الفصل 17
…… شبك اصابعه ببعض وطرقعها
يحس بهم وتوتر انزاح عنه بعد ما قال لـ ابوه
تحرك بيطلع من الفندق
لمحها تطلع من الاصنصير مع رشا
توجه لهم /وين وين
رشا بتوتر /هلا بجاد بنروح نتقهوى في مقهى قريب هنا
بجاد رفع يده بجيوبه وباستخفاف/وانتو جاين هنا تدوجون ولا تتعبدون ها
جيلان/كلها
بجاد/ارجعي انتي واياها فوق لـ اتأثم فيكم
جيلان صارت تعرف لطبعه انه ما يتعاند /طيب وش رايك تروح انت معنا
بجاد رفع حاجبه بجلفه /لااااا
رشا بزعل/بجاد ابوي موافق لاتتدخل
بجاد/انتي صاحيه شايفه الساعه كم 11توكم مخلصين عمره ابفهم سيقانكم ماتتكسر من الفرفره
جيلان ورشا/……
بجاد حس بذنب من ملامحهم المكسوره ولا وده يزعلون منه هو قدهو بيروح
وفي نفس الوقت مستحيل يسمح لهم يطلعون لحالهم ذا الوقت /اطلعو فوق الحين ونامو بكره الصباح بطلعكم وين ماتبون والفطور على حسابي
رشا باستسلام /اوكي نشوف
جيلان بصوت خافت وبسخريه /والله وصار عندك حساب
بجاد مسكها من طرف عبايتها بدون ما تنتبه رشا /لا تهايطين ترا انا بعد متفضل عليك بجنسيه..ويكون بعلمك حسابكم كله ما بيتعدى 20ريال باخذها من ابوي وبفطركم في بوفيه من البوفيات اللي تجيك بدواعيس الضيقه
جيلان هزت كتوفها/لا والله توك تقول المكان اللي تبونه
بجاد بستفزاز /روحي امسي ورانا بوفيه بكره
جيلان افلتت عبايتها منه بقهر /على جثتي اروح معك
ابتسم باستهزاء على شكلها وهي تمشي بعصبيه تلحق رشا…
قرر يرجع للجناح ويصحي ليث ينزل معه
دخل الغرفه وفتح النور وبرودة المكيف تلفحه
والاحرامات طايحه على الارض وشنطه الصغيره مفتوحه بعشوائيه
وليث نايم على السرير بشورت وعاري الصدر
حرك حواجبه بخبث ورجع خطوتين على وراء ثم ركض لقدام ونقز فوق
السرير بقوه وصارخ /لـيييٓثث
ليث تخبط بسرير ووقف بخلع هو يتلفت مرعوب
بجاد جلس على الارض وضحك بصوت عالي/هههههههههههههههههههههههه اوه هههههههه
ليث استوعب انه يستهبل وانحنى واخذ المخده وصار يضربه فيها
سحب بجاد المخده منه ونط للزاويه
وكل ما حصل شي توه حذفه عليه
ليث حشره في الزاويه ويبقسه بعشوائيه
بجاد يضحك/ههههههه اءء ياكلب
دخلت رشا عليه وشافتهم يتضاربون وبنذله /ياااا يمهههه تعالي شوووفيهم يتضاربون
ليث ركض لها مسكها من شعرها ودخلها داخل الغرفه
بجاد فتح باب البلكونه /جيبها هنا خلنا نحذفها البسيسها
رشا بصرراخ /يمممه يبببببه
ليث يحاول يرفعها وهي تسحب رجولها في الارض ووتتعلق بطاوله وتصارخ
بجاد فك يدها من الطاوله ورفعها مع ليث
ودخلوها البلكونه وقربوا من السور
ليث/تشهدي
رشاااا ببكاء/لاا حيووان يمهه يمه
بجاد بصوت مفخم/فتاة سعوديه تقدم على الانتحار بعد اداء فريضه العمره العنوان الرائسي للاخبار بكره
رشا /لااا تكفى تكفى
ليث /ها يا بجاد نعفو عنها
العنود دخلت للغرفه وفتحت عيونها على اتساع من شافتهم متعاونين على رشا /حسبي الله عليكم فكو اختكم
رشا باستنجاد/يمهه
ليث يرفع رشا اكثر حتى صار نص جسمها فوق سور البلكونه/يمه ان قربتي دفيتها
بجاد ارخى يده بينزل رشا لكن ليث غمز له بمعنى لا
العنود تلقط الشبشب وبصرامه /والله والله يا عيال عبدالرحمن ان ما نزلتوها ان ما تمسون ذا الليل الا برا
بجاد وليث نزلوها بسرعه
وليث ضم راسها /علامك عصبتي نمزح يا الغاليه
رشا تضربه بقوه وتفلت منه وتركض لـ امها وتبكي /يمهه
العنود/وش ذا المزح الشين ها افرض افلتت من يدك وطاحت
بجاد /بنتك قرده متعلقه فينا وهذا هي عندك تتبكبك
ليث /بعدين هي اللي داخله لغرفتنا تستاهل ماجاها
العنود بحده/انتي وش مدخلك غرفة السلق
رشا تتبكبك/ والله مادخلت انا شفتهن يتضاربون وكنت بناديك وسحبوني
بجاد جحد/شف شف تكذب عيني عينك ليث تضاربنا
ليث صغر عيونه/ايه صح نسيت انت كيف تصحيني من نومي كذا افرض دخل فيني جني
بجاد /جعل الجن تنفضك قول امين تبرا مني الحين
العنود /بسم الله علينا انتو ما منكم رجاء وانتي انقلعي على غرفتك وانتو ان سمعت حسكم ياويكم
دفت رشا برا الغرفه وقفل الباب وراها بقوه
ولا إرادي ابتسمت بضحكه اللي كانت كتمتها طول ماهي تهاوشهم
وتتصنع العصبيه
…
بجاد /امك هيـبه
ليث يرجع لسريره /ترها امك بعد
بجاد /ما نسيت عشان تذكرني
ليث يتمغط /ترا اذ رجعنا لـ الرياض بفضحك معاد بسكت عليك اكثر
بجاد ينسدح على سرير ويتغطا بالكامل/اذ رجعنا يصير خير …
…
صلاة الفجر
نزلو كلهم يصلون في الحرم
بعد الصلاة
اجتمعوا بيرجعون للفندق
عروب /يبه انا ابي اجلس هنا لوقت الشروق
عبدالرحمن تلفتت في الباقين /احد بيجلس معك
العنود/خليها بكره ياعروب الحين كلنا تعبانين وبننام
عروب هزت راسها باحباط/اوكي
بجاد تقدم منها/تبين اجلس معك
عروب/لا خلاص بكره
بجاد شد يدها /خلاص اطلعو نامو بجلس معها
عروب ناظرته بامتنان
