الفصل 15
اعترف ي مصعب انه كانت مسليتك
مستمتع بمسؤوليتها وبنيت على وجودها احلام من سراب لدرجة نسيت
القانون وشغلك
فعلاً كان متخيل رجوعه من شغله وتكون تنتظره ومجهزه الاكل له
وتطلع معه تسولف عليه
مثل اخوياه اللي متزوجين وجايبين زوجاتهم معهم في مدن الحدود
يخلص استلامه من هنا ويطلع لزوجته وعياله من هنا
مو مثله من يخلص استلامه يفرفر لحاله ف المدينه
مسح وجهه وتعوذ من الشيطان الرجيم
وفكرة الزواج ترسخت بباله بيسعى لها ……………
اسابيع مرت على احتضان سرير المستشفى
لجسد امي الهزيل المنهك من المرض
تحت العنايه المركز
انتهت من زيارتها
وخرجت من الغرفه
تمشي بممرات المستشفى المشبعه برائحة المعقمات
وقفت فجأه وهي تشوف اثنين يتضاربون بشراسه
و وحده واقفه قريب منهم تراقبهم وكانها مستمتعه ب المضاربه
وواحد من اللي يتضاربون متفوق على الثاني
وضربه ضرب
وحده من الممرضات صارخت فيهم
وركضت تبلغ الامن
وقف الاول وهو ينفض نفسه وعلى شفايفه ابتسامة بتشفي
دفل بوجه الرجل اللي طايح على الارض
تحرك مع المراه مبتعدين عن اللي طايح ب الارض بدون حركة
جيلان توسعت عيونها من عرفت المراه اللي تمشي مع الرجل
ولقطع الشك/ام يزن
ام يزن التفتت لها /اسمي نور يزن مات
شهقت بصدمه وخيالها يرسم لها طيف الطفل يزن/مات؟ متى
ام يزن لفت رقبتها بتجاه الرجل اللي طايح ب الارض /الفجر
جيلان بتخمين/اللي انضرب زوجك
ام يزن بصوت يعتريه الجمود/طليقي
جيلان تقدمت منها بتردد وحيره من هدوءها المخيف بالنسبه لشخصيه ضعيفه مثل ام يزن/ام يزن اا…
ام يزن تقاطعها/اسمي نور يزن مـااات
جيلان/ان الله وان اليه رجعون لله ماخذ وله ما اعطى راح للي ارحم مني منك
ام يزن بنظرة سوداويه /فرحانه مثلهم؟انه مات كلكم تقولون ان موته راحه ورحمه
جيلان هزت راسها بنفي/يزن كان نعمه و رحمة من ربي لك يختبر فيها صبرك لا تقولين شي تأثمين عليه
ام يزن بشفايف مرتعشه/معاد بسمع كلمة ماما انتهت أمومتي
جيلان نزلت راسها بضيق بهمس/ما اقدر اواسيك
فعلاً تعجز تواسيها في فقدنها للامومه وللحياه الزوجيه بوقت واحد
ام يزن بانهزاميتها وسوداويتها للحياه المحملة بالسموم
تحول بينها الحياة المشبعه بنعم لكن محيط نظرها ضيق
لا تلومها على حزنها لكن تلومها على يأسها من رحمة الله
قد يعوضها الله بزوج و اولاد يكونون لها الدنيا ومافيها
وان لم يحدث في الحياة وسعاده ما ترتبط فقط بـ الزواج والأولاد :
:
وصلو لنهاية المرر وافترقوا بطرق متقطعه
وكل وحده منهم محمله ب الاحزان والهموم
بعد صلاة الفجر
رجع من المسجد ودخل المطبخ
شغل الغلايه
وتكى بذراعه على طواله
اليوم اول يوم دراسي له
هنا
وتلقائي لقاء نفسه في المطبخ
والافكار وذكريات ترجعه لمطبخهم وصباحات الدوام
في بيت ابو صالح
فيه مثل ذا الوقت كان يجهز الفطور لـ امه و ادويتها
ثم يروح يكوي ثوبه
بس الحين مسؤول عن نفسه بس
وحتى ملابسه تكويها له عروب
باله مشغول على أمه
اكيد ابوي موب مقصر معها وحتى الكريهه ام ناصر
بيهتمون فيه
اكيد فقدته وزعلانه عليه
مدري ابوي وش قال لها عن سبب غيابي
بتحمل حتى تخلص الاختبارات بروح لها لو حافي
اهم شي اشوفها واتطمن عليها
رفع جواله اللي يتصل برقم احمد
رد بعصبيه/الووو ياخي انت وين طاس ما ترد تتهرب من مكالماتي
احمد بروقان/لتكون حبيبتي عشان اتهرب من مكالماتك يامحور الكون
بجاد/اكل تراب يارمه
احمد /ما اكلك
بجاد بقهر/الله يلعـ… يا مريض
احمد/يالله صباح خير لعن من الصباح استغفرالله
بجاد /اووووف تعرف الضغط صدق الله ياخذك
احمد/ههههههه ريلاكس علامك معصب
بجاد/منك لك اسبوعين في تبوك ولا قلت لي ويوم كشفتك تصرفني ولا ترد على اتصالاتي
احمد/ انت فاضي ماوراك شغله الا انا بعدين قلت لك جدتي ام امي تعبانه وامي معها وانا مبتلش بين المواعيد في المستشفى جدتي وعمي صالح اللي كرفني في شغلك
