غريق أنساه القاع أمل النجاة - الفصل 14 - بقلم g rwa12 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: غريق أنساه القاع أمل النجاة
المؤلف / الكاتب: g rwa12
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 14

الفصل 14

جيلان بعد ما هدأت قال له اللي صار ونفت عن نفسها الشكوك اللي حاول يزيدها بجاد مو فاهمه سبب تصرفه وعدم انكاره او تبريره للي صار رفعت عيونها تناظرهم جالسين بصمت وبدون اي تعليق بعد ما شرحت لهم عبدالرحمن وقف بوجه متجهم ومشى و حيرته تزداد اكثر واكثر حول بجاد بدا يفكر بجديه بكلام اخوه عاصي اللي اقترح عليه من اول ما جاء بجاد انه يعرضه على طبيب نفسي لان اللي صار له كبير واكيد بيأثر سلبياً على بجاد فكيف بشخص عاش مع عائلة مو عائلته وفي قريه كل من فيه متنمر عليه فجاءه يرجع لـ عائلته اللي ما يعرف عنهم شي ويكون تحت ضغط كبير تنهد تنهيده متقهقره بتعب وارهاق توقع انه بيرتاح اذا رجع له ولده واذا به يدخل بصراع اكبر غمض عيونه بندم من تذكر يده اللي رفعها في وجهه و كلمته اللي انغرست مثل الخنجر :مد يدك الغريب كان يصبحني ويمسيني بكف انت اولى منه العنود شدت من يده توقفه بعد ما كانت تناديه بدون ما يرد عليها/انااديك انا وين بتطلع عبدالرحمن /بروحه له العنود تشده/الدنيا مطر ادخل اكيد انه ما بعد جاء وانت تعبان ليث اللي مسع اللي صار من رشا تقدم/بروح ادور له انا عبدالرحمن هز راسه بإستسلام لانه فعلاً منهك ليث طلع في المطر يركض يدوره في الحوش بس ما كان فيه انتبه لباب الشارع مفتوح فطلع ووقف يتلفت ووجه وملابسه غرقته والشوارع تسيل مــ? زخات المطر القوية وبصوت عالي/بجااااااااد بجااااااااااد يمشي كعادته اذا تضايق يبتعد عن بيتهم لمزرعه ابو سلمى بس اهو وين و مزرعة ابو سلمى وين وقف في مكان اقرب لشكل المزرعه وصلته رجوله للحديقه الصغيره اللي في الحي مزروعه واشجارها عاليه دخل لها واسنانه بدت تتصكك ببعض من شدة البرد اسرع بخطواته لوسط الحديقه اللي فيها العاب اطفال رقى درج الزحليقه الي شبيه ببيت خشبي وتنحدر منه الزحليقه يحتمي فيه من المطر جلس بفتور اسند راسه يراقب المطر ناوي يجلس هنا حتى يخف المطر ثم يرجع يبدل ملابسه ويفطر … ويرجع معهم لـ إسلوب التجاهل والصد مجبورين يتحملونه غصب عنهم ابتسم بسخريه وشفايفه من امس مافارقتها الابتسامه وكأن الابتسامة استبدلت عنده بالدموع اللي يعصاها ما يدري كم مر من الوقت على جلوسه بس اللي يعرفه انه ما حس بمروره لانه فعلاً اشتاق لعزلته و لـ احاديث نفسه وتخيله لردود كان من المفترض يرد فيها على عبدالرحمن والعنود حتى جيلان لكن الردود والكلمات اللي مفروض تنقال في وقت الجدل او نقاشات الحاده تنسحب منه مجرد ما ينتهي الموقف تتزاحم عليه ... وقف مع وقوف المطر والجوع يجتاحه _____ خرجت من بيت عبدالرحمن بعبايتها المفتوحه وشيلتها اللي لفتها بإهمال متوجهه لبيت خالها عاصي بعد ما وقف المطر دخلت للبيت وصدفة هند جالسه في الصاله مع ولدها وسام وسام نقز بفرح/جوج جيلان افتحت يدها له وحضنته بقوه وهي تبووووسه وتعض خده الصغير بخفه/ووه فديت الجمال يا ناس وسام/ليه معاد تلعبين معي جيلان تنزله وتجلس بمستوى طوله/والله يا حبيب اختك فيه ناس مثل البساس تروح تحرش ابوي بإستهزاء تقلد صوت هند “عاصي شوف بنتك ضربت ولدي هند بنرفزه/والله يا وسام ربي بلاك بأخت ماتحشم حد مغير تناقز من بيت لبيت مالقت من يلمها جيلان توقف وحاجبها يرتفع/وسام حبيبي الله يعينك اذا كبرت شكل مابيفك مصيبتك الا دار العجزه هند وقفت بعصبيه/عجز ركنك الا عجز جيلان تنزل تبوس وسام بقوه ثم وقفت/هندوه اجلي هوشتنا للشوط الثاني الان والله مالي خلق ابي اطلع اشوف عمتي سارة هند جلست وهي تضرب فخذها بحرقه من الروتين هواشها المستمر مع جيلان .. طلعت غرفة امه وقفت لثواني تجدد انفاسها ويدها على بطنها اللي يوجعها حشا مسمار موب ركبه بغى يفجر امعائي وفوق هذا يتبلى مهوب صاحي فتحت الباب وابتسمت لـ امها اللي نايمه على سريرها قربت منها ورفعت الغطاء واندست في حضنها/مامي اصحي ياكسوله الساعه 10 رفعت راسها عن حضنها وناظرت حجابها نزل شوي عن مقدمة رأسها البيضاااء اللي خاليه من الشعر تماماً ونزلت حواجبها الخفيفه حيـل وحتى رموشها باست جبينها وهي تهز كتفها/ماامي يمه يا امي اصحي انا جيت ماما الساعه 10 والجو يجنن مطر ارتجفت يدها بخوف من عدم حركة امها وهزتها اكثر/ماما ماااامااا رجعت دست نفسها ف يحضنها وضمتها بقوه /يمههه تكفين قومي يمه طلبتك وانتحبت ببكااااء عااالي وهي تدفن نفسها في حضنها اكثر دخل عاصي اللي كان مار بيسلم على سارة قبل يطلع لدوامه وبصدمه من بكى جيلان وقف مكانه لثواني ثم تحرك بسرعه يسحب جيلان من حضنها وهو يفحص نبضها الضعيف مع هذا تنفس بهدوء وراحه جيلان برعب /خااالي امـي ما تتحرك عاصي انحنى وهو يشيلها /تتنفس لا تخافين ..