حلبه الاساطير - الفصل التاسع والعشرين - بقلم Yahya al-Haddad | روايتك

اسم الرواية: حلبه الاساطير
المؤلف / الكاتب: Yahya al-Haddad
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل التاسع والعشرين

الفصل التاسع والعشرين

الفصل التاسع والعشرون – اختبار الدخول إلى البطولة في صباح اليوم التالي، ذهب السيد عمران بنفسه إلى مقر إدارة بطولة المدينة الكبرى لتسجيل فريق حلبة الأساطير. كان يقف بثبات وثقة وهو يقدّم أوراق الفريق، لكن لجنة التسجيل فاجأته بردّ لم يكن يتوقعه. قال أحد المسؤولين وهو يطالع الملفات: "عذراً يا سيد عمران… عدد الفرق المشاركة اكتمل بالفعل. لا يمكن إضافة فريق جديد." رفع عمران حاجبه، وقال بثبات: "هذا غير مقبول. لدي فريق جاهز، لديه مدرب من الأساطير، ولا يمكن حرمانهم بسبب العدد." قال المسؤول الثاني: "القواعد واضحة. البطولة ممتلئة." لكن السيد عمران لم يتراجع، بل تقدّم خطوة وقال بصوته المعروف الذي لا يُجادَل: "فريقي لن يُرفض. إن كنتم تبحثون عن حل… اصنعوا واحدًا." تبادل المسؤولون النظرات. كانوا يعرفون أن عمران ليس مجرد شخص عادي… بل راعي بلابل مشهور وصاحب أقوى شركة تصنيع بلابل في المدينة. تنهّد رئيس اللجنة وقال أخيرًا: "حسنًا… هناك حل واحد. سيكون هناك لقاء تصفية بين فريقكم وفريق آخر. الفائز فقط هو من سيدخل البطولة." ابتسم عمران بثقة: "ممتاز. نحن جاهزون." --- عودة عمران إلى الفريق في المساء، عاد السيد عمران إلى مقر فريق حلبة الأساطير حيث كان الجميع مجتمعين: عاصم، رعد، روعة، معصوم، أسر، ريحانة، والمدرب إحسان. قال عمران بجدية: "عندي خبر مهم… ولم يكن سهلًا." وقف الأبطال في صمت ينتظرون. قال عمران: "البطولة مقفولة… لكن بعد إصراري وافقوا بشرط واحد: ستلعبون مباراة فاصلة ضد فريق آخر. إذا فزتم… ستدخلون البطولة رسميًا." اشتعلت عيونهم بالحماس. صرخت روعة: "نــعــم! نريد هذا التحدي!" وقال رعد وهو يشد قبضته: "لن نخسر أمام أحد." وقال معصوم بابتسامة واسعة: "التصفيات؟ ولا يهمنا… احنا فريق أساطير." ثم أكمل عمران: "خصمكم… فريق جديد أيضًا. أول مشاركة لهم في تاريخهم. اسمهم… فريق الزمرد." هدأ الجميع لثوانٍ. قال إحسان: "الزمرد؟ سمعت عنهم… يقال إن راعيهم ومدربهم من أصحاب السمعات الثقيلة." وقبل أن يتحدث عاصم، ظهر مشهد آخر… --- مقر فريق الزمرد في مكان آخر من المدينة… داخل مقر حديث مليء بالأجهزة اللامعة… كان فريق الزمرد يتجمع حول طاولة ضخمة. مدربهم — رجل طويل ذو عينين حادتين — يبتسم بثقة ويقول: "يبدو أننا سنواجه فريقًا مبتدئًا… فريق اسمه حلبة الأساطير." ضحك أحد لاعبي الزمرد باستفزاز: "اسمهم كبير… بس يمكن قوتهم صغيرة!" وأضاف لاعب آخر: "هي مباراة واحدة فقط؟ سهلة… سنسحقهم." ويظهر راعي بلابلهم — رجل بدلة خضراء داكنة — وهو يضحك بثقة: "دعهم يحلمون بدخول البطولة… فوزنا عليهم سيكون بداية سيطرتنا." وينتهي الفصل على صوت ضحكات فريق الزمرد… بينما فريق حلبة الأساطير يستعد لأقوى تحدٍ في رحلتهم حتى الآن.