بجاد سكت بتردد من سؤال على طرف لسانه /………
احمد /الو وين رحت
بجاد حرك جسمه للغلايه وطفاها وهو ياخذ كوب الشاهي/مَعَك
احمد يستدرجه مع انه فاهم ان وراء سكوته كلام كثير/ايه؟؟هات اللي عندك
بجاد يصب الماء الحار في الكوب ويحرك لبتن الشاهي بنبره منخفضه هاديه/احمد اهلي شخبارهم؟
احمد فاهم قصده بس يستغبي /وانا وش دراني عن اهلك انت اللي معهم ولا انا
بجاد توتر من استغباء احمد /احمد انا انا اقصد
احمد يقطعه /ها ليكون تقصد اهلي انـاا وعمي وعمتي؟
بجاد/……احمد لا تستهبل موب رايق لك
احمد بصرامه/مالك شغل فيهم انتهت علاقتك فيهم هذا انت عند امك وابوك وبين خوانك
بجاد. قلبه مثقل بنبرة رجاء /احمـد ابي اشوفها واسمع صوتها تكفى يااحمد طلبتك
احمد انربط لسانه وعجز عن الرد فهذي اول مره يسمع بجاد يترجاه/…………
بجاد بضعف/تكفى ياخوك بس ابي تطمن عليها كسرني فراقها في ذمتي
احمد بقلة حيله/وش تبيني اسوي يا بجاد انت ماتقدر تجي لتبوك ان جيت عمي بيذبحك
بجاد/ ود الجوال لها بكلمها
احمد/تبيني ادخل عليها
بجاد رجع عصب بغيره/حتى اكسر رقبتك
بجاد رجع عصب بغيره/حتى اكسر رقبتك
احمد/اصلاً ما اقدر هي عند ام ناصر تهتم فيها
بجاد/اسمع خل خلود تاخذ الجوال لها وتكلمني
احمد /انا في بيت عمي وخلود مع امي عند خوالي
انقهر من احمد اللي يقفل في وجهه كل الابواب اللي ترتبط ب امه/ احمد والله ان ما دبرتها بمعرفتك ان اجي لتبوك لو فيها موووتي تراني بايعها بترااااااااب
احمد ابتلش فيه بعناده /خلاص خلاص لا تبكي ي ورع بكلم امي تزور عمتي منيرة ووقتها بعطي خلود الجوال تعطيه امك
بجاد/ها اعجل انتظرك
احمد/فقل الله يسد نفسك سديت نفسي مع الصبـ
بجاد سبقه وففل في وجه قبل يكمل حلطمته
وحذف الجوال على الطاوله وغطى وجهه بكفوفه يمسح عيونه وكمل مسحه وهو يرجع شعره فوق
ويبعثره بضيق
رفع راسه و ضم حواجبه باستغراب من وقوف العنود عند باب الثلاجه وبيدها بيض وتناظره
ما انتبه لها متى دخلت
ما يدري اذا سمعت مكالمته او لا
العنود قفلت باب الثلاجة /صباح الخير
بجاد وعيونه ببخار الشاهي /صباح النور
العنود تتحرك تسوي الفطور لعيالها/وش مصحيك الحين باقي نص ساعه على الدوام ولا كل هذا حماس للمدرسه
بجاد مافهم هل هي تتهزا فيه ولا جاده/لا ما انام بعد الفجر اذا بداوم
تمد له توست بعد ماحشتها جبن/لا تشرب الشاهي على الريق اكل هذي معه
بجاد اخذها منها وكلها بهدو وعيونه على تحركها في المطبخ
…
انتبهت لنظراته اللي وترتها بس ما بينت
الفتره الاخيره تتصرف بغرابه مستنكرتها من نفسها
بـ الاحرى مشاعر الكره اللي كانت تحملها له بدات تتلاشى
و وجوده معاد يضايقها نفس قبل
يمكن لأنها تعودت على وجوده
ناظرته بطرف عينها بدون ما تلتف له /من كنت تكلم مع الفجر
بجاد نزل عيونه بتشتت وسكت للحظه ثم اردف/احمد
قضمت طرف شفايفها تمنع نفسها عن سؤاله
ليش كنت متضايق لما قفلت من اللي كنت تترجاه عشان تكلمها؟
وليش رجعتك لتبوك فيها مووتك؟
قطع نظراتها المحدقه فيه/بروح اصحي ليث
خرج من المطبخ بخطوات سريعه وهو يحس بنظراتها تلحقه :
في السيارة بطريقهم للمدرسه
ما يقدر يوصف حمااسه بوجود بجاد معه
مره متشوق يعرف اخووياه على اخوه
وخاصه انه ما قال لهم عنه ابد
ليث بحمااس/مع ان السنة قدها بتنتهي بس اخيراً امنيتي انه يكون معي اخو يدرس معي تحققت
بجاد بلا مباله/وش الممتع انه يكون معك اخ ؟
ليث/عشان اذ صارت هواش ولا شي تفزع لي
بجاد تعدل بجلسته وبجديه/ليث اخوياك يعرفوني؟
ليث باستغراب/لا من وين يعرفونك بس معليك بعرفك عليهم
بجاد/ليه محد منهم من الجماعه
ليث/ههههههه ي الحبيب انت بـ الرياض مو مثل القريه اللي كل واحد يعرف الثاني من نفس الجماعة
مدرستي فيها
بجاد/يعني بختصار محد منهم يعرف انه طلع لك اخو من ابوك
ليث/ايه وش عندك وذا التحقيق كله
بجاد سكت بتفكير ما رد على ليث