افتحي لي الباب بسرعه باخذها للمستشفى وهاتي عبايتها جلست وانتحبت ببكاء عالي /ت ت تنفس اا ا امي تكفى لا لا ت ت تموت ا اب ابيـ ـه ت تـ گفى عاصي فتح الباب برجله وهو يصرخ عليها/الحقيني بعبايتها ولا بروح بها واخليك وطلع بخطوات سريعه جيلان مسحت دموعها بعشوائيه و وقفت بسرعه وسحبت عباية امها من المعلق وركضت خلف عاصي وطلعوا في المستشفى اللي نقلوها مباشره لغرفة العنايه المركزه لان حالتها حرجة جداً _______ وقف قدام المساجد القريبه من بيت اهلها خلاص معاد يقدر يصبر اكثر بيسال عنه اهل المساجد عسى احد فيهم يعرفه اذن الظهر ودخل صلى مع الجماعه ثم ألتفت على الرجال الكبير اللي جالس جنبه مصعب /سلام عليك ياعمه الرجال|/وعليكم السلام مصعب/يا عم بغيت اسالك عن واحد يمني في حيكم اسمه علي بن صالحه تعرفه الرجال/ايه بالله نعرفه مصعب/وين احصله له فتره موب في بيته الرجل بضيق/الله المستعان يا ابوك الرجل له شهر داخل بغيبوبه صار عليه حادث هو طلع من العمل الله يقومه بالسلامه مصعب بقهر/غيبوووبه؟ لاحول ولا قوة الا بالله..والله بلشه الرجل بفزعه وكرم/وش بغيت منه ان كان لك تطلبه فلوس ولا شي فـ احنى وهو واحد مصعب بنظرات يكسوها الضيق/لا ما تقصرون بس عندي له امانه ابي اسلمها له الرجل شد على كتفه بتشجيع/اجل يا ابوك صون امانته لـين يشفيه ربي وتسلمها له مصعب هز راسه يسايره ثم تذكر ان له عائله معه هنا/الا يا عم زوجته وعياله وينهم الرجال /المره وعيالها عند خوالهم في الخرج مصعب ابتسم بتفائل/زين تعرف عنوانهم؟ الرجال/لا والله بس اعرف اسم العائلة زوجته انشد عنهم و بتلقاهم مصعب وقف/شكرا الله يعطيك العافيه الرجال /يعافيك خرج وركب سيارته توجه للفندق اتصل على تلفون غرفته/الووو..احم سلام انا تحت انزلي لي في صالة الاستقبال انزلي لي انهار بتوجس/ليه؟ مصعب /انزلي وتعرفين انهار قفلت في وجهه ووقفت برتباك وتوتر من استئجاره لها الغرفه ماطلعت منها لها اسابيع فيها وتمنت لو تدوم هذي الاسابيع لشهور وسنين راحه وهدو بعيد عن صخب الطائرات واطلاق الرصاص و قذف المدافع اخذت عبايتها ولبستها وقلبها يخفق بظطراب غريب وخطواته تسبق رغبتها في مقبلت ذلك الغريب الشهم متسلل لعالمها مر طيف ابتسامه خجوله على شفائفها لذكرى اول لقاء جمعهم في الوكر.. وقتها اشهرت السلاح في وجهه وهددته بـ القتل وقتها اشهرت السلاح في وجهه وهددته بـ القتل والغريب انه جلس بستسلم في ويده وراء راسه وعلى شفايفه ابتسامة احتقار/ههه وصلت في الحوثي انه يجند بنات انهار وسلاح مصوب بتجاهه بحذر/يحلموا اتجند عندهم هذولا الكلاب مصعب بعصبيه/اجل وش تسوي بنت بين الجبال انهار وسلاح ينتفض بيدها/اص لا تتكلم مصعب وكانه مسمعها/خاطفينك اعتدو عليك؟ انهار عشقة السلاح ويدها على الزناد/بقتلك لو تكلمت مره ثانيه مصعب سكت فتره وعيونه على الاسلاحه اللي ف الوكر وعلى الرجل اللي ميت جنبه تحركت وجلست بعيد عنه وسلاح في يدها وقتها ما تدري كم الوقت اللي مر وهي متشبثه بسلاح بس اللي تعرفه انها مافقدت انبهها لو ثواني في الخوف اللي اختلجها جعل قدرت التركيز عندها عاليه هو جلس يترقب ينتظر تفقد تركيزها ثم نطق/ المكان هذا لازم يتدمر الاسلحه اللي هنا تكفي شهور للمقاومه أنهار/……… مصعب يكمل/مدري وش سبب وجودك هنا لكن الاكيد ان الحوثي عدو لك مثل ما هو عدو لي أنهار بصوت مرتجف/دمرو قريتي مصعب بمحاوله لستدراجها بكلام وحرك جسمه بنتباهه/و قبل امس قتلو ثنين من زملائي وصديقي الان مصاب بسببهم أنهار فطنت له/لا تتحرك ان تحركت ذبحتك مصعب/عدونا واحد فليش تقتليني أنهار/الانك عسكري وبتقبض عليا مصعب/وليش وبـ اي تهمه أنهار بهمس/التسلل مصعب اخفى صدمته وكل همه يدمر المكان و يطلع لسلطان/واذا قلت لك بساعدك في التسلل أنهار/تساعدني؟ مصعب هز راسه/ايه أنهار /وعد رجال؟ مصعب بثقه/وعد رجال • • انقطعت ذكرى اللقاء للقاء مجدداً مع انفتاح باب الاصنصير اللي نزلت منه تقدم منها اول معرفها من عبايتها ووقف بعيد عنها بخطوات بسيطه/تفضلي معي لمقهى اللي هنا تبعته بهدو جلس وجلست بعيد عنه وكان قد طلب القهوه مصعب شبك يده ببعض ورفعها على الطوله/كيفك عساك مرتاحه أنهار توترت اكثر بعد ملاحظة توتره وبختصار/الحمدالله مصعب /امم لقيت اهلك أنهار بفرحة اتضحت بصوتها/صدددق فينهم مصعب /زوجة ابوك واخوانك في الخرج و و وابوك في المستشفى أنهار بلعت ريقها بصمت اعجزها عن الرد مصعب كمل يطمنها/ان شاء الله انه بخير وو انا بوصلك الحين لعمتك اوخوانك وعاد هم ان شاء الله بيطمنونك اكثر على صحته مصعب سكت ينتظر منها الرد وصمتها اربكه اكثر/اسمعي يـ اخت انهار لو علي وديتك لـ ابوك اول تزورينه بس اجازتي بتنتهي بنهاية الأسبوع أنهار شتت نظراتها من تحت النقاب بقلق شديد على ابوهاالمريض وتوتر فـ علقتها بزوجة ابوها شبه منقطعه تنهدت بصوت وصل لمسامعه مصعب وقف بنبره رجوليه/استودعي ابوك بالله ودعي له بشفاء وقفت لوقوفه وهزت راسها ثم همست بخجل/شـكراً مدري كيف ارد لك جميلك مصعب ابتسم كانها اعطته مكافئه بشكرها/يللا نمشي للخرج “(الخرج محافظه جنوب شرق منطقة الرياض) خروجو لسيارة ونطلقو بتجاهه الخرج مصعب مرتاح نسبياً الانه بيرتاح من حمل المسؤوليه اللي يحس فيها تجاهه أنهار.. و أنهار متخوفه من مصيرها اللي ينتظرها ويعز عليها ان هذا بيكون اخر عهدها بهذا الشهم كما تسميه ___________ من صباح الى الان ما رجع اتصلو على جواله ولا يرد ليث يتحرك بعبث وقهر /وين بيروح هو ما يعرف احد هنا الا احمد واحمد ادق عليه ما يرد عبدالرحمن بهم/بننتظره حتى المغرب اذ ما رجع طلعنا ندور عليه رشا/حسيتوني انه بزر ضيع تراا رجال وش طوله ليث بعصبيه/انتي نقطينا بسكوتك لهفك بكف يعدل وجهك رشا تتخصر/هههي هيا خذلك صاير تتكلم مثله العنود اللي ساكته وشعور بذنب ينتابها وكل تفكيرها محصور حول بجاد وتصرفاته الغريبه قطع الجو المشحون رنين جوال عبدالرحمن اللي على طولة المدخل فهد بصراخ ضاحك/انااا ناااا انا بجيبه اخذ جوال جده و ركض بخطوات ثقيل لـ عبدالرحمن اللي قدر يبتسم لبراءة فهد اخذ الجوال منه ورفعه لحضنه عبدالرحمن رد/الوووو المتصل برسميه/الوو سلام عليك ولد بجاد الـ صالح عبدالرحمن بضيق نسب ولده اللي مزال مرتبط بـ صالح/ نعم المتصل /معك إدارة التعليم للمنطقه الشماليه حبيت ابشرك ان استلمنا خطابك بخصوص الطالب المفصول بجاد وتم التوصل مع المدرسه وترجع عن قرار الفصل عبدالرحمن ببتسامه جانبيه/الله يبشرك بـ الجنة وشكراً الله يعطيكم العافيه المتصل/ولو وجبنا الحين تقدر تنقله للمدارس الرياض وياليت تستعجل قبل نهاية الترم الدراسي اللي مابقى عليه شي عبدالرحمن/تمام ان شاء الله بيمركم وحد من طرفي ياخذ ملفه بكره بأذن الله المتصل/يكون خير مع السلامه عبدالرحمن/مع السلامه ليث نقز جنب ابوه/اخذت ملف بجاد؟ تكفى انقله لمدرستي عبدالرحمن/وهذا اللي بيصير :::::::::::::::: وقف بصدمه ودمه يغلي بقهررر شد على يده اللي تنتفض يمنع نفسه بقوه ما يتهور بلع ريقه بحسره من شعور الراحه اللي وصل لها وفجاءه تنسحب منه وتتحذف عليه المصايب تحرك وكل طاقة الصبر اللي اختزنها تتفجر منه ويجهم بعنف يعاكس شخصيته الهاديه على اللي واقف قدامه ويتكلم فيه بشينه طرحه في الارض وضربه بكل قهر الرجل بتجااهل لصياح الحريم اللي وراء الباب والولد الصغير متعلق بساقه ويصيح ببكاء كان الغضب اعمى عيونه ———صاارخت بانهياااار/مصععب بعععععد عنه ارتفع مصعب عن اخو زوجة ابو أنهار وهو يتنفس بسرررعه ووجهه احمر بعد ما تركه بلا حول ولا قوه سعديه “زوجة أبو أنهار”/حسبي الله عليك وعليها بنت الٓـ**** جلطة ابوها والان رسلتك تقتل اخوي مصعب رفع اصبعه وبتهديد/لا تحديني على الاقصى يا مره ولا اقسم لك بالله لجرك انتي واخوك للمحكمه بقضية القذف وفيها بثبت طهر أنهار من قذفكم سعديه ونبرتها تحتد/الفااجره خارجه من اليمن لها شهر ونص وقلنا ماتت طلعت تصيع معك الـ**** والله والله لو يعرفون قبيلتها بيذبحوك وقف اخو سعديه "عبدالله" ومسح دم جبينه وابتسم بخبث/انت اللي انقلع من هنا (بتقليد لكلمة مصعب) لا تحدنا على اقصانا ونسحبك للمحكمه بتهمة الزنا ونقتلك ونقتلها فوقك مصعب حرك قبضته وفكه يهز من شدة غضبه العارم سعديه باستحقار/وانتي ادخلي قدامي بسرعه خلينا نشوف كيف نستر فضيحتك عبدالله /بنسترها بالدم وركض لداخل البيت وخرج مره ثانيه معه شوزان وصوبه باتجاه أنهار اللي واقفه بالنص بينهم وتقدم منها تحت نظراتها المرعوبه وثبت السلاح على راسها سعديه بتوتر خايفه من تهور اخوها/عبدالله خلينا نشلها لمكان بعيد عن الحي عشان ما ننفضح بسببها أنهار داخلها منهار وقلبها يرتعش كورقه متطايره لكن من الخارج تقف بجمود عبدالله/خلي اهل الحي يعرفون اني غسلت شرفنا بدم مصعب سحب السلاح اللي على راس أنهار وثبته على صدره وبيده الثانيه رجع أنهار