زهور الشيطان - الفصل 15. - بقلم Soumia | روايتك

اسم الرواية: زهور الشيطان
المؤلف / الكاتب: Soumia
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 15.

الفصل 15.

مارك بفزع : تبا لكي وباليوم الذي ألتقيتك واصبحت خطيبتي. بيلا وهي تدعي الحزن: هكذا اذا ، سوف أغادر ولن ترى وجهي من الان فصاعدا وستعيش حياتك هانئا مرتاحا. مارك وهو يحاول تهدئتها بعد أن صدق خدعتها: اهدئي إهدئي صدقيني لم أقصد أبدا ، فقط انت افزعتني ولم أعرف ما أخرجت من فمي . بيلا وهي تنظر له بنصف أعين مغلقة ممتقعة بدموع التماسيح : اممممم سأسامحك ولكن بشرط . هنا علم ان كل ماتفعله مجرد تمثيل لكنه أراد مجارتها لذا قال : حسنا وماهو؟. بيلا بحماااس: حسنا هناك مهمة هذه الليلة . مارك بلا مبالات: اههمممم.. بيلا : واريدك ان تذهب وحدك فأبي أتصل بي اليوم وأخبرني ان اذهب انا وانت فقط لان دارك مختفي مذ حوالي يومين ، واختي كاتي مع اعمال الشركة التي وقعت فوق رأسها بعد اختفاء دارك ، اما الأثنان الآخران فلا يريد والدك ان يعطيهم المهام الى حين مهمتهما الاصلية . مارك وهو ينظر لها بحذر: ولما لا تريدين الذهاب . بيلا: ههه لانني اريد ان اجلس في المنزل لدي كومة من النباتات يجب علي ان أفصل السموم عنها . مارك بشك: امتأكدة ان الامر هكذا . بيلا : في الحقيقه اظن انني اريد ان تحضر لي ضحيه من الضحايا التي ستموت على يدك لأجرب عليها سمي الجديد. مارك وهو يزفر بإحباط : حسنا حسنا سأنفذ أمرك ولكن فقط ان احسنت تصرف .. بيلا بإبتسامة مشرقة: حاضر حاضر . وهكذا مر اليوم على أبطالنا ، اكملت إيفا عملها و وفى كريس بوعده لها ، اما مارك فقط انجز عمله مع بيلا التي هدأت من تصرفتها المجنونة وكاترين المسكينة التي نامت في تلك الليلةداخل الشركة بسبب الأعمال المتراكة . في صباح يوم الرابع من اختفاء بطلنا ، استيقظت كاترين ووجدت نفسها داخل شركتها امرت احد الحراس بإحضار ملابس من منزلها ، وارتدتهم بعد عزمها على إحضار دارك من مخبأه فهي تعلم جيدا أين ذهب . وصلت كاترين الى مكان واحد ، وهو كوخ البحر ذاك كما سمته، للتطرق على باب الخشبي عدة مرات لكن لا أحد يجيب .. كاترين وهي تتحدث من وراء الباب: دااارك …. دااارك اانت هنا ……. هل من احد هنا …… هل يعقل أنه لم يأتي لهنا ….. تبا اذا أين إختفى ذلك الاحمق الجبان الاخرق…… وقبل ان تكمل شتيمتها ، وجدت صوت دارك يقاطعها من خلفها مما جعلها تصرخ فازعة. كاترين بصراخ ورعب: ووووويحييييييي ، من انت .. دارك ببرود وهو يضع يديه في جيب بنطاله: من أنا !؟، انا الاحمق ، و الغبي ، والجبان ،و ما كانت الشتيمة الاخير فأنتي لم تكمليها للأسف . كاترين بخجل مما قالته: هاهاهاها انا لم أكن أقصدك دارك : حقا ، اذن من قصدتي .. كاترين بإرتباك : آآ… أقول لك دعك من كل هذا وأخبرني أين كنت يا سيد . دارك ببرود: اظنك تعلمين أين كنت ، لا داعي للتكرار الاشياء. كاترين : حسنا ، سبب الاختفاء إذن .. دارك ببرود: ذلك أيضا تعلمينه. كاترين : حسنا ، ومتى تنوي العودة ، انا غارقة في أعمال المكتب، لدرجة انني ارهقت ولم أستطيع الذهاب إلى المهام التي وكلت الي فظطررت الى توكيلها