الفصل 74
مرخي نفسه على السرير ويديه وراء راسه ويناظر بالسقف ماقدر اليوم يداوم او يطلع أي مكان حتى لما جاءت عمته ماقدر ينزل لها ..شيء بداخله يبي يطمن عليها يشوفها..وبنفس الوقت بداخله كره لها لدرجة انه يستغرب التناقض الي بقلبه فرك وجهه بقوة ودخل الحمام وحاول يصحي وجهه الجامد برشاشات من الماء الدافي ناظر بنفسه بالمرايا وبعيونه المحمره من السهر والتعب ..تضايق من الحال الي وصل لها وطلع من الحمام
سمع اصوات صريخ وصــوت عمره ماينكره بحياته وهي تنادي بندر
ثووواني استوعب الاسم وفتح الباب بقوة ونزل من الدرج ركض شاف بندر قدامه
شاف العشر السنين الي ضاعت ..شاف ناصر وبندر وهم يتهاوشوا شاف بندر لما كان بيضرب ناصر وهو دفه بقوته يحمي اخووه من سكينه ذكريات سريعه مرت باله وخواطر مزعجة عكرت عليه ..جحظت عيون عامر وبأشبه باليقين : بنـدر
صرخ بندر وهو يهجم عليه : ايييه بندر يالحقير .. بندر يالواطي استغليت هربي وقاعد تلعب بعرض اخواتي يالكلب ..ومسكه مع مقدمه ثوبه وصرخ باعصار غاضب قضى على عقله بالكامل وضربه بكل قوته على وجهه وبعدها رماه على الارض و انهال بالصفعات على وجهه وجسمه وهو يصارخ بجمرة من جمرات ابليس : وش سوت لك اختي يالحقير وش تبي منها تظنها واطيه مثلك .. تظنها حقيره ولا عشانها ماطاوعتك على حركاتك تظلمها ادنس عرضها وتخلي ابووي يضربها بدون ذنب وسبب
دف عامر بندر عن وجهه وقام بحركة رياضيه سريعه وهو يمسح بكمة الدم النااازفه من فمه : ابعد يدك يالكلب عني
هجم عليه بندر لممره الثانية وصار عامر مره مضروب ومره ضارب وكلهم دخلوا بمعركة المنتصر فيها هو الخاسر
بندر وهو يصارخ ويخنق فيه بقوة : ليش تتهمها ليش تظلمها وتخلي ابووي يذبحها
حاول عامر يتخلص من قبضة يده وبعده عن وجهه وهو يتكلم بصوت متقطع من قله الانفاس : اسألها وين كانت نائمه اسألها مع مين كانت رايحه امس اختك هذي تدعي الشرف وهي ولا لمسته
ضربه بندر كف قاسي على وجهه : كانت معااااي كنت عندي يالكلب وانا الي منزلها عشان تتنازل عن القضيه عشان تحافظ على سمعتنا ولا الي مثلك لازم يرمي بالسجون .. وينجلد قدام الله وخلقه عشان يعرف قيمة الشرف
شهق عامر بصوت مخنوق وتاهت المعاني على شفائفه وتصلبت الملامح على وجهه
والصدمة صارت صدمات وكلها توجع بالقلب كيف ظلمها واتهمها بعرضها وصدمة شوفه بندر بعد عشرة سنين وصدمة تنازلها عن القضيه كل هذا خلته مبهوت معدوم الحركة شيء واحد يثبت وجوده على الحياة انفاسة المتسارعة ونبضات قلبه الفاضحة ماكان يحس بقوة الضربات كثر ماكان يحس بسوط الندم وهو يضرب بجسمه صح على صوت بندر وهو راكب فوقه ويضرب براسه بقوة على السراميك: ليش تاذيها هي عمرها اذتكم بشيء.. وش سوت لك عشان تفصلها من الجامعه وباي حق تحرمها دراستها
تكلم عامر وقوة الضربات دوخته والدنيا دارت فيه ..كان بيقول اذت قلبي اقل من دقائق شفتها فيها ملكة قلبي وصارت هاجس لي اذاتني بغرورها ونظراتها المتعاليه اذتني باحلامي الي سيطرت عليها بالكامل ...وصرخ بغضب لما حبها تمكن بقلبه حتى باشد الساعات تخطر باله وقام ودف بندر عن وجهه بكل قوته : ابعد يدك عني والله لتندم يالحقير
استعاد بندر توازنه ومسكته روعه وشروق وهن يصارخن ويحاولت يبعدنها لايتهور ويضيع عمره
روعه : بندر اترك الرجال بحاله بندر الله يخليك لاتذبحه
