حكايات من خلف الجدران - الفصل 69 - بقلم فتاة بلا الم | روايتك

اسم الرواية: حكايات من خلف الجدران
المؤلف / الكاتب: فتاة بلا الم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 69

الفصل 69

دخلت روعه وشروق مع بعض غرفة النوم روعه صارت تنطنط على السرير وبضحكات ناااعمه نستها التعب : والله اشتقت له شروق بابتسامة واسعة : تدري الشي الوحيد الي مافقدك سريرك ارتاح من هالنطنطه قامت روعه كعادتها تحوس بالبيت...وفتحت الثلاجة وناظرت بالجاتوه : من مين شروق مالت فمها : ومن غيره الله يخلف عليه ماشفت رجال مثل رومنسيته ومسكتها مع يدها وسحبتها : تعالي اوريك الجوال الجديد الي اهداه لها وطقم العطور الي جابه وابشرك سجلها مدرسة اهلية وقفت روعه وتكلمت بحسرة : مالت على حظنا شوفي الناس الي اذا حبت كيف تفدي اسمعي انت خذي عامر وانا اخذ سامر وخلينا نعيش بعز شروق بقرف :ووعععع والله لو يجيب مال قارون ويحطه بيدي ما اخذته روعه بنص عين وقربت من وجهها : وش فيه شاب وسيم له غمازتان اذا عبس ينقلب بوجهه الى شيطان ولديه يدين يبطش فيهما كيف يشاء وضحكة بصوت عالي : اصلح مقدمه لموقع زواج صح ضحكة شروق بصوت عالي : ههههههه والله اشقت لرجتك ومقدمة طير الخطاب ماترغبهم روعه وجلست بوسط السرير : تعاااالي ايش الموضوعين الي كنت بتقولي لي عنهم بالجوال شروق وسكت على اسنانه وعيونها ناظرت بالفراغ الي حولها : كنت ابي اقولك عن عزيزة لو شفتي كيف كانت مع ولد عمها قسم بالله شيء مقزز والرجال عايفها وقرفان منها وهي لاصقه فيه بقوة روعه فتحت عينها وبدهشة : من جدك عزيزة مع ولد عمه شروق بكره تمكن قلبها وحولها لانسانه حاقدة :اجل امزح ماهو من طبعي العب باعراض الناس روعه : لو انا بمكانك كان كشفتهم بالمجرم وصرخت وناديت عمي عليهم شروق : انا ماني غبيه لهدرجة واصلا ماحد راح يصدقني بس تدري تمنيت وقتها كان معاي جوال كان صورتها و ارسلتها لخوانها ومثل ماتتبلى علي بعامر راح افضحها مع ولد عمها رفعت روعه حاجبها : يمه والله صايره تخوفي لهدرجه حاقده عليهم شروق وتكتم انفاسها : واكثر بعد وبكون اول الشامتين بابوي هذي هي الانسانه الي فضلها على امي تخونه ومع مين مع شريكة الي عاده مثل اولاده روعه بخوف ومسكة يدها وشدتها بحنان : شروق وش بلاك ماكنت بالحقد هذا شروق وانفجرت بالصياح وما عاد صارت تستحمل شيء : هم تركوا في شيء ما اذوه هم تركوني بحالي ..قسم بالله اذا مافضحتهم مثل مافضحوني ماكون شروق خلاص مليت من الطيبه والغباء وجاء الوقت الي ارد الصاع صاعين مايهمني وش كانت النتائج المهم اخذ حقي منهم وبس حتى لوكان هذا الشيء على موتي والحمد الله ان عزيزة ماهي عارفه اني مفصوله من الجامعه كان ماجابت ولد عمها عندها بس من هاليوم راح ارقب حركاته وتصرفاته لين ماطيح بيدي وبعدها بتكون خاتم باصبعي روعه باعجاب : والله تعجبيني كفك ... ومدت كفها ضربتها شروق بكفها ومسح باليد الثانية بقايا دموعها روعه : والموضوع الثاني بخصوص عامر وش صار معك ثواني سكتت فيها شروق وبعدها انفجرت بالضحك وحطت يدها على فمها و ضحكت ضحكات قوية وسرعان ماتلاش حزنها :هههههه ههههههه ياويلي لو شفتي شكل عامر تقولي خسارة فات عليك نص عمرك روعه بتفكير ورفعت الخصل عن وجهها : يمكن نادر ماهو عامر جاء يبي غروب وعارف ان الوقت الكل بالكليات شروق : لا والله هذا عامر