وصلو للمدرسه وقبل ينزل ليث مسك بجاد يده/ليث
ليث/هااا
بجاد /بطلبك طلب قول تم
ليث دق صدره /ابشر بعزك
بجاد/كفو الله يعزك..لحد يدري اني اخوك
ليث بنبرة حده عاليه/ولٓيه ان شاء الله
بجاد/سو اللي قلت لك عليه وبس بعدين الدوام باقي عليه اسبوعين وينتهي وتبدا الاختبارات
ليث بعناد/لو بعد يوم
بجاد ضرب راس ليث بقهر/ليثوه توك داق الصدر وتقول ابشر
ليث يدفه/طلبك سخيف بعدين حتى لو ما انا قلت بيعرفون من الاسم
بجاد ابتسم /اسمي بجااد صالح مو بجاد عبدالرحمن بعد ما غيرت بطاقة الهوايه لأن يبي لها وقت
ليث بعدم تصدق/كذاااب
بجاد/والله
ليث فتح باب السيارة ونزل بزعل وقهر
بجاد لحقه مسكه من كتفه بمحاوله لإقناعه /ليث انا كنت مفصول من مدرستي
ورجعت بواسطه فـ اكيد المعلمين والمدير يعرفون سبب فصلي ف العيون بتكون علي على اني شخص مشكلجي
ليث /ليه ناوي على المشاكل حتى هنا؟
بجاد رفع شفايفه العلويه/لا بس اخوك فيه مغناطيس تجذب المشاكل له
ليث/يدفع البلا انت امش صح واهم شي عدل اسلوبك ونفسك الخيسه واحترم نفسك
بجاد لوح بيده بتهديد/ترا بيجيك مع الصباح كف يمشي مليـون
هيا ابلع لسانك
ليث تمتم بحلطمه/وقول المشاكل تجيه هو اللي يروح لها برجوله كبريت عوذه
متكيه على سور الدرج العلوي تناظر فهد من فوق جالس بالصاله
يلعب تحب تتأمله من بعيد
لكن من تقرب منه مثل النار اللي تشب بصدرها
وتحرقها
دوامات المدارس قربت تنتهي
واكيد ابوه من تبدا الاجازة بياخذه
عنده طول الاجازة 8 سنوات انحرمت من انها تكون ام لملاكها الصغير
وانحرمت انها تكون زوجه او حتى ترجع تتزوج من جديد بما انها صغيره في السن
وجميله
ما تدري متى تنتهي معانتها مع مرضها النفسي
وينتهي الحسد او ينفك السحر اللي فرق بينها وبين زوجها وولدها
غمضت عيونها بأمل ورجاء لـ رحمة ربي وثقتها وتوكلها عليه “
“
مر اسبوع على دوامه اللي كان هادي جداً
ليث اتقن دور عدم معرفته لـ بجاد
لكن خربها في النهايه انه سحب اخووياه
لـ بجاد يمثل فيها انه بيتعرف عليه يصير صديقه
فعلاً سحبه لشلته
واغلب الوقت ساكت ما يتكلم الا اذ كلموه
وقت الفسحه
يمشي معهم في ساحة المدرسه
بعد ما افطرو
مره يسولفون مره يمزحون يتضاربون
ويضحكون اجواء ما تعود عليها و
مريحه ان نظرات الجميع له طبيعيه
محد يتنمر عليه بـ الالفاظ اللي تعود يسمعها في مدرسته من الطلاب وحتى الاساتذه
اليوم اختبر اخر اختبارات الفتره
اللي أعادوها له
وهذي المره شد حيله فيها ورفع درجاته قبل كان يجيب بكل المواد 7 من 20
الحين جاب في كل المواد 10من 20
ارتفاع عظيم بنسبه له ههه
وقف بغرفة المشرف بعد ما انهى اخر اختبار
دخل عليه واحد من طلاب فصله
ذا الطالب بالذات ما بلعه طول الوقت
يناظره بغرابه
طالب/سلام عليكم
بجاد/وعليكم السلام
طالب/وين المشرف
بجاد /طالع يكلم المدير بيرجع
طالب تقدم من بجاد خطوه وحرك شفايفه بتردد/كأني مشبه عليك قد تقابلنا قبل؟
بجاد هز راسه بلا /لا ما قد شفتك
طالب /من جيت وانت تذكرني باحد بس ما قدرت اتذكره اسمي ياسر بن
بجاد وقف وقطعه ببرود/مشكلتك
ياسر انحرج وبترقيع لنفسه /يخلق من الشبه اربعين
بجاد طلع من غرفة المشرف وتمتم بسخريه وصلت لمسامع الطلاب/جعلهم سبعين
طالب انقهر منه
وهو متاكد انه شايفه قبل كذا
:
:
:
اول يوم في الاخبارات النهائيه
طلع من اختبار اللجنة الاولى
بعد عليه ختبار ثاني بنفس اليوم..
راح لاخويا ليث اللي متجمعين مع بعض يرجعون اجاباتهم مع بعض
سياف /ليثو ساعه اشار لك على السؤال ليه ما غششتني
ليث/ياشيخ جلس قدام وتبيني اغششك والله لو بلوتوث
بجاد يدخل بينهم /هي هي انت ويه خلاص الا تنكدون علينا بختبار ما صدقت اسلم الورقه تجون ترجعونها مره ثانيه
ليث وبهمس/وانت ورقتك فاضيه ليش ما حليت بغيت انقفط بسبتك من كثر ما حولة اغششك
بجاد /من غشنا فليسا منا
ليث/وليش ما..