عبدالرحمن هز راسه بموافقه وطلع مع الكل للفندق
بجاد توجه مع عروب لداخل المسجد المكي لأنهم كانو يصلون الفجر في الساحات الخارجيه
واخذها لصحن المطاف وجلسو خلف مقام ابراهيم
بجاد اخذ القران وجالس بعيد عن عروب شوي بدا يقرا فيه
وعروب رفعت يدها بالدعاء
وفي قلبها هم ما يعلم فيه الا الله
اليوم بيجي ياخذ ولده تعبت تمثل دور الام اللي ما تهتم
هي تهتم له لكن قلبها مصفوق من ولدها كل ماقربت منه تجيها ضيقه وتنكتم
تحس كان احد يعصر لها جوفها بقبضه من حديد
يارب تشفيني يارب تعافيني عشان ولدي
ابي اضمه لصدري مثلي مثل اي ام طبيعيه
يارب يااارب
اخذت تنتحب بصوت مسموع
لفت نظر كل من حولها
بجاد انتبه لها لكن فضل يتركها تاخذ راحتها
لكن صوت بكاها كل ماله يزيد حريم قربو منها بفضول
قفل المصحف توجه لها جلس جنبها و شد على كتفها/عروب
عروب ماصدقت احد حولها ورمت راسها عليه تكتم فيه صوت بكاها
لكن جسمها ينتفض بقوه اربكته بكاها تعدا المعدل الطبيعي
بجاد بارتباك/عروب بسم الله عليك
تقدمت منهم عجوز كبيره وبيدها كوب ماء زمزم /خذ ذا ياوليدي وخلها تشرب منه ورش راسها وظهرها فيه
بجاد اخذ الكوب منها لكن عجز يرفع راسها متشبثه فيه بقوه
العجوز /علامها اختك عسى مافيه شي يوجعها
بجاد /والله مدري ياخاله فجأه سمعتها تبكي
العجوز بحكمه/هاتها عنك
سحبت عروب من بجاد بقوه واخذت ماء زمزم وغسلت وجها ورشت صدها /بسم الله الرحمن الرحيم
مدت الكوب لبجاد /ها روح جيب واحد ثاني
بجاد اخذه منها وركض لترامس ماء زمزم وصب له في كوبين
ورجع للعجوز اللي سمعها تقرا على عروب وتسمي عليها
جالس قريب منها حتى هدات عروب بين احضان العجوز
العجوز/يا وليدي اخذو اختكم لشيخ يقرا عليها واستمرو لا تقطعون ولا خلها ترقي نفسها يومياً وكل يوم في الصباح على الريق سبع تمرات العجوا وماء زمزم قال الرسول صل الله عليه وسلم (ماءُ زمزم لِمَا شُرب له)
بجاد بتركيز/عليه صلاة وسلام …ليه ياخاله اختي وش فيها
العجوز تشربها ماء زمزم /مافيها الا العافيه ان شاءالله
العجوز شدت اذن عروب بوصه/القران ياامك لا تخلينه ان كنتي تبين العافيه حتى لو صدك الشيطان منه حاربيه قال الله تعالى(وننزل من القرانِ مَا هو شفَاء ورحْمةٌ للمُومِنِينَ) وبتحذفين بعلتك باذن الله
عروب هزت راسها بضعف بـ ايه وكان العجوز عارفه ان شيطان يصدها من القران غصب عنها
بجاد /جزاك الله خير ياخاله
عروب استندت بجلوسها على يدها
العجوز وقفت /اسال الله العظيم ان يشفيك
وغادرت بهدوء
بجاد/كيفك الحين
هزت راسها بخفيف بمعنى بخير
بجاد /تبين نرجع
عروب/لا هنا مرتاحه
بجاد شدها من يدها وسدحها على شنطتها /اجل خذي لك غفوه شوي وصحيك
عروب بغصه/لا تقول لـ امي وابوي طلبتك
بجاد/ما يحتاج توصين
عروب/بياخذه مني يا بجاد ولا اقدر اقول لا للمره مليون مقدر اعترض انا ما استاهل فهد
بجاد/و هذا اللي مزعلك ابك والله ما ياخذه لو على جثتي
عروب ابتسمت بغصه/ابوه ما بيرفض انه يخليه عندي بس المشكله فيني مالي حق اطالب فيه وانا مو قد المسؤوليه
اشتاق له ابي اضمه من اقرب منه تجيني ضيقه واكرهه…
بجاد /……
عروب الكلام يتفجر منها غصب من زمان ما فضفضت لـ احد/كلهم يعتقدون اني ما اهتم سواء جاء او راح بس والله ان قلبي يتقطع عليه ونظراتهم لي نظرات حسره ورحمه هذا من غير تلميحات على اني مطلقه و ما اهتم بولدي وان قلبي قاسي تعبت والله تعبت انا ما اخترت اكون كذاا
متفهم شعورها بس عجز يوسيها
فيه مرات دقايق بصمت وهدوء اجبره ينزل عيونه لها…
نايمه بهدوء وكانها ما كنت تبكي قبل دقايق
ا
ا
بعد شروق الشمس
صحت من نومه مريحه جداً
وهي تحس ان همها اخف من قبل
تلفتت تدور على بجاد شافته جاي لها وفي يده كوب ماء زمزم
جالس جنبها
مدت يدها بتاخد الماء لكنه شربه وهو ينظرها بطرف عيونه/معك رجول روحي اشربي
عروب ابتسمت غصب /قوم جيب لي واحد احترمني انا اختك الكبيره
بجاد بسخريه /الكبيره ما تتبكبك كانها بزره
عروب/بجاد حرام عليك
بجاد وقف /اقول قومي لا يكثر ميت جوع بروح افطر
عروب وقفت معه
وطلعو مع بعض من الحرم
استغربت الطريق اللي يمشي باتجاهه/بجاد مو من هنا طريق الفندق
بجاد ومسك يدها وقطع معها الشارع
تمشي معه باستغراب زال اول ماوقف قدام محل صغير
دخله ثم ورجع معه سندوشتين وعصير /ها افطري
عروب /مو من جدك جايب فطور من البوفيه و تارك الميز المفتوح في الفندق
بجاد جالس على الرصيف و فتح السندوش وياكلها بتلذذ/خلي عندك خبيط الفندق اللي مافيه طعم وجربي هذي
عروب جلست جنبه وفتحتها/نجرب
بجاد حك جبينه/وش رايك في السندويشه لذيذه صح
عروب نظرت السندويشه اللي كلها طعم شطه و بمجامله/ايه مره لذيذه حيل
بجاد ابتسم برضا
وصلها لجناحهم
عروب/ما بتدخل
بجاد بستعجال/لا عندي مشوار قريب بروح له برجع انتي ادخلي