شدته شروق والتعب ذابحها :بندر لادنس يديك بواحد نجس لاتضيع عمرك عشان انسان حقير مثله
دف بندر روعه وشروق عن وجهه ومسكه مع طرف ثوبه ودفه على الجدار ودخل يده بجيبه وحط السلاح على راسه : شفت شلون الموت يخوف.. شفت كيف الي يلمس عرض اخواتي وش مصيره.. ودع عمرك عشان تعرف شلون تتعدي على اعراضنا.. عشان تعرف انا ماهو عيال الشقاء الي يتهموا بإعراضهم ويسكتوا
صرخت شروق وعينه على السلاح : لا يا بندر .. لايا بندر لاتذبحه وتضيع عمرك على انسان حقير مثله
ناظر فيها عامر بطرف عينه وشبح الموت يشوفه قدامه وحس ان كل كلمه تقولها توجعه بصدره وتطعن بقلبه وتخليه ينزف اكثر ويمكن كلامها اخر شيء يسمعه بحياته
"شيل يدك عن اخوي ولا الموت بيكون لك يالحقير"
قالها سامر وهو ينزع السلاح من يـد بـندر بحركـه سريعه ومفاجـئة
استعاد انفاسه عامر وصار يبلع كميات كبيره من اللعاب والتفت لسامر : الحمد الله جيت والله جابك وقف بوجهه بندر وبغضب: كنت ناوي تقتلني مثل ماقتلت ناصر يالحقير ونفخ بصدره وامتلى غيظ : بس والله دم ناصر ماراح يروح هدر وهجم عليه بحقد وصار يخنق فيه بقوة وهو يتوعد له ويسب
تلون وجهه بندر بالاحمرار القاتم وهو يصارع الانفاس من شدة قبضة يدا عامر :
ابـ ـ ـعـد يـ ـ ـدك
صرخت شروق وسحبت يدين عامر بكل قوتها عن رقبة بندر
اقوى تيار كهربائي لسعه بحياتها انتفض جسمه بالكامل ويتهيا له ان الكل لاحظ اهتزازة ناظر بيديها المحمره والصغيره ماقارنه بيدينه وبحركة لاارديه قبض يدها وقــام مفـزوع
لحظات حس بندر بالموت وبعد عن عامر خطوات بعيدة وهو يكح كحات قويه ويمسح على رقبته وهو يتكلم بصوت عالي : انا ماقتلت ناصر انتم ماتفهموا اقولك ماقتلته
سامر وهو يصوب السلاح بوجهه : والي جالس تسويه بعامر وش تسميه تبي تقضي على اخواني واحـد واحـد يالكلب وش هدفك وغرضك والي الفقر اكبر حاسد
ضحك عامر باستخفاف : كذاب إنكارك ماراح يفيدك بشيء
زادة حدة الخوف ببندر وناظر بأخواته الي يناظرن فيه بهلع : اقسم بالله اني ماقتلت ناصر
رفع عينه عامر وباستفسار مستحقر : وسكينك وش جابها وليش مستعير سلاح ماجد ولد جاركم
تنهد بندر بقوة وبلع ريقه يطفي النار المشتعله بجوفه : تضاربنا انا وياااها وهو ماكان عنده استعداد لي وكان يتوعد لشخص ثاني وقدر ينزع السكين مني وتركني وركب السيارة وهرب وعشان كذا استعرت سلاح ماجد ولد جارنا ..واذا ما انت مصدق اسأل نـادر كان موجود لما معنـا
صرخ سامر بشدة : عامر لاتصدقة واكبر دليل انه كان بيقضى عليك
عامر وعينه على السلاح الي بيد سامر : وهذا هو سلاح ماجد
هــز بندر راسه بتاكيد
تمسكت فيه شروق ودفنت وجهها بظهر بندر وصياحها صار مسموع
لفها بندر عليه وضمها على صدره يطمنها وهو محتاج ان احد يطمنه
شاف عامر اخوها ماسكها وضامها لصدره بتفكير غبي تهينا انه هو الي حاظنها لصدره ومطوقها بيديه نظراته وقبلها قلبه فضحها يبي يصرخ وينتشلها من يد اخوها ويهدي فيها و شيء بداخله يقول انها هي ملكه انها هي له وماراح يسمح لاي شخص يمسكها
دخلت عزيزة وشهقت بصوت عالي وهي تتامل ملامح بندر وبعدها ضحكة بانتصار : اخير مسكتوا قاتل ناصر.. اخير طاح بيدنا ...وقربت منه وصفعته بكل قوتها على وجهه : خلاص قربت نهايتك يالقذر
انهان بندر على يد حرمه وهو عاجز يرد كرامته تمنى الارض تنشق وتبلعه ولا يكون بالموقف هذا ولا بالضعف الي فيه اشدت حمرار عيونها و حط يده على وجهه : راح تندمي على يدك الي مدتيها علي يامرة ابوووي