قطعه صوت الندا العالي من وراهم/يـا الـلـقـيــط
——عظامه ترتعش
من وقع الكلمة لا هذي مو اول مره يسمعها
اللقيط هي الاسم الثاني بالنسبه له
اسمه بجاد اللقيط او اللقيط
ليش خايف تلتفت
نستك الشهور اللي عشتها هنا ذي الكلمة
ألتفت بسبب يد ليث اللي على كتفه
واشار له على ياسر/بجاد اعرفك ذا ياسر صديق الشله
ياسر بابتسامه خبيثه/نعرف بعض ما يحتاج ولا نسيت ياللقيط
سياف/خير وش عندك ياسروه من جيت ماعلى لسانك الا اللقيط ترا بلقطك بحذيني
ليث كان يظنه يمزح/من جد موب وقت مزحك
ياسر يحرك ذقنه في إشارة لـ بجاد/هه امزح اسال خويكم الجديد عن اصله اللقيط
ليث بحده دفه /ياسروه احشم عمرك لخمك بكف
ياسر بعصبيه /ليث ماخبرتك خبل تخاوي كل من هب ودب بعدين مهوب انا اللي اشكك بـ اصل احد على عماها لكن خويكم ذا اللقيط واسأله
سياف التفت لبجاد بيتاكد اللي كانت نظراته فارغه وقضم طرف شفايفه
ليث انجن جنانه وش اللي اللقيط ذا اخووي يستهبل رفع يده ولكم ياسر على صدره بغيض
وحرقه /ياسروه ياتعبان ابك ذي فيها قبااايل ودم وعلي بحرام ان عدتها لذبحك
ياسر ضف صدره بألم بس تحمل على نفسه وبنبره قويه/ليث تذكر ولد عمي محسن وش قال لنا يوم تقابلنا اخر مره ما تكلم لنا عن وحد من قريتهم اللقيط وان الحرب قايمه بينه وبين ذا اللقيط اللي كان يقصد هو نفسه خويك ذا "اشار على بجاد
ليث بعصبيه /ابك هذا يصيٓر اخـ
سياف قاطعه هو يحط يده على كتف ليث /خلنا نسمع من بجاد
ليث حرك عيونه بحده باتجاه بجاد اللي ساكت
وانصدم من ملامحه اللي ما تعود يشوفه فيها
اللي مايعرفه ويشوف تعابير وجه يقول ان كلام ياسر صدق
صد عن بجاد لأنه يعرف من يكون بجاد اخوه هو. شمر عن اكمامه بحركه هجوميه/ياسر انا حلفت بدمك ان قلت حرف واحد فـ والله ما تمسي الا بقبرك
ياسر يعز ليث ويحترمه حيل ويقدر عصبيته لأنه مثل ماقال كلمه فيها قبايل ودم فرد بنبره هاديه/وان اثبتت لك كلامي
ليث بصراخ/ماا ابيك تثبت شي ما تفهم انت
ياسر بشك /ليث انت تعرف منهو بجاد عشان كذا تتستر عليه وخايف ينفضح
سياف/ خله يثبت وانت يابجاد تكلم الرجال يقذفك وانت بالع لسانك
بجاد رفع عيونه لـ ياسر وابتسم بجمود
وهو يشوف فيه صورة محسن اخيراً تذكر من من يكون ياسر ايه يعرفه وتقابل معه قبل اربع سنوات في الديره وتضارب معه مع محسن ولد عمه
تقدم بخطوات ثابته
حتى وقف قدام ياسر وخمه من ياقته حتى لصقت كتوفهم ببعض وهمس له بخبث/..........
ثم دفه بعيد عنه من شاف نظرات الرعب بعيونه
وتحرك بنفس خطواته متجاوز ليث اللي وجه معرق من العصبيه واتجه للفصل لأن الجرس دق معلن عن بدا اللجنة الثانيه للاختبار
سياف حرك شفايفه العلويه بستغراب من لمح شتات واهتزاز وقفت ياسر المذعور
ليث ازدرد ريقه وتقدم من ياسر والموقف اثار الشكوك والجنون براسه وش قال له بجاد حتى يقطع لسانه وخليه مايسوى فلس بعد ما كان يتكلم بثقه شد ياسر من عضده/وش قال لك علامك انلخمت!
ياسر سحب يده اللي ترجف بحرقه وحقد /انسى اللي قلته
ليث رجع يشده بقوه اكبر/وش بينكم وش فيك ترجف
ياسر شتت نظراته بقهر وغل مايقدر يتكلم بس والله يا النجس بجاد ان اسفك دمك يالـ**
وهمست بجاد ترن بأذنه مثل السم(سد حلقك لسده بعار يلحق عائلتكم للقبر ولا ناسي هنادي الحب ترا كل فضايحها عندي سترت عليها مره والمره ذي ان ما انكتمت فاعتبر ان سمعتكم ودعت)
ليث هزه بقوه /ياااسر اكلمك انا
ياسر شد على يد ليث/ليث انت تعرف بغلاتك عندي تكفى طلبتك ابعد عـنه |
|
في اللجنة الاختبار
كان اخر وحد دخل اللجنة ليث
وهذا وتر بجاد اللي كان ينتظر دخوله
تبادلو النظرات لجزء من الثانيه
ثم صدو عن بعض بسرعه خاطفه
ليث يركز ب الاختبار بس عجز
لـ اخر دقيقه في الاختبار قدر يجمع بقايا عقله ويحل
بعكس بجاد اللي حل الصفحه كامله على غير العاده مفرغ فيها كل طاقة عقله
انتهى الاختبار
وطلعو للبيت بدون محد منهم يكلم الثاني
دخلو البيت وكانت العنود بانتظارهم/بشرو كيف الاختبار
ليث بآليه/زين
العنود /يالله اجل الغدا جاهز تعالو تغدو
ليث لوح بيده بضيق/ما ابي الغدا بطلع انام لحد بصحيني
وصعد الدرج
العنود باستغراب تناديه/تغد قبل ..ليث لـيث
لتفتت على بجاد /وش فيه لـيث
بجاد تحرك للمغسله/مدري
العنود رفعت حاجبها بشك/متهاوشين
بجاد ينحني على المغسله ويغسل وجهه/ لا
العنود تاففت بعد مافقدت الامل انه يجاوبها..
