الفصل5
مرحبا جواهري 🤍
تعليقاتكم تدعمني🙈✨
.
.
.
.
.
نزل من السيارة رجل ضخم مفتول العضلات ويرتدي نضارات شمسية عندما نزعها اكتشفت أنه باريش نفسه صديق إنڨن جماله وتفاصيله كانت طاغية على وجهه؛تقدم إتجاهي وقال"يسمين أليس كذلك؟"."نعم يسمين وانتا باريش صديق إنڨن".إبتسم إبتسامة دافئة"ذاكرتك قوية إذن".إبتسمة إبتسامة جانبية بينما الشمس تعكس شعاعها علا عيني قال"أيمكنني أن أصارحك بشيء؟"."نعم تفضل باريش".إبتسمة إبتسامة خفيفة التي زينة وجهه وملامحه قائلا"أصابني العمى حين نضرت لعينيك كأنهم بحر يغوس فيه كل من ينضر إلك فأنا لايهزمني برق ولارعد أعينين متلؤلئة تهزم ثباتي؟"؛قالها ونضراته كادت أن تخترق عيناي؛ضهرت علا ملامحي الصدمة أهذا جاد فيما يقول؟؛ويجيد الغزل أيضا؛قال مرة أخرى"أنا لاأنتضر منك إجابة وصفة جمال عينيك فقط!هل يمكنني أن أوصلك؟".لم أقل شيء كنت مصدومة من كلامه..."إذن يقولون أن السكوت علامات الرضا".فتح لي باب السيارة وأشار لي بيده أن أركب
صعدت إلا سيارة أغلق الباب وأتجه نحو باب السائق قبل أن يبدأ في السياقة قال"حطي حزام الأمان"
إنطلقنا وگنت كل الطريق صامة بين الحضة والأخرى يخطف نظرة وينضر إلي.....بعد مدة زمنية
توقف عند هذا المنزل أسكن هنا"شكرا لك".نزلت بسرعة لم أدعه يتحدث
.
.
.
.
بينما إنڨن في منزله شارد ذهنه يفكر كيف يصارحها بحبه أفكاره مشوشة فكرة أن يتصل بسامي"مرحبا سامي"."مرحبا إنڨن مالخطب"."قد أخذت قراري"."عن أي قرار تقصد"."أريد أن أصارح يسمين بمشاعري لايهمني إن رفضتني لايهمني أي شيء المهم أرتاح من ثقل حبها ومشاعري تجاهها"."إنڨن حقا لاأعرف مذا أقول لكن إن رأيت هذا هوا صح ففعله ولاتتردد"."شكرا صديقي إذن غدا سوف أجد خطا كيف أصارحها"....بعد حديث ومناقشة أغلقت الخط ذهبت إلى النافذة أنضر لسماء كانت قاتمت اللون فقط النجوم و القمر يضوي المدينة إستنشقت الهواء و ....
يوم جديد إسيتقضت من السرير متحمس متوتر كل مشاعري ملخبطة."إرتدية بذلة سوداء نضرات شمسية سوداء"نضرت إلى المرأة وبدأت التسألت معا نفسي
رسشت من عطري المميز ورائحته جد قاتلة أتركه فقط الحضات المهمة؛وضعت ساعتي وعدلت شعري؛خرجت من المنزل إنطلقت وفي طريقي لفتني محل يبيع الورد نزلت إشترية باقة ورد زرقاء من نوع اليسمين كانت رائحته تعبق...
أخير وصلت إلى الجامعة رأيتها جالست في المدخل وحدهها ذهبت بخطوات واثقة ماإن شعرت بخطواتي إلتفت وإبتسمة كعادتها؛"صباح الورد يايسمين"."صباح النور إنڨن"."تفضلي هذه الورود لك"."شكرا لك إني حقة أعشق هذا النوع من الورد"."إنتي وهذه الوردات تشبهان بعضكما إسم علا مسمى في رائحتك في جمال عيونك كل شيء".نضرت إلي بنضرات الإعجاب أو شيء كهذا.قلت قائلا"أردت أن أقول لك شيء لدي مدة وأنا متردد بأن أخبرك".وفي اللحضة الأخيرة جاء سامي طبعا يأتي فقط في الأوقات الغير مناسبة لمحته بنضرة حادة."مرحبا ياريفاق".ردت عليه ياسمين.نهضت وقلت"نلتقي في وقت أخر يسمين"....
قال سامي"مابه"."لاأعلم كان يقول أريد ان أعترف لك بشيء لكنك أتيت ولم يستطيع إخباري".فهم سامي الموضوع وإنزعج من نفسه فقرر أن يذهب إلى إنڨن ويضع معه خطة كي يعترف لها..."إذن ياسمين يجب الآن أن أذهب"."حسنا معا السلامة"...
جلست في المقهى أفكر تاإه بينا أفكاري وأتذكر كل شيء منها.ثم تذكرت إمتحان النهائ لتخرج تنهدت بملل وقلت لنفسي"قد إلتقى همى حبها بهم دراستي"
جاء سامي"مذا تفعل ياإنڨن"."لا شيء جالسة فقط"."أعرف أنني أفسدة عليك فأنا أسف"."لايهمك سامي بسيطة".إبتسم سامي بحماس قائلا"لكن لاتقلق عزيزي لدي الحل".نضرت إليه بإستغراب"امم قلي ومهذا الحل ياسيد سامي".إبتسم إبتسامة ساخرة لرسمياته فجأة."إسمعني جيدا سنحضر شيء رومنسي في مطعم فخم الديكورات وكل شيء أعطيني فقط لونها المفضل ونوع وردها المفضل"."أعرف وردها المفضل لكن لاأعرف اللون؛هيا تعشق ورد اليسامين وكم تحب رائحته بجنون"
ابتسم سامي إبتسامة جانبية"حسنا إذن دع أمر التنضيم عليا وسأخير صديقتها جومانا أيضا لها تفيدنا بمعلومات عنها؛وبالطبع سوف تعترف لها اليوم كن شجاعا فقط"."لاأعلم ياسامي لكنني أشعر بالتوتر قليلا".....
انتهى جواهري🤍
إنتضروني..💕