عروب /اوكي
طلع من الفندق بسرعه وهو قاصد اسواق الحرم
اخذت غايته ورجع للفندق مره ثانيه
دخل للجناح ولقى عروب والعنود جالسين في الصاله وفهد معهم وشنطه صغيره على جنب
تقدم من عروب مد لها الكيس /ها ولزمي الوصه
اخدت الكيس منه بفضول واول ما فتحته حست نفسها بتبكي
على بساطة اللي فيه بس فعلاً لمس قلبها
جايب لها كيلو عسل سدره الاصلي وكرتونين تمر العجوه /مرره شكراً الله لا يحرمني منك
بجاد بتكشيره يخفي فيها احراجه من دعوتها /يويلك اذ ما استخدمتيها يومياً ترا خسرت فيها
عروب /ابشر على خشمي
العنود /كان ما كلفت على نفسك وانتي ليه ما وصيتي ابوك يجيب لك
عروب ببتسامه/جعلني فدوه لـ بجاد والله كنت ناويه اقول لـ ابوي يجيب لي
بجاد /يفداك اللاش
فهد تعلق برجل بجاد/نروح نلعب
العنود/لا ابوك بيجي بعد شوي
بجاد مسك يد فهد/ بطلع اتمشى معه شوي في الفندق خليه ابوه ينتظر
وطلع مع فهد بدون ما يسمع لـ رفض العنود
خل ابوه على وجهه ينتظره
يحس بحقد عليه لأنه بياخذ فهد
بيحاول يكلم ابوفهد يخلي فهد عندهم يزوره اذ يبيه
انفتح باب الاصنصير
صارخ فهد بفرحه وهو يشوف ابوه/بااابااااااا بااابا
تجمد بجاد واتسعت عيونه بـ وجه ابو فهد
وحال ابو فهد ما يقل عنه
بـصوت وااحد /أنــت
بجاد انقهر بحرقه من احتضان فهـد ل يــحــيي
—
يحيي انلجم لثواني ولمح نظرات الغضب اللي تخلو من البرود اللي تعوده من الطالب بجاد
وقبل نظراته بـ الاستحقار المعتاد /ولدي وش جايبه معك
نقل نظراته بين فهد و يحيي ولكز على اسنانه بقوه واخر لقاء له مع
يحيي وضربه له يمر قدام عيونه… بستهجان/كنت بخطفه تصدق
يحيي ادرك انه يكذب وبكرهه/ايه بصدق ما استنكرها على لقيط مثلك
رفع راسه فوق عبث بشعره بحركه تدل على العصبيه/والله اللقيط جابته امـك
يحيي تقدم حتى خرج من الاصنصير وبيده فهد اللي ابعده وراء ظهره بحركه دفاعيه/هاه اشوف لسانك طال على استاذك
بجاد شد قبضته وضربها بكف يده الثانيه يكبت غضبه
بصبر وعيونه تنتقل بتلقائيه لفهد المبتسم بطفوليه تذبحه
مصدوم من ان عروب كانت زوجة لـ استاذه وان يحيي كان نسيبه
يحيي رفع حواجبه من ضربه ليده/شوي شوي على يدك لتكسرها
بجاد /بكسر راسك ان ما ذلفت من وجهي الحين ترا حاشمك عشان فهد
يحيي سحبه من ياقته على فوق بحتقار/امثالك يعرفون الحشمه؟ انت مكانك الاحداث تعيد تأهيلك ولا السجوون يااللقيط الله يلعـ‣‣⁃⁃من جابك الفاجرين يتسلون ليله ويبلوننا بـ الوصخين مثلك
احتقنت عيونه بدموع وتعبير وجهه تغيرت لسواد وصااارخ بجنووون
دفه بقوه على وراء وركل برجله فازه كبيره تزين الممر واخذ قطعه منها
وجهم عليه بشراسه هو يلوح بيده يحول طعنه
بيذبحه والله ان يسفك دمه الوسخ امثال عقليته لازم ينقروضون هم اللي شوههو المجتمع بفكارهم
الحاقده واذا لقيط واذ يتيم واذا معاق واذا مشهوهة واذ لونه يختلف عن لوني؟
فيه روح بداخله تحس وتتالم فيه دم حار يمشي بعروقه
الى متى بتستمر العنصرية البشر بينهم بين بعض بسبب فروقات النسب
واللون وشكل ووالغني والفقير…
يحيي يتفاد بعصوبه طعانته اللي اصابة وجهه ويده
ويحول يسحب القطعه الحاده منه /وخر يامجنون
تعثر بفهد وطاح على الارض ونقض عليه بجاد يلكمه بيده مره ويجرحه بـ قطعه الحاده مره بهستريه/مووت مووووت
وقفت مصدومه وترجف
من بشاعة اللي سمعته واللي تشوفه قدامها
وصراخ فهد يرتفع ببكاء
ممزوج بصراخ بجاد الهستيري
طلع ليث وعبدالرحمن اللي صحو مفزوعين
تدخل وحد من سكان الغرف اللي خرج بسبب الصراخ حول يرفع بجاد بس
كان يفلت منه وضرب يحيي بكل ما عطه ربي من قوه
قدر يحيي بصعوبه يسحب القطعه الحاده من يد بجاد الي تجرحت
وضربها بجبين بجاد بقوه ودفه بعيد عنه وهو يوقف
وقبل يرجعون يتضربون تدخل ليث هو يضم بجاد بحركه تمنعه يتحرك ورجعه على وراء
وعبدالرحمن وقف بوجه يحيي وعيونه متسعه
من هئية يحيي المبهذله وثوبه المشقوق والدم في ذراعه وكتفه وجنبه واعلى وجهه
ويلهث بتعب وضح
بجاد صارخ بحرقه وببحه ورجاء /وخر ياليث والله ماتبرد كبدي الا بذبحه
ليث شده بقوه يمنعه يتحرك /ياحيواان نسيناا ذا وابو فهد فشلتنا فيه
بجاد بقهر من كلامه عض كتفه وبكاء بقهر مفجر كل دموع اللي اختزنتها عيونه
ليث افلته بصدمه /بـ ـبـ بـــجاد
عبدالرحمن مسك يحيي بقلق بنبره حاده /وش اللي صار يا يحيي
بجاد دف ليث عنه ونحنى يلتقط للمره الثانيه بقايا حطام الفازه
مهوب مخليه لين يذبحه وقبل يرتفع بجسمه مسكه عبدالرحمن وبصراخ/بجاد مدها واكسرها لك
بجاد بحرقه/اكسرهااا انت وش بقاء ما كسررر قلت لي تعال معي عند امك واخوانك قلت
لي اوعدك محد يضيمك…
يلا نفذ وعدك وبعد عن طريقي وخلني اخذ حقي بيدي
عبدالرحمن شد على يده أكثر /ان لك حق بخذه انا لك
ارتخت يد بجاد المشدوده لثواني
