حلبه الاساطير - الفصل الثاني والعشرين - بقلم Yahya al-Haddad | روايتك

اسم الرواية: حلبه الاساطير
المؤلف / الكاتب: Yahya al-Haddad
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثاني والعشرين

الفصل الثاني والعشرين

حلبه الاساطير الفصل الثاني والعشرون – لعبة الاحتمالات ارتفع ضوء الحلبة الثالثة عندما وقفت ريحانة في منتصفها، ممسكة ببلبلها نسيم الاحتمال. رفعت نظّارتها قليلًا، وعينيها تلمعان بذكاء هادئ أثار رهبة حتى عند الرجل الآلي نفسه. قال السيد عمران: "هيا يا ريحانة… أظهري لي سبب شهرتك في الشارع." ابتسمت بثقة: "لا تقلق… سترى ما لم تره من قبل." أطلق كلاهما بلابلهما: 3… 2… 1… انطلاق!! انفجر صوت دوران البلبلين داخل الساحة، يتصادمان في دوامة هواء سريعة. بدأ الرجل الآلي تفعيل قدرته الأساسية: "نسخ مهارات الاحتمال… جارٍ." وبأقل من ثوانٍ، صار بلبل الآلي نسخة شبه مطابقة لـ نسيم الاحتمال… نفس السرعة، نفس الانحراف، نفس حركات المراوغة. قال أسَر بقلق: "النسخ هنا صعب… قدرات ريحانة معتمدة على العشوائية!" هزت روعه رأسها: "وهو ده الخطر… إذا الآلي نجح يقلّد احتمالها… الموضوع هيتعقّد." لكن ريحانة لم تقلق. كانت تبتسم. بلبلها يقفز يمينًا… ينحرف يسارًا… يتفادى ضربات النسخة كل مرة بفارق جزء من الثانية. صرخ معصوم: "هجوم تاني من الآلي!!" اصطدم النسخة بـ نسيم الاحتمال بقوة، بووووم!! لكن البلبل الأصلي خرج من الضربة بدوران أقوى! تعجّب النظام: "حسابات غير منطقية… زيادة القوة رغم ضربة مباشرة… تحليل غير مكتمل." هنا… رفعت ريحانة يدها، وصوتها مليء بالحماس: "أسلوب الاحتمال… المستوى المتغيّر!!" تغير مسار البلبل فجأة بشكل غير مفهوم. Twisting… دوائر غير متوقعة… زوايا ارتداد لا يمكن لأي برنامج ذكاء اصطناعي حسابها. صرخ الرجل الآلي: "خطأ في الحساب… استحالة التنبؤ… فوضى في المسار…" ضحكت ريحانة: "الفكرة يا ذكي… إن الاحتمال مش خطة… الاحتمال حياة كاملة من المفاجآت." ثم رفعت يدها بخط هجومي: "نسيم الاحتمال… ضربة الانعكاس العشوائي!!!" ارتطم بلبلها بالأرض ليقفز عاليًا بطريقة لا يمكن تقليدها، ثم سقط فوق النسخة الآلية ضاربًا مركز اتزانها تمامًا. كاااااان!!! طار بلبل الرجل الآلي خارج الساحة، وانطفأت أضواؤه. أعلن النظام: "المتسابقة ريحانة… تجاوزت الاختبار." صفّق الفريق بصوت واحد، لكن السيد عمران لم يتحرك… بل نظر إلى عصام مباشرة وقال: "أنت الأخير يا بطل القرية. إذا فزت… أقبل رسميًا أن أكون راعي بلابلكم." وقف عصام بثبات، قلبه يدق بقوة لكنه لا يتراجع. مسك بلبله قاطع العواصف وقال: "هذه فرصتي… ولن أضيعها." اقترب إلى منصة الإطلاق… رفع بلبله… والرجل الآلي أعاد تفعيل قدرته للمرة الأخيرة. 3… 2… 1… انطلاق!!! وتنتهي الحلقة على أول تصادم بين: قاطع العواصف و نسخة الرجل الآلي الأخيرة في أقوى اختبار ينتظر الفريق.