وراء ظهره بحميه ونطق برجوله وملامحه تعتليها ابتسامه ساخره/اطلق علي ان كانك رجال عشان تقتل قتل تعزيري لـ اعتداك على رجل امن من الحدود الجنوبيه عبدالله ارتخى السلاح بيده لثواني بارتباك وهنا استغل مصعب لحظة تردده ونتق السلاح من يده بقوه وانقلب الوضع صار السلاح مصوب على صدر عبدالله ورزعه بفوهة السلاح و بنبره مليانه بنيران غضبه/ودمك اللي بينسفك يا سفل “بصوت قوي”ان بعد قلت كلمه بـ عرض زووجتــي… نطقها لسانه قبل ان يفقهها عقله وقلبه كل اللي يدركه ان كلامهم الباطل عنها استفزه وكانهم يتكلمون على وحده من اهله وهو يعرفها شهر ونص من عرفها ماشاف منها شي بالسترة والحشمه الكامله اللي رسمت فيها حدود وحصن لنفسها حتى كلامها معه ما حاولت تغير بنبرتها لنعومه او ميوعه ..رسميه باحترام اجبرته يحترمها ويفزع لها بكل ما يقدر .. نزلت كلمته مثل الصااعقة عليها وحنجرتها امتلت بتراكم العبرات اللي لو نطقت بكلمه بتنهاار عبدالله بصرراخ/كذاااب ما تزوجتها والله اني بقتلك واقتلها مصعب دفه بقوه وناظر سعديه باستحقار ثم صد عنهم وهو يمسك يد أنهار بجراءة رغم احساسه برعشة يدها ويسحبها معه للسيارة فتح الباب الامامي وركبها وقفل الباب وتوجه لـ باب السيارة و ركب السيارة وانطاق فيها ما ان ابتعدوا عن بيت اهل حتى نطقت بصوت مرتعش /و وقف مصعب تنهد بضيق ووقف على جنب نزلت من السيارة وركبت وراها وكتمت نفسها تمنع نفسها من البكاء هي عاشت ظروف اصعب من هذي عاشت وطأت الحروب وجحيمها وشتات العائلة ولم تبكي بل واجهتها بصمود وثبات وتحدتها بعزمها ولكن كيف لها ان تتحمل اقسى ما قد يمر على امرإة ان تهان كرامتها و ان تُطعن بشرفها العفيف وقذفها ببشع الالفاظ بـ تلك الالسنه السليطه المتهاونه بذنب القذف للمحصنات وصلها صوته الموسي لها قاله الله عز وجل ( إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَ الآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) واوعدك وعد رجال اني لاخذ لك حقك منهم بشرع الله وبالقانون ثم ابتسم في المرآه الاماميه لتعكس ابتسامته لها/الله بيجزيهم أنهار بشفايف مرتجفه بانفلات لجبال همومها/خالتي تكرهني من اني صغيره وهي اللي شلت ابوي للسعوديه ومنعته يشلني معه والان ما تشتيني -تبيني- ارجع له عشان كذا تبلت عليا عنده كلمتها قبل ما اسافر طلبت منه اكلم ابوي وبكل مره احتاج اكلمه ترد عليا هي وتقول ايش تشتي ياشحاته هذا كله لاني اطلب من ابوي فلوس عشان ادوية جدتي والله العظيم مو لي…كبرت واعتمدت على نفسي واشتغلت وصرفت على جدتي وعلى نفسي عزيت نفسي حتى عن فلوس ابوي بس بس هـ ـي “غطت وجهه بكفوفها وانتحبت ببكاء مكتوم ضاق صدرة من كلامها من بكاءها اللي واضح انها تحاول تكتم صوته بسبب وجوده فتح باب السيارة ونزل وقفل الباب ترك لها الفرصه للبكاء براحه ما يقدر يواسيها قد يكون البكاء كفيل بالتخفيف عنها… رجع لها بعد ربع ساعة وهو عزم امـره وفتح الباب بدون مايركب وانحنى لداخل السيارة ونظر لمكان جلوسها على غير عادته بجديه/أنـهار تتزوجـينـي؟ أنهار رفعت راسها له بسرعه وبصدمه توقعته قال انها زوجته قدام خالتها واخوها عشان يوقفهم عند حدهم ما توقعت جديته/……… مصعب كررها مره ثانيه بجديه اكبر/ها تتزوجيني أنهار بصوت بح من البكاء/ك كـ ـيـ ف اتزوجك و وابوي في غيبوبه و و ما معي اقامه مصعب ابتسم/الاقامه امرها محلول و ابوك ما ندري متى بيصحى من غيبوبته و انا ما اقدر انتظر لان اجازتي بتنتهي و برجع ارابط على الحدود وبصراحه الفندق اللي مسكنك فيه طفرني على الاخر ما اقدر اصرف فيه لين يصحى ابوك انهار باحراج تمنت الارض تنشق وتبلعها مصعب باسلوب مازح يخفف فيه من احراجها اللي خمنه من طريقه تشابك اصابعها ببعض بقوه/ها وش قلتي ولا ناويه لي الخساير زياده أنهار بلعت ريقها بربكه/مدري ……اذا تزوجنا وين بسكن؟ مصعب /ههههه وش ذا السوال الغبي باخدك معي للحدود ما اقدر اتركك هنا ونسكن في شقة انا ارابط خمس ايام في الاسبوع و اسلم ثلاث ايام “باسلوب حالم”ابي ارجع لشقتي وافتح الباب تلفحني ريحه الاكل لان وقت الاستلام ما نحصل لنا لقمه سنعه بصراحه انا فاشل ف الطبخ يعني بيكون علي الايجار وبيكون عليك الطبخ الا اذا ما تعرفين تطبخين فـ خلاص نبطل سيرة الزواج انهار بسرعه/اعرف اطبخ عضت شفايفها باحراج ووجها يحتر مصعب ضحك بصوت عالي/ههههههههههههههههههههههههه ههه يعني استبدلتي كلمة موافقه بكلمة اعرف اطبخ هههههههه ابتسمت بفشله ونزلت راسها مصعب ركب سيارة وهو مبتسم/مبروك عليك انا مقدماً يا طباختي أنهاار/……… شغل