عبدالرحمن اللتفت لـ يحيي وعصبه تلفه نظره بتسال وضيق/وش حصل
يحيي رغم الالم اللي في جمسه الا انه متجهله وكل تركيزه في اللي صار
وبحيره/انتو من وين تعرفون ذا اللـ…
قطع كلامه بحذر من نوع علاقة اللي تربط عبدالرحمن ببجاد وتذكر ان عبدالرحمن طلب
منه يرسل له ملف بجاد من مدرسه كيف نسى من هذي نقطه كله من شوفة بجاد اللي طيرة الشياطين براسه
بجاد نزل راسه ورجع يرفعه ببطء/
—-
—-
ليث بخوف قرب له/بجاااد
بجاد لتفت له بوجه ضاحك/سمعته وش يقول من وين تعوفون ذا اللقيط هههههه
ثم اللتفت لـ يحيي /هههههه ليه قطعت كلامك تقول قبل شوي تلعن الفجره اللي جابو لقيط مثلي لـ دنيا
كمل قول يااللقيط “رفع اصبعه يأشر على عبدالرحمن”خل هذا يسمع كيف كنتو تنادوني بـ المدرسة
تحرك بخطوات قليله لـلعنود اللي واقفه بتصلب من اول ما انفتح الاصنصير /وهذي بعد خلها تسمع اللي كنت اسمعه يومياً هههههه تدرين معرف كيف اناديك ؟فيه واحد مايعرف ينادي امه؟؟
زغت نظراتها برعشه بوجه وكلامه اللي ينطقه بجنون
ضرب صدره /انا معرف لا تنظريني كذا انا…”حرك عيونه عبدالرحمن “نسيت وش كان اسمي قبل ؟
عبدالرحمن بغصه بنبره رجاء/بجاد يا ابوك
بجاد صفق بيده المتجرحه/ايه صح غــيـث
|
|
|بجاد صفق بيده المتجرحه/ايه صح غــيـث
تقوس فمها برجفه وهي تهز راسها بنفي و انكار لكلامه اللي ضرب عمق عقلها الباطني بحروف مكسره من شدة رجفتها /غيـث و و ولدي ماات ماات
شهقت من اقصى ضلوعها وقلبها يخفق بقوه وبتكرير لكلامها لتأكيد/ماات يا عبدالرحمن غيث ماات
لكن نظرات عبدالرحمن الكسيره مشتته واللي تنتقل لا إرادياً لـ بجاد
تنفي كلامه
بجاد يأشر على نفسه/ميت ما بقى منه الا انا
العنود تشبثت بملابس بجاد وشدته واعصابها تالفه /تكلـم غيث ميييت مييت ، ليه تقول اسمه ليه ناادك باللقيط ؟!! مـ من انت !!
عبدالرحمن ابعد العنود عنه/العنود بشرح لك
بجاد بعبث /وش بتشرح لها بضبط، خلني اساعدك اني ولدها وكيف رحت وتركتني وراك مع صالح بعد ما قتلت ولده ،ولا
كيف طاوعك قبلك واعلان وفاتي وانت تدري اني حيي
عبدالرحمن إلتفت له /بجااد اسكت
بجاد/تدري ان ابوي صالح ما اعلن وفاة بجاد مع انه شافه ميت قدامه؟ واعطاني اسم ولده
وحتى مع كرهه لي ما عمره سمح لـ احد يناديني ب اللقيط محد يتجرأ يناديني باللقيط وهو معي، وعمره ما كذب علي
العنود جلست على الارض بنهيار ببكاء مبحوح /انت من مـن
ليث ركض لأمه وضمها بقوه وشدها له/ولدك يا يمه ولدك غيث
العنود وقفت وكل خليه بجسمها ترجف من اثر الصدمه جسمها يتحرك بدون إدراك لها
مستجيب لصراخ قلبها اللي تفتت حزن على موت ولدها
رجع خطوه بخوف بسبب تقدم خطواتها منه
احضنت كفوفها وجهه /غيث حـي ؟ غيث حـي
غمض عيونه بقوه ونوبة الجنون والغضب اللي شلت تفكيره لدقايق تهرب منه
وترتخي عظلات جمسه وتنشد بدلها اعصابه ويدرك اللي سواه تدريجياً
فتح عيونه بسبب صوتها الباكي/ررد علـي غيث حـي "التفتت لـ عبدالرحمن بصراخ باكي"غيث حـي يا عبدالرحمن
عبدالرحمن هز راسه بضيع /ايه هذا هو
العنود رصت على اسنانها بأنين وهي تلف يدينها حول بجاااد وتاخذه لـ اعماق حضنها الدفي
ارتعش مع رعشتها وصوت انينها الباكي قريب من اذنه وحرارة دموعها على كتفه
اهتزت رجولها اللي ثقلت من هول الصدمه نزلت وهي تسحبه معها حتى جلس معها
على الارض متعلقه فيه بكل مافيها من قوه تضمه وتشمه وتبوس راسه ووجهه
وترجع تنتحب بصياح مرررير
اتلف بقايا قلبه دفن وجهه بحضنها يخفي دموعه اللي اعلنت تمردها عليه اليوم
انسحب يحيي من المكان والدنيا صكه فيه مصدوم مذهول متفشل من نفسه من موقفه
يجر رجول خيبته جر ومتناسي جروح اللي اخترقت جسمه متناسي فهد ورآه
مع انسحاب ليث انسحب مستاجر اللي فرع بين يحيي وبجاد
ومتعجب من حال الدنيا مع انه ما فهم الا جزء من القصه
بس تأثر حيل ومتحمس يرويها لـ اهله واخوويه …
عروب ورشا وجيلان اللي جالسين خلف باب الجناح وسمعوا وشافوا اللي صار
رشا دخلت في نوبة بكاء من صدمتها وجيلان عقدت يدها على صدرها بوقفتها الحياديه المعتاده
اما عروب بكت فرحه، اخيراً عرفت امها الحقيقه مع ان الطريقه كانت قاسيه عليها حيل بس بتتجوزها مع الايام
ليث جالس على ركبته قريب منهم وبكاء امه قطع قلبه
مد يده لكتف امه/يمه جعلني فداك خلاص من البكاء
العنود رفعت راسها وبيدها الثاني سحبت ليث لحضنها وضمته مع بجاد وانتحبت اكثر/ارجعوا لحضني ارجعوا لبطني ارجعوووا لا تروحون مني
ليث /هذانا بين ايدك يامي
حست ببجاد يحول ينسحب من حضنها ورفع وجه لوجها
لثواني بس رجع لذكرتها كل مواقفها مع بجاد
كيف ما حست كيف ما انتفض قلبها له؟
رجعت تسحبه لحضنها وتبكي /ساامحني سامحني ياروح امك سامحني ما كنت ادري ادري والله