لو جيبو لي مائة شبه له لاطلعه روعه باستغراب وشدت بملامحها: لهدرجة حافظة ملامحه وش قصتك معه تنهدت شروق بضيق : ومافي قصة عندي بس شيء بقلبي مقدر اترجمه بس صدقيني لو الموت بيده اني لستخسره عليك اتمناه يتعذب ويتعذب لين يتمنى الموت ولا يلاقيه روعه بتفكير : طيب خبرني بندر هو قال لك كل شيء يصير علميه ارتفع صوت شروق وبحدة : ماني مجنونه اجر اخوي لمشاكل الله العالم فيها وانت عارفه بندر مايرضى علينا بشيء وعارفه كره عامر لخواني وسكتن فجأة لما تسرب لاذانهم صريخ عزيزة روعه : تسمعي صوت عزيزة تصارخ الله لايبالنا شروق : خلينا نطلع نشوف وش صاير وقفة شروق وتراجعت ونزعت من الشماعه عبايتها وطرحتها ورمت على روعه عباءتها ولبسنها وهن ماشيات ومستغربات صريخ عزيزة الحااااد \ \ \ صرخت عزيزة بهستريا : ولله بنت سعيد مادوس بيتي وانا حيه اطلعي بـرا ..انت ماتفهمي اطلعي بـرا مسكها عامر مع كمها : عزيزة وش بلاك عزيزة مسكتها ودفتها عن وجهها : اطلعي يابنت الفاجرة يابنت الواطيه لو ماطلعتي من هنا لذبحك لشرب من دمك فاهم كيف اذبحك فتون انهارت ماعادت تقدر تقاوم لها يومين مانامت وحالتها مدهوره وابوها طلع بين الحيا والموت واخرتها هالمتخلفه الي من يوم ماجاءت مالها سيرة الا امها كرهت امها لمره المليون والحين عرفت سر اعتزال ابوها عن الناس من سواد وجهه امهن عامر مسك يد عزيزة وهو مستغرب انهيارها بالدرجه هذي : بسم الله عليك وش صار فيك بعدته عزيزة عن وجهها: ابعد يدك يالمجنون عني خليني اتفاهم مع بنت الحثاله مع بنت القذر شـدا عامر يدين عزيزة ونادى على وفاء بصراخ : وفـاء وفـاء نزلت وفاء من الدرج بسرعه وتكلمت وهي ماسكه الدرابزين : هلا عامر عامر واشر على فتون وعينه على اخته: خذي فتون عندك وخليها ترتاح وانتبهي عليها ما اوصيك على بنت ولد عمك دفته عزيزة عنها بقوة واخذت عباتها من المدخل ولبستها وهي تصارخ وتسب : ارجع بعد ساعة وما اشوفها بيتي سامعه لو لو اشوفها بيتي لذبحها فاهم وقفت عند الباب ورجعت تفلت بوجهها : الله ياخذك يابت سعيد ان ماعلمة ابوك مين هي عزيزة ماااكون بنت ابوووي زاد بكاء فتون ولو لها مكان ماكان استحملت اهانات المره المتخلفه وطاحت على الارض تصيح وغطت وجهها بيديها وبكت بحرقة وفاء بخوف وعيونها على عزيزة : وش بلاها عزيزة زفر عامر بشدة وبقلبه خوف على اخته : مدري وش صار لها احسها ابدا ماااهي طبعيه هي تعرف زوجة سعيد من زمان وفاء : والله مدري بس انا خايفه عليها خلي فتون عند بنات حمود بالملحق حالها حال بنات حمود عصب عامر وبشدة : لاتساوي الثرى بالثريا هذي بنت ولد عمنا ومالها احد دخلت روعه بكبرياء ويدا بيد شروق : مشكور انك شبهتنا بالثريا ولو ان مكانتا ارفع من كذا بس مقبولة منك لف عيونه مثل البرق الخاطف وثواني واستقرت عند ملجاءها وماؤها وتعلقت عيونه بعيونها المتعالية و توتر بشدة وكل شيء ضرب معاه حاول يشتت نظراته ويرجع لواقعه وشي بداخله يضعف مجرد مالمح طيفها ملقدر يسيطر على نفسه ونبضات قلبه زادت عن الحد الطبيعي وصارت تخنقه وتتعبه من قربها وحدة وعيونها الحادة ابت الا ان تتصلب عيونه وتفضحه ثواااااني كالسنين مرت تباااادلوا النظرات نظرة حب تليها نظرة كره نظرة اعجاب لحقتها نظرة واستحقار نظرات غريبه ومجهولة عاشوها لخظات تكلم بتشتت بعد ما نقذ نفسه من الدوامه الي سقط فيها : انت