السيارة وانطلق فيها وابتسامته تختفي تدريجياً وتتحول للجديه فـ الامر ليست بالسهوله هذه قد يكون اسهل مافي الامر هو استخراج اقامه لها لكن الزواج بدون ولي امر لها اول عقبه وثاني عقبه له هم اهله لايعرف كيف سيفاتحهم بأنه سيتزوج مـن انسانه ليست من نفس الجنسيه فالافضل له ولها هو انه يخفي الزواج لحد ما يفرجها ربي ……………… بـعد يومين العصر واقفه قدام الشبك ويدها ماسكة بالستارة المخمليه تراقب وقوف زوجها وعيالها مع رجال الشرطه اللي ياخذون بيانات وصفات بجاد المفقود من يومين هاهو اليوم الثالث ابتعدت عن الشبك بجسد مرهق واعصاب تالفه ترتقب دايماً لحدوث الاسوء منذ دخول هذا الصبي الغريب نعم يثير فضولها غريب بكل تصرفاته وكلامه ونظراته تحمل غموض وشي ثاني يربكها والذي تعرفه الان ان قلبها وبغرابه مشغول عليه..تتمنى من الله يحفظه ويحميه رفعت عيونها للسماء الغائمه والمطر اللي يرش له ثلاث ايام والارض الى الان مبلله من المطر اللي نزل الظهر • في الخارج بعد ما طلعوا الشرطه جلس على الارض بذبول والهالات شقت طريقها حول عيونه وجع دنياه ها الولد مشقيه من اول وتالي.. يومين ماعرف للاكل طعم او للنوم راحه اختفى ماله اثر غطى وجهه بحسره عاهد نفسه ما يذوق عنده الضيم او القهر لكن اللي صار فوق قدرته خالد شد على كتفه وبحزم/ارفع راسك يا عبدالرحمن علامك بذا الضعف عبدالرحمن بصوت مخنوق/ما ابي افقده مره ثااانيه تكفى ياخالد اخوك ما انكسر كثر بفقدي له خالد جالس على ركبته قدام/جعلني افداك ما بتفقده وتطمن دام انه مهوب في مستشفيات فـ اكيد انه عند احد من اخووياه مصعب يراقبهم بقلة حيله وهو في مصيبته ولا في مصيبة اخوة المفقود/ايه يبه ما اتصلتوا بـ اخووياه لـيث دخل من الشارع وعيونه على ابوه اللي مايقل عن حاله/بجاد ما يعرف احد غير أحمد وأحمد جواله مقفل خالد/ما تعرفون عنوان أحمد ذا؟ عبدالرحمن بشك ان بجاد تهور ورجع لتبوك عند صالح/فيه مكان انا شك انه فيه من هنا لفجر بكرة إن ما رجع رحت له خالد/وين ؟ عبدالرحمن بدون تركيز/رجع لـ ابوه؟ خالد رفع حاجبه/له اب غيرك؟ عبدالرحمن قرب حواجبه بضيق/اقصد خاله ليث نقز من مكانه /أحمد يدق مصعب/رد بسررعه ليث رد وقربوا كلهم منه وخالد يأشر له يحط سبيكر/الووو أحمد/هلا ليث ليث بعصبيه/وينك أنت يومين ما ترد؟ أحمد بقلق وربكه/كنت مشغول وش صاير ؟ ليث بحده اكثر/بجاااد معك صح؟ أحمد باستنكار/لا بس حصلت منك ومنه مكالمات لليل وش فيكم اشغلتوا بالي ليث هدا/أحمد احلف انك ما تعرف بمكان بجاد أحمد بخوف/بجاد وش فيه والله العظيم ما شفته من اربع ايام ليث فرك جبينه/له يومين ما ندري عنه عبدالرحمن اللي سمع المكالمه/أحمد تكفى اذا تعرف وين ممكن نحصله قول لي أحمد سكت للحظه وبتخمين / بجاد طلع من البيت متضايق ؟ تبادلوا النظرات بينهم باستغراب ليث/ايه أحمد/ليث ابتعد عن اللي حولك وقفل السبيكر خالد بعصبيه/انت فاضي وش اللي يبتعد قول اللي عندك واخلص علينا ليث تجاهل خالد وقفل السبيكر وابتعد عنهم شوي/قفلته أحمد/اول شي بجاد جواله معه ليث /ايه اتوقع احمد /بحثتو عن موقعه عن طريق العثور على الايفون ليث ضرب راسه بغباء كيف فاتته هذي الحركه/لاااا أحمد /ابحث عنه الحين بدون ما تثير شك اهلك وبهدوء لاني ما اضمن الوضع اللي بتحصل بجاد فيه ليث بخوف /وش قصدك؟ أحمد /ابحث الحين واعلمك ان تحدد موقعه ليث يبعد الجوال عن اذنه/خلك معي يا أحمد فتح تطبيق العثور على الايفون ودخل ايميل وباسوورد بجاد لانه هو اللي سواها له اتسعت عيونه بمشاركة شفايفه بابتسامه وتنهيد براحه بدون شعور ركض بكل مافيه من طااقه اللي انتعشت فيها روحه خرج يركض و بيده الجوال يتبع الاشارة وبصوت عالي لـ ابوه اللي يناديه بخوف/ياا يبه بروح اجيبه واجيكم خالد تحرك بيتبعه لكن عبدالرحمن مسكه /خله يروح هو بيعرف لـ اخوه المهم يرجع خفف ركض واسفل بنطلونه تبلل بمستنقعات المطر المتفرقه انحنى بتعب من الركض والجوال بيده وكان يشير لـ دااخــل حديـقة الحي ناظر من حوله باستغراب وش اللي جايبه هنا وصااار يتلفت من حوله بالحديقه الخاليه تماماً من الزوار بسبب الامطار لان مثل هذا الوقت من السنه الكل يطلع للتخيم فـ البر رفع يده حول فمه ونااد بصراخ عااالي /بجااااااااااااد بجااااااااد رجع جواله لـ اذنه للحظه نسى من أحمد اللي على الخط/الوووو أحمد رجع جواله لـ اذنه للحظه نسى من أحمد اللي على الخط/الوووو أحمد أحمد بقهر/سااعه اناديك ها لقيته ليث يبحث عنه ف الحديقه/ادور عليه انا الحين في محيط اشارة جواله الاشارة تدل انه ف الحديقه أحمد بتوتر /اسمعني زين يا ليث أنا ماقلت لك اطلع من اهلك الا ابي اقول لك انت لحالك ما ابي احد غيرك يعرف ليث اللي مستمر في المشي ويسمع لـ أحمد حتى وصل لـ زحليقه ورفع راسه من لمح شي ابيض داخلها رقى الدرج وقف بجمود وهو يشوف بجااد ممدد تحت مظلة الزحليقه اللي بشكل الكوخ وهمس/لقـيته أحمد/ليث ليث لحظه اسمعني ليث انحنى على بجاد ونزل الجوال شده من ياقته يهزه ببكاء/بجاااد وش فيك حضنه بشده وبكااااء بدون خجل من كونه رجل تعصاه دمعته في البكاء لكن هو يبكي اخووووه اخووه اللي تعلق فيه وكانه جزء من روحه يخشى فقدانه أحمد تنهد بضيق من صوت بكاء ليث اللي يوصل لمسامعه كان متوقع يكون بجاد بهذا الووضع اختفى بشكل مفاجاء ماله الا تبرير واحد فقط وهو النوم القهري بجاد مهما ضاقت به مايهرب من البيت لـ اكثر من يوم فهو يرجع بعد خروجه وكان شي ماصار وهذا اللي تعوده من صااحبه اللي يعرفه فلسفة عقله المعقد ورجعوه هو لانه يكرهه ان احد يكون قلقان عليه .. ليث بخوف ورعب يحاول في بجاد يتحرك لكنه كـ الجثه الهامده انفاسه منتظمه وحتى تعبير وجهه تنعقد ثم ترجه للتراخي تلفت من حوله يدور جواله ورفعه يحاول يخفى صوته الباكي/أحمدد بجااد ما يتحرك مدري وش فيه أحمد/هد هد مافيه شي الولد نااايم ليث وقف بصدمه/نــــااااايم؟ *بعصبيه* تستهبـل أحمد/ليث بجاد نايم بس نومه مو طبيعي بجاد يعاني من مرض غريب اسمه النوم القهري ليث بشتات/أحمد وش تخربط على راسي أحمد/مع انك من عائلة فيها اطباء بس بشرح لك هذا مرض نادر ومزمن وهو اضطراب في الاعصاب ينام بدون مايحس وبشكل اجباري وفي اي زمان ومكان ليث /خطير المرض هذا يوجعه ووش اعرضه غير النوم احمد هز راسه بنفي وكانه يشوفه/لا ما يوجعه يمكن يرهق جسده وخطير في حال نام و هو يسوق او نام بمكان غلط يعرضه للخطر بس ما اتوقع انها مع بجاد يعني يكون صاحي بس ما يقدر يتحرك ابد لثواني او دقايق ماتطول ليث بتوتر جلس جنب بجاد ورفع راسه لركبته /وش اسوي الحين؟ أحمد/انتظر لين يصحى من نفسه…ليث تكفى لا تقول لـ احد واذا قدرت تبين لبجاد انك ماتعرف بمرضه يكون افضل لان اي تصرف بتتصرفه معه بيفسره على انه شفقه ليث مع استنكاره للطلب بس بينفذه لين يشوف له حل وعلاج/اوكي مع السلامه أحمد/طمني اذا صحى وفي امان الله قفل من ليث وجلس بضيق على عتبة باب بيت عمه صـالح في تبوك —جلس جنبه له اربع ساعات ينتظره يصحى رفع جواله للمره الخامسه اللي يتصل فيها ابوه يتطمن عليهم ويسال متى بيرجعون بالعافيه قدر يبرر غياب بجاد بوجوده عند احمد رد بملل/هلا يبه عبدالرحمن/قد الساعه تسعه من الليل وينكم ما رجعتو ليث بكذب/يبه بنسمر عند احمد حلف علينا نتعشى عنده عبدالرحمن وقلبه نغزه من مماطلة ليث/ليث انتو في المستشفى صح اخوك فيه شي وانت ما تبي تعلمني ليث نزل عيونه بقهر على بجاد اللي نايم ولا هو حس بـ اللي حوله/مافيه الا العافيه وقسم باالله عبدالرحمن/اجل خله يكلمني ليث ابتلش ونزل عيونهل بجاد اللي فتح عيونه ورفع عيونه له بكسل ابتسم ليث ونزل الجوال على اذن بجاد اللي تحرك بعدم ادراك اللي حوله ويتلفت بعشوائيه ليث /كلم ابوي بجاد بنظرات ضبابيه تكلم بصعوبه بسبب جفاف حلقه/هاا ليث؟ ليث رجع الجوال لـ اذنه باستعجال /ها سمعت صوته يبه وخلاص ما تخلون الوحد يتهنى الجلسه بنرجع حتى عشاء احمد بنخليه غير جهزو لنا العشاء عبدالرحمن وقلبه ارتاح شوي /ابشرو غير اعجل قفل من ابوه بجاد غطى وجهه بيديه وجسمه مكسر يحاول بعجز يستجمع قدرته على الادراك ابعد ليث يده عن وجهه وبمحاوله لتغطيت معرفته بمرض بجاد/وش منيمك هنااا بجاد /كم ساعه ليث/9 بجاد حاول يتحرك بخمول وهو يحس باطرافه منمله فجلس بتعب وتكلم بعبث/دخلت هنا الصباح من المطر ونمت ليث نزل راسه يخفي ضيقته ثم رفع راسه وابتسم/يلا امش ابوي ينتطرنا بجاد زاغت عيونه بفراغ ياحول يحل المعادله انهك جسمه ساعه تسعه ليل وانا هنا من تسعه صباح يمكن كل هذا تأثير الخمر؟ ليث لاحظ نظراته الفارغه فلوح بيده قدام عيونه /هـي بجاد استند بيده على الحواف و وقف /يلا قمت جر رجوله جر حتى قدر ينزل بصعوبه من الدرج الزحليقه ما استقرت رجوله على الارض حتى ترنح بوقفته ورجوله منمله بشده ليث انتبه لرجوله اللي ترجف بوقفته وحافي /وين حذيانك بجاد /نسيتها ليث قرب منه/حط يدك فوق كتفي بسندك بجاد دفه بعناد مشى/لا بمشي ليث هز كتوفه بتصنع لامباله مشى معه يجاري خطواته البطئيه عيونه على خطواته ورجله اللي يحس فيها ببرودة الارض يحس كل طاقته انتهت من المشي وغير الجوع اخر عهده بـ الاكل امس الليل تافف وهو يلهث بتعب من اتضح بيتهم من بين البيوت ليث وقف والتفت عليه بتردد /بجاد ان سألوك وين كنت قول انك كنت عند احمد وجوالك ناسيه ف البيت فاهم؟ بجاد ناظره بتساؤل حرك كتوفه بدون اهتمام و اردف/مو مضطر ابرر لهم بزر انا اقول وين كنت مع من؟ ليث احتدت نظراته بعصبيه/بجاااد ——- ليث احتدت نظراته بعصبيه/بجاااد اليوم الاربعاااء وانت من يوم الاثنين طلعت من البيت بجاد اتسعت حدقة عينه وزدرت ريقه/انت ك كيف لقيت مكاني ليث /حددت موقعك ب الجوال بجاد بريبه/ احمد كلمك ؟ ليث/ايه دقيت عليه اساله عنك بجاد /وقال لك شي ليث فهم مغزى سواله لكن تصنع الغباء/عن بجاد نزل راسه بأسى ليث تنهد تقدم بخطواته مبتعد عن بجاد/لا تنزل راسك عشان مرض ما تتالم منه واحمد ربك غيرك مصاب ب امراض مطيحتهم ف المستشفيات سنين بجاد تبعه وشده من عضده بتهديد/يعني تعرف اللي فيني؟ والله ان قلت لـ احـد ان ليث قطعه بسحب يده/انت كل شي عندك ب العنف ما تعرف لغة الحوار؟ بجاد/احد غيرك عرف ليث بستهزاز /لا ماقلت لـ احد هذاك بخير مثل الثور وشهو له اقول لهم بجاد ارمش براحه/ثور يرفسك يا القرد دخلو وعقد بجاد حواجبه بضيق بسبب جلوس عبدالرحمن على درج البيت ويده على خده و واضح عليه الضيق و اول ما شفه فز ووقف وصوت صراخ فهد الصغير المستبشر /جاااد جاااااء جااااد يا ماامااا وخرج على صراخه مصعب والعنود وقف بدون حركه عبدالرحمن بزعل وحده/وين كنت هاا انت ما عندك مسؤوليه ثلاث اياام طالع من البيت ليث يهدي ابوه/يبه قلت لك كان عند احمد وناسي جواله عبدالرحمن بعصبيه/انت انطم محد وكلك محامي عنه…وانت متعود على الفلته والهيات محد فوق راسك العنود تدخلت بمحوله تخفيف حدة عصبيه عبدالرحمن/عبدالرحمن خلاص هد هذا هو توك بخير مصعب قهره سكوت بجاد فتقدم منه وشده من عضده هو يقرب وجه منه/انت تدري وش صار فيناا بسببك ثلاث ايام ماهنى لنا لا اكل ولا نوم وانت وجهك متنفخ من النـوم نزل راسه يخفي ابتسامته المتمرده ونفس الوقت احراجه في الوضع بنسبه له غريبه يخترق خيالته العابثه شعور ان احد يخاف عليك يهزئك بحرص عليك لمس قلبه يهزئك بحرص عليك لمس قلبه على كثر مواقف عبدالرحمن اللي حاول فيها كسبه بحنيه الا ان هذا اللي لمسه يمكن هذا يرجع لشخصيته و الجلفه في تعامله لـ يشد حواسه تعامل الجلف اللي تعوده والخشونه بعكس اللين تقدم من عند الرحمن وهو يدرك نقطة ضعفه اللي بتخيله ينهي عصبيته وصراخه وبصوته همس وصل لمسامع عبدالرحمن فقط/ما تعودت ان احد يسال علي اذ غبت عن البيت او ينتظر رجعتي عبدالرحمن اتهز بحنيه وضيق من نفسه على قسوته عليه واعتلى الحزن ملامحه ربت على كتفه/انسى حياتك قبل انساااه انت عندي الحين تبدلت العنود وعياالها بنظرات بستغرب بفضول كعاده يحوم حول تعامل عبدالرحمن مع بجاد لكن العنود اكثرهم حيره من التغير الجذري لزوجها اللي عاشرته من سنين تفهمه من نظراته وتفطن لـ ابسط تصرفاته عبدالرحمن متوازن في تعامله مع عياله جاد معهم وقت الجد وصديق لهم وقت المزح مجبرهم على احترامه بهيبته مغموره بحنيته لكن تختل كل الموازين وتتغير نظراته وحتى تصرفاته قدام بجاد تشعر كانه كـ الكسير المذنب ينتظر الغفران تابعت تحرك بجاد من جنبها مع ليث ثم رمقت عبدالرحمن بنظرات استفهام ولوم شح عبدالرحمن بتهرب من نظرات العنود ………… دخل الحمام وبدل ملابسه اللي كملت اربع ايام عليه فتح صنبور الماء ودخل تحته اقشعر جسمه الخامل بسبب برودة الماء حرك يده فتح ماء الحار حتى تفتر برودة الماء انتهى من الحمام ولف المنشفه حول جسمه وحرك شعره ينفضه من الماء فتح باب الحمام وطل براسه ومخفي جسمه خلف الباب و هو يشوف ليث جالس على السرير ينتظره/عطني ملابسي ليث /هههههههه اطلع اخذها وانت متخشخش وراء الباب كانك… قطع كلامه ونقز من مكانه بسبب علبة الشانبو اللي احذفت بوجهه/وجععع يا… سكت للمره الثانيه بصدمه من طلع بجاد من الحمام وفتح دولاب الملابس ليث مصعوق من جسم بجاد المشوه اثار جروح قديمه واكبرها الجرح على جنب خصره/ليش جسمك كذاا من ايش كل الوسوم اللي في جسمك بجاد /من الحدث ليث ياشر على خصره بعدم تصديق/وهذا من الحدث بعد؟ بجاد نزل راسه يشوف اثر طعنة محسن/لا هذا……هذا بسبب وحد تهاوشت معه في المدرسه وطعني بسكين ليث بفجعه/طعنك هذي مدرسه ولا مجزره؟؟ بجاد بمحاوله لقطع السالفه/ليث بصلي الصلاوات اللي فاتتني اجلس هنا واحسب معي صلاواتي عشان مانسى منها شي ليث/بمشي لك الحين تصريفك للموضوع بس والله ان استقعد لك لين تقول لي سالفة الهواش لأن واضح اني ما كنت اول ضحيه لطعنك بجاد بغيض/كـ طعن انت اول واحد وترا وقتها ما مر على طعني الا اسبوعين ليث/عزتي لي مطلع حرتك فيني يستقبل القبلة ويفرش السجاده/انثبر احسب لي صلاواتي ليث جالس/كم صلاة فاتتك بجاد بفشله /15 صلاة فرض ثلاث ايام ليث يلوح بيده/يلا صلا الله يعيني عليك الحين صلاة الفجر كبر بجاد بدا يقضي صلاواته وليث يذكر له الصلاوات عشان ما يغويه الشيطان العنود طلعت لغرفتهم معها صينية العشاء االلي جهزتها مخصوص لهم بما انهم ما تعشو وقبل تدخل وصل لها صوت ليث/صلاة العصر بجاد توه منتهي من صلاة الظهر/كم باقي ليث/خلاص معاد الا العصر المغرب والعشاء بجاد/زين ليث/حظك اني عندك ولا كان ضيعت اللي باقي لك بجاد رافع يدينه وراء اذنه يهم بالتكبير لصلاة العصر/ايه يا المهم انت وجودك وعدمه واحد لأنه لو ما كنت موجود كتبتها بورقه وكل صلاة اخلص احط علامة نفس كل مره ليث /تصير لك كثير؟ بجاد/يعني بس هذي اول مره تطول معي كذا…الله اكبر “كبر لصلاة العصر بذلك قطع باب الاسئلة اللي تحوم حول بجاد … اما هي فـ اللي سمعته ادخلها بدوامه اكبر وعلامات الاستفهام تكبر اكثر حول بجاد وش اللي اجبره يترك صلاواته السكار او مرض او تهاون ؟؟؟ واسرارك تكبر اكثر يابجاد انتظرت قبل ما تدخل حتى ينتهي من صلاوته وبعدها دخلت بصينيه/يلا العشاء ليث نقز واخذ الصينيه من امه /جاات بوقتها ميتين جوع العنود/بعافيه بجاد قرب من صينية الاكل وحك جبينه فعلاً ميت جوع ثلاث ايام ما اكل شي العنود قبل خروجها التفتت لبجاد/بجاد بجاد رفع راسه لها بسرعه اول مره تناديه كذا/سمي يا… “سكت بحيره مايدري وش يناديها فيه العنود انتبهت بس تجاهلت/الاكل انا اللي طبخته الشغاله ماحطت يدها فيه عشان تاكل وانت متطمن بجاد باستفهام وحيره /انتي عرفتي اني ماكل اكل الشغاله العنود بفطنه/لأنك كنت تسال ليث قبل تاكل من اللي طبخه ما تاكل الا اللي تطبخه عروب او انا حتى رشا جيلان ماتاكل من طبخهم بجاد منصدم من ملاحظتها لأكله مع انه ابد ما وضح وحتى سواله كان يحاول يساله بشكل عفوي ليث /صدق يا بجاد؟ بجاد هز كتوفه ببلشه/ماحب اكل من طبخ الحريم اللي ما احبهم او ماعرفهم ليث/اماااا و ليه بجاد /كذا ليث /هههههههههه امي ما يفوتها شي بجاد نزل راسه وكمل اكله والعنود خرجت بعد يومين الساعه 4:00 عصر طلع مثل روتينه اللي استمر شهر كامل بدون انقطاع او حتى ملل بالعكس في الفتره الاخيره بدا يحس بمتعه اكثر وخاصه بعد ما عزم على الزواج منها واستحسن الفكره والفضول و الشوق يدفعه لها اكثر وصل للفندق ودخل اللوبي واتصل على رقم غرفتها رن خط حتى انقطع بدون ما يكون فيه رد كرر المحاوله مرتين ثم رفع معصمه يشوف ساعته /معقوله نايمه الحين انتبه احد موظفين الفندق يمشي بتجهه/سيد مصعب الـ عازم مصعب بانتباه/ايه الموظف/ السيده اللي كانت بتقيم عندنا تحت اسمك حضرتك إلغت الحجز وغادرت الفندق البارح مصعب وقف بعدم فهم وعصبيه/كيف إلغت الحجز؟ الموظف مد يده بورقة صفرا صغيره مطويه من نصفها/هذا لك منها بلغتني اوصلها لحضرتك مصعب سحب الورقه منه بجلفه وصد عنه وهو يفتحها بتوتر وتعانق عينيه حروف خطها الصغير “ سلام عليكم لم تكن لي النيه ان اكتب لك هذي الرساله كنت انوي الرحيل بصمت ولكن خشيت ان تعتبر مغادرتي هروب منك ونكث للوعد الذي بيننا انا سأغادر مع والدي لليمن اخبرته بما حدث تفهم موقفي وهنا الان اكتب لك وهو بجواري كنت ملجئي في وطئت الحرب وطلقات الرصاص شكراً للحظات الامان التي حظيت بها لديك شكراً على عرضك الزواج بي مع علمك بأن هذا مخالفه لقوانين عملك كـ جندي على عتقة حماية الوطن واخيراً وداعـاًً شد الورقه بين اصااابعه حتى تكرمشت ورجع خطوه وراء جلس على الكنبه هو يفرق بصبعه ما بين حواجبه بذرة حب لم يكتمل نموها تجتذ من جذورها بكلمة وداعاً فهل يكون الوداع الاخير ؟ تحرك من مكانه يركض لسيارته بيروح للمستشفى بيتفاهم معها ومع ابوها ويعرف اللي صار بالضبط لأن رسالتها اللي خطتها بأحرف فصحى قصيره خاليه من الشرح لا ترضي فضوله ولا تخلي مسؤوليته وصل للمستشفى وسال الرسبشن عن المريض علي بن سعد الموظف/خرج من امس العصر مع بنته مصعب/ماله مواعيد مع الدكتور الموظف /لا خروجه نهائي على حسب ما سمعت بكمل علاجة ب اليمن مصعب ضرب الطاوله بقهر وطلع من عنده ركب سيارته وشبك اصابع يده ببعض فوق الدركسون ما يدري وش الدبره تقتحمه فجأه وتغادره فجأه بحديث نفس/يارجل علامك متضايق البنت وراحت في حال سبيلها مع ابوها وانت ما قصرت معها مفروض تنبسط ي مصعب هيه مفروض انبسط هذا المفروض بس علامي متضايق وصاكه فيني الوسيعه كاني فاقدن حدن من اهلي؟ —