هل أنا قبيحة؟ - الفصل الاول. - بقلم اسوم | روايتك

اسم الرواية: هل أنا قبيحة؟
المؤلف / الكاتب: اسوم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الاول.

الفصل الاول.

امراة في الثلاقين من عمرها تحمل في يديها طفلتها التي ولدة في حوالي دقائق معدودة، تنظر لها ببرود وهي تقول : _"كم انتي قبيحه، لقد ولدتي في حياة بائسة كهذه... للاسف". سكتت قليلا ثم قالت : _" سيكون اسمك باولا... تعني حياة رتيبة ". وهذه الطفلة كانت انا... نعم. ولدت في منزل فقير لدرجة ان ثلاثة من اخواتي ماتا من الجوع. بأس، فقر، عنف. اضرب يوميا من طرف ابي ارجم بالحجارت من اهل القرية، وابكي في كل وقت. اغطي وجهي بشعري الفة اذني ان تسمع لقب القبيحة، وحش، ما ابشعك. لدي اخت وهي عكسي تمام، لم تضرب يوما، والجميع يحبها... وذالك لكونها جميلة عكسي تماما. هربة امي من شدة الفقر و الجوع. كانت تتعرض لضرب يوميا من طرف ابي، ولكنها لم تستطع ان تصبر مثلي... وهربة. كنت حينها طفلة لازلت في سنواتي الاولى، لكن ابي لا يرحم. اضرب وانا جائعة، ملجئ الوحيد هو قبر اخواتي، اذهب اليه في كل حين. _... ابكي، اضحك، والعب... مكان هادئ لا احد فيه. في ذالك اليوم وانا اتعرض لضرب كالعادة، سمعة دق الباب، فتحت اختي مع ابتسامة تشق وجهها. قال شخص ما هل هاذا منزل السيد، اجاب ابي بسرعة : _"نعم، نعم انا ماذا هناك ". ابتسم الرجل ابتسامة خفيفة وهو يقول. _" انا جئت هنا لانني ابحت عن فتاة لتعمل في احد المنازل ". ابتسامة كبيرة انرسمة على وجه ابي، وبعد دقائق معدودة فهمت ان الرجل يريدني انا لا اختي، لاجل العمل، وجاء وقت ذهابي حملت اغراضي و الفرحة لا تسعني. قال ابي بتحايل : _" سيدي، ادا لم تعجبكم الفتاة، فقط قم بض... ". قاطعه الرجل قائلا. _" لا تخف لن نعيدها، حتا لو لم تعجبنا ".