي طويل كنت بطلع لكم اسولف معك شوي
بجاد حك راسه وانحنى حتى انسدح على فخذها /يعطيكم العافيه العشاء اليوم يبيض الوجه
العنود غرست انملها في شعره وتحركه بحنيه وعيونها تعنق تفصيل ملامحه الرجوليه/الله يعافيك ويحفظك لي يارب
بجاد/ايه تكفين كثري من دعوتك لي احتاجها
العنود /فيك شي
بجاد/يعني عشان احتاج دعائك لازم يكون فيني شي
العنود تمسح على جبينه مقدمة شعره/والله اني ادعي لك بكل صلاة واحمد ربي اللي ردك لي والله يقدرني واشوفك معرس وازفك انت واخوك
بجاد ابتسم لها / شدي حيلك ودوري لـ ليث عروس عشان يكون زواجنا في يوم واحد
العنود /وانت ليه ما ادور لك
بجاد/عروستي جهازه
العنود تقرص اذنه/من وراي يا بجادوه منهي بنته من متى تعرفها
بجاد انسحب منها ويده على اذنه ووقف/اذا لقيتي زوجة لليث قلت لك تروحين تخطبينها لي
العنود توقف وتحرك اصبعها بتهديد/يويلك يابجاد لو كانت من الديره اللي كنت فيها قول لي منها بسرعه
بجاد بخطوات سريعه هرب من الصاله/خلود اخت احمد خووي
العنود تلحقه/كم عمرها ؟ من متى تحبها
بجاد /ما احبها هي اللي تحبني ونشبه لي الا اتزوجها
العنود تضرب يدها ببعض بانتقاد /وي وانت عادي تاخذها
بجاد /جمالها يشفع لها هههه بكره بتجي تزورك وتتعرف عليك يلا تصبحين على خير
العنود وقفت بفجعه واستنكار
ماتدري هذا صادق ولا يضحك عليه
ويننا فيه تجي تزورني ؟
وعيبااه صدق والله ماتخذ ولدي وهذي سواتها ——-