عبدالرحمن وضيق يكسو ملامحه انحنى ومسك يد العنود يحول يوقفها/ادخلو داخل
العنود تنفض يده بصراخ/لا تلمسني لا تلمسني والله ما مسامحك، ذنبي وذنب ولدي في رقبتك ليوم الدين
عبدالرحمن /لا تسامحيني، انا ما سامحت نفسي لليوم هذا
العنود تشد بجاد لها وتوقفه معها وهي تمسح الدم من جبينه /الله يجعل يده الكسر
بجاد لا إردياً ابتسم بسخريه
العنود تنظره بحسره ووجع /بجاد
بجاد بنفس الابتسامه المريره/تعبان
جاه الرد بسرعه خاطفه وهو عناااق طويل
يمكن او الاكيد انه اطول عناق احضنه في حياته واحنها وادفاها
تمنى توقف اللحظه هنا
بعد الصراع النفسي اللي عاشه بلحظات
قبل كان يتحايل على نفسه بلا مباله وصبر والجمود
لكن اليوم اعلانة العصيان تأمرت على الخروج دفع واحده
صراخ ممزوج بدموع وغضب بجنون هستيري
بضعف وانهيار وانكسار
انهاء العناق بيد دافئه تمسك يده وتسحبه لداخل
اخذته العنود لداخل الجناح
تمشي ببقايا الصمود اللي اختزنته للحظات الصعبه
ما قدرت ترفع عيونها لو للحظه لـ عبدالرحمن
من شدة كرهها له كيف طاوعه قلبه يجي يقول لها ان ولدها ماات
كيف يحرمها منه سنين
حتى لما رجع حرمها من فرحتها فيه
ما فيه عذر بدنيا يشفع له
دخلت الغرفه وجلست بجاد على السرير وتوجهت للمطبخ التحضيري الصغير واخذت منشفه بارده
ورجعت لبجاد اللي كانوا اخوانه من حوله
جلست جنبه ورفعت المنشفه على راسه تمسح الدم
بصوت حولت يكون ثابت/ليث روح لـ الصدليه جيب لـ اخوك معقم وشاش جروح
ليث /ابشري
العنود /اخذ خواتك معك وانت طالع
ليث اشر لهم بعيونه يطلعون
مسك مقبض الباب وقبل يقفله /ترا لرجعت بجي عندكم لو تكرشيني من هنا لبكرة ما بطلع وقفل الباب بسرعه
بجاد ابتسم وهو يحذف لجسمه على السررير ويرخي نفسه
فيه حس وجهه تشنج من كثر من ابتسم وضحك
وندم يدب بنفسه على تصرفه الجنوني اللي خرج غصب عنه
والى الان ما بردت كبده في يحيي
العنود رفعت يدها تتحسس وجه وشعره ودموعها تنزل /وين كنت؟كيف عشت
بجاد بختصار/نفس اللي عرفتيه بضبط عند واحد اسمه صالح وزوجته ، كنت ولد لهم
لين جيت الرياض وصار اللي صار
العنود ما ارضتها الاجابه بس عذرته/انت الحين نام وريح من فجر ما نمت و الايام قدامنا بخذ فيها علومك كلها
بجاد بتردد /يـ ـمـه
العنود انحنت عليه وضمته بكتت اكثر /روح امك جعلني اخذ ضيمك
بجاد /لا تبكين
العنود استقامت بجلستها مسحت دموعها ونزلت من السرير تسجد سجود
الشكر لله اللي عقل عليها بولدها و رجعه لها بعد الموت
اقشعر جسمه من سجودها
والحمل صار عليه اكبر كيف بيقول لها؟ صبرت سنين بتقدر تصبر اكثر؟
غمض عيونه اللي ثقلت بنوم
وراحه غريبه تسللت لروحه من حس بيدها تلعب بشعره
حتى سرقه النوم لاحلامه ………
…
مر اليوم كامل
والعنود ما فارقت بجاد الا اوقات الصلاوات
في الحرم
رجعوا بعد صلاة العشاء للفندق
وليث يمشي بجنب بجاد اللي راسه ملفوف بـ شاش/ما وراك الا الخساير
بجاد نظره بنص عين/…
ليث بطقطه/ الفازه اللي كسرتها الله يكسر العدو طلع سعرها ب6000 هذي يمدني اسافر فيها لدبي اسبوع وارجع
بجاد /خل نسيبكم يعوضها
ليث/هههههههه احمد ربك ما بلغ عليك ماخليت مكان بجمسه ما طعنته فيه زين ان طعن موب عميق ولا كان فيها قضايا
بجاد بجديه /لو كان بعد معي وقت كان رفعت عليه قضية قذف وخليته يتمرمط مرمطه ما حسب لها حساب
ليث/ وش وقته؟ اقول اهجد تراه في النهايه ابو فهودي
بجاد بتردد/ابوي وينه ما شفته اليوم
ليث تنهد/اكيد انه جالس بالحرم بعد اللي صار مو شوي عليه وانت لسانك يبي له قص
ترا مثل ما انت عانيت اهو عانا
بجاد /…
ليث /الحين كيف نخلي امي وابي يتراضون اكره اذ تزاعلوا، البيت كله يتشتت
بجاد هز كتوفه /اذ رجعوا لـ الرياض بيتراضون ولا انت واخوانك راضوا بينهم
ليث صكه على راسه بقهر/وش اللي انت واخوانك ترا الحين صرت معنا
بجاد يمسك راسه /كسر مده مره ثانيه واخليها معلقه برقبتك
العنود تمشي وراهم بضبط وفرحه تسكن صدرها
ياما تحسرت كل ماشافت توام مع بعض
كانت تقول لو كان غيث حي كان الحين مع ليث
وهذا هم مع بعض
فهمت القصه كامله من عروب
لكن مع هذا تقدر تغفر لـ عبدالرحمن
مضايقها ان بجاد اللحين محتفظ ب الاسم
تقدمت منهم اكثر مسكت بجاد بيد و بـ اليد الثانيه ليث
ليث بجاد تبدلوا انظرات وابتسمو
العنود بجديه/ترا اول ما نرجع لـ الرياض بتعدل اسمك وبطاقة هويتك فوراً
بجاد بمغموض /اذا رجعت ان شاء الله
ثم سكت شوي واردف /بس بشرط قبل ما نرجع تتصالحين مع ابوي ولا مافيه
العنود تسايره/يزينها الله
بجاد /بدني من شاف
———-
بعد الفجر اليوم الثاني
رجعو كلهم بعد الصلاة للجناح وناموا
انتظر حتى تاكد ان ليث نام
وتسحب من السرير
بشوي شوي حتى ما يصدر صوت
واخذ شنطته الظهر الصغيره اللي جهزها من امس
وخرج من الغرفه وهو يشوف ابوه نايم في الصاله