سامر بضحكة خبيثه وتشفى : تسلم هاليد ياعزيزة والله انك له بنت رجال
عزيزة بشماته من ضعف بندر وانهيار شروق وروعه وتكلمت : اعجبك والي يقرب لخواني اذبحه ولا في قلبي ادنى رحمه له
عصبت روعه وما اتهمت بالسلاح ولا بعامر ولا بسامر كل الي يهمها ترد كرامة بندر قربت من عزيزة وصفعة عزيزة بكل قوتها وبعدها مزعت شعرها ودفتها على الارض: ياعسى يدك الكسر الي انمدت على بندر
صرخت عزيزة وهي على الارض وعيونها على اخوانها : تمدي يدك علي وبيتي وقدام اخواني
روعه وتنفس بقوة : مثل مامديتي يدك على بندر واستغليتي ضعفه امد يدي واكسر رأسك ..ولا تظنوني باسكت لكم قسم بالله لدمركم واخذ حق بندر منكم
عصب سامر وتكلم بغضب واضح على ملامحه المشتدده : قسم بالله لو السلاح ماهو بيدي كان لي تفاهم معك يالواطيه
سك بندر اسنانه وبقلة حيله انه يحمي روعه : تخسا تلمس فيها شعره وانا موجود
رفع سامر طرف شفائفه باستحقار : يوم تخلص نفسك يا بـابـا
بندر بخوف على روعه : روعه خلاص روحي وخذي شروق معاك
اما عامر كانت روحه عند المدفونه بحظن اخوها حس بنفسه اخير ومسك روعه وراماها على الأرض بوحشيه وعيونه على بندر : اختي ماتهان بيتها سامعه
صـرخ بندر بضعف : ابعد يدك عنها
قامت روعه وضربة عامر أوجعتها.. وين تروح مستحيل بندر يرموه بسجن عشان يقتلوه وين عقله الي دائما يسعفها وين افكاره الي دائما تنقذها .. مائة فكره وفكره خطرت بالها.. تحرق البيت فيهم.. تجيب سكين وتذبحهم ..تضرب سامر وطيح السلاح منه مثل الأفلام.. عجز عقلها يفكر وكل تفكيره صار مستحيل
شافت عامر طلع يجيب حبل يربط فيه بندر عشان يسلموه لشرطه وهو يحذر سامر
اندق الجوال وناظرت باسم المتصل وماكان عندها حل الا هـــذا
رفعت الجوال وبصوت عالي وتدعي ربها بداخلها يفرج كربتهم بعد ما اذكرت ان وفاء طلعت السوق مع السواق : هــلا فارس
اييييييه مسكووووا بندر وصااااااحت بصوت عااالي ..لالالالاحرام عليك وفاء مالها ذنب ..اتررررك البنت بحاااالها لاتظلمها باااخوانها
الكل التفت عليها بصدمه عزيزة سامر عامر من فوق واسم وفاء لما اقترن بفارس افزعهم ونسوا المتواجد قدامهم وطارت قلوبهم من قوة المصيبه الي طاحوا فيها
بندر عرف انها مكيده من روعه وبعد شروق عن صدره والحياة لاحت له باشراقه جديدة ...وبخطوات هادئة وسريعه قدر يتسلل من بينهم وشروق قدرت تسلل من وركضت قفلت عداد الكهرباء بحركة سريعه وثواني واظلم المكان وقدر بندر ينجي بروحه
صرخ عامر لما طفت الكهرباء وماعاد صار يشوف شيء : هذا وقـته
صرخ سامر :وهجم على روعه ونزع الجوال منها : الـــو اترك اختي بحالها يالكلب و...طوط طوط ..مسك الجوال بهلع وناظر بروعه
صرخ عامر بشده وهو يركض من الدرج ويتكلم : الكلب هرب
شاف الرقم سامر وقرا اسم المتصل الي كانت وحده من صديقاتها وفهم انها حركة عشان تسهل لبندر الهرب ضربها سامر كف على وجهه وركض يلحق بندر الي اختفى عن وجهيهم والظلمه انقذته من الموت وهم يتخبطوا بكل مكان يدوروا عليه
***لا الـــه الا الله محـمد رسـول الله ***
باحدى المطاعم الراقيه.. احتفلت ديانا مع اسيل وكم بنت من اشكالهم وبعدها اتجهن لاستراحه المستاجرتها ديانا والي كانت وكر من اوكار ال***** الشباب كثيرة وبنات اكثر رقص وعري وماخفا يخجل الانسان عن ذكرها
