حكايات من خلف الجدران - الفصل 67 - بقلم فتاة بلا الم | روايتك

اسم الرواية: حكايات من خلف الجدران
المؤلف / الكاتب: فتاة بلا الم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 67

الفصل 67

دمجت اللون الاصفر مع اللون البنفسجي الغامق والوردي الفاتح ونسقته على رموشها وبعدها رسمت بقلم الكحل كامل عينها بشكل متقن ومغري واسدلت رموشها بدلع وكثفتهن بالماسكار و حطت بلشر وردي غامق وبعدها روج وردي الغامق وهي تناظر بنفسها بتمعن وتتاكد من مكياجها وبالاخير حطت لمسة روج فضي في وسط الشفة السفلى صفرت مرام بصوت عالي: ياااااهو ياجميل انت حرام عليك غطيتي على العروسه اماني بغيرة : ماحد يغطي علي... ولفت على اختها بقهر لممره العاشره وهي تعيد سؤالها : ليش رفضت عامر مجنونه فيه وحده يخطبها عامر وترفض احلام بضيق: ايووووه انا اماني وهي تهز رجلها بتوتر: وانت وش شايفه بسالم تراه اكبر منك بكثير ولو تزوج هو اول شبابه عنده بنت بكبرك تكلمت احلام وهي تناظر بنفسها بالمرايا : انا مايهمني شكله ولا عمره ومابي اكون حالمية زايده عن اللزوم سالم ماينعاب عشان ينرد اماني قاطعتها : يعني عامر ينعاب حست احلام بغصه حبست الكلام عنها هي كانت مقتنعه بعامر بس كلام عزيزة لشروق وخروج شروق من القاعه خلاها تصدق بالعلاقة بينهم : يووووه انت تراك غثتينا بعامر اماني بدون مرعاة شعور احد: تدرين لو يخطبني عامر كان طيران اروح احب الكعبه احلام : انت حدك من الخطاب الي جاين لك تحت اماني بتكبر واشئمزاز : وع قرف اشكالهم بدوا رفعت أحلام حاجبها : عيب عليك هالكلام اذا ماتبي الرجال لاتعيبي فيه اماني بقلة حيله : لا ومين قال ما ابيه على الأقل ظل راجل ولا ظل حيطة أخاف اعنس وماحد يفكر في رمت مرام نفسها على السرير وبحااالمية :عقبااالي اني اتزوج الي بااالي احلام : ترا هذا احلمي فيه بالأحلام غيره لاء مرام بتكشيره وهي ترمي عليها علبة المناديل : يا بنت الحلال تفاؤلي لي بالخير خليني احلم فيه لو بالأحلام قااامت مرام وناظرت بنفسها نظرة اخيره :يللا بنات تاخرنا خلينا نزل طلعن كلهن ونزلن تحت لمحتهن بسمه وهن يتضاحكن و تمنت ان بنات عمها يكونوا بالقرب هذا منها قامت أسماء وبابتسامة كبيرة : هـلا بعروستنا اماني حاست شفائفها وابتسمت بضيق وهي تتكلم بين نفسها " هذا الي ناقص ناس فقر" ...هــلا فيك حيااااك الله جلست مرام جنب بسمه و بابتسامة : اكيد انت بسمة هـزت بسمة راسها بخجل : اييييه وانت مرام : انا مرام بنت عم اماااني أي سنه تدرسي بسمة بطيبة : لاما ادرس نسبتي كانت ماتسمح لي اني ادخل كلية مالت فمها اماني بتكبر : بس فيه جامعات اهليه كان دخلتي فيها اسماء بارتباك وتكلم بعجل: قولنا لها بس هي ماهي راضيه شكلها عاجبتها النومه قامت احلام واشرت على مرام بهمس : مرام تعالي معي المطبخ ابتاكد من التجهيزات اكيد المشرفه ماسوت شيء مرام وهي قايمة وتكلمها بنفس درجة الصوت : الله يعينكم على مشرفة الشاغلات قلبها ميت ويومها بسنة \ \ \ بالمقابل طلع من المجلس الي فيه عمه ودخل المطبخ من الباب الخارجي ولمح طيفها وشد من نظرته وسرعان ما شقت ابتسامة لطيفه ثغره .. صغر من نظرته لما اغرته بانوثتها بدلعها بمشيها الي كانها ترقص وتصرفاتها الطفوليه لحظات ندم مـرت باله كيف بلحظة تهور كان بيضيع هذا منه دخل المطبخ وهو ينادي ويتصنع العفوية ..