جلس على الغدا
مع الكل باستثناء ليث وجيلان اللي طلعت من اختبارها على المستشفى
جالس على سفره بدون ما ياكل لقمه
الغصه اللي بحلقه اكبر من انها تسمح للاكل بـ المرور
وش اللي سويته يا نذل ليش تهدده بـ عرضه
مالقيت ذا الاسلوب الرخيص لو انك ذبحته ولا قطعت لسانه كان اصرف
قد قدرت تتحمل ألم طعنة سكين عشان تستر عرض مسلمه
والحين ما قدرت تتحمل لسان يلعلع بسم !؟
ولا تهدده بعرضه !؟
العنود نزلت ملعقة
العنود نزلت ملعقة الاكل بضيق/رشا قومي بقي لـ لخوك غدا مدري وش فيه وجهه ما اعجبني
رشا وقفت/ابشري
عبدالرحمن/لا يكون رجعت له حالته والضيقه اللي تجيه
العنود وقفت بخوف /مدري بروح اشوفه
عبدالرحمن نزل الملعقه ووقف معها وقبل يتحرك ناظر بجاد اللي منزل راسه للاكل/بجاد صار شي بالمدرسه
بجاد حرك راسه بذهن غائب بـ لا
عبدالرحمن صد عنه وطلع مع العنود لليث
خالد وقف بلقافه/بروح اشوف معهم
مابقى على السفره الا عروب اللي تراقب بجاد من اول ما جلس ملاحظه عدم اكله
قربت منه بحنيه/بجاد بسم الله عليك من مكدر خاطرك
بجاد رفع راسه لها وبحواجب معقوده
عروب/متزاعل مع ليث ؟؟ معليك عادي تصير بين الاخوان
بجاد /ما..ما تزعلنا
عروب/اجل ليش متضايق انت واياه
بجاد شد قبضة يده بتوتر/انا ا اانا ما كان قصدي والله العظيم ما كان قصدي اهدده بعرضه بس هو هو كان بيفضحني
عروب ألجمتها كلمة "هددته بعرضه" تجاوزتها بـ حثه على الكلام بمجاره/بيفضحك !
بجاد هز راسه بقوه/ايه ايـه كان كااان بيقول لهم من انـا..الكل كان بيعرف من انـا
عروب شدت يد بجاد اللي يتكلم
بطريقه خوفتها/بجاد انت بجااد
هز راسه ووقف وغرس اصابعه بشعره وشده/لا هم مايعرفون محد يعرف هنا ما ابي احد يعرف كافي اهل القريه انا جيت هنا بس عشان ما اسمع احد يقولها لــي
عروب بصوت باكي بخوف/بجاد هدا وش فيك
بجاد رفع يده على اذنه يغطي اذنيه
وصوات كثيره مزعجه تتردد بأذنه بكلمة وحده "يااللـقــيــط االلـقــيــط يااللـقــيــــط"
____
ليث وهو يشوفهم كلهم واقفين فوق راس السرير
نفض المفرش عنه وبتافف/اقول لكم مافيني شي
بس ميت نوم وتعب واخر اختبار ما حليت فيه زين
العنود/ها طيب عشان تريح قلبي انزل اكل لك لقمه عشان خاطري
ليث بضيق/يمه تكفين مالي نفس
عبدالرحمن يسحبه من ذراعه و يوقفه /يلا قوم لا تزعل امك علينا
خالد متعينز على الباب/دلوع الماما والبابا
ليث يدفه لبرا ويطلع/ترا موب رايق لك
زفر بهوا حار مبكوت وهو يسحب رجوله على الدرج
اللي اليوم غريب
ياسر كان يتكلم بثقه عمياء
ولا صراخي سكته
فجأه انخطف لونه من تكلم معه بجاد
وراهم مصيبه مليون بـ الميه يعرفون بعض
وكلام ياسر ما كان عبث
واللي اثبته هو تصرف بجاد الهادي وكان مو مستغرب الكلمه لو غيره كان هجم على ياسر وقتله ايه بجاد شرس وعصبي بتصرفات ليش كـ
قطع شرود ذهنه
صوت انكسار زجااج وتبعه صوت سقوط طاوله نزل يركض من خلفه العنود وعبدالرحمن وخالد اللي دخلو للصاله بنفس الوقت
الطاولة الصغيره مقلوبه والتحف اللي فوقها متكسره
-
-
-
يتحرك بعشوائيه في الصاله
يبي يوقف الصوت اللي يرن بأذنه
يبيهم يسكتووووون
انفاسه تتسارع وعروقه مشدوده
المرساه اللي كان عالقع فيها وتسحبه للقاع تحرر
منها لـكن الان ممنوع من البوح بـ بخيالات وهميه سجنته سنين الشقاء فيها
اللقيط كلمه كان يظن انها بتنقرض اذا رجع لـ اهله واصله لـكن اتضح انه وسم انحفر بصدره بيحمله حتى ف قبرة ..
تحرك بعشوائي وانحنى ترنح بمشيه
ركل الطواله بـ اللي فيها على الارض
صوت تحطم الزجاج وضربت الطواله
على الارض
تبع صوت التحطم رنين في اذنه
صحه على نفسه
اللي وصلت للهلاك بلحظه ضعف
حرك عيونه بـ عروقها و احمرار حاد حول عدساته بشعيرات دقيقه حمراء قانته
لـ عروب اللي تبكي بخوف عليه
سحبته من يده وجلسته على الكنبه
اللي كانت مثل المخدر لطرافه انحنى حتى انسدح وعلى ظهره وبذراعه اليسار غطى عيونه
وانفاسه تتسارع بحراره وكأنه كان في سباق طويل..
انتبهت عروب لـ اهلها اللي دخلو بهذي اللحظه
وعيونهم تنتقل بين الحطام وبين بجاد اللي منسدح ووجه احمر معرق ومنابة شعره لصقه بجبينه بـ بلل...