توجه له وانحنى يشوف اذ صاحي او لا
عبدالرحمن حس فيه فتح عيونه /بجاد
بجاد انحنى يحب راسه بهمس /سلم عليه
عبدالرحمن تحرك بسرعه مسك يده
بجاد هز راسه بلا وسحب يده وخرج بسرعه من الجناح من الفندق
وقف على الرصيف
ينتظر سيارة اجرة
وصله صوتها من وراه/بجاد
لتفت لها بسرعه وعقد حواجبه /وش تسوين هنا؟
جيلان ابتسمت واشارت بصبعها بمعنى تعال
بجاد قرب لها /ليه نازله لحالك؟ معك احد
جيلان هزت راسها بلا ومسكت يده وسحبته معه
مشى معها بستنكار حتى وقفت عند مواقف لسيارات الفندق الثاني
وتركت يده وهي تاشر على سيارة لكزس بيضاء/ تعرف من له هذي السيارة
بجاد شك لمن تكون بس ما فهم ليش تساله فنظرها بتسال،
جيلان مشت بخطوات سريعه لـ ألواح سرميك مرصوصه على جنب واخذت ثنين مع بعض
ثم قربت من السيارة وحذفته السرميك بكل قوتها على زجاجها حتى تهشم وتكسر ورجعت تاخذ
من قطع السرميك وتكسر باقي زجاج السيارة من وراء
وحتى الإضاءة كسرتها
وقف مذهول من تصرفها العجيب
بعد ما خصلت تقدمت منه وهي تنفض يدينها ببعض ثم ترفع
اصابعها بعلامة النصر/يس
اصابعها بعلامة النصر/يس
بجاد /وش اللي يس وش سويتي
جيلان ببتسامه ضاحكه/ انتقمت لك بطريقتي الخاصه ههههههه هذي سيارة يحيي عرفت انه سكان بهذا الفندق وراقبته فجر وهو يلبق سيارته
بجاد عصب /يا غبيه كاميرات المرا
جيلان تضرب كتفه بثقه وهي تاشر على الكاميرة/شوف ههههه غطيتها بشيلتي
بجاد توه ينتبه انها ب العبايه بس
رفع يده وصكها على راسه /تغطي
جيلان بوزت /هذا وانا منتقمه لزوجي العزيز وتقول تغطي
بجاد كاتم ضحكته وهو فعلاً مبسوط انها كسرت سيارة يحيي
فتح شنطة الظهر وخذ شماغه وقرب منها ولفه الشماغ على راسها يغطيه /كفو اول مره تسوين شي يعجبني غير غطي راسك بهذا
جيلان /كفوك الطيب
بجاد اخذها من يدها وطلعوا من
المواقف فتح فمه بتردد ثم قوس شفايفه للعلا بمتناع
جيلان /قول !
بجاد هز راسه بلا/لا خلاص
وبدفها بخفه /يلا الحين استاقيها للفندق ولا تلفين يمين وشمال فـ اللحقك واكسر رجلك
جيلان وعينها على شنطته/اشتر لي شيلة وانت جاي
بجاد مسك يدها/الا بشتري لك نقاب وتلبسنه !؟
جيلان ابتسمت بخفه و
هزت راسها مشت بتجه الفندق
بجاد وقف له سيارة اجر وركب قدام /توصل جدة؟
السائق/ايه حياك
وقبل يحرك انفتح الباب اللي وراء/معك على جدة
———-
الى الملتقى
Maha bint saad
likes this.
رد مع اقتباس
#54
قديم 19-01-22, 07:47 PM
الصورة الرمزية لامارا
لامارا لامارا غير متواجد حالياً
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
——-
——
التفت لوراء وعقد حواجبه بعصبيه /ويـن ويـن
جيلان/بروح معك لجدة
بجاد حرك كامل جسمه بتجاها/بلا هبال مو فاضي لك اعجلي انزلي وراي طيارة
جيلان/طيارة وين ؟
بجاد /جيلان يرحم امك انزلي ما ابي ازعلك قبل اروح
جيلان بعناد /ما بنزل اعتبره شهر عسل والله مشتهيه اشوف البحر تكفى خلني اروح معك
بجاد شد شفايفه /انتي عايشه الدور بقوه شكلك نسيتي الاتفاق
جيلان تفتح باب السيارة/تمام بنزل من هنا واطلع لـ خالتي العنود واقول لها انك بتسافر
بجاد حك طرف انفه بدون اهتمام هي مصيرها تدري الحين ولا بعدين…
وضيق عيونه بتفكير/اسمعي لو اخذتك كيف بترجعين لمكة اذا رحت؟
جيلان قفلت باب السيارة و ابتسمت بحماس/ما برجع بجحز على على طول رجعه لرياض ويستقبلني هناك خالي عاصي لان مافي لي من مسك خط مره ثانيه على السيارة
بجاد اعتدل لجلسته /ترا ما وافقت حبن فيك الا لانك تدلين في المطار وتعرفين للحجوزات
جيلان/معليك اخدمك بعيوني
بجاد /خلي عيونك لك…^ألتفت لسائق ^حرك على اقرب محل للعبايات
السائق /ابشر
بجاد رفع عيونه لثواني للمرايه العاكسه لجيلان في الخلف
اللي خلاه يوافق انها تروح معه لانه خايف يجيه انوم القهري وهو بخط
ثم يبتلش وطيارته ساعه خمسه العصر لـ مصر
ابوه و احمد حركو على السيارة من تبوك بتجاه جده ورحلتهم من جدة على الطيارة لمصر
واكثر شي حذره منه احمد هو انه ينام وتضيع عليهم الرحله
وقف السائق عند محل عبايات
فتح باب السيارة وقبل ينزل ناظرها وبحده/يويلك تنزلين ف احش رجولك
جيلان /بنزل اختار انا اللي بلبسهم
بجاد بستهزاء/فستان هي تختارينها كلها طرحه سودا ونقاب اسود
وقفل الباب قبل يسمع ردها
وطلب من الموظفه طرحه ونقاب وحساب وطلع
فتح الباب السيارة اللي وراء وركب وحذفها عليها /البسي بسرعه
وثم التفت لسياق اللي يراقب الوضع بستغراب
فنزل غترته اللي عاصبها على راسه وفردها على طولها وغط بينها وبين السائق
واللي ريحه الشبابيك السيارة مغيمه
خذت الطرحه اللي طويله مره بشكل قهرها/كان دورت اطول منها بعد
بجاد مافهم انها تتمسخر/هذا اطول شي
نزلت غترة بجاد اللي كانت متلثمه فيها في حضنها ولبسة طرحتها ومن فوقها النقاب وهي تتحلطم..