واحلام اول ماشافته بسرعه تخبت تحت الطاوله المتوسطه المطبخ وحاولت تستر نفسها بمفارش الطاوله الممتدة على الارض لمحها كيف هربت وابتسم على طفولتها قلبه انشرح وتنفس براحه عجيبه فقدها سنين ومشى وهي لسه تحت الطاوله لف وكل ماقرب منها ماهو متخيل الطفله الي جننته بمراهقته وشبابه.. وعمره مافكر فيها بزوجه وبيوم وليله يتفقوا على كل شيء وتصير ملكه بيحميها من الكل بيمنعها تخالط عزيزة بتكون بنته واخته وزجته بيعيشها بقصور شاف عيون مرام تناظر تحت الطاوله وباستفسار: مرام شخبار عروستي ابتسمت مرام بارتباك : مرام بخير ..غريبة داخل المطبخ ناااقصكم شيء سالم وعيونه على الطاولة : تعرفين عمي مايسوي شيء غير اكون عنده وطلعت اشرب دخان وقلت امر يمكن محتاجين شيء وباستفسار مفاجيء : وين احلام ابي اشوفها مرام تبلع ريقها :جالسة عند الضيوف وش تبي فيها سالم بنص عين وعيونه برقة بحب لاول مره : ابي اشوفها وهي لابسه البرموده البيضاء وقولي لها لا عاد تلبس كذا وكمان لاتتدخل تحت الطاولة وتتعب نفسها كل كم يوم وتكون حلالي وبحرمها تلبس قصير عند غيري وطلـع خارج المطبخ طلعت احلام وهي تضرب على وجهها بقهر وشوي تصيح : شااافني شااافني الحين وش بيقول متزوج بزر ضحكت مرام بصوت عالي : هااااا حليله اخوي طلعت عيونه طويلة *** لا حــول ولا قــوة الا بالله العـظيـم *** الساعة العاشرة ...وبفلة عيال الشاعر المكان هادي وساكن الا من اصوات العمال وهم ينظفوا الحديقه وينسقوها .. وبعض الشغالات وهي يتهاوشن مع بعض ..وتحديد خلف الفلة و امام المسبح واقف بشماغة الي قوة الهواء تطيره وهو شااادة بقوة وثوبه الاسود المخسر الي مصغره اكثر من عمره بكثير يتراقص من شدة الموجة القارسة ويحاااول يطمس جميع اثار الماضي من حيااااته اما هي هزت رجولها بتوتر ولمت يديها حول بعض وبغيرة :ومالقيت غير احلام زفر سالم لمره الثانية : هذا اختيار ابوي لي وبصراحة لــو غير احلام ماكان تلاقيني الحين عندك عزيزة بغصة ومسكة خد سالم براحتها وتحسسته بحب : لهدرجة احلام غالية عندك سالم تنفس بعمق ونزع يدها بقسوة : واكثر مما تتصوري عزيزة بعيون محبوسه فيها الدمعه وتغيرت نبرة صوته من ردة فعله القاسية : كنت حااااسه ان تصرفاتك مع احلام ماهي عفويه وانها نابعه من واحد عاشق ومراهق بس كنت اسكت حااالي طالع تحبها وتعرف الحب سالم بضيق : ماكنت احبها ولا بيوم فكرت اتزوجها بس قرار ابوي هو الي صدمني واكتشفت لاحقا ان المشاعر الي بداخلي كانت حب ويمكن حب لدرجة الجنون بس و عرفت ايش نوعها المشاعر الي كنت محتفظ فيهن ناظرت عزيزة بعيونها وهي تحس بحرارة انفاس سالم : والمطلووووب مني ابتعد سالم عنها خطوات لوراء وحاول يبعد انفاسه عنها : من يوم ما اعقد على احلام انت بطريق وانا بطريق خلاص اظن سنين الي راحت تكفي عبث وانا ابي استقر وارتاح عزيزة بصوت عالي ونبرتها الاليمة : وانـا وين رحت وغـروب هز سالم راسه وبتأكيد : صدقوني كل بنات حواء بجهه واحلام بجهه واظن كلامي واضح فاهمتنى ماتلفي ودوري مثل مالفيتي على سعيد وضيعتي حياااته صرخت عزيزة بكاء حااار: هو الي ضيعني هو الي دهورني وربي عاقبه على الي سواه في \ \ شهقت بصوت مكتوم و تراجعت شروق خطوات بسيطه وهاااادئة وقلبها مفجوع من المنظر الي شافته من لامساتها عزيزة المقززة من اعراض الرجال عنها حطت يدها على فمها وخافت عزيزة تكشفها ورجعت خطوات على وراء وبعدها لفت تتاكد من المكان وبسرعه قدرت تهرب بدون ما احد يحس فيها