عبدالرحمن /عروب شصاير
عروب اشارة له ولهم بصبعها السبابه بلتزام الصمت/... عبدالرحمن بعصبيه/وحد منكم يتكلم وش صاير لكم يا الاثنين منتب طبيعين
ليث رص على اسنانه وبحده/اسـال ولـدك عن الكلام اللي سمعناه ولا لا بسألك انـت
العنود/يعني صاير شي!؟ ليث انفلتت ااعصابه من بعد ما شاف حالة بجاد /اليوم واحد من الطلاب يعرف بجااد من قبل و يقول له يـ
انـكـتــــــــــــــم
صارخ فيها بجااد بتر فيها كلام ليث
اللي صارخ بـ المثل/يعـني ياااسر ما كان يكذب اذ ما كاااان يكذب فـ فسر لي معنى كلاااامه
وقف بجاد اللي انفجعو بعيونه المحمره وانقض على ليث شده من عضده وسحبه لبرا
الصاله/تبي تفسير ف تعال
عبدالرحمن لحقهم وشدهم ثنينهم مع بعض/لااا تجننوني وش صاير بينكم تكلمو ولا والله بـ العقال
بجاد بلحظة اعماه الغضب/كله بسببك انـت فـ لا تتدخل انا بشرح له
ارتخت يد عبدالرحمن
|
|
ارتخت يد عبدالرحمن
وصل له اللي يصير قدر يفهم ويستوعب اللي هم فيه الحين شخص يعرف ماضي بجاد وكشفه او حتى عيره فيه في المدرسه
هذا اللي ماحسب حسابه
تحرك خالد بعصبيه بيلحقهم
لكن عبدالرحمن وقف بوجهه/خلهم
العنود بخوف/وين يخليهم انت شفت اشكالهم كل واحد فيهم اجن من الثاني بيتذابحون وانت تقول خلهم
عبدالرحمن بصراخ صارم/خلـيـهم
عروب شدة يد امها وجلستها
وخالد يدور في صالة على عصابه
اما بجاد فسحب ليث لـ غرفتهم
وقفل الباب
مرت ربع ساعه وبجاد جالس على السرير
متكي بيده على ركبه متقدم بجسمه بنحنى وعيونه في الفراغ
وليث واقف وعقد يده على صدره
وهز رجله بـ الارض ينتظره
ليث /اسمعك
بجاد /وش اقول
ليث بحده/ساحبني من تحت تقول بتشرح وبتشرح اسمعك هات اللي عندك
بجـاد شتت نظراته /ما عندي شي اقوله
ليث تافف بقلة صبر/اللقيط ليه تنقال بوجهك
بجاد رفع نظراته بشراسه/قلها مره ثانيه واذبحك
ليث بسخريه/ايه شفتك ذبحت ياسر ما كانه انخطف وجهك ونربط لسانك معاد قلت حرف...."سكت لحظه ثم اردف" من انـت
بجاد/اخوووك
ليث ضرب صدره بحرقه/ان ذا اللي ذبحني انك اخوي وتنقال بوجهك ذي الكلمه و واضح انها موب اول مره و محسن وش علاقتك فيه من متى تعرفه هو وياسر
بجاد بجمود وانكار/ما اعرفهم
ليث عقد حواجبه بتحليل/لحظه لحظه نسيت انت ومحسن من تبوك "تسعت عيونه" الا اكيد تعرفون بعض "بعدم تصديق يردد الكلام اللي سمعه من ياسر قبل فتره" ياسر قال لي ان محسن طعن اللقيط اللي دايم يتهاوش معه و و انت انت انطعنت في المدرسة!؟
اللي طعنك محسن!!؟
بجاد ابتسم بتهكم غاضب حدة عيونه تزداد/أيـه انـا انــاااا اللقيط اخوك كان لقيط مجهول انسب حذله ونكره في القريه منبوذ من اهله و السبب ان اصلي مجهول
ليث هز راسه بعد تصديق لا مو هذا الكلام اللي كان ينتظر يسمعه بلعثمه/ك كيف ا انت..ابوي قال....من انت
بجاد ابتسامته الجنونيه تزداد/ههههه مدري لا تسالني فجاءه لقيت نفسي بينكم ولي اصل وان انتو اهلي "بصوت مرتعش"و ان لـي تـــؤاام
-
-——-
ليث ضحك رغم المراره اللي بحلقه/انت تستخف فيني مـن انـت “بصراخ”من انت
بجاد /غـيــث بن عبدالرحمن الـ عازم مـات في حادث وانولد في نفس اللحظه اللقيط بجاد
ليث اتسعت عيونه بعد استيعاب/مـ مافهمت لا تلف وتدور بكلامك
بجاد وقف قدام ليث مباشره ورمى القنبله/من الاخر انا غيث تؤامك سالفة اني مت قبل 16 سنة كـذبه…ابوك صدم بجاد ولد صالح اللي اخذني بدل ولده يعني انا سلعة تبديل بين ابوك و بين صالح
ليث عجز يرمش او حتى يرتد نفسه/…………
بجاد رفع يده على كتوف ليث يهزه يصحيه صدمته
ليث غمض عيونه بقوه يمنع الدموع اللي انفجرة بمحجره/كـذاااب كـذااااب نخيتك قول انك كـذاب
بجاد /تدري كم مره تمنيت اموت ولا انتحر؟ بعدد المرات اللي قالو لي فيها يا اللقيط صالح انتقم لـ موت ولده شر انتقام…تدري كم مره فكرت اني ولد زنا؟ كرهة واحتقرة نفسي قبل الناس تحتقرني بعد
كل ذي السنين يطلع لي ابوك يقول تعال انت ولدي كرهته وكرهة اعيش تجربه. جديده عندكم ويستبدلون اسم اللقيط بـ المخطوف عشان كذا رجعت لكم بـ اني اخوكم من ابو
قطعة نقطه للحرف الاخير لكمة قوه واندفع ليث عليه بشراسه وصراخ ببكاء ونحيب
كان يضربه ويبكي بمراره كذاب ايه كذااااب عجز يطقهابوجه بجاد اللي نظراته تثبت صدق كلامه
دفعه بعيد عنه بعد ما يأس انه يرد عليه وينفي كلامه
جلس على الارض وانتحب بصوت ببكاء عالي
سنين وهو يتخيل تؤامه معه سنين وصورته هو وتوامه تحت مخدته سنين ميت بحسرته على نظرات امه الكسيره
كسرها مره انه مااات وكسرها مره الثانيه بـ انه ولد ضرتها
ماتحرك من مكانه يراقب بكاء ليث ردة فعله فعلة وضربه له عنيفه
اوجعت جسدة لكن ما تقارن بوجع روحه من بكاءه
تمنى يشاركه البكاء بس وصل لمرحلة تمرد البكاء ونحيب عليه
____
بعد ساعتين اذن العصر
وعبدالرحمن مانعهم يطلعون لـ ليث وبجاد
والعنود على اعصابها حال الاثنين ما اعجبها
من تصرف عبدالرحمن تأكدة انه يعرف اللي فيهم
وقفت بغضب/بتطلع لهم وتطلعهم ولا والله لـ اطلع لهم عيالك فيهم بلا
عبدالرحمن /مافيهم الا العافيه غير اهجدي
العنود /عبدالرحمن لا تنرفزني تراها واصلها حدها من ظهر وانا على اعصابي
عبدالرحمن وقف بهدوء يعكس التوتر اللي يخفيه/بروح اشوفهم لا تلحقوني
……… مرت الساعتين تعادل دهر نسبه لهم
بدون مايتكلمون وكان الحروف انتهت منهم
فصمت والهدوء مستحل المكان بعكس الصخب اذهانهم
..