لبيلا ومارك . دارك بإنزعاج من تذمرها: حسنا حسنا فهمت سأعود اليوم . كاترين : لن نعود حتى ننهي الامر . دارك : أمر ماذا .. كاترين بجدية : لا تدعي عدم المعرفة ، انا أقصد مهمة التي وكلت للإيفا وكريس انت تعلم جيدا انها خطيرة وقد يلقون حتفهم هناك. دارك وهو يجلس على الاريكة المقابلة للبحر: انا اعلم ولكن هذه هي الطريقة الوحيدة لجمع المعلومات اللازمة للانهاء امر تلك العصابة . كاترين وهي تجلس امامه: اخبرني ،ألست قلقا من كشف تلك العجوز لامر اخوك و معرفتها لهويته. دارك : سأكذب ان قلت لا ، لكن من حسن الحظ ان الحراس الذين يعملون عندها يضعون اقنعة مما يجعل هذا لصالحنا في تغطية وجه إيفا و كريس . كاترين و هي تنظر له بعمق : اذن انت قلق. دارك بحاجب مرفوع: وكيف عرفت انني قلق. كاترين : دارك انا أعرفك رغم الفترة القصيرة التي مرت علينا ، و لكنك لا تأتي الى هذا المكان الا اذا كنت تحت ضغط التفكير . دارك وهو يبتسم: راائع يبدو انك حقا حفظت البعض من تصرفاتي ، تعجبني قوة الملاحظة تلك . كاترين بإبتسامة مرحة: شكرا شكرا ولكن دعنا نذهب الان الى البيت لأنني حقا لا أكاد احس بظهري . دارك : نحن لن نذهب الى المنزل اليوم. كاترين بإستغراب : اذن إلى أين سنذهب؟ . دارك : لقد عقد اجتماع مفاجئ في مقر المافيا الخمس ، لذا يجب علينا الذهاب. كاترين : ولما نحن ، أين هو والدي و والدك . دارك وهو ينهض ويمسك من يدها ويجرها خلفها : لا أدري لا أدري لقد تلقيت مهمة وها نحن سننفذها . كاترين وهي تمشي وراءه بتذمر: لاااااا انا اريد نوم دارك : كفي عن تذمر وهيا . وهكذا مر ذلك الاجتماع و أعلن خلاله عن موعد تنفيذ المهمة الموكلة لإيفا وكريس ، و على أنها مهمة رسمية جد مهمة ... و بعد ذلك مر شهران وخلال تلك المدة استمتع الجميع بها حيث اخذوا الصغيرة روزالين إلى مدينة الملاهي ، وتعرفوا ايضا اكثر على كلاود الذي شاركهم مرحهم ، وكأن بعد شهرين سيفقدون اعز الاشخاص عندهم ، فالقلق لم يترك قلب أحدهم ، حتى وسط تلك المناوشات الصغيرة ، و مرحهم مع بعضهم ، و شجاراتهم كل هذا سيبقى محفور في ذاكرة حتى قبل قلوبهم التي إكتست بحجاب التوتر و القلق على ما سيحدث مستقبلا و لن أحدثكم عن عقولهم التي رسم كل واحد منهم سيناريو اسود على المستقبل ، وكأن هذين الشهران هم أخر شهران سيذقون فيها طعم السعادة ، فهل يا ترى حقا سيكون أخر شهران يعرفون معنى الفرح؟ ، أم أن رحلة أخرى تنتظرهم ؟.. بعد الشهرين . في قصر الغابة المهجورة حيث كان الجميع يجلس في غرفة المعيشة و يتبادلون الحديث ، دخل كلاود عليهم ومعه روزالين التي ما إن رأتهم جرت لتحتظنهم واحدة تلو الاخر بسعادة و إبتسامة أصبحت لا تفارق شفتيها.. روزالين : يااااااااا اخوتي إشتقت االيكم. بيلا محتضنتا إياها : ونحن أيضا عزيزتي . مارك مربتا على رأسها : كيف حالك يا صغيرة . كريس: هذه المرة لن أشارك في لعبة الغميضة. إيفا وهي تضربه ضربة خفيفة على رأسه: ألقي الحية أولا يا غبي. روزالين : ههههه ههههه ، حتما سنلعبها نحن الثلاثة معا كالعادة.. كاترين مقوستا شفتيها بحزن مصطنع: عيب عليك الا تريدنني انا والعم دارك ان نلعب أيضا.. كريس ممزحا