وش تبي ومين سمح لك تدخلي البيت بدون استذان روعه بصوت مرتفع: ليش انت تعرف تستأذن وشروق مـرت من قدامها وتكلمت بكره : يا عسى العيون الي تناظرني بالعمى وقف عامر وبكبرياء وحاول يشد الحروف من فمه شد وبنفس الوقت انحرج انه فضح نفسه انه عيونها تمرد عليه وتصوبت لها وخاف تفهمه ان عاشق او معجب وعصب وصرخ بقسوة وبدون مرعاة مشاعر احد والتفت عليها : لاتظنيني انك تشديني بشيء يالقذرة يا اقذر خلق اختنق صوتها كل مره يتهمها بعرضها تضعف وتندمت لممره الالف انها راح تتنازل عنه: اصلا الأشكال هذي لها الشرف انها تناظرني وانتبه لعرضك بدل ما انت شاغل نفسك بإعراض الناس انقلبت ملامح عامر مائة وثمانين درجة وبستفسار مفاجىء : وش قصدك شروق بضحكة مقهورة : ولا شيء مجرد كلمة اشتهيت انطقها ارتفع الضغط عندها وتكلم باستحقار وصوت هامس: لاتخاااافي اعرف اخذ حقي وزيادة وقتها تذكرني لو حطيتك براسي بتندمي الفت روعه على البنت الواقفه وهي تتشاهق وتمسح بدموعها وحركت يدها وباستخفاف: وش جاااايه هنا الله لايبالنا البنات متخلفات والرجال سكرانين ومايحشموا احد يدخلوا عليك باي وقت عاد ما وصيك نصيحه من اخت لاختها خلي العباية على راسك اربعة وعشرين ساعة الستر زين وانا اختك ارتاع قلب فتون وزادت شهقاتها ورفعت عينها لوفاء وبعدها لعامر عصب عامر لما لمح نظرة الخوف في فتون واشر بيده وتهديدا غاضب : انقلعن بـر لابارك الله فيكن من بنات روعه باستهبال : اقوووول عامر ماكأنه بيتكم صار ملجا لايتام عاد تعرف جارتنا فتحية بحارة الشقاء عندها بنات وش حليلهن طيبات وحبوبات وينحبن من اول نظره ما اوصيك تكفلهن وجيبهن عندنا يونسنا بدل اخواتك المتخلفات قاطعها عامر بصـراخ: انقلعين بــرا *** لا حــول ولا قــوة الا بالله العـظيـم *** وقف السواق عند حارة الشقاء ونزلت بتعاالي وحاااطه منديل على خشمها تمنع الروائح الكريهه لتسري لخشمها ضربت الباب ضربات قووويه ومتتاليه قامت مريم بثقل وفتحت الباب دفتها عزيزة عن وجهها وناظرت بإرجاء البيت ولفت على مريم بدوم مقدمات : هـذا هـو بيـتي خافت مريم من زيارتها المفاجئة : واطلعي برا وش جابك هنا مالك شيء عندنا صـرخت عـزيـزة بـحقـد لما تذكرت بنت سعيد : انت اطلعي برا انا الي اطردك هذا بيتي وحطي بعلمك ولا شيء تاخذيه معك فاهمه ولا شيء عصبت مريم زيادة وصرخت بشدة : ومين حظرتك تطرديني من البيت عزيزة بهدوء وتكلم بشماااته : صاحبة البيت حمود باعك وباع بيتك والحين روحي لقرب شارع يلمك صرخت مريم بغضب ودمعه يتيمه طاحت على خدها : انت كذابه كذاااابة ابتسمت عزيزة بانتصار لما لمحت دمعتها وتكلمت بصوت واطي مثل المجانين : ابي اذلك ابي اعذبك عيالك الي فارحانه فيهم وتعايرني انتم وبناتك اني عقيم حرمتك منهم وكمان حرمتك بناتك وحتى البيت الحين صار باسمي مالك شيء بالدنيا موتي احسن لم موتي وريحي العالم من وجههك تـر الموت راحه لبشر وطلعت بـرا وهو تتكلم بصوت عالي : بكره بهدم البيت لو ماتتطلعي بينهدم البيت فوق رأسك وضحكت بهستريا انتقمت من مريم و الي بداخلها خف شوي والضيق يتهيا لها انه يتلاشى ناظرت مريم بالبيت بشرود ونظره سريعة هنا بندر.. وهناك فارس وهذا عمر بلحظة تهيا لها انهم كلهم حولها... طاااحت على الأرض بانهيار كل شيء راح منها عيالها انحرمت منهم وبناتهن ماعاد صارت تشوفهن وبالاخير البيت ما صار ملكها