بجاد اخذ شماغه اللي في حضنها
لكن جيلان تعلقت فيه وسحبته منه/لا خليه معي ابيه
بجاد سحبه منها بخشونه /حقي وش تبين فيه؟ ما معي الا هو اللي على راسي
جيلان بحباط /بحتفظ فيه ذكرى
بجاد فتح باب السيارة ودخل الغترته في شنطته بتسخفاف/بموت انا عشان تاخذينه ذكرى
ركب قدام وحرك السايق بتجاه جدة
يجلان زحفت حتى صارت جالسه خلف مقعد بجاد مباشره
وقربة راسها من جهة الشباك بصوت منخفض/انت غبي و لا تستغبي تذكار مو شرط يكون لشخص ميت عادي شي يذكرني بك
بجاد عقد حواجبه من فلسفتها الغريبه بنسبه له/هاه عودنا فيها وش تبين تتذكريني فيه ترا من اليوم تصرفاتك غريبه شكلك ماخذه زواجنا بجديه
جيلان بصدق/لا بس انا اعتبرك صديقي
بجاد صغر عيونه بقهر/على طاري الصديق بعد تتواصلين مع جايدن
جيلان اخفت ابتسامتها /لا
بجاد/هاتي جوالك
جيلان/لا
بجاد التفت لها بنظرات حارقه/هاتيه قلت لكسره لك
جيلان تتصنع نبرة الحزن/ما فيه ثقه؟
بجاد/ما اثق في احد
جيلان/تغار
بجاد زم شفايفه بحده/جيلان اسمعيني زين انا مدري كيف عشتي قبل
يمكن هذا سبب سكوتي عنك وعن رشا
جيلان بنفسها( كل هذا وتعتبر نفسك ساكت)
بجاد كمل/هنا مافيه صداقة بين رجل مراه ابداً لان ما يجتمع رجل وامراه إلا والشيطان ثالثهم
فـ خلي حدود بينك وبين اي رجال مو محرم لك اقول لك هذا الكلام من باب اني صديقك لفترة زواجنا فقط
فاهمه؟؟
جيلان هزت راسها بهدو ورجعت لوراء واسترخت على المقعد
وكلامه يدور براسها وابتسمت لا إرادي
وشي بداخلها يكبر تجاه هذا البجاد
تصنفه من اغرب الاشخاص اللي مرو عليها
غبائه في فهم تصرفها وكلامها
وتحويره لنقاش لصالحه ونصحه بطريقه
تقدر تتقبل فيه كلامه لو اصر و فرض عليها تعطيه جواله
وكان عاندته لان ماله اي حق يفتش ببمتلكاتها الخاصه
اما اجباره لها على نقاب مع جلفه ف اسلوبه الا انها تقبلته بصدر رحب
ويمكن الانها عرفت جانب من حياته واثر في نفسها وهانة عليها حياتها مصايبها…
او يمكن لغترته تاثيرها الخاص عليها
هزت راسها بستخافف بنفسها وافكارها
الغبيه حوله…
|
وصلو لجدة الساعة 7:40 ص
بجاد/على المطار
جيلان بحباط /بجااد المطار من الحين؟ انت متى رحلتك
بجاد/ في العصر
جيلان /وتروح للمطار من الحين ليه؟
بجاد/بنتطر احمد و ابوي فيه
جيلان منعه نفسها بقوه ما تساله من اول ماركبت معه وين بسافر وليه و فضول ذبحها
كبتت فضولها مصيرها تعرف/خلنا نروح للوجهة البحريه الجو الحين حلو وناخذ لنا فطور
ونروق خل عنك العجله
بجاد بتافف/قوم شيح وقوم مريحه روح للكورنيش
ابتسمت بحماس
وعيونها تعلقة بشباك تنتظر يتضح لها زراق البحر
………
صحت من نومها بفزع
وجلست تتعوذ من بليس
من امس وهي تحس نفسها عايشه بحلم
رجعة ولدها للحياة وقلبها متقطع على
اللي صار له
عجزت توقف عن لوم نفسها فيه كل مره تتذكر كلمة قاسيه قالتها بحقه
رجعت شعرها القصير وراء
اذنها مدت يدها للكومدينة واخذت جوالها
وفتحة قائمة الاسماء
و ظغطت على رقمه
هو اللي بيرجع لها ولدها بشكل رسمي وقانوني وياخذ لها
حقها وحقه من كل اللي ظلموه
مستحيل تسكت مثل عبدالرحمن و تصرفه السلبي من اول ما انخطف ولدها
وحتى بعد ما رجع استمر بسلبيته وخوفه
حقوق ولدها بترجع كامله غصبن عن اللي ما يرضى
وصلها صوته الخشن/ارحبي الله حيها
العنود بستنجاد/طلبتك يا اخوي طلبتك ياعزوتي
راجح استقام بوقفته بعد ما كان جالس/ابشري بعزك وانا ولد ابوي
العنود/الله يعزك ولا يعز عليك
راجح/امري على رقبتي يا ام مصعب
العنود بصوت حولت يكون قوي وثابت خالي من رجفة قلبها/ولدي يا راجح ولدي اخذ لي حقه طلبتك
راجح بحميه وخوف/العنود وانا اخوك وش صاير
العنود/ولدي غيث يا راجح ما مات عبدالرحمن كذب علينا بموته ولدي انخطف من عبدالرحمن قبل 17سنة
راجح بعصبيه/انتي وش تقولين يالعنود الكلام اللي تقولينه كبير حيل ما يصدقه العقل
العنود/هذا اللي صار وازيدك من الشعر بيت بجاد هو ولدي غيث خطفه صالح
و رجعه عبدالرحمن لنا بانه ولد زوجته الثانيه عبدالرحمن جار علي يا راجح
ما اخذ حق ولده من اول و تالي طلبتك اخذ لي حقه
راجح جلس بصدمه وعقله يحلل الاحداث ويربطها ببعض
شد قبضته مستدرك صدمته وبشده/ان كان كلامك صحيح فـ ابشري بحق ولدك
والحين بفتح تحقيق بـ اللي صار من اول ما انخطف ليومك هذا
العنود/وهذا اللي ابيه صالح لازم ياخد جزاه و نسب ولدي يرجع له
راجح/انتهى اعتبريه صار
العنود بعبره/الله يعطيك العافيه
قفلت منه وشي من همها انزاح
نفضت المفرش عنها ورتبته وطلعت لصاله
لمحته جالس على الكنب والضيق على ملامحه
تقدمة منه وبنبره هاديه/ بلغت راجح باللي صار وبينفتح التحقيق حق ولدي وحق سنين حرماني منه بترجع لي كامله
عبدالرحمن اتسعت عيونه ووقف وبغضب /انتي عارفه نوع القضيه والتحقيق اللي بيصير؟
العنود /ايوه عارفه
عبدالرحمن هز راسه بنفي بنفلات اعصاب/القضيه بتتقفل وما بسمح لها تنفتح من الاساس