الدارك : آآآه آآآه ، متى اصبحت عما يا عمي دارك . دارك وهو يرمقه بنظرة حادة : أظن أن لسانك ذاك يحب اخذك للهاوية . مارك : دعك منه ، وأخبرني يا كلاود هل اتيت وحدك. كلاود : شكرا لكم لانكم انتبهتم لوجودي . كاترين : نحن أسفون تفضل بالجلوس . كلاود : شكرا ، ولقد اتيت وحدي مع من سأتي مثلا . كريس وهو يمازحه: لا يا ماما ظننت انك تخاف الغابات ، فلربما احظرت حارسا معك . كلاود : يااارجل حسن الفاظك ، فوق هذا منذ متى كنت اخاف الغابات . كريس : اممممم دعني افكر ، آآآه تذكرت يوم هربنا من المنزل انا وانت خفية ودخلنا الغابة وانذاك ضعنا ومن شدت هول اصوات الذئاب فعلتها في سروالك. كلاود وهو يخرج سلاحه ويضعه في رأسه كأنه رهينة امام الجميع : صدقني هذه المرة لن تنجو أبدا . كريس وهو يدعي الحزن والخوف :انقذوووووووووني يرييييد قتلي . لكن ومع الأسف لم يستجب احد لنداءه .. كريس بعدم تصديق: لحظة انا أكلمكم ….. هااااي سأموت ياجماعة الن ينقذني احد ….. إيفااااااا. إيفا تنظر له بشماتة : لا تكلمني لأنك تستحق . كريس: يا خاااائنة، لن احتتتاج مساااعدتك ، ماذا عنك بيلا مارك الست اخاكم. مارك: ان كان هذا سيريحني من ضجيجك ، فتفضل وأطلق عليه الرصاص . بيلا و قد أشاحت رأسها الجهة الاخرى: لا تنظر الي، فإن ساعدتك ستدفع كما تعلم . كريس : لاااااا يا صاااحبة المصلحة لا أريد مساااعدتك ان كنتي ستجربين علي سمومك ، وانت يا من ظننته أخي حسابك في ما بعد معي . مارك : أين ذهب الاحترام يا سيد الاحترام ، أتعلم..كلاود انا أعطيك الاشارة أطلق عليه ، ضجيجه بدأ يزعجني حقا . كلاود بضحكة شيطانية : حسنا كما تريد ، جهز نفسك يا رأس المشاااكل . كريس : لا لا انتظر لا يزااال هناك اثنااان دعني أجرب ، صحييييييح أخي دارك ، كاترين .. كاترين : إنسى الامر انا لن اتدخل. دارك : حقا سيرحني من عناء قتلك بنفسي . كريس بغيض : ياااالكم من شياااطين وانا من ظننت ان لي إخوة صالحين . إيفا : وهل انت صالح. كريس : يستحسن ان تسكتي انت . كلاود : حان وقت لنهايتك . كريس وكأنه وجد مفرا للهرب بعد رأيته لروزالين التي كانت تشاهد بكل تركيز: لحظة لحظة هنالك طفلة ، اتريد ان ترى روز منظر الدماااء انظر الى برائتها لن تتحمل . روزالين: لا لا بأس فأنا رأيت أبشع من هذا ، ولن أكذب ان قلت انني أشعر بالحماااس. كريييس: تبا أمتأكدون ان هذه مجرد طفلة . وبحركة مباغتة تحرر كريس من قبضة يد كلاود الذي كان مندهشا من كلام روزالين . كريس : اوووووف وأخيراااا روزالين بتذمر طفولي: ارييييد ان ألعب ، كريس ايفا فلنلعب لعبة المطاردة .. إيفا : كما تريدين ايتها الاميرة . كلاود : سأشارك يا جماعة ، من سيكون المطارد. كريس بعد ان نظر اليه الجميع نظرة يعرفها: لا تنظروا الي لن اكون المطارد . إيفا وهي تسكب الماء عليه ليركض ورائهم : ومن طلب رأيك . ليهم الجميع بركض وورائهم كريس الغاضب ، و سط ضحك البقية على هذا المشهد الطفولي و الكوميدي.. بيلا : ههههه هههه ، حقا لا يزالون اطفال . مارك : اووووف كلهم صاخبون . كاترين : لكن لديهم لمستهم الخاصة ليجعلوا هذا المنزل مبتهج. بيلا : بالمناسبة أين ذهب دارك. كاترين وهي ترتشف قهوتها: لقد ورده اتصال وذهب ليرد بعيدا عن الضوضاء . بعد فترة وجيزة عاد دارك ووجهه لا ينذر بالخير أبدا .. كاترين بإستغراب : ماذا هناك؟ . دارك : لقد أتصل بي والدي. مارك : وماذا قال ؟. دارك : لقد تقدم موعد المهمة ، اي أن بعد يومين ستنفذ مهمة التسلل لإيفا وكريس . بيلا : الم تكن بعد اسبوع ، وكيف لم يخبرانا عن ذالك . كاترين : ربما لم يريدوا إثارة قلقنا . مارك : سحقا ، شعوري سيئ حيال هذا . دارك وهو ينظر بشرود في مكان ما : وانا بالمثل . مر يومين على خير وألف خير ، حسنا كان تلك المدة ثقيلة على الجميع بسبب القلق الذي تكبدهم على الأثنان لكن إيفا وكريس أرادا ان يخففوا عنهم بطريقتهم الخاصة التي نعرفها وكما كان الحال بدأ الجميع يخفي قلقه عن الاخر ولكن في قولوبهم نيران لن تنطفأ الا بعد حين ، خاصة دارك الذي كان يشعر بشعور سيء حيال ذالك لدرجة أنه كاد يقدم إعتراضه على ذهابهما ، ولكن عناده وحقده لمعرفة مكان ماري منعه ، وهكذا حتى وصل موعد رحيل الأثنان. إيفا بمرح وحزن بنفس الوقت: هيااااااا ارجوكم انا أكره لحظات الوداع . كريس لم يختلف عن حالها: معها حق ، إضافة الى ذلك لما تجعلوا الجو بائس هكذا هذه ليست اول مهمة تجسس لنا ، وفوق هذا نحن سنعود لن نبقى معهم كثيرا إلا اسبوع وفي ذاك الوقت أستمتعوا بالهدوء الذي سيحل في المنزل . كاترين بحزن: يالا مزاحك الخفيف ومن قال انكم مزعجون. بيلا بقلق واضح: انتبهوا على انفسكم ارجوكم ، وأحذركم لا تأكلو شيئا منهم قبل ملاحظة مايضعونه. مارك بحزن: سأحاول الاستمتاع هذا الأسبوع بدون صراخك انت و هي ، ولكن يجب عليكم القدوم خلال هذا الأسبوع فهناك عقاب لك ولها ينتظركما لإخفاء امر تقدم موعد المهمة عنا. إيفا بدهشة متصنعة : عقااااب!! ، هو صاحب الفكرة صدقني . كريس وهو ينظر لها بإستنكار: انظروا انظروا من يتحدث ، ألست من اكلت رأسي بقلقك وتذمرك طول نهار ، ومن تسللت لغرفتي في ليل لتخبرني بإخفاء الامر . إيفا : يااا سمج ، اغلق فمك لقد فضحتني . كاترين بضحك مثل الجميع فرغم اجواء الحزن تلك الا انهم برعوا بإضحاكهم وتخفيف عنهم بطريقتهم: حسنا حسنا اهدآ ، على الأقل فلتتفاهما هذا الأسبوع فقط بعدها تشاجرا كما يحلو لكما. دارك كان قلقا و لكن أخفى قلقه ببراعة: حسنا هيا الان، دعكم من الحديث الوقت يمشي . كريس : معك حق ، هيا للنذهب إيفا . كاد ان يغادر هو و هي ولكن أوقفهما صوت دارك الحازم: أسبوووع ، سأنتظر اسبوع إلم يأتي احد منكما سأتصرف بطريقتي . كريس بعد ان إلتفت له: لا تتهور فانت أخي و انا أعرفك . دارك بإبتسامة حانية نادرا ما يظهرها : اعتنوا بأنفسكم . إيفا بإبتساامة مرحة: لا تقلق أخي ، بعد اسبوع ستسمع صراااخي كل يوم هههه . دارك بصوت شبه مسموع: أتمنى هذا . بعد هذا الوداع المؤثر ذهب كريس وإيفا لتنفيذ المهمة التي ستقلب حياتهم رأسا على عقب والتي تخفي الكثير من الحقائق، في الاخير كان وداعا كأنهم شعروا بأن كارثة ما ستحل بعد ذلك الأسبوع ، فيا ترى هل ستنجح مهمتهم ام ان هناك مكيدة مخفية خلف جدران قصرهم؟ . بعد 3 ايام من ذهاب الاثنان، كان القصر وكأنه عاد مهجورا كما كان ، أو كما تقول إيفا كأنه منزل الاشباح ، يخلو من روح المتعة والضجة التي تبعث بين ارجاءه البهجة… تجلس كاترين وبيلا في الحديقة وكل منها في عالمها الخاص والغريب ان محتوى التفكير واحد فقلقهم على كريس وإيفا لم يفارقهم منذ ذهابهم رغم إرسال رسالة خفية لطمأنتهم عن حالهم . بيلا بصوت هادئ : كاتي . كاترين بشرود : امممممم .. بيلا : يا فتاة انا قلقة على ذلكا الأثنان . كاترين : حالتي كحالتك ، رغم هذا قلقنا ليس مبرارا فهذه ليست اول مهمة لهم ام انك نسيت اننا أفراد عصابة مافيا . بيلا : انا اعلم هذا جيدا ، ولكن هذه المهمة اتت فجأة دون تخطيط مسبق ، إضافة لكل هذا نحن لا نملك اي معلومة عن العدو حتى هدفه لم نستطيع تحديده. كاترين : لا تقلقي ، نحن ننتظر عودة المشاغبين لتعم البهجة على هذا القصر الميت مجددا . بيلا بإبتسامة حزينة خفيفة: معك حق ، فمنذ رحيلهما اصبح كما كان ، منزل مهجور وسط غابة يخافها الجميع بسبب خرافات لا صحة لها في الواقع . كاترين بضحكة : ههههه ، أشعر انك اصبحت شاعرة يا غريبة الاطوار . بيلا : لا تذكرني بهذا اللقب ارجوك ، فكلما التقي بمارك يناديني به . كاترين بنظرة ذات معنى لم تنتبه لها بيلا : امممممم حقا . بيلا : اجل ، حتى انني أحيانا أظن أنه نسي اسمي …. مهلا لحظة ما سر هذه النظرة . كاترين وهي ترفع يديها بإستسلام : لم نقل شيئا يا أختاه ، ولكن بيني وبينك الا تظنينه مناسبا. بيلا وهي تحاول ان تراوغ كلام أختها الذي فهمته جيدا : م… مناسبا ل ….لماذا . كاترين : اممم ترتبيكين اذا ، انت تعريفين وانا اعرف ، أقصد يا إبنة روبرت أنه مناسب كزوج لكي ، الا تجيدينه متفاهما معك . بيلا ولأول مرة تحمر وجنتها خجلا مما أثار دهشة كاترين ، فبيلا لا تتأثر بكلمات كهذه أبدا ، فلطالما كانت كغريبة الاطوار بالنسبة للجميع: لا هذا مستحيل مابك تخرفين يا أختي هل بدأت تكبرين ، كفي عن قول الهراء. كاترين وهي مندهشة من خجل اختها: ويحي ، كتلة الغرابة التي امامي يحمر وجهها خجلا ، آآآه يا مارك اي سحر تملك اعطيني الوصفة . بيلا بغيض : ولما ،اترينني فضائية امامك لكي لا أخجل . كاترين : صدقيني كنت اشك في هذا قبلا ، الى هذه اللحظة التي رأيت وجنتاك. بيلا : حسنا حسنا كفي عن صراخ سيسمعونك . كاترين بغمزة : بل قولي سيسمعك ، هيا هيا اخبريني بعد هذه المهمة هل ستظلين معه ام انك ستنفصيلين . بيلا بخجل: انا لا أعرف ولكن لن أقول لا ان عرض عليا الزواج ، ولكن اخبرني اانت هنا لتتجسسي على مشاعرنا . كاترين بغرور : بطبع بطبع ، فبعد كل شيء ستنتهي هذه المهمة وبالتالي قد تفسخ الخطوبات لذا انا اتأكد من مشاعركم فأنا لن أدع حب قلوبكم يذهب سدا . بيلا : تبا لك اخفضي صوتك ستكشفينني ، إضافة لذلك ماذا عنك . كاترين بحزن برعت في إخفائه: دعك مني ارجوك فما بيني وبين دارك ليس مثلكم ، لذا ارجو الا تفتحي هذا الموضوع مجدادا . اكتشفت بيلا ان علاقة دارك وكاترين جد معقدة فهي ليست مثلها او كإيفا فكاترين كبريائها كبرياء انثى حقيقية ، و مهما حدث ستدوس على قلبها ولو كان هذا سبب حزنها ، لذا فضلت ان تسكت ولا تفتح هذا الموضوع الى أن يحين وقته المناسب ، فالان لا يزال امامهم مشكلة مهمتهم تلك .