حلبه الاساطير - الفصل السادس عشر - بقلم Yahya al-Haddad | روايتك

اسم الرواية: حلبه الاساطير
المؤلف / الكاتب: Yahya al-Haddad
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السادس عشر

الفصل السادس عشر

حلبه الاساطير الفصل السادس عشر: تعادل الأبطال ارتفع الغبار عاليًا من قوة التصادم الأخير، العواصف تدور في كل زاوية، والإضاءة في الحلبة تومض من شدة الطاقة. كان بلبل قاطع العواصف يدور بجنون، وفي المقابل… التنين الطائر يحلق بحركة لولبية مرعبة. تسارعت قلوب الجميع… روعة وضعت يدها على فمها، أسر شد قبضتيه، معصوم يحدّق بصدمة، وحتى ريحانة لم تنطق كلمة واحدة. ثم… BOOOOOOOM!!! انفجرت الحلبة بضوء هائل، وتطاير الشرر كالألعاب النارية. ومع انقشاع الدخان— ظهر المشهد الصادم: البلبلان توقفا تمامًا… في اللحظة نفسها. صرخ المذيع: "تعـــــــــــادل!!! تعادل نادر بين التنين الطائر وقاطع العواصف!!!" سقط عاصم على ركبته، ممسكًا ببلبله، وقال بصوت منخفض مليء بالحزن: "كنت أريد الفوز… كنت أريد إثبات نفسي…" وضع رعد يده على كتف عاصم وقال بابتسامة صادقة نادرة: "لا تحزن… أنا أيضًا… لم أفز يا عاصم." رفع رأسه وأضاف بثقة: "وكما وعدت… أنا موافق. سأنضم إلى فريقك." نظر إليه عاصم بدهشة وفرح: "حقًا!!؟ هذا… رائع!" تقدّم أسـر وهو يبتسم: "الآن… اكتمل الفريق!" صرخت روعة بحماس: "لدينا الآن ستة لاعبين! عاصم – رعد – معصوم – أسر – ريحانة – وأنا!" ضحك معصوم وهو يقول: "بس… ناقص شيء مهم." وقال أسر: "نحتاج راعي بلابل… ومدرب رسمي… من غيرهم ما نقدر ندخل البطولة." فجأة رفع رعد يده بثقة، وقال بنبرة هادئة: "لا تقلقوا." التفت الجميع إليه. "أنا أعرف راعي بلابل ممتاز… من أقوى صانعي البي بليد… لكن… يجب أن نستطيع إقناعه." سأل عاصم بفضول: "من يكون…؟" التفت رعد نحوهم، والهواء يبرد فجأة حوله… "هو شخص… لا يعمل إلا مع الأبطال الحقيقيين." وينتهي الفصل على ظهور ظل ضخم يقف عند باب الحلبة… في إشارة إلى الراعي الغامض الذي سيحدد مصير فريق حلبة الأساطير