الفصل الثلاثون
الفصل الثلاثون – مواجهة التعارف بين الفريقين
في صباح اليوم التالي، كان مقر شركة السيد عمران يعجّ بالحركة. أفراد فريق حلبة الأساطير يقفون في صالة التدريب، ينتظرون اللقاء الذي سيحدد ملامح التحدّي القادم. الجميع متوتر قليلًا، لكن الحماس يغمرهم… فهذا أول اختبار حقيقي لهم بعد تأسيس الفريق رسميًا.
يدخل السيد عمران وعلى وجهه ملامح الجدية، ثم يقول:
"اليوم… ستلتقون بالفريق الذي ستواجهونه على بطاقة التأهل لبطولة المدينة. فريق جديد أيضًا، لكنه قوي ومُجهّز. اسمه فريق الزمرد."
تسود لحظة صمت قصيرة قبل أن تُفتح أبواب الصالة، ويدخل الفريق الخصم بخطوات مدروسة. ستة لاعبين يقفون بترتيب واضح، تعكس نظراتهم الثقة وبعض الغرور.
يتقدم شاب ذو شعر داكن ونظرة حادة، ويعلن بصوت قوي:
"أنا ماجد… قائد فريق الزمرد."
بجانبه يقف سيّد طويل القامة بابتسامة مغرورة:
"وأنا مسعد… نائب القائد."
ثم يعرّف باقي أعضاء الفريق أنفسهم:
ياسر: صاحب البنية المتينة والابتسامة الهادئة.
عرفان: نحيف، عيناه تلمعان بدهاء واضح… ماكر في لعبه.
مكّة: فتاة ذات شعر أسود طويل وملامح صارمة، تقف بثقة.
حسن: أسرعهم حركة، لا يتوقف عن اللعب ببلبله في يده.
زهرة: فتاة صغيرة الحجم، لكنها تحمل حضورًا قويًا.
بعد ذلك يتقدم رجل بلحية خفيفة وصوت قوي:
"أنا المدرب طاح… وسأعلمكم قريبًا كيف يكون التدريب الحقيقي."
ثم يدخل رجل بدلة فاخرة ونظرة متعالية…
"وأنا السيد معوض… راعي بلابل فريق الزمرد."
يرسم ابتسامة ساخرة ويقول:
"أتمنى أن تكونوا جاهزين… فهذه المباراة ليست تدريبًا للأطفال."
يشتد التوتر بين الفريقين؛ رعد يخطو إلى الأمام، لكن عصام يرفع يده ليهدّئه.
يبتسم عصام ابتسامة واثقة ويقول:
"نحن جاهزون… فريق حلبة الأساطير لا يخشى أحدًا."
يعلو همس خفيف بين الفريقين، نظرات تحدٍّ، توتر يُشعل الهواء، وكأن التصادم بدأ قبل أن تبدأ المباريات.
ينظر السيد عمران إلى الفريقين ويقول:
"انتهى لقاء التعارف. من هنا يبدأ طريق البطولة."
وينتهي الفصل على خروج فريق الزمرد من القاعة وهم يضحكون ضحكة استفزازية… بينما فريق حلبة الأساطير يشد قبضته استعدادًا للمواجهة القادمة.