العنود عصبت/الا بينفتح ولا خايف انك تاخذ جزاك على صدمك لـ ولد صالح ايه مو هذا اللي مخليك ساكت عن ولدك اللي خذي من بين ايديك؟؟؟
عبدالرحمن بصراخ/هذي اللي بتجنني من متى وانا اهتم بنفسي؟ عمري كله راح فدوه لك لعيالك اللي انتي مو فاهمته ولا تعرفين عنه شي ان بجاد هو اللي بنفسه رفض ينفتح التحقيق الان القضيه بتتحول لـ راي عاام وانتي عارفه زين وش يعني راي عام يعني القاضي والداني بيعرف اللي صار لبجاد
العنود /وهذا اللي ابيه ابي الكل يعرف اللي انت وصالح سويتوه في ولدي ابي الكل يعرف انه ولـدي ابي اسمه مكانته ترجع له
حذف بجسمه على الكنبه بـ ارهاق مسح بين عيونه
وبصوت هادي/العنود انتي مو فاهمه شي
العنود بعناد /ولا ابي افهم كل اللي فاهمته انك سكتت عن حق ولدي وضيعته
عبدالرحمن حرك شفايفه منفجر القنبله في وجه العنود/العنود بـجـاد رجع لـ صالـح
العنود حركة عيونه له بفجعه/ك كيف رجع
عبدالرحمن شبك اصابعه ببعض وشتت نظراته
العنوود ركضت لغرفة عيالها وفتحت الباب بقوه وشغلة النور
تقدمة من سرير بجاد ورفعت المفرش من مكانه وهي تشوف المخاد مرصوصه
على السرير بصوت عالي مرتجف /لـيث لليثث وين اخووك بجااااد
ليث فزع من نومه /يمه بسم الله وش فيك؟
العنود جلست على السرير بنهيار/اخوووك وينه ويـنه
ليث نط له بخوف /يمه سمي وش فيك بجاد موجود
العنود تاشر على السرير/وين وين موجوود روح رجعه
ليث ضمها برحمه توقع انها من كثر ما هي مصدمه من رجعة توامه حي صارت توسوس به/تعوذي من الشيطان بجاد ما ينام بعد الفجر تلقينه نزل للحرام ولا
العنود تقطعه /ابوك ابوووك يقول انه رجع لصالح
ليث عقد وحواجبه/لا وين يرجـ
قطع كلامه وفز واقف وهو يركض لدولاب الملابس يدور شنطة ملابس بجاد
قفل الباب الدولاب بقوه وكله بقهر وعصبيه وهو توه يفطن لكلمة بجاد في الفجر
" اذ رجعو لـ الرياض بيتراضون ولا انت واخوانك راضو بينهم"
"اذا رجعت لـ الرياض يصير خير ان شاء الله"
كان يشيل نفسه من الحسبه الكلب
طلع لصاله /يبـه بجاااد وينه؟
عبدالرحمن تنهد يضيق اكبر/ راح لصالح
ليث بقهر/ليه يرووح له ليه ما منعته لٓيـه؟
عبدالرحمن /بجااد انت تعرفه راسه يابس ما يسمع لي
ليث طلع جواله /انا اوريه الحمار هذا مريض يبي له من يحبسه حتى يعرف ان الله حق وش يرجعه لصالح بعد كل اللي سوه فيه
عبدالرحمن بختصار/صالح تعبان حيل بجاد بيروح يشوفه
العنود بصوت باكي من داخل الغرفه/الله جعله الموووت الله لا يعطيه عافيه يارب اءه
غطة وجهه وبكت بحرقه
ليث رفع جواله واتصل في بجاد
عبدالرحمن وقف وقرب من ليث /ليث تفاهم مع امك ما تقبل مني الكلمه
ليث والجوال على اذنه ينتظر الرد/اتفاهم معها على ايش ؟
عبدالرحمن /امك بتبلغ على صالح بتفتح تحقيق في قضية اختطاف بجاد
ليث بتأيد/وهذا اللي كان مفروض يصير من اول ما رجع بجاد
عبدالرحمن عفس ملامحه بعصبيه/هذا اللي ابيه يكون لي عون غدا لي فرعون يا ليث انت اكثر واحد تعرف بجاد هو بنفسه اللي رفض ولو عرف انه القضيه يتنفتح بعد ما كان مانعها
ليث يقاطعه/يبه بجاد لازم ينحط قدام الامر الواقع وينظم حياته العشوائيه اللي الى الان مو قادر يتجوز حياته قبل وحياته الحين يعيش بين الثنتين اذا حنى ما ساعدنه على نفسه من تنتظر يساعده
عبدالرحمن نزل نظراته بشتت وحيره
ليث ضغط على الجوال بقوة بسبب عدم رد بجاد
رجع دق على احمد ونفس الوضع ما يرد //
في الوجهة البحريه
منسدح ومتوسد شنطته فوق كرسي الماره تحت الظلال
و قدامه مباشره البحر
ويراقبها وهي متكيه على السور لها ساعة تناظر البحر
تغفى عيونه شوي من ثقل النعاس ونوم ويرجع يفتحها
بصعوبه وقلق يبي له غطه لو نص ساعه
شافها تمشي متوجهه له وتجلس جنبه من جهة راسه
رفع عيونه له بسخريه/هاا شبعتي من البحر يا المشفوحه كانك ماشفتي بحر بحياتك
جيلان ترفع يدها وتغطي عيونه الواضح فيها نعاس/نام نام نوم الظلام عبادة
بجاد يقاوم النوم/ابغفي نص ساعه بس يويلك تتحركين من مكانك
جيلان /لا تهدد قولها بسلوب ثاني وتبشري
بجاد رفع يده/بقولها لك بكف مقلوب هذا اسلوبي
جيلان/بهرب منك وابتلش دور علي
بجاد رفع الشنطه من تحت راسه ونسدح على فخذها /ها جربي تتحركين اول حركه منك بفز وبكف صدق
حركة راسها بعيد عنه بحراج
بجاد رفع جواله لها/لا تردين على احد الا اذا شفتي احمد دق فصحيني اكلمه
وو "غط فمه بتثاوب" ايه صح وش بتقولين لهم اذ دقو يسالون عنك
جيلان بذهن غائب/يعرفون ان عندي صديقه هنا بمكة بقول لهم اني رحت لها واذ جاء الليل بيعرفون اني وصلت لـ الرياض
بجاد فتح عيونه لها وبقهر/وعادي عندهم تروحين لوحده ما يعرفونها؟
جيلان وهزت كتوفه بلا مباله/من يهتم عادي متعودين علي كذا
بجاد /خليني اخلص من ابوي وعلاجه واوجع اشوف لوضعك حل
جيلان بأحباط /تتوقع لها حل
بجاد رجع غمض عيونه/لكل شي حل "إن مع العسر يسرا"
جيلان ابسمت بأمل اخذته من شخص يأس من الحياة بجاد بكلمه وحده اعطها الامل
"إن مع العسر يسرا"
"إن مع العسر يسرا"
—-