كانت ماخذه نفس ماكانوا يسون الفلسطنيات لما يدفنوا جمالهم بالفحم عشان تبعد عيون اليهود عنهم كان هدفهم نبيل بس هي هدفها احقر من انه يذكر هنا
وجهه ويديها وجسمها المكشوف طامسته بالفحم وبعدها داهنه جسمها بزيت يعطي لعمه وعيونها مرصعتها بكرستااال من كل جوانبها.. وجهه على سماره راسمه بقلم الفضي ورود باشواك ولابسه زمام بخشمها موصلته باذنها..وريحة القاز يشمها البعيد فكيف بالقريب جالسة بعيدة عنهم وهي تهز رجولها بتوتر وتناظر بالمكان بقرف وفمها يلعب بوجهها وعيونه ابدا مافارقة بسام وعمر وكيف بنت جاءت طايرة وضمة عمر بقوة وحده اختلى فيها بسام
صوت الدي جي على اغاني اجنبيه ازعجها.. والموسيقته الصاخبة اذتها .. ناظرت الشباب بقرف واشئمزاز وبقرار نفسها ان كل الي تسويه غلط بغلط تنهدت بحزن وهي تفكر معقوله اخوها القدوه بنظرها كان هذي جلساته وهنا مكانه معقوله كان يضم بنات على صدره مثل عمر ويختلي فيهن مثل بسام
شيء واحد حست انها سوته خير بحياته لما خلصت زوجة علي منه
قـرب منها واحد من الشباب : ابي فهم هالعيون وش وراها
حاست اسيل فمها بقرق : لو سمحت دور غرضك عند غيري
الشاب بتحدي : والي مايبيه الا عندك راحمك وشايف محد معطيك وجهه ودي اسووي فيك حسنة
قامت اسيل بقوة وعيونها مفتوحه على الاخر :لو ماتقلب وجهك عني لعرف كيف تدور غرضك عندي
كتف يديه الشاب وقف بوجهها : وريني وش راح تسوي يالعبدا !!!
ضربته كف بكل قوتها : هذا اقل شيء اسويه
الكل ناظر البنت الي تجرت وضربت الشاب وصوت الدي جي اختفى ومابقى يسمع الا شهقات الجميع وانفاس اسيل القويه
جاء واحد من الشباب وهو يسب ويتوعد : مين حظرتك تمدي يدك اذا ماتبي هالحركات وش جااايه له
جاءت ديانا مسرعه وعصبت: تستاهل احد يمد يده على زوجتي وانا موجوده
الشاب ومسك يد اسيل بقسوة وقهقه بقوة : اجل هي شاذه ومايعجبها الجنس الخشن
دفته اسيل وضربته على بطنه بكوعها والشاب بنفسه استغرب هالقوة : اييييي انت رجال ولا بنت وش هاليد يالسودا
ديانا بصوت عالي وبتهديد : ابعد يدك يالحقير عنها ولا راح تندم
ابتعد الشاب عنها ومشت اسيل قدام الشباب وهم منقهرين من عربجيتها ورجولتها وبنفس الوقت مشدودين من نظراته الغريبه وحــدة ملامحها الي السمار ماغطاها
قرب بسام منها وبهمس خافت: تدري أعجبتني بقوتك
ناظرته بعيون حادة وبعدها تفلت عن يسارها ومسحت فمها بكمها بقوة بحركة مستقذرة
كح عمر حكتين لما مرت اسيل عنده : وش هالريحه افف قاز بكل مكان.. وطلع عطر وبخ في الجوا
دخلت اسيل دوره المياه وعيون بعيدة تراقبها
فتشت بالارقام واخير لاقته هدجت صوتها وحاولت تظهر بحتها :الـو السلام عليكم مركز هيئة الــ ممكن ابلغ عن مجموعه شباب وبنات باستراحه الـنورس ..وبحـة جافه واضحة : الله يخليكم تعالوا بدري قبل مايصير في شيء انا انعزمت وانخدعت وماكنت ادري انها وكر من اوكار ال***** ومقدر اطلع ..مشكور والله يطول بعمرك
دقائق بسيطه الا والشرطه مع الهئية محوطه المكان ومحاصره الشباب
بسرعه لبست عباتها وببراءه : لو سمحت ياشيخ انا الي بلغت عنهم
الشيخ بامتنان : مشكوره اختي وكثر الله من امثالك
ابتسمت بانتصار ودخلت واخذت شنطتها وقربت من الشاب : ماعرفتني صدقيني ماعرفتيني والي يرشني بالمويا ارشه بالدم
وطلعت وهي تضحك وتقول بنفسها باعجاب ماحد قدك يا اسيل