وقف ليث بتهلك واستداربيطلع من الغرفه مخنوق مخـنووووق
بجاد لحقه/لـيـث؟
ليث ويده على مقبض الباب/متى ناوي تقول لـ امي
بجاد تفاجاء من سؤاله/ما بقول لها ولا ابيها هي او غيرها يعرف انا بجـاد بس
ليث /اها بجاد “وبقسوه” اللقيط
بجاد بحده/لـيث
ليث /مو هذا الصدق ؟انت اناني ما تعيش الا لنفسك عشان كذا الى الحين محتفظ بـ اسم ونسب غريب عليك ولا بيوم تعتبر نفسك تؤامي او حتى اخوي من ابوي الانه كثيره عليك
بجاد سحب من تيشيرته بعصبيه وضربه في الباب/ بتعيرني ؟ ما كان هذا العشم فيك
ليث يدفه /وش كنت متوقع اخذك بـ الاحضان واقول واو رجع الميت رجع حي انت رجعت شبح ما تنتسب لـ غيث او حتى بـجاد الانها كلها اسماء لـ موتا
بجاد ارمش بقهر وانلجم لسانه
ليث /اذا انت عرفت من تكون بظبط ان كنت غيث بن عازم اخوي وتؤامي فـ اعلانها لنفسك وللكل وان كنت بجاد بن صالح فـ مالك وجود بيننا الانك ما تشترك معنا حتى فـ الاسم ونسب
بجاد/………
ليث فتح الباب وراه
و اذا بوجه ابوه/ليث
صد عنه بهروب ما يبي يفكر اكثر ولا يبي يعرف تفاصيل اللي صار لـ بجاد
اقلها مو الحين بيكتفي بـ اللي سمعه اليوم ماعنده استعداد يسمع اكثر وينصدم اكثر
—-
نزل الدرج بخطوات سريعه
وقف ونزل ببطئ من انتبه لـ امه واقفه نهايه الدرج
وبلهفه/لــيـث
منع نفسه من البكاء والله بيبكي ما يقدر يتصور حال امه اذ عرفت
بتنجن بتموت بحسرتها مليون مرره
مثل ما روحه الحين تحترق بحسره
فـ كيف بروح الام اللي فقدة ضناها سنين طويله ونعت موته
وفـ الاخير تعرف انها تعيش في كذبه كبيره وتتصلح بكذبه اكبر
العنود انخطف قلبها من شحوب ليث وحالته اللي اردا من قبل روحته مع بجاد
والاحمرار اللي بعيونه منتهي بـ بقايا دموع “كان يبكي ليث يـبكـي
ركضت تصعد الدرج تجوزة ليث
بلا ولدها منه اكيد انه مسوي له شي كااسره
تجاهلت عبدالرحمن اللي جالس في اخر الصاله وحاله اردا من ليث
فتحت باب الغرفه
اذ في احد بيجاوبها على اسالتها فـ هو
حركت عيونها تدور عليه ما لقيته في الغرفه وقبل تطلع
لمحته جالس وراء الباب منحني براسه بين ركبه
العنود رفعت حاجبها بحده/انت مسوي شي لـ ليث؟؟
ارتبكت من شافته ينزل راسه اكثر يمسح عيونه ثم يوقف بجمود
ووجه خالي من اي تعبير/ لا
العنود هزتهاحالته اكثر من ليث وصوت مخنوق/اجل وش صاير لكم من اللي مزعلكم
بجاد ابتسم بمراره وتقدم منها بضعف وضمها لصدره
ارتجفت بقوه من وهي تحس بنبضت قلبه سريعه بشكل يفجه
عجزت تبعده او حتى تبادله الحضن
ابتعد بسرعه وباس ارسها /اسف كنت ابي اجرب حضن الام
العنود رجعت خطوه وراء تمنع فيها نفسها انها ترجع تضمه هي
هزتها كلمته وكان تفسيرها الوحيد لمعنى كلامه انه انحرم من حضن امه بعد ما ماتت
وهو بعد رجع خطوه اكبر مبتعد من ضعف نفسه لو استمر اكثر بحضنها كان
بيبكي صد عنها سحب غترته ولفها على راسه بيد مرتعشه
وخرج من الغرفه من البيت كله
وهنا بس قدر يتغلب على تمرد دموعه وتنزل بمسار ثابت حتى تستقر على شفايفه اللي استطعم ملوحتها |
|
|
|
مر اسبوع الاختبارات
واليوم اخر يوم فيه
طول هذي المده
ليث متجاهل بجاد وبجااد ما حاول ابد يتقرب او يتخذ قرار
في خيارات ليث اللي تدور براسه بدون توقف
هذا من غير تهربه من البيت بكبره كان يرجع له وقت نوم فقط
ويتهرب من مواجهة العنود
اللي لحظ ان نظراتها له تغيرت حيل
وحتى صوتها صار يشبه صوت امه منيره
الحنون فسره بـ انها صارت تشفق عليه
…
خرج من اخر اختبار وقف عند باب الفصل ينتظره يطلع
اول ما طلع لحقه بدون ما ينتبه له
ينتظره يبتعد عن اخوياه لكن شكله مطول معهم
هو مافيه صبر اكثر
توجه لهم وبصوت عالي /
توجه لهم وبصوت عالي /يـاسر
ياسر شد قبضته بحقد /خـير
بجاد/ابيك شوي بعد اذن ربعك
ياسر قضم شفايفه
وحد من اخويه/ياسر وش يبي منك؟ تبي الفزعه
ياسر شد على كتف خويه/ان ناديتكم فـ افزعو لي ابيكم تمسكونه بذبحه
خويه بحماس و بفزعه/اخو نوره العلم منتفخ؟ اقول امش له الحين والله لخليه لك زي الكلب
ياسر يمشي لبجاد/اهجد لين اصوت لكم
بجاد ما فاتته نظرات اخويا ياسر اللي واضح انهم مستعيدين للهواش..
ياسر شمر عن اكمامه
بجاد بسخريه/هد اللعب منب جاي اتهاوش معك
ياسر/وانا جاي اذبحك لا تحسب اني سكت عنك خوفن من تهديدك غير انتظر الاختبارات تخلص و اضمان شهادة الثانوي..لكن جيت بوقتك
بجاد بجديه /ياسر وش تبي وتعذر لي؟
ياسر مافهم/كيف؟ خفت يا جبان
بجاد دخل يده بجيبه وطلع مصحف صغير ورفعه لـ ياسر بحلف/ورب المصحف يا ياسر اني كنت اكذب عليك بتهديد بنت عمك يشهد الله اني ما بيوم تعرضت لها وان حتى اللي صار بـ مدرسه واتهام محمود لي بـ اني متعرض لها انه كذب
ياسر بعدم تصديق/قال للحرامي احلف قال جاك الفرج
بجاد رجع مصحف للجيبه/مافيه شي يجبرني ابرر لك لـكن انا رجال واغارعلى محارمي وادري ان تهديدي لك شينه بحق نفسي قبل تكون بحقك ولك مني اللي تبيه
ياسر ما كان متوقع انه يعتذر كان ناوي الهواش له اسبوع وسالفة عرض بنت عمه تاكل وتشرب معه/ابي الحقيقه بس
وش بينك وبين بنت عمي
بجاد بصدق/بنت عمك بزره ما تدري وش الدنيا عليه وكذا مره ارسلت لي صحن فيه اكل معه رساله وكلام فاضي لبزره “تعمد يتصغر سنها وعقلها عشان يهون من غضب ياسر منها” و والله اني ماذقت اللي ترسله وحتى رسائلها احرقتها ولا بيوم قالت فضحة حركاتها مع ان ولد عمك محسن دابلن كبدي وكنت اقدر اللطم وجهه بتصرفات اخته
ياسر بفشله/بذمتك ان ذا اللي صار
بجاد /يشهد الله علي ان هذا اللي صار وحتى اللي كان يوصل الاكل اخوها صغير
ياسر/محمود وش عرفه
بجاد/محمود خسيس و اظهار انه شاف البزر يوصل لي الاكل وتبلى علي
ياسر/وليه ما قلت ذا الكلام لشرطه بعد ما طعنك محسن وتنازلك عنه كل ذا اثبت ان كلام محمود صدق
———
بجاد /وش تبيني اقول افضح بنت المسلمين وقول هي اللي بليتني بعمرها و ادمر مستقبلها؟ واشوه سمعة عائلة كاملة؟
ياسر انحرج اكثر وسود لونه بفشله/ بس سمعتك تشوهت
بجاد ضحك/هههههههه الله وسمعه وش بعد بجاد اللقيط؟
ياسر بتردد/طيب فيه شي مافهمته
بجاد/وش
ياسر/ليه سترة عليها ماهددت محسن فيها مثل ما هدتني انـا
بجاد/انت كنت ناوي تفضحني ما كان عندي شي اسكتك فيه غير اني اهددك
ياسر /جيتك الرياض عشان ما تبيهم يعيرونك
بجاد/لا جيت عند اهلي
ياسر بصدمه/اهلك انت لك اهل
بجاد ببسطه/انا وليث اخوان بس بعد ما عدلة الاسم فـ سجل العائلة وبطاقة الهويه عشان كذا ليث عصب عليك
ياسر اخفى صدمته و رد بثبات /الله اللي عقل عليك
بجاد/علينا وعليك
ياسر بمرجله / الحق لك فيما حصل والعذر والسموح
بجاد ابتسم/ما تقصر
ياسر/تكفى اعذرني واستر على بنت عمي مثل ما قلت بزره
بجاد/ معذور ابد ما حصل شي
ياسر مد يده وصافحه /ما تقصر الله يعطيك العافيه والله اني عازمك على العشاء ذا الليل لك الحق
بجاد /نذر ما اذوقه وعتبره وصل
“بنفسه فكني شرك بس “
ياسر/ طيب اوعدني تجي تتقهوى عندي
بجاد بتسليك/ان شاء الله ابشر
ياسر/يلا استاذن ومبروك لي ولك التخرج
بجاد/الله يبارك لنا
راقب
ابتعاد ياسر وتافف وتنهد بنفس الوقت وهم وانزاح عن صدره
فيه نفسه ضحكه ساخبه على الاختلاف الجذري في تغير اسلوب ياسر ههه
الله يالدنيا على طول عزم وكرم لما عرف اني لي اهل واصل وعزوه ...... القيط الذنب الي يشيله الضحيه ويتبرا منه المذنب ياكثر ماقالو عن جريمة صاحب الذنب زله وراحت تجربه وانتهت غلطه وماعاد تنعاد هذا المجرم الحقيقي ينحط له مليون عذر اما الضحيه الي ماكان له اي خيار في انه يكون ثمرة خطاء وخطيه يختم عليه بختم الذنب والعار طول ماهو حي ........كلمه .....كلمه يابجاد قيمتك كلمه ......لقيط ادفنتك في الوحل عمر ....وولد ال فلان عزتك في لحظه وادفنت كل العمر الي راح .....شفت اشكثر انت رخيص ....وقيمتك